التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
صِرَاعُ الغابِ للدنيا مريبٌ فليسَ لهُ قريبٌ أوحبيبُ بهِ شرُّ العواصفِ نارُجمرٍ وَذَاكَ الهمُّ ليسَ لهُ طبيبُ فلا دينٌ ولا خلقٌ نراهُ ونورُ العدلِ محجوبٌ غريبُ أسودُ الغابِ تبرزُ كلَّ نابٍ وحالُ الغيرِ مظلومٌ نحيبُ سليبُ الشأنِ يعصرُ دونَ ردٍ وقانونُ القوى َسهمٌ يصيبُ وما بعدُ الأسودِ سوى هزيلٍ فليسَ لهُ معينُ أو نصيبُ يعيشُ العمرَ في وهنٍ وذلٍّ وسيفُ الظلمِ ظلامٌ كئيبُ بقلم كمال الدين حسين القاضي
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق