عصر الظلام:للشاعر اليمني ابراهيم محمد داديه
. ( عَصْر الظَّلامْ )
شِعر/
إِبْرَاهِيم مُحَمَّد عَبدِه دَادَيه- اليمن
------------ ؛ --------
أَسِيرَةُ الْجَهْل لاعلمٌ وَلا عَمَلُ
ولا طَرِيقُ لَهَا يَبْدُو بِه اﻷَملُ
شَرِيدَةُ الْفِكْر بَيْن الْوَهْم تائهةُ
فِي هَذهِ اﻷرْضِ لا مجدٌ وَلا مُثُْلُ
الْغَرْبُ وَالشّرْقُ نَحْو الْمَجْد منطَلقٌ
وَأُمّةُ العُرْب واﻹِسلامِ تَقْتَتِلُ
يقتَاتُها الْقَهْرُذّلاً لا مَثِيلَ لَهُ
حَتَّى تَغَلْغَل فِي أحْشَائِهَا الْكَسَلُ
وهَاهِي الْيَوْم جسمٌ لاحَرَاكَ بهِ
وَعِزُّهَا فِي سُجُون اللَّهْو مُعْتَقَلُ
وَدِينُنَا النَّاصِع الْبُرَاقِ مُضطهدٌ
وخيرُنا لِبُغَاةِ الْغَرْب مُبْتَذَلُ
تاريخُنا الْيَوْمَ فِي اﻹحْبَاطِ مُنْتكِسٌ
وفوقَنا يَجْثُمُ التَّفْرِيط وَالزَّلَلُ
وَأَرْضُنَا لِبَنِي صُهْيُون نَدفُعُها
وَالصَّمْتُ فِيه الرِّضَا وَالْعَارُ والخَجَلُ
وَالْقُدْس تَبْكِي وَأَيْدِي الْحِقْد تنهَشُها
وَمَا رَأَيْنَا دِمَاء الْعَرَب تَشْتَعِلُ
وَالْعِرْضُ يُهتَكُ فِي الْأَقْصَى ونُبصِرهُ
كَم يستغِيثُ وَمَا فِي أَرْضِنا رَجُلُ
وهاهمُ الْقَادةَُ اﻷبطالُ فِي وَلَهٍ
وَالْكُلّ تأسرهُ الأحْضَانُ وَالْقُبُلُ
تعليقات
إرسال تعليق