المشاركات

بعنوان : (أتَتْهُ الوفودُ كَسِربِ حَمام) وخشفٍ خُشيشٍ رَشِيقُ القَوَامْ بَديعُ الرَّؤى في تمامِ التَّمامِ وذُو فتنةٍ بالجمالِ البهيرِ يُشاغلُ كُلَّ قلوبِ الأنامْ إذا مَاتبدّى بسَاحِ الجمى يُؤجِّجُ فِينا لَهيبَ الغَرامْ ويَكْوي القُلوبَ بنارِ الصُّدودِ ومَن بالجَوَى والنَّوى لايُضامْ وأوّلَ أمسٍ جَفا واختفى فقلتُ كفَى يا يارفيعَ المَقامْ كفاكَ دلالاً برتني الهمُومُ وطرفُ المُتيَّمِ ليسَ ينامْ وفي غَسَقٍ لو رأني العذولُ لَرَقَّ وخَاطبني ياحَرَامْ لقد أنحلَتكَ ليالي الجفاءِ وأزرَى بحالِِكَ طولُ الخِصامْ فرفقاً رشاالحُسنِ بي نَابَني بِبُعدِك عنِّي صُنوفُ السّقامْ وبي لاعجٌ شبَّ مِن عَالجٍ إلى أهلِ نجدٍ كبرقِ الغَمَام فأرشَدَ باللمَعَانِ الثِّقاةَ وأسعدَ بالفيَضَانِ الكِرامٌ ومِن رحمةٍ ساقَها لُطْفُهُ بِسربِ السُّكارى أسَارى المُدامْ إلى الكونِ أَرسلَ داعي الهُدى بشيراً نذيراً رسولاً إمامُ فأذَّن بالحجِّ مِن كُلِّ فجٍّ أتَتْهُ الوُفودُ كَسِربِ حَمامْ تُلبّي وقد شرّقت أمْرَهُ وضَحَّت بهديِ بُعيدَ ازدحامْ على عرفاتِ السنا مِن مِنى بهِ فِينا سنَّت أُخيَّا الصِّيامْ وروّت بترويةِ الحقِّ روَّت عَطاشى النُّفوسِ بنيلِ المرامْ على التَّفثِ المَقْتِ مُذ قصَّروا مَضوا لطوافِ الوَداعِ الخِتامْ وقد قبَّلواضِمْنَ رُكْنِ الحَطِيمِ عظيماً وكم قبَّلتهُ عِظامْ وكمْ كَمْ سَعَواقاصدينَ المَسيرَ كَهاجِرَ مِن زمزمٍ للمقامْ وإنّي وحقِّ الصَّفا بالصّفا ومروتِهِ لشديدُ الهُيامْ بتلكَ المَناسكِ راقَت لِسالِكِ مِنهاجِها في خَوَاصِ العَوام أظَلُّ أظَلُّ بأضحى التَّسامي أسيرَ هواهُ الفتى المُستهامْ أفيضُ بهِ حيثُ فاضَت خُطاهُ على النّاسِ نهجاً لحُورِ الخِيامْ خُطا آلِ بيتِ الهُدى الطاهرينَ وعترتِه الصادقينَ الكِرامْ نجومِ الدرايةِ شمسِ الهُدى عليهمْ مِن اللهِ أذكى السَّلامْ بهِمْ قدوتي ياغزالي بِهم وما ظنَّني يا طبيبي أُلامْ ولولاهُمْ ما رشفنا السنا ولا صحَّ مِنَّا بِلَيلٍ قِيامْ أساطينُ أنوارِ دِينِ الحبيبِ رسولِ الذي عينُهُ لاتنام أنا رقُّه صبُّهُ قِنُّهُ ومولى مَواليهِ أهلِ السلامْ ولن أنثني عن عهودي بهِ ولو جُرِّدَت مِن لحومي العِظام فقيرٌ حقيرٌ رمتهُ الصروفُ صروفُ الرَّدى عِندَ سفحِ اللُكام صريعَ دَراري الجواري التي بِهنَّ أضَا سِمْطُ ذاكَ النَّظام ولا أرتجي ما حَييتُ المَدى بغيرِ الهُدى منهجاً في الغرامْ وإن شِئتَ مِثلي فَكُن يا فتى لِتحظى بفِردَوسِ ربِّ الأنام وإلّا فدعنا نُمُت حسرةً ونخبطُ عشواءَ ذاكَ الظلامْ ومِسكُ الختامِ صلاةٌ فغَت على المُصطفى بعبيرِ الخزامْ دوامَ المَدى ما تغنَّى القصيدُ وضوَّعَ في النّاسِ طِيبَ الكَلامِ محبّتي والطيب بقلمي نادرأحمد طيبة سوريا

ذكراكَ ذكراكَ دوماً لاتفارقُ خاطِري ونحيلُ خصركَ في المحبةِ آسِري ونواظري تجري عليكَ دُموعُها وعلى فراقِكَ قَدْ فقدتَ نواظِري والدمعُُ أَسكُبُهُ عليكَ بلوعةٍ حتّى بكينَ عليَّ منكَ مَحاجِري أَبْكِي عليكَ وأَنتَ عَنِّي لاهِياً لاتدري مافعلَ السُهادُ بناظري فلَكمْ سهرتُ على هواكَ ليالياً هلّا جبرت من الأَذيَّةِ خاطِري ولَكمْ سَترتُ على الدوامِ سَرائِراً ماذا يكونُ إِذا سَترتَ سَرائِري يا هاجِري إيّانَ تسْمَحُ بالّلقا هلّا مللتَ قساوةً ياهاجري دَعْني أموتُ يِحبّكُمْ في حسْرتي وأَنا أَموتُ بغيْرهِ في الآخرِ قَسَماً. يِحُبِّكَ إِنَّ حُبّّكَ قاتِلي فَهْوَ الوحيدُ بلا جنايةِ قاهِري بقلمي عباس كاطع حسون/العراق

خيط حضوري يقولُ الطّريقُ: نسيتُ السَّفَر تقولُ الغيومُ: أَضَعتُ المَطَر تقولُ المشاعرُ مِن أينَ آتي وكلُّ المعابرِ فيها خَطَر؟ على دربِ دفن الأماني ورودٌ وشوكٌ على درب عيش البَشَر يطولُ الحديثُ عنِ الصّمتِ حتّى يصيرُ اللّسانُ نداءَ الحَجَر أتسمعُ أذنُ الأفاعي صُراخاً لتعرفَ أنَّ الهَسِيسَ انتَشَر؟ جَلَدتُ السّياطَ بشِعري ولكن يخافُ الشّعورُ افتضاحَ الخَبَر عَصَرتُ مَوَاجِعَ زَيتُونِ حَرفِي وَتينةَ فكري بصبرِ الحَذَر فلا زيتَ ألقى بحِبرٍ يَسيلُ مِنَ العَينِ حتّى انقطاعِ الوَتَر أُعِيدُ المَرَاسِمَ في كُلِّ لَيلٍ مِنَ العَصرِ حتّى عُيُونِ السَّحَر فتغفو عيونُ المواسمِ قبلي ويُردَمُ قبري على من حَضَر مضى الزّهرُ من عُمر شِعري وقلبي يُصِرُّ على جَمعِ ضَوءِ القَمَر فأخسَرُ مِن نبضِ صَدري غِلالاً ويبقى حُضوري بثوبِ الكَدَر بِحفنةِ حُبٍّ تأمّلتُ فيها غدا خطوُ دربي جميلَ الأثَر وهَالَة وَجدٍ تغنَّيتُ منها أضاءت ليالٍ بزَخمِ السَّهَر فكُلًّ الّذينَ استراحوا بظلّي زَهَوا ثمَّ راحوا كطيفٍ عَبَر بقيتُ ألملِمُ خَيطَ حُضُوري لعلّي أواري حَياءَ الفِكَر أداعبُ غصناً تدلّى بوجهي فقد كان أجدَى لجنيِ الثَّمَر سأترُكُ فِكري معِ الغَيمِ يمضي وأرمي شعوري على من شَعَر ففي سفحِ أرضي سَكَبتُ دلائي ليشربَ من كان في المُنحَدَر وأثريتُ روحي رِضاءً لنفسي وَحَسبي بأنَّ المُسيءَ اعتَذَر دَعِ العُمرَ يمضي بحُبٍّ وعَفوٍ فلا شَيءَ يأتي بغَيرِ القَدَر فادي مصطفى

حكمت نايف خولي لا تسأليني لا تسأليني هل أنا شبح ٌ أتيتُ مع الرياح ْ أم أنني ُنتف ٌ من الماضي المكفـَّن ِ بالجراح ْ أم آهة ٌ حيرى تردِّدها البوادي والبطاح ْ أنا كل ُّهذا طفلتي ذكرى على شفة ِ الصباح ْ **** وهناك في الأفق ِ البعيد ْ تتثاءب ُ الأشواق ُ حرَّى للرُضاب ِ ولا رُضاب ْ صور ٌ من الماضي يؤَرِّقها الحنين ْ تغفو على زند ِ الزمان ْ وتنام ُ سكرى في وِشاح ٍ من ضباب ْ **** ومشيت ُ أحمل ُ في يدي كفني المخضـَّبَ بالدِّماء ْ نار ُ الجوى تقتات ُ من كبدي ويلفحني الشقاء ْ وغدوت ُ أشلاءً مبعثرة ً يهدهدها الفنــاء ْ ويشدُّني للموت ِ شوق ٌ لافح ٌ وصدى نـداء ْ **** وتثاءبتْ في عريها خلف َ الضباب ْ حواءُ فانتحر َ الفناء ْ وتبعثرت ْ جُندُ الشقاء ْ يا أنت ِ يا من عريها هبة ُ السماء ْ يا أنت ِ يا من سحرُها لحن ُ الضياء ْ يا أنت ِ يا من حبها خبز ٌ وماء ْ لا تتركيني جائعا ً ُمسجى على جمر ِ الغرام ْ **** لا تسأليني من أنا يكفيك ِ أني عابد ُ يكفيك ِ يا حواء ُ صب ٌّ للأنوثة ِ ساجد ُ يكفيك ِ قلب ٌ خاشع ٌ متنسِّـك ٌ متعبـِّد ُ هذي جراحاتي إليك ِ ذبيحة ٌ وشواهد ُ لا تسأليني حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديواني للروح أزاهير وثمار @الجميع عرض أقل

.......[ بشراك يا امتى ]......... هَـيَّا اسْمَعُوا مِـنِّي قَريضَاً جَــيِّدَا لـفَـصَاحَةِ الـتِّبـيَانِ يَـغـدُو مَـورِدَا يَحـوِى كَـلَاماً طَــيـِّبا شَـدْوِى بِهِ تَـغـريدُ طَــيرٍ بَـينَ أنحَـاءِ الـمَـدى وتَـرَاهُ عَـينـِى إن كَـتبـتُ حُرُوفَـهُ قـولاً نَبِيـلاً كَـالـشَّجـَاعـةِ والـنَّدَى طُوبَى لِمَن يُصغِى لشِعرى عندما يَـحكِى مَـآثـرنَا الـجَـمَـيلةَ عَـامِدَا إِنَّا بَلَغنَا الـمَجدَ فِى عَـصرٍ مَـضَى ولـسَوفَ نَبلُـغُ صَـدرَ سَاحَتِهِ غَدَا فَـيَـشى الزَّمَـانُ بـأَنَّنَا مِـن غَـفـوَةٍ قُـمـنَـا فـحَالَـفْـنَا الـعُـلَا والسُّؤدَدَا وعَـلَـت مَكَـانَتُنَا وفَـاحَ عَـبـيـرُهُا والـعِـزُّ لازمَــنَـا وصَاحَـبَـنَا الـفِدَا وسَـمَـت مَكَارِمُنَا وَزَيَّنَهَا الحِـجَى والـنَّـصرُ صَـارَِ لنَا شـعـارا أَوحَدَا فَلَقَد بَـدَت لى بُشـرَيَاتُ حَـوادِثٍ بَــزَوالِ أزمَــانِ الـسِّــيَادَةِ للـعِـدَا شعر / محمد عمر عثمان

صِرَاعُ الغابِ للدنيا مريبٌ فليسَ لهُ قريبٌ أوحبيبُ بهِ شرُّ العواصفِ نارُجمرٍ وَذَاكَ الهمُّ ليسَ لهُ طبيبُ فلا دينٌ ولا خلقٌ نراهُ ونورُ العدلِ محجوبٌ غريبُ أسودُ الغابِ تبرزُ كلَّ نابٍ وحالُ الغيرِ مظلومٌ نحيبُ سليبُ الشأنِ يعصرُ دونَ ردٍ وقانونُ القوى َسهمٌ يصيبُ وما بعدُ الأسودِ سوى هزيلٍ فليسَ لهُ معينُ أو نصيبُ يعيشُ العمرَ في وهنٍ وذلٍّ وسيفُ الظلمِ ظلامٌ كئيبُ بقلم كمال الدين حسين القاضي

( ضاق زماني ) سيهمِلُ دمعي إن رأيتُ منازِلي غدت في خرابٍ لا يسرُّ مقالي لعلَّ قصيدي لا يُخالِفُ لهفتي فكيف تراني غافِلا عن سُؤالي هُمومي تسلَّت في ضُلوعٍ عليلةٍ كأنَّ وديعي كان نبضَ خيالِ ألا لا تلمني إن بكيتُ مناهِلي و ضاق زماني ما وجدتُ وِصالي ولي أملٌ لا لا يُفارِقُ مُقلتي يُشوِّقُ نفسي كي ترى لي نوالي فذاك حنيني للضياء مُرافِقا فما كان يوما ناهلا من رُغالِ إلهي أنا عبدٌ سجدتُ لِخالِقي سأرفعُ كفِّي إن تجنَّى مُحالي == عبد الرزاق الرواشدة ---- الطويل