المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2025

سمراء:للشاعرة السورية المتجددة لينا الخطيب

سمراء ---------- مابال رمشي بليلٍ مسّه الخرف فالعين دامعة بالحلم تتصف لاتعرف النوم إذ تلقاه مقتبلا لو صادفت وسنا لعاد ينصرف سمراء هادئةٌ في عينها حَوَرٌ عانقتها شغفا وجيدها وجفُ باتت تباعدني والوجد يشغلها يا ليتها هدأت فالقلب يرتجف مازحتها خجلا زادت مفاتنها من قبلةٍ طُبعت بالعشق تعترف تبسمت ولهاً و العين غائمة الدمع يُمطرها والوجد والشغف السحر إن همست والقلب يعصمها ياطيب مبسمها ،خمرٌ به حتف لو ناظرتْ أملا بالحب ما وجلتْ لكنها أسفا خانت بها الصدف بالأمس تخبرني بأنها حلفت لو هزها الشوق تمشي ثمّ لا تقف لينا الخطيب 31/10/2025

قصة حب:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد/ابو مظفر العموري

قصة حب ********** يا مَنْ شَرِبتُ كؤوسََ الخمرِ من فِيها إذا أرادتْ بقايا الروحِ أعْطيها أنتِ الهيامُ وأنتِ الرُّوحِ في جَسَدٓي وأنتِ حاضرُ أيامي وماضيها هل تعلمينَ مَدَى الأشواقِ فاتنتي وحاديَ الهجرِ صارَ اليومُ حاديها ما كنتُ أتقنُ تمثيلًا لألعبَهُ ولا كتبتُ حروفاً لَسْتُ أعنيها ولا عشقتُ جمالَ الغيدِ عن عَبَثِ ولا فُتِنتُ بِخودٍ كي أداريها لكنَّ قلبي غدا في حبكم كَلِفًا وصوتُ همسكِ في أذني يُناجيها هواكِ سِحْرٌ غزا قلبي فأرهقني أهدي إليكِ ضلوعي والتي فيها الحُبُّ في الأرض أنغامٌ لِقافيتي وجَنَّةُ النفسِِ قد فاضتْ سَواقيها والعشق للروحِ أحلامٌ ونحفظُهَا والروح تسبح في أعلى رَوَابِيها ما كنتُ أفتحُ عيني بََعْدَ غَمْضَتِها إلَّا وطيفُكِ جاثٍ في مآقِيها إنِّي عشقتكِ عِشْقَاً فاقَ أورْدَتِي أيا عبيرُ.... زهوري كيفََ أسقيها وصغت احلى حروفي فيكِ مُلهمتي وصرتُ في أجمَلِ الالقا...

يارفيقي:للشاعر السوري الكبير حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي يا رفيقي ُكلـَّما غَـنـَّت ْ على الأغَصان ِ أطيار ُ المَســاء ْ ومَشت ْ نحو المَغيب ِ البارد ِ القاسي ُذكــــاء ْ وَتمَطــَّى اللـَّيل ُ مَـلهوفا ً وبانـَت ْ في الفضاء ْ غَيمَة ٌ تمْضي سَريعا ً تمْـتطي ظهْـرَ الجـِواء ْ َفـتـَذ َكـَّرْ يا رفـيـقي كـم تـلاقـَيـْـنـا مســـــــاء ْ َنزْرَع ُ الآفــاقَ حُـبـَّـا ً نـمْـلأ ُ الدُّ نـْيا غِــنــاءْ َنفـْرُشُ الأرْضَ عَـبـيـرا ً نقـْطفُ الورْدَ سَواء ْ فـتـَعالَ مـن جَـديـد ٍ َنـمْـلأ ُ الـكـأسَ َرجـــاء ْ سَوف َ تـلـْـقـانا الدُّروبُ سوفَ نـلقاها معاء ْ فغَدا ً حُـب ٌ وسَعْد ٌ إنْ يَـكـُن ْ يَــْومي شَـقــاء ْ يا رفيقي حكمت نايف خولي من قبلي انا كاتبها

تشظى البوح:للشاعر السوري فادي مصطفى

تشظّى البوح ( تفعيلة الكامل ) دخلَ الخريفُ مشاغباً بين الأنامل واستحى كان الطّحينُ مشاعراً والفكرُ أطباقَ الرّحى بين الصّخور النّرجسُ البريُّ مدَّ لسانَهُ للشّمس من بعد الضّحى وأبي من الوادي استعار حشائشَ (النَّمَصِ) الملوّحِ للغيومِ ليصعدَ الكتفَ المعلّق بالصّخور سقطَ الحضور السّنديانُ تكسّرت أضلاعه والدّمع يسبقه إلى بين السّطور ما الصّبح إن لم يشهدِ الدّيكُ انبثاق النّور من بين الشّجَر؟ ما الفجرُ إن لم تلسعِ الرّيحُ الدّماءَ على وجوهٍ في السَّحَر؟ أثرُ الضّجيج معتَّقٌ في صلب ذاكرة الحجر والتّربةُ البيضاء ذي القلب الحنون تكفَّلت بُعدَ المطر حفظت وداد الماء من دون البشر كانت دلاء الحبّ ملأى بالسّنابلْ والدّفترُ المرتاح من حلِّ المسائلْ فأتى الخريفُ مبلّلاً بالحزن في شتّى الوسائلْ ولشجرةِ الزّيتون أصداء البلابلْ والحرب عادت تمتطي ظهر البدائلْ مالحلُّ في زيف الدّلائلْ؟ في الشّاطئ الغربيِّ من جهةِ الجنوبْ ظهرَ الغروبُ ملبّداً قبل الغروبْ ترسو على الأفق المعلّقِ غيمةٌ تأبى الهروبْ وهناك فوق الموج أنباء الرّياح تقول أن النّبضَ يعلو في القلوبْ والملح يرفض أن يذوب فمتى نتوب؟ و...

يا لاذ٤ية:للشاعر السوري ثائر عيد يوسف

يا لاذقية من ترى أبكى المدى والأنهر ما عاد يسهر موقد يغفو براحات الثرى أين العيون بشاطىء ترنو السما والأبحر أين الحكايا يا أبي تروي الربى والبيدر يا للسحاب يظن لو يمشي جبالك قيصرا كم جن ليل داجي يدنو إليك ليبصر رفت عليك نسائم حنت شذاك لتعبر يا خير أم علمت كف الكرام الكوثر ياطيب أرض أبجدت حرفا نديا أسمر نسي الربيع غصونه والحزن بعدك أزهر إن كان ربي غافرا ومسامحا كل الورى إلا لقاتل آية من صالح لن يغفر شعر ثائر عيد يوسف

قالت:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد/ابو مظفر العموري

قالت: ........ دعني ألخّصُ في هواكَ حكايَتِي فهواك يسكنُني وَيَسكُنُ حالتي دعني أجيلُ الطرفَ حتى يلتقي إيقاع حرفكَ في طقوسِ روايتي فهواكَ يجعلُني أتوهُ بأحرفي فيئزُّ ما بين السطورِ صبابتي والشوقُ أرهَقَهُ الرحيلُ ولم يزل يَصبو لِلهفةِ غايَتَيكَ وَغايَتِي وَيَفِرُّ مِن رَمضاء صَدِّكَ باحِثًا عن مَزنَةٍ هطلتْ بِظِلِّ غَمامتِي عَن غيمةٍ تُخفي بقايا خيبةٍ مَرَّت مُصادَفَةً بِمَدخَلِ حارَتي عن ظِلِّكَ الممتدُّ فوقَ دَفاتري رُسِمَتْ عليهِ بِدايَتي وَنِهايتي عَن رُمحِكَ المُهتَزِّ بينَ أنامِلي ليثيرَ أَشجاني بِمَحضِ إرادَتي مِن أينَ جِئتَ؟ وكيفَ نِلْتَ تَلَوُّعي؟ وَجَعلتَنِي سَكرى بِخمرِ غوايَتي سَقَطَتْ دِفاعاتي أمامَكَ كُلُّها وَرَفَعتُ للنَصرِ المؤَزَّرِ رايَتَي!!! ...................... ابو مظفر العموري رمضان الأحمد.

لا تبكني كذبا:للشاعر العراقي القدير عباس كاطع حسون

لاتَبْكِِني كَذِباً قلْ لي لمَن أشكو وفيكَ مصيبتي والخصمُ أنتَ وحاكمٌ في دعوتي والداءُ أنتَ وقدْ تشرَّبَ في دمي أنتَ الطبيب فكيفَ تبرأ علتي؟ يامَن لهُ دَمْعي يَفيضُ مَحَبَّةً قُلْ لي متی تَصْحو وتَذْكُرَ دَمْعَتي هلّا انتَبَهْتَ لِعِلَّتي وتَوَجُّعي وتأوُّهي وتقلُّبي من حُرْقَتي يامَن بكاني حينَ شاهدَ أدْمُعي بدموعِ تِمْساحٍ كَذوبُ الدَّمْعَةِ لاتَبْكِِني كَذِباً فلستَ تُحبّني فالحبُ يصدقُ عندَ صدقِ اللوعة إنْ كنتَ قد أدمنتَ كذبَ عواطفٍ فاعْلَم بأنّكَ لا تنالُ مَحَبَّتي يامَن شَقَقْتُ عليهِ جَيبي جازِعاً وَحَو تْهُ في حرِّ الصَبابَةِ مهجتي لاتسْجِدَنْ كَذِباً على محْرابِنا انَّ الأُمورََ لدی الجميعِ تجلتِ يامدّعي حُبّي كفاكَ تَصَنّعاً هلّا مللتَ تصنّعاً ياخيبتي إن غاظني أمر أتيتكَ أشتكي أغلقتَ سمعكَ عن سماع شكايتي إن حلَ بي فقر اتيتك طالباً أوصدتَ بابكَ لا تهمكَ حاجتي أنتَ الانيس لوحدتي ولغربتي ولقد هجرتَ فمن يبدد و...

المسوف:للشاعر المصري كمال الدين حسين القاضي

المسوف. من لم يصن قبل الممات حياته من سائر الآثام والعصيان خسر الحياة وعين كل مسرة وجنان خلد منحة الديان والكسب مرٌّ علقم ومهانة والعيش بين منازل النيران في يوم هول لا سبيل لوصفه من شدة الأهوال والبركان والناس في فزع وعين مخافة من سوء حظ من يد الخسران يا أيها العبد المسوف توبة الموت يأتي عبر كل ثوان جهز لنفسك زاد كل مسافر عبر القبور ومحشر السلطان فالخير يكمن في عبادة خالق منح المنيب منازل الغفران أحرص على تقوى الإله بطاعة واطرد بعزم خدعة الشيطان والعمر في وزن الحقيقة لحظة لو عشت قرنا من مدى الأزمان بقلم كمال الدين حسين القاضي

الشقاء:للشاعر السوري الكبير حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي يا ليل يا ليل ُما بكَ تائِه ٌ لا َتسْـتـَـكين ْ كالعاشِـق ِالمَهْجور ِ أرْهَقـَه ُ الحَنين ْ ترْنو إلى الأفـُق ِ البَعيد ِ بلهْـفـَة ٍ وَتبوح ُ بالأسْـرار ِ للبَـدْر الحَـزين ْ تتـَرقـَّب ُ الفـَجْرَ المُنيرَ ودَمْعَـة ٌ تجْري على الخَد َّين ِ َتنـْطقُ بالدفين ْ والبَسْمَة ُالصَّفراءُ غلـَّفها الأسى والآهـَة ُ السَّـوداء ُ وشـَّحَها الأنـين ْ ـــــ يا ليل ُ ما بك َ صامِت ٌ كالمَـيت ِ يَطويه ِ الفناء ْ لا رعْـشـَة ٌ لا آهَـة ٌ تـوحي لِقـَلـْـبـي بالعَـزاء ْ يكفي ُفؤادي أنـَّه َرهـْن ُ الـبَـلى عبد ُ الشـَّـقـاء ْ هلا َّ ابـْتسَمْتَ لِتـُنـْعِشَ الآمالَ عِندي والرَّجاء ْ ؟ ــــــ ياليل ُ ما بك َ شارد ٌ كالمُسْـتـَهام ْ تسْـتعْـذِب ُ الآلامَ تسْـتـَهوي السَّـقام ْ تغـْـفو على َزنـْد ِ الشـَّقاء ِ كأنـَّما َ هبـَّت ْ عليك َمِنَ السَّـما ريح ُالح...

الشيب نار توهجي:للشاعر السوري الكبير احمد عبد الكريم ونوس

الشَّيبُ نارُ تَوَهُّجي نَوَّارُ ثَغرِكِ أَمْ عَقيقُ لَماكِ أَمْ وَردُ خَدِّكِ أَمْ وَميضُ سَناكِ أَمْ أَنَّها الزَّهراءُ أَخجَلها سَنا مِنْ وَجنَتَيكِ فَأبحرتْ برؤاكِ تَهوى النُّجومُ بِأَنْ تُصاغَ قَلائِداً لِتَضُمَّ جِيدَكِ أَو تُقَبِّلَ فاكِ كَمْ مِنْ أَسيرِ هَوىً لَدَيكِ وَمُدْنَفٍ عَضَّتْ جَوانِحَهمْ قُيودُ هَواكِ نَحَروا على مِحرابِ حُسْنِكِ عِشْقَهمْ هَلَّا رَحَمتِ تَكرُّماً أَسراكِ ماكُنتُ أَدري الحَتْفَ أَينَ مَقَرُّهُ حَتَّى رَمَقْتِ بِطَرفِكِ الفَتَّاكِ فَسِهامُ لَحظِكِ لا يَتوهُ صَوابُها وَالقَلبُ أَقرَبُ مِنْ مَدى مَرماكِ يَهفو إِلَيكِ وَقَدْ أَهابَ بهِ الجَّوى لا مِثلَ ما فَعلَتْ بهِ عَيناكِ أَظَنَنتِ أَنِّي قَدْ سَلَوتُ عَن الهَوى وَشُجونِهِ وَكَفَفتُ عَنْ ذِكراكِ لا وَالَّذي وَلاّكِ حُكمَ مَشاعِري أَنا ما اقْتَويتُ لِحاكِمٍ إِلاّكِ هَلاّ أَذِنتِ إِلى النَّسيمِ يَزورُني عَلِّي أُضَوِّعُ مُهجتي بِشَذاكِ لا كانَتِ الدُّنيا وَلا زَهَواتُها إِنْ غِبتِ عَنْ عَيني وَلَستُ أَراكِ أَنا مَجْمَرٌ وَالشَّيبُ نارُ تَوَهُّجي وَالرُّو...

حروف على الرصيف: للشاعر السوري ثائر عيد يوسف

إلى الشعر النثري الحديث كتبت أبياتي بعنوان حروف على الرصيف حروف بين أرصفة تسير ويذبل في خوابيها العبير تهاجر من ديار الشعر ظنا تلاقي النور في زمن يدور فكيف الشعر يبصر في ظلام وبحر الشعر في زمن ضرير فهل للشعر يسمو دون جنح ونسر الشعر في طيف يطير وكيف اللحن يخرج عن مقام ويسمو دون مملكة أمير وهل للرمش يسحر دون عين ولولا البحر هل عذب الغدير حديث الشعر يظمأ في صحار قتيل الحرف والمعنى فقير فواأسفا على شعر مريض هو التهريج لو يدري السمير زمان الشعر يسبح ببن فلك وأما اليوم يجمعه الحصير شعر ثائر عيد يوسف

هذا المساء:للشاعر المصري عبد العزيز ابو خليل

هذا المساء هذا المساءُ بذكرِ الله قد طابا ومن سعى لرحابِ الله ما خابا ذنوبنا في نهارِ اليومِ إنْ عَظُمتْ فكم لها نحو عفو الله أسبابا أسبابُ ربي بذكرٍ أنتَ قائله يا ساهرَ الليلِ كُنْ لله أوَّابا الدمعُ بابٌ لمحوِ الذنبِ مُعتَبَرٌ فاجعل دموعكَ للغفرانِ أبوابا لو صارَ همّكَ في دُنيا لتجْمعها .فمالِ قارون بعدَ الجمْعِ قد ذابا مكانةُ المرءِ في دنيا يصارعها منْ آثرَ المالَ عنْ أُخراه قد غابا سارع لعفْوٍ منَ الزحمنِ في عَجَلٍ ولا تكن في ندى الرحمنِ مُرتابا الله أكبر في الأسحارِ راحتنا يا سعدَ عبدٍ قُبيل الفجرِ قد آبا آنَ الأوانُ لكي نمحو مساوئنا من قبلِ أن نلبس الأكفانَ أثوابا عبدالعزيز أبو خليل

غروب:للشاعر السوري القدير فادي مصطفى

غروب سقطَ المساءُ على الضّياء فعُتِّما ولعلَّهُ قبل الغروب تكتَّما النّجمُ يدركُ ما أتاه مشعشعاً من شكوة القمر المشير إلى الومى جرجرتُ خيبةَ خافقٍ متوسِّمٍ بسراجِ زيتٍ في الخلاصة سلَّما لن تُسقِطً الدِّيَمُ الأساورَ في يدي والآسُ يزرفُ من شذاه البلسما بفناءِ صدر النّومِ أحلمُ خائبًا يدها الّتي كانت وصارت ربّما ولربّما تأتي على عَرَضٍ غدًا من ألف عامٍ والتّأمُّلُ أظلما لا تحصِ من أحببتَ بالعمر الّذي تحياهُ بل قَرنٌ يضيعُ مغمغِما جرّدتُ من ورد الهداية شوكهُ فجرحتُ قلبًا بين أقوالي همى ونسجتُ من شريان قلبي سُلَّمًا أهديتُهُ لمنِ اشترتني سُلّما من نسغ أوتاري رويتُ قميصَها خضراء صارت حين صرتُ مهشّما مرّت على كتف الجبال حكايتي حتّى ملأتُ الصّخرَ منها أسهما واستوطنَ الغربانُ ريف حديقتي يقتاتُ من أثر المشاوير الدّما يا خنجرَ الطّعن استبحتَ ظهورَنا والغدرُ أطعمَ للشّفاه العلقما قالوا قصيّاً صرتُ حين حَمَلتُهم للحقّ لكن لا أبالي بالدُّمى عرجاءُ أقدام البدايةِ والرّؤى ليلٌ تزلّفَ للجُناة ليُهزما قوس الرّماية لم يخب من خيطهِ بل كان مَيلاً في سواعد من رمى والسّعيُ...

مسافات:بقلم الاستاذ محمد احمد دناور من سوريا

( مسافات) بيني وبين من أهوى دروب نائيات تصرم حبل الوداد وشطت بنا المسافات هو ذا هودج الأيام جد بالمسير قطع البوادي والمفازات ياحادي العيس أتوق لأغاني الحنين خذني لواحة القرب لمضارب الحبيب ووابل الأمنيات فالقلب يهفو لسمر الليالي وأحاديث العشيات أحبك ياصنو الروح ولو قطعت من أجلك الصحارى الشاسعات فروحي تجأر في الأسحار لرب السموات ان تظل نديمي وقمر سمائي في الليالي الحالكات أ.محمد أحمد دناور سورية حماة حلفايا

الإعدام عشقا:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد/ابو مظفر العموري

الإعدام عِشقاً ________ وَتَقولُ لي : إختَر لِنَفسِكَ مِيتَةً فالحكمُ أُبرِمَ .. والقرارُ.....إبادَهْ بِسِهامِ لَحظِي أم بِحُرقةِ لهفتي أم رُمتَ صَلباً في صليبِ قلادهْ أم رٌمتَ شنقاً في حريرِ ضفائري او رُمتَ خنقاً في عطورِ ..وِسادَهْ أم قد لجأتَ إلى لهيب أُنوثَتِي لتموتَ حرقاً كي تنالَ شهادهْ أم شئتَ صَعقَاً فالصواعقُ في دمي تَكفي ...لِصعقِكَ كامِلَاً وَزيادهْ أم تطلبَ الموتَ الرحيمَ بقبلةٍ تُنسيكَ ضيم الميتة... المُعتادهْ أم رمتَ نحراً في حِرابِ أظافري لتسيلَ من فَصْدِ الوريدِ مدادَهْ أم رُحتَ تَعبَثُ في لفافةِ نَشوَتِي لتنالَ في الموتِ اللذيذ سعادهْ فاختَر ...حَباكَ اللهُ مِيتةَ عاشِقٍ عَشَقَ الفناءَ لكي يَنالَ .....مُرادَهْ سأُجَنُّ بَعدَكَ... لا تَخَفْ فَمَصيرُنا كَمصيرِ جبرانٍ..........وَمَيِّ زيادَه ..................... أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

احبك كالمجنون:للشاعر السوري د فواز عبد الرحمن البشير

‏أحبك كالمجنون ‏ ‏ ‏أهيجُ من ذكراكِ دمعاً ومقلة ‏وأرفعُ صوتا بالنحيب وأشتكي ‏ ‏وأسأل مولايَ الكريم بشارة ً ‏تبددُ خوفي أو تقرب وصلك ‏ ‏وحقكِ ما أبقى الفراقُ وسيلة ً ‏فبعدك قد آذى وهجرك مهلكي ‏ ‏فلا أنت قد أرسلتِ نحوي إشارة ‏ولا عرفَت روحي ثنايا سبيلك ‏ ‏وحيدٌ فلا ليلي يرق لحالتي ‏كئيبٌ و صوت الحزن صار محركي ‏ ‏تمر بي الأوجاعُ تقلق راحتي ‏وتحملني الأفكارُ نحو دروبك ‏ ‏وأحلم أنا قد جُمعنا بروضة ٍ ‏فغصني ممدودٌ إلى حيث غصنك ‏ ‏أشمُّ من الأنفاس عطرا و زنبقا ‏وأسكر كالحلاج من طيب عرفك ‏ ‏وأكتبُ أشعارا تحرك ُخافقاً ‏غدا مثلَ عصفور ٍيطير لأرضك ‏ ‏أناجي خيالاتٍ تحيطُ بهيكلي ‏و أبذل أنفاسي لتقضي وتسفكي ‏ ‏تقولين لي ماذا جنيتَ كعاشقٍ ‏كفاني إذاً أني خطرتُ بسرك ‏ ‏كفاني إذا ما قلتُ أين أحبتي ‏أتاني شعاع يستنير بنورك ‏ ‏فهيضَ شوقاً في الفؤادِ وحالةً ‏من الوجدِ والتهيامِ يغري بوصلك ‏ ‏أحبكِ لا حبَّ الصبابةِ والغوى ‏كروحٍ هوت فاستعبدي وتمحكي ‏ ‏أحبكِ لا حبَّ الطفولة صادقا ً ‏ولاحبَّ من قد سار طوعا لمهلك ‏ ‏أحبكِ كالمجنون غُيبَ عقله ‏وعاش على الأوجاع في قيد أسرك ‏ ‏فإن قال لم ينطق سوى أنه...

في حب مصر:للشاعر المصري عبد العزيز ابو خليل

في حب مصر كم كانَ شعري في هواك مغرِّدا يا مصرُ يا شمسَ العروبةِ والفدا في كلِّ حرفٍ من حروفك قصَّةٌ تتلى على طولِ الليالي والمدى فالميمُ مهدٌ للحضارةِ كلِّها والصَّادُ صنوانُ الكرامةِ والهدى والراءُ يا أصلَ الخليقةِ رايةٌ منْ حولها باتَ الجميعُ مُجنَّدا يا قبلةُ المجدِ الذي فينا سرى عبرَ الزمانِ فكانَ مجدا فرقدا يَامَوطِنَ العِزِّ الَّذِى أَضحَى لَنَا حِصنَاً مَنِيعَاً بِالفَخَارِ مُؤَيَّدَا مصرُ التي رَفَعَ الإله مكانها والاسمُ جاءَ منَ الكتابِ مُحَدَّدا مصر التي في خاطري مصرُ العلا لله فيها نهرُ نيلٍ أوجدا يسري بأمر الله فوقَ ترابها وعطاءُ أمسٍ ليسَ مانعه غدا مِصرُ الَّتِى تَعلو البريَّةِ كلّها بمِنَائرٍ لِلعِلمِ صَارَت مُورِدَا يا مصرُ يا أمَّ البريَّةِ والدنا فيك الأمانُ لمن أتاكِ مُهَدَّدا ما باتَ فيها ذاتَ يومٍ خائفا مصرُ الكنانةِ والحضارة والهدي منْ فضلِ جودكِ يا عظيمةُ أننا قد صارَ فينا العيشُ عَيشاً أرغدا في عهدِ يوسفَ سُنبلاتكِ أينعتْ ولنيلِ جودكِ كلّ فجٍّ أوفدا مصرُ التي ربُّ العباد...

آخر المحطات:بقلم الكاتبة المغربية فاطمة الشيري

آخر المحطات حياتي... برد صقع الأطراف و تيه شاكس خطوات الرياح. عكس الزمان أمشي أرتق أشلاء الحاضر بخيوط وصل التفت حول الرقاب وفاء للوجد استسلمت المقصلة لفظت الجسد المنهك تأملت نورسا حلق في سماء ملكوت الخالق. ضمدت جناحه المكسور. فابتعد عاليا في الفضاء غربة المكان طرزت الصمت عنوان. السنابل هدهدت طريق الحلم. ظل الفزاعة تمدد على حقل القمح. توارت الطيور عن العيون. منعرجات الذات خلخلت أفكاري. الشقار أغراني بحمرته و التاريخ صنفني مجرمة الجمال كبلت أوهام ذاكرة رسمتني أطل النسيان من شقوق الجدر ان ينبهني المحطة الأخيرة سيدتي. المغيب سألني ... عن أوراق أزهرت في الخريف. مرارة الكأس تجرعت نهاية القصيد. ظل الطيف... اقتفى بريقي المتبقي. اهترأت الأشرعة. فعتقت المحابر بوح النجاة فاطمة الشيري/المغرب

ما اكثر الطواغي:للشاعر حامد الشاعر

ما أكثر الطواغي آلهة التيه و الضلال عارضت من ربه يُوالي ــــــــ يا دولة ساسها المَوالي قد زدت قبحا وما نراه ــــــــ يخلو من الحسن و الجمالِ أتلفت ما حزت من كنوز ـــــــ يا دولة تكسر اللآلي قد زدت حمقا وزدت طيشا ـــــــ لا يُغلب الحمق في السجالِ من أحمق فيك من جديد ــــــــ فالحمق يفضي إلى الجدالِ ،،،،،،، ما كنت إلا هوى محالا ـــــــ والوهم يبنى على المحالِ فيك فما أكثر الطواغي ــــــــ آلهة التيه والضلالِ عم الشذى يكثر الأذى من ــــــــ آلهة القتل والقتالِ البدر لم يكتمل لدينا ــــــــ تشتد من دونه الليالي والشمس تدنو فكيف تعلو ــــــــ والقاع لا يشبه الأعالي ،،،،،،، من أهلها والرجال أضحت ــــــــ فارغة ساحة النضالِ صرنا وفي مأتم تردى ــــــــ في عيده آخر الرجالِ فيك فما أكثر الأفاعي ــــــــ والسم في مائك الزلالِ آلهة سقت في الدواهي ــــــــ تخلو من الطهر والجلالِ قد صرت في حضرة العوادي ــــــ ملعونة تقبل ال...

حطام قلب:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد/ابو مظفر العموري

حطام قلب ................. فَتَّشتُ عنِّي في مخابئِ قلبها فَوَجدتُني رَجُلًا بِلا عنوانِ وَبَحثتُ عَنِّي في بَريقِ عيونِها فوجدتني مُتَعَدِّدَ الألوانِ وَسألتُ عَنِّي في حَلاوةِ صوتها فوجدتني مُتناغمَ الألحانِ زَرَعَتْ بِقلبي زهرةً. ليبيَّةً وَزرعتُ. فيها زهرةَ الحوذانِ والقلبُ أضحى في هواها مُدمنًا وَلَكَم عَشِقتُ ثقافةَ الإدمانِ ........ هذي تآويلي لديكِ تركتها كَبزوغِ شمسِ الصبح ِفي نيساني فلتفتحي عينيكِ. حتى يرتمي منها الضياءُ بِخافقي ولساني قد جئتُ أحملني على كتفي لكي أُرضيكِ يا امرأةً تَهزُّ كياني حرفي و حرفكِ يا فتاةُ تَعانَقا والحرفُ يشكو لوعةَ الحرمانِ وَحدي أَسيرُ إليكِ يا محبوبتي بِحُطامِ قلبٍ مِن هواكِ يُعاني بِلهيبِ أشواقٍ وَجِسمٍ مُنهَكٍ وَعزيمةٍ أقوى مِنَ الصُوَّانِ فالتَفَّ خصركِ حولَ خصركِ راجِفًا فَتناثرَت حِممٌ مِنَ البركانِ ولقد نَجوتُ من الحرائقِ إنَّما عِندَ انتهاءِ الشوطِ داخَ حِصاني!!!! ..................... ابو مظفر العموري رمضان الأحمد.

الى نفسي:للشاعر العراقي القدير عباس كاطع حسون

إلى نفسي ألا مَنْ يشتريكِ مِنَ الذنوبِ ويمسحُ عارضيكِ مِنَ العيوبِ فقد أسرفتِ في ظلمٍ كثيرٍ متی إنْ كُنتِ نادمةً تؤوبي أتى الامرُ الذي لا بُدَّ منهُ يلوحُ مع الشروقِ وفي الغروبِ أتى الانذارُ منتفضاً ولاحتْ أماراتٌ مِنَ الخطبِ العجيبِ أتى الامرُ الذي تخشينَ مِنْهُ كفاكِ تسكُّعاً بينَ الدروبِ أتى الانذارُ نحوكِ مِنْ بعيدٍ وبعدَ غَدٍ سيأتي مِنْ قريبِ لقدْ تابَ الذينَ عتوْ وعاثوا فساداً في الحِمى فمتى تتوبي ذنوبكِ قد ملأتِ الارضَ مِنْها فكفِّي عَنْ مزاولةِ الذنوبِ كفاك الجري فالدنيا سراب فبئس الماء من ماء كذوب كفاكِ الجريَ فالدنيا سرابٌ فليسَ هناكَ منْ ماءٍ سكوبِ لفد أجهدتِِني وسرقتِ عُمْري للا شيءٍ وأَبديْتِ عُيوبي فإنِّي لنْ أُطيعَكِ بعدَ يَوْمي فَعودي منْ ضَلالكِ واسْتجيبي لِقد اتعبتِني فأَضَعتُ دَرْبي فلمْ أَعْلَمْ شِمالی منْ جنوبي بقلمي عباس كاطع حسون /العراق

ركن الوداد:للشاعر المصري كمال الدين حسين القاضي

ركن الوداد وزادت الأحقاد والكره يغلي والسلاح زناد بين الأحبة ثم كل عروبة والطعن في كل الظروف بعاد ودماء عرب في الحقيقة واحد هذا الشتات مع البغيض مراد اين السماحة يا أحبة أحمد والدين نهج والمقام عماد فاليوم نطوي عين كل سجية والحرب في كل الربوع شداد والشرع حرم كل سب جارح والكل في قبر اللحود رماد والقدر في وزن الإله محاسن والزاد في تقوى العزيز رشاد الكل محتاج لعون أشقة والعون مابين الشقيق مداد كن للعروبة مخلصا بأمانة والصدق في حب البلاد وداد لا تذهبن إلى التفاخر لحظة فالفخر في زمن العناد يباد لاتجلعن مداد عون منة فالنقص يحرق والممن يكاد بقلم كمال الدين حسين القاضي

مغازلة:للشاعر العراقي غزوان علي

مغازلة وصفتُ عيونَكِ وصــفاً رقيقــا رسمتُ مُحيَّاكِ رســماً دقيقـا كـتبتُ قصيدي بنبضٍ ســـخيٍّ وقبَّلتُ منكِ قواماً رشــيقــــا نشقتُ بخدِّيكِ ورداً ومسـكـــاً وعند الشِّفاهِ أضعتُ الطَّريقا تركتُ على جسمِكِ الغضِّ وشماً وغنَّيتُ حُبَّكِ طيراً طليقـــــــا أصـيحُ تعـــــالي فإنِّي غريقٌ وصحتِ تعـالَ نشبُّ الحريقـا أضمُّ قــــوامَكِ حـدَّ احتراقي وهيهات مِنْ سكرتي أنْ أفيقا .......... شعر ورسم/غزوان علي

أقدار ربي:للشاعر المصري عبد العزيز ابو خليل

أقدار ربي أقدارُ ربي بفقدِ الناسِ تُبكينا إنْ غابَ خلٌّ وصارَ الفقدُ يكوينا أقدارُ ربي مع الأيامِ دائرةٌ يوماً تلاطفنا يوماً تُجافينا اقدار ربى لها فى شأنها حِكَمٌ فإن صبرنا قضاء الله يرضينا ما منْ غيابٍ لأحبابٍ لنا رحلوا جمال سيرتهمْ للفقْدِ يُنسينا (بعضُ الغيابِ حضورٌ في مشاعرنا) يظلُّ طيفاً بنورِ الله يهدينا كم منْ خليلٍ كتابُ الموتِ غيَّبه لكنْ بذكراه يحيا في أمانينا يحيا كطيفٍ جميلٍ طابَ مسكنه لو زارَ ليلاً سيحلو في أماسينا سُبحانَ من بطباعِ الخلقِ أنْزلها مشاعرَ الحُبِّ كي تحيا وتُحيينا الروحُ للروحِ مثل الطيرِ مألفها يا ساكنَ الروحِ خفّفْ من مآسينا يا رحمةَ الله صُبِّي في مواجعنا من ساعةِ الفقْدِ كم زاد الأسى فينا ألطافُ ربِّي مع الأقدارِ يُرسلها فإنْ بدا ضعفنا حالاً يُداوينا وإنْ فؤآدٌ بنارِ الشوقِ أرهقنا منْ رحمةِ الله يأتي من يواسينا عبدالعزيز أبو خليل

الباب المسكر:محكي للشاعر السوري سليمان ابو لطفي وسوف

احد مبارك على الجميع الباب المسكر هل باب لما بقشعو مسكر ع زمن عزو بصير اتحسر علوا عهدالمضى لوبيعود بعدك ياخيي عيشنا تكدر لافل ضل بدارنا ولا ورود ولا زهر فتح بعدك وزهر والدالية ضنت ولا عنقود بذكر عنبها الابيض واحمر اشتاق للريشه وحن العود والليل بعدك ماقدر يسهر منك تعلمنا الكرم والجود اشبه بحاتم يمكن واكتر ايامنا من بعد منك سود والموت خلا حلمنا يصغر كان الفرح لماكنت موجود ولما رحلت راح الفرح بكر ماعادتغريني العيون السود ولا حلا بيضا شعرها اشقر صار حلمي وغايةالمقصود لاشوف باب مسكروموصود وابقى الزمان الحلو اتذكر ٢٠٢٥/١٠/٢٦ سليمان ابو بطفي وسوف

لغة العيون للشاعر السوري رامز دلول

لغة العيون أرى لغةً بعينيك الجميله بلا نُطقٍ وليست مستحيله سأقرأُ ما انطوى فيها بجهرٍ لأني أعشق اللغة البديله بريقُ العين المحهُ غراماً ولمحٌ من خصامٍ قد يُحيله تَدَوّنَ سفر عينيك رموزاً بها صورٌ كأزهار الخميله وأشعارٌ يذوبُ السحر فيها بِلَوحِ الدهر من أمدٍ نزيله وأقراُ كل نبضٍ من فؤادٍ بلا كُتبٍ إلى حرفٍ أحيله فضاءُ الطرف سهلاً من جمالٍ بكوثره شِفا روحي العليله تُقيدني شِباكٌ من دلالٍ مرامُ النفسِ أن أحيا قتيله رامز دلول

تعبت الوصل:للشاعر السوري ثائر عيد يوسف

تعبت الوصل من سفري إلي أسير الدرب متكئا علي تعاتبني أحاسيسي فأصغي وتعتب من رسومي مقلتيا يهز العمر في قلبي نخيلا فيجني من دمي رطبا جنيا وكم أطلقت في سطر يراعي وراح الحرف يوثق راحتيا وداء الروح أن ألقى دواء يداويني وأنسى دمعتيا يداعب مهجتي وجه ندي سقاني الراح وردا مخمليا يجاذبني ينادمني بهمس يخضرني فيذبل خافقيا أرفرف حول قنديلي لعلي أقطف شاطئا منها سخيا أحالم فوقه نفسي طليقا وطيف النار أحرق جانحيا متاهات تسافر من غريق وما يجدي إذا غرقت يديا شعر ثائر عيد يوسف

طيف:للشاعر السوري فادي مصطفى

طيف. تفعيلة الوافر هنا نامت.... هنا خانت.... هنا كانت ترشُّ بذارَ حنطتِها لعصفورٍ بأشعاري هنا واللّيل يحملُها إلى النّجوى بأوتاري يضيءُ النّجمُ في رأسي ولمعةُ عينِها ذكرى فما من زهرةٍ صارت ولم أنسج لها شُكرا حكايتُنا.. خزامى كنتُ أزرعُها ومنثورٌ على شفةٍ يرشُّ دفاتري معها ونرجسةٌ تطلّ برأسها في الصّبح من حولي إلى قولي؟ أكلّمُ موجةً جاءت ونامت في رمال يدي ألا كفّي عن المددِ أحدّثُ طيفَ من مرّوا على شبّاكِ عاطفتي ألا من مقلةٍ تأتي وتشبهها؟ وكلّ الّليل أندبها أسمّيها؟ أناديها؟ ونبض القلب يرثيها جماهيرٌ من الأضواء لا نامت ولا سكنت من اليوم الّذي راحت ولا راحت منالُ العمر من يدها كتاباتي ونالَ القلب مأساةً بمأساتي مزاميرٌ بأفكاري تحدّثُ خافقي عنها أضابيرٌ بمكتبتي أتت من همسةٍ منها سنيناً لم تغب عن حبل ذاكرتي كجذرٍ في صخور الصّمِّ لم يترك مجاكرتي وضعتُ حجارة الشّطرنجِ في رأسي لكي أنسى فهل أنسى؟ قطعتُ جدائل التّذكار بالفأسِ فما أمسى؟ أراها الخصمَ في الشّطرنجِ تغلبني وأجمعُ من لقاءاتٍ قضيناها مناديلاً أجدّلها فتربطني يحارُ الفكرُ أحياناً بمن حزنوا لِمَن حزنوا؟ وما منهم ...

حوغر :مع سليلة القعقاع:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد/ ابو مظفر العموري

حوار ..مع سليلة القعقاع ********************* وتقولُ لي :مَن أنتَ ؟وهْيَ عليمةٌ إنِّي بِشِعري . مطربُ الأسماعِ ............. (إنِّي عزيزةُ سؤددٍ وكريمةٌ وَغَصيَّةٌ وسليلةُ القعقاعِ من أنت َ كي تحتلَّ نبضيَ والحشا وتقيمُ عشَّكَ داخلَ الأضلاعِ لولا غرامكَ ؛ كيفَ تغزو خافقي ولهيبِ عشقكَ قد أزال قناعي) ................. قلتُ :اِهدأي يا حلوتي ولتعلمي لسواكِ ما نزفتْ حروفُ يراعي فأنا المظفَّرُ من سلالة (تغلبٍ) (للزيرِ سالمِ) أنتمي. و (ضِبَاعِ) و(كليبُ وائلُ) للملوكِ مُجَندِلٌ والعزُّ فيهِ محصَّنٌ بقلاعِ أردى( لَبِيْدَاً )في الفلاةِ مجندلاً و(التبَّعُ اليمنيُّ) . كالصعصاعِ وابن اختهِ (الملك الضليل )وشعرهُ وحي النفوس ومنبع الإبداعِ وحفيدهُ ( عمرو بن كلثوم ) الذي جعلَ (ابن هندٍِ) نازفَ الأضلاعِ هذا عن التاريخ .فيما بيننا مجدُ تليدٌ يا. ابنةَ القعقاعِ حاشاكِ من عيبٍ فأنتِ نقيةٌ والطبعُ فيكِ مناسبٌ لطباعي وأنا الفُراتيُّ الذي لا ينحني في وجه كلِّ مخنَّثٍ. لعلاعِ ل...

أعميت عيني:للشاعر الراقي المبدع عباس كاطع حسون

أعْميتُ عيني في سبيلِ هواكِ أعْميتُ عيني في سبيلِ هواكِ يا منيتي ما حيلتي لأراكِ عشرونَ عاماً بانتظارِ اشارةٍ منكم وما مَطَرَتْ عَليَّ سماكِ عشرونَ عاماً بانتظاركِ صابرٌ فمتى تطأ درب الوفا قدماكِ أبعدتِني منْ بعدِ ما أدنيتِني لمْ تَجْبري كَسْري بعطرِ جِناكِ ألقيتِني نهبَ الهمومِ وعرضةً للشامتينَ وليسَ لي الّا كِ ألدمعُ أسْكُبُهُ لأجلكِ ساجماً فمتى تجود بدمعةٍ عيناكِ أرمي شِباكي كلَّ يومٍ نحْوَكُم وتعودُ صفرَ الكفِّ منكِ شِباكي كمْ ليلةٍ أرخى الخلي جفونَهُ بالنومِ الا جفنََ منْ يَهْواكِ كمْ ليلةٍ نمتُم بملء جفونكُم وجفوننا سَهَرَتْ على ذكراكِ كم ليلة رفضت عيوني نومها واستعذبت طعمَ الكرى عيناكِ بقلمي عباس كاطع الحسون/العراق

انا حواء المتحدرة:للشاعر السوري الكبير حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي أنا حواءُ المتحدرةُ أنا حواءُ المتحدرةُ من أغوارِ الزمنِ السحيق أنا غضبُ العدالة على قهرِ وظلمِ وقسوةِ الأدهار باسمِ السماءِ كبلتني أغلالُ الطغاة الفاسقين حوَّلوني إلى بضاعةٍ رخيصة باعوني كأبخس السلع في أسواق الخساسة والنخاسة أمةً عبدةً جاريةً حوَّلتني أزمانُ القهر إلى كائنٍ متمردٍ جديدٍ إلى صوتٍ هادرٍ يهددُ الأرضَ والسماءَ فاحذرْ يا رجل أن تطأ أرضي وتزرع أورادَ الشوق في دربي ثم يغويك الفراق فتمضي تذكرْ دائماً أنني كلُّ حواءْ لست كوكباً يسبح في فضاءْ لست نجماً يلمعُ في سماءْ لست جزءاً من الأجزاءْ بل أنا كلُّ الاشياءْ لست جدولاً في بحيراتك لست حرفاً في كتاباتك بل أنا كلُّ البحورِ والمحيطاتِ وكل العصورِ والأزمانِ التي مضتْ والتي سوف تأتي على مدِّ الزمان أنا أساطيرُ الأقدمين وملاحمُ الزمن العتيق وبطولاتُ الزمن الآتي وتحدي النبوءات وزئيرُ العواصف والرعود يجري النيل في عينيَّ وتنمو حقولُ العنب في شفتيِّ تتقاطر خمراً وجنتاي ينبت القمح من ملامحي وينمو الفرح كطفل بين يديِّ ويزدهرُ الربيعُ رياضاً في كفيِّ لست ككلِّ النساء الغابراتِ العابرا...

اجتر طيفك:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد/ابو مظفر العموري

أَجتَرُّ طيفَكِ ................ رَوضِي بِدونِكِ يافَتاتِيَ........بِيدُ وقريض شِعري في هَواكِ فَريدُ والشهدُ. مُرٌّ..........والفواكهُ فَجَّةٌ والقَمحُ تِبنٌ...........والطعامُ قديدُ والمَدْحُ قَدْحٌ... .... والرثاءُ شماتةٌ والحُبُّ بُغْضٌ......والعطورُ. أسِيدُ لَكنْ ..بقربكِ.....كلُّ شيءٍ......رائعٍ والعيشُ في السبعٍ العجافِ .. رَغِيدُ فالعامُ.شَهرٌ...........والشهورُ دقائقٌ واليومُ - في حالِ النوائبِ-عيدُ والشوكُ وردٌ........والصحارى جَنَّةٌ والصعبُ سَهلٌ....... والمُضِرُّ مُفِيدُ والعُهرُ.. طُهرٌ ...والخصام مَوَدةٌ والخوفُ. أمنٌ. والشقيُّ سعيدُ وإذا حروفي في هوانا..... غَرَّدَتْ سُحِرَتْ.-بِهاتيكِ....الحروفِ-الغِيْدُ حَرفي وحَرفُكِ بالغرامِ...... تَعَانقا إنَّ الحُروفَ.عِِنَاقُها........... تَغريدُ لكِ في الغيابِ مودَّةٌ .......لا تنتهي والشوق في جوفِ الفؤادِ .....يَزيدُ جودي بوصلك كي تفيضَ حشاشتي عشقاً ويحتضنُ الوريدَ......... وريدُ مِن وحيِ عينيكِ اِبتَدعتُ ..قصائدي فَنَمَتْ على تلكَ الخدودِ........ ورودُ وقصيدتي تُهدى إليكِ.........وزهرةٌ حمراءُ ضمنَ عبيرِها ......

قبل الميلاد :محكي للشاعر احمد دلول من سوريا

قبل الميلاد صوتك ياروحي مابقا مسموع حاجي تبح الصوت ع الفاضي من زمن صفا هالحكي ممنوع واعمى واطرش وع الوضع راضي بتاكل قتل وبتوزع باسبوع وبدك محامي شاطر وقاضي احسن ماتبقى بالسجن منقوع منسي ومهمل وصرت من الماضي وع عيشتو رح تحسد الجربوع وماتعرف الصادي من الغادي وتمضي الليالي كلها بركوع ذل واهانه وشتم اعراضي نص الخليقه ميتي من الجوع وباله لباسي وكل اغراضي بتركض خلف لرغيف لو ملدوع وبيفكروك الناس رياضي ماعاد نعرف كوعنا من البوع ولاباب نور بدربنا يأضي قسمونا الف نوع ونوع مين اليقاقي ومين بياضي كل البشر تتقدم ونحنا رجوع اخترنا طريق الصمت واخترنا الخنوع ومتل النساء رجالنا تذرف دموع اتركنا الارض للغير وشدينا القلوع احذفنا معاني الحب وطفينا الشموع ان كان صوتي للوطن مقموع كوني الصدا وعنو لاتتغاضي

نفس عميق:للشاعر السوري فادي مصطفى

نفسٌ عميق من تحت أجنحةِ الزّمانِ تطايرا نفسٌ عميقٌ واستعادَ حناجرا صرخ اليراعُ بوجهِ سكتةِ شاعرٍ والصّمت عن كتمِ المحابرِ غادرا القلبُ محبوسٌ بصدرٍ مغلقٍ قضبانُهُ كُسِرَت وأسفرَ سافِرا لا نُغلقُ الأبوابَ لو طرقَ الهوى لا ضيفَ يرجعُ لو قصدتم شاعرا صلّى اليراعُ على الحروف وجاهرا بالحبِّ تثليثًا وأضحى قادرا ما كنتُ أُدعى غير كنتُ متيّمًا والدّربُ يُزهرُ لو قصدتُ منابرا اللّيلُ أسقطَ في الفؤاد نجومَهُ واستدرجَ القمرَ المُنيرَ فآزرا ما عدتُ تحت الصّخر أرجو نسمةً صرتُ الرّياحَ وصرتُ فيها عابرا من ذكرةٍ مرّت على درج الهوى هبّ الشّعورُ وعاد منها ثائرا وتوالتِ الأسرابُ من قفص النّوى غطّت سماءً بتُّ منها ماطرا لا خمرَ يُرجِعُ ما أتى من صحوةٍ أو غيم يخفي بالتّقادم ما جرى جرتِ السّيولُ ولا سبيلَ لردّها جرفت جدارًا كان يخفي ما أرى واستوطنَ السّمّانُ حول حديقتي مع أنّه ما كان قبلي حاضرا أين اللّواتي مذ نكرنَ هويّتي أطلقنَ صوتًا للنّدامة ناشرا جفّت شفاه الرّاحلات وأُضرِمَت نارُ النّوى والقلب أضحى ساعرا هيَ طفلةٌ دخلت بقلبي وانثنت عنّي فصار صريرُ بابي شاعرا ...

هذب لسانك:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد/ابو مظفر العموري

هَذِّب لِسانك ................. يا من تُهلهِلُ شعراً كي تغازلَها هَذِّب لسانَكَ إنَّ الشعرَ إحساسُ شاهينةُ الشامِ عينُ الصقر تسحرُها ما راقها أبداً بومٌ ونسناسُ يروقُها فارسٌ شهمٌ بهِ شرفٌ حرٌّ كريمٌ شديدُ البأسِ جِرناسُ تلك الثريَّا وفي العلياءِ منزلُهَا لا يوفِها حقَّها حبرٌ وَقُرطاسُ عزيزةُ النفسِ لم تغدر بعاشِقِها ولا يُساوِرُها شكٌّ ووسواسُ تأبى الرضوخَ إلى من كان يعذِلُها إنَّ العذولَ كما الشيطانِ خَنَّاسُ ترمي القلوبَ بسهمٍ من لواحظِها وحرفُها بين أهل العشق نبراسُ لا ينكِرُ المربدُ المشهورِ أحرفَها لها عكاظٌ وأهلُ الحرفِ جُلَّاسُ صلدُ الصخورِ شكا من ماسِ أحرُفِها بل غارَمن حرفِها الفولاذُ والماسُ ثقافةُ البَطشِ بعضٌ من خصائلها منذ الجدودِ ..فإنََّ العرقَ دَسَّاسُ في خدِّها وردةُ الجوريِّ يانعةٌ أمَّا الشفاهُ ففي أنحائها آسُ والطولُ رمحٌ ردينيٌّ بِهِ نَزَقٌ رماهّ غدراً بحربِ الزيرِ جَسّاسُ في ثغرِها خمرُ عشقٍ لا شبيهَ لَهُ لو صُبَّ في الكأس حتماً يَسكَرُ الكاسُ ...................... أبو مظفر العموري رمضان الاحمد.

حملت شوقك:للشاعر العراقي الألق عباس كاطع حسون

حملتُ شوقَكَ حملتُ شوقَكَ فوقَ الهمِّ والأرَقِ فما سئمتُ وقدْ ناءَتْ بهِ عُنُقي وهلْ أريدُ سوى أُوفيكَ يا أملي لتزرعَ الوردَ والعنّابَ في طُرُقي لمّا وَجدناكَ بَدَّ النورُ ظُلمتَنا وودّعَتْنا سريعاً ظلمةُ الغسق وزارنا الغيثُ مشتاقاً لِصُحبَتِنا وسالَ في رَوضِِنا سيلٌ منََ الوَدَقِ لكنّما بعدَ هذا العهدِ ضاعَ بكُمْ حسنُ الصنيعِ فلمْ يحلُ ولمْ يَرُقِ ُُجُدْنا عليكَ ولمْ نَبْخَلْ كَعادتِنا على الحبيبِ فلا نحتارُ في الطُرُقِ وانَّكُم رغمَ هذا الوصلِ لمْ تَضَعوا قدراً لنا بَعْدَ كلِّ الجُهدِ والفَرَقِ وقد سكبنا عليك اليوم ادمعنا كما غسلنا دروب الحب بالعرق وكم سهرنا ونجم الليل مؤنسنا حتى افترقنا على ضوءٍ منَ الشفق شوقي كثيراً الی لُقْياكَ يدفَعُني هلّا يحرِّكُ فيكَ الشوقُ منْ عرِقِ هلّا رددتَ علينا بعضَ أيْدِيَنا أيامَ نرعاكَ في ضيقٍ ومتَّسَقِ لي عباس كاطع حسون/العراق

امنية لقاء:للشاعر رامز دلول من سوريا

أمنية لقاء متى شوقي سيثمرُ عن لقاء وتطفئ فرحتي نارَ الجفاء كَسوتِ الروح ثوباً من جمالٍ وفي عينيَّ لمحٌ من ضياء لأيامٍ مضت تشتاقُ روحي ويسعدني المسير إلى الوراء الى زمنٍ نجوب الروض حتى يطل الليل من رحم المساء لِمَ الأقدار تصلبُ أمنياتي وأشربُ كأس همي من شقاء فيا من ذُبتَ في ذاتي غراماً بقايا الشهد شمعاً في انائي لأنك من ضلوعي سوف تبقى لروحي الدفءَ يانِعمَ الغطاء ستزهرُ في الدنى الأحلامُ وصلاً تُباركه السماء وذا رجائي رامز دلول

هلوسات عاشق بقلم الاستاذة منى الغجري من سوريا

هلوسات عاشق ياامراةً أصابتني بسهامِ عينيها. فالقلب أصبحَ على شطآنِكِ مذبوحاً. قيدني ذاكَ السحرُ في القامةِ ومقلِ العيونِ. لا أعلمُ إذ كنتُ في بحرِ حبكِ أعومُ. سجينٌ يطلبُ العفوَ ليَتحرى من وطأةِالخجلِ. ليَكتبَ ملحمةَ شعرٍ اعتنقتها كلُّ الدياناتِ. ياامراةً أنتِ يا آلهةَ الحبِّ بكِ أكتملُ. أميرةُ الشوقِ كدتِ أن تكوني. الحروفُ منكِ خجِلةٌ برسمك حائرةٌ. كأنك البدرُ بين السماءِ والنجومِ. كيف أقفُ أمامَ هذا الجمالِ صامتاً. أنتِ القمرُ أم الشمسُ أم هلالٌ من النورِ. حائرٌ أنا في هواكِ أعياني الشوقُ. يامطراً خيّمَ على الأبوابِ وانهمرَ لا أدري ماذا أقولُ؟؟ شاردٌ أبكي وأضحكُ كالمجنونِ.. بقلم. منى غجري

يابدر قلبي:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد/ابو مظفر العموري

يا بدرَ قلبي ............... يا مَن سَكَنتِ القلبَ ثُمَّ تَرَكتِهِ يَسعى بِرَغبتِهِ إلى مَثواهُ ما نَفعُ قلبٍ قَد خلا من خِلِّهِ والعشقِ أنتِ وأُمُّهُ وَأَباهُ يا من سقَتْ قلَبي حليبَ صَبابةٍ وَفَطَمتِهِ قَبلَ اكتمالِ مَداهُ قَد شابَ قلبي قبلَ وَقتِ مَشيبهِ جودي بِوَصلِكِ كي يُعيدَ صِباهُ فَهَواكِ صعبٌ أن يُقالَ بِلَفظَةٍ وَنواكِ أقسى من سعيرِ لَظاهُ كم أنتِ غامِضةٌ وَعشقكِ كامِنٌ أحتاجُ ألفَ قصيدةٍ لِأَراهُ وَلَقَد غَرَستِ الوردَ في مجرى دمي وَأثَرتِ أورِدتي إلى سُقياهُ عِشقي لِزهرِكِ فاقَ حَدَّ تَحَمُّلي أدمنتُ طيبَ رحيقهِ وَشذاهُ يا بَدرَ قلبي ..يا ضياءَ جوارحي أغمضتَ عيني كي أطيقَ سناهُ يا بدرُ حُبُّكِ قد تَسرَّبَ في دمي وَهَجرتُ كُلَّ أحبَّتي إلَّاهُ ......................ابو مظفر العموري رمضان الأحمد.

ايها الشعر:للشاعر السوري الكبير اكرم عبد الكريم ونوس

أَيُّها الشِّعرُ أَيُّها المَنهلُ الغزيرُ العَذبُ الَّذي تَستَقي منهُ النُّفوسُ العَطْشى بَلسَمَها وَتَلوذُ إِليهِ الأَفئدةُ من حَرِّ هَجيرِها يا حديثَ الطَّبيعةِ بِأَلسِنةِ السَّواقي وَهَمسَ الليلِ بلغةِ النُّجومِ وَبسمةَ الآمالِ بِشِفاهِ الأَزهارِ وَندى الصَّباحِ بكُؤوسِ الأُقحُوان أَيُّها الشُّعاعُ المُختَبئُ في العُقولِ والنَّسيمُ العابِقُ بِأَنفاسِ الحُقول يا دَقائِقَ النورِ المُنتَزعةِ من أَصيلِ الغُروب أَيُّها المُنسكِبُ مِنَ اليَراعِ.. كَما يَنسكِبُ العِطرُ من أَعماقِ الزهور والمُنبَثِقُ انبِثاقَ الأَفكارِ من مُخيِّلةِ المبدعين ومن تَغريدِ الطُّيورِ وَتنهُّدات الغَديرِ وَحفيفِ الأَغصانِ..وَهَمَساتِ مياهِ الجَداوِلِ وَصَدى سُكونِ الكَون. يامَن تَهُزُّ أَوتارَ العواطِفِ كَما تَهُزُّ الأَنامِلُ أَوتارَ قيثارة. وَتَطرُقُ أَبوابَ المَشاعِرِ بِشَجِيِّ العبارات. يا زَفراتِ بائِسٍ أَنشَأَتها المَرارة. وَآهاتِ عاشِقٍ بَنَتها اللوعة. وَضَحِكاتِ أَطفالٍ رَسَمتها السَّعادة. يا ثَمَرةَ الحُزنِ..وَزَهرةَ الفَرح. أَيُّها الشِّعرُ يا خَمرةَ القُلوب ..وَغِذاءَ الرُّوح. يا لُغَةَ النُّفوسِ..و...

دعوة الفضيلة؛للشاعر المصري عبد العرير ابو خليل

🌹🌸🌹🌸🌹🌸🌹🌸🌹 دعوة للفضيلة دَعوا المساوئ والأحقادَِ يا بَشَرُ دعوا التناحُرَ علَّ الخيرَ ينْتَشِرُ على طريقِ العلا تُبْنى مبادؤنا منْ سالفِ الدهرِ قد جاءتْ لنا عِبَرُ أجدادنا في بناءِ المجدِ مدرسةٌ لله عاشوا ونحو المجدِ قد عَبَروا لم يبْقَ شيءٌ يداوي جُرحَ أمَّتنا إلا الذي جاءَ بالقرآنِ فاعتَبروا منْ عاشَ لله عاشَ العمر مُكْتَفياً ومنْ تفاخرَ بالألقابِ يفْتَقِرُ كم منْ عقيمٍ وفي أقواله عَجَبٌ يزهو عليكَ وبالأنْسابِ يفْتَخِرُ إنَّ المفاخرَ بالأنسابِ منْقصةٌ لا وزنَ للمرءِ والأخلاق تُفْتَقَرُ راجع حسابكَ قبلَ النومِ في دَعَةٍ واجعل دموعكَ عن ماضيكَ تعتذرُ ما خابَ عبدٌ سما في قلبه أملٌ إذ قالَ إنّي لعفوِ الله أنْتَظِرُ عبدالعزيز أبو خليل ⚘️🌲⚘️🌲⚘️🌲⚘️🌲⚘️ 🌸🌼🌸🌼🌸🌼🌸🌸🌼 🌲🥀🌲🥀🌲🥀🌲🥀🌲 🌹🍀🌹🍀🌹🍀🌹🍀🌹 🥀🌱🥀🌱🥀🌱🥀🌱🥀

كلهم راحوا:محكي للشاعر السوري سليمان ابو لطفي وسوف

احد مبارك عليكم جميعا كلهم راحو راحوا الاحبه كلهم شو الي جرا والعيش من بعد الاحبه مسخرا كيف بدها بعد تحلالي الدني واحباب بالغربة وقسم بالمقبرا ماعاد عندي امل بالعيش الهني صارت دموعي لليراع المحبرا علي بيمر اليوم اطول من سني ودولاب عمري صار يبرم لورا ياريت ترجع يازمان الولدني امشي مع رفاق الطفولي غندرا غياب الاحبة حرق قلبي هدني خايف لباقي العمر قضي قهقرا يارب عيش بأمل دخلك ردني عبدك وطالب رحمتك رب الورا صبر من لدنك ياربي اعطيني وحدك اله الكون رب المقدرا طالب رضاك وعبد تايب عدني مين غيرك للخوطر جابرا ع صخرة الايمان ياسعدو البني بيتو وبأهلو وقت كبروا يعتني بيحظى برحمة ربنا والمغفرا ٢٠٢٥/١٠/١٩ سليمان ابو لطفي وسوف

أنا وليلى:للشاعر السوري الكبير رمضان الاح/ابو مظفر العموري

أنا...وَليلى ............ قالت: ........ لا تعرفُ الأوجاعُ غيرَ فؤادي فأنا بِوادٍ والهناءُ ..........بوادِي فارَقتُ قَسرَاً والليالي .. دأبُها شرًّ يُميتُ القلبَ ......بالإبعادِ فأتيتُ أرضاً لا دِماهَا من دَمِي أبداً ولا هِيَ في الهوى كَبِلادي لكنّ حظّي مثل ليلٍ.... مُظلمٍ يا للحظوظِ بِبُهمَةٍ ....وَسَوادِ ! فقلت: .......... كُونِي كَما العَنقَاءِ تَحتَ رَمادِي فَأنا زَرعتُكِ في صَمِيمِ فُؤادي صُبحي كَليلي في بُعَادِكِ حُلوَتِي والحُلوُ مُرٌّ والرياضُ..... بَوادي في الحبِّ يبدو كلُّ شيءٍ رائعاً فيجيءُ حرفيَ رائعَ ....الإنشادِ من أين تَأتيني السعادةِ .والهَنا وأنا بِوادٍ والضياءُ........بِوادي نبضاتُ أهلِ العشقِ قائلةٌ لَهُمْ: (أَوفُوا ....فإنَّ اللهَ بِالمِرصادِ) فَبعادُنا نارٌ أبَت أن .....تنطفي ووصالِنا بِردٌ على....... الأكبادِ إنِّي لِوَصلِكِ كم أتُوقُ..وأشتهي من نارِ شوقي قدحُرِمتُ رقادي لم يَستَطِيعوا منعَ وَصلِكِ غَادَتي حتَّى ولو صُفِّدتُ...... بالأصفادِ فأنَا المُظَفَّرُ والكُماةُ ......تَهابُنِي يومَ النِزالِ لِشِدَّتِي ......وَعِنادي وَتَصونَنِي ثِقَتي بِنَ...

وحط الباز:للشاعر العراقي عباس كاطع حسون

وحَطَّ البازُ وتهنا في ديارِ البيضِ دهراً ُسكارى لمْ نَبُلْ كَبِداً بِخَمْرِ قَضيْنا في هوى ليْلى وبُشْرى ليالٍ لمْ تَمُرْ يومْاً بِعُمْري طَربْنا في الغَرامِ ولَمْ نراعي لِنَفْْسٍ عِزةً وقليلَ قَدْرِ غرامٌ حَلَّ فينا لم يدعنا لهُ وَجَعٌ يُضاهي لَسْعَ جَمْرِ سَكَرْنا في الغرامِ فَلَمْ نبالي ولمْ نصحُ ولمْ نهتم بِسُكْر وفي هذا المُحيطِ فقدتُ نَفْسي سفيهاً لا أعي نفعي وضُرّي إلى أَنْ طارَ منْ رأسي غُرابي وحَطَّ البازُ فاستشعرتُ فُقْري ولمْ أَصحُ إلی أَن زالَ عَنّي أَحبّاءٌ وكانوا قَيْدَ أمْري كذلكَ غابَ عنْ بَصَري وَسَمْعي حبيبٌ كان خَزّاناً لِسِرّي كأنّي كُنْتُ في التخديرِ حَوْلاً فَلَمّا أَن أَفقْتُ عََلِمْتُ امري فَما قَوْلي وقَدْ اسْرَفْتُ حَقّاً على نَفْسي بِلا سَبَبٍ وَعُذْرِ ولم اصحُ الی أن زال عنّي بقلمي عباس كاطع حسون/العراق

ابوس ثغرك::للشاعر العراقي غزوان علي

أبوسُ ثغركِ أبوسُ ثغــــــــرَكِ يندى ساكباً عسـلاً واتبعُ الخـــدَّ لثمــــــاً ليــسَ يرويني أعــــــــودُ أرسمُني قلباً علـــى كتفٍ بيـضاءَ تقتلني شــــــــوقاً وتحييـني أذوبُ عشـــــقاً ونبضي فيكِ مرتبكٌ لقياكِ حلمي إذا مـا البعــــدُ يشقيني أضمُّكِ الآنَ فـــي عيني وقـــــافيتي حتَّى الرَّدى ليسَ عنكِ اليومَ يقصيني أقبّلُ النَّحــرَ فـي شـــوقٍ وفـي وَلَهٍ وأنشقُ الشَّعـــــرَ فوَّاحـــــاً بنسـرينِ وأطبعُ النَّبضَ في ثغري على شفةٍ حمــــــراءَ بالسُّكرِ والتَّقبيلِ تغـريني لا أكتفي منكِ يا أحـــــلى مـدلَّلـــةٍ حتَّى كـأنَّكِ شهـــدٌ فـي شــــــراييني ........ شعر ورسم / غزوان علي

سقط الرغيف:للشاعر السوري فادي مصطفى

سقطَ الرّغيف. تفعيلة الكامل في آخر الدّرج المخصّص للصّعود سقطت يدي وتصاعدت أبناء فاكهة الصّمود الشّمس ترقب من بعيدٍ ذلك الثّلم الموطّدُ في جبيني برهةً هبَّ الهوى وتحرّكت سفن الشّراعِ منَ البعيدِ إلى البعيدِ وزرقة الآفاق أشعلت الكرى وتكرّرَ في آخر الدّرج المخصّص للنّزول ضاعت يدي وتحدّرت كتل السّيول كلّ الّذين خسرتهم سقطوا على نفس الطّريق هبطَ الجميع إلى الجميعِ وأخرجوا النّفسَ العميق وغدي... على سندان مطرقة الخضوع واللّيلُ تبغضه الشّموع ماذا تبقّى من حجارتنا على ذاك الرّصيف؟ تتعثّرُ الأحلام والأقلام بالأوهام في الدّربِ المخيف سقط الرّغيف أنلملمُ الآمالَ من سمِّ الخياطةِ حينما يلجُ الجمل؟ والخيط مقطوعٌ وأفلتَ ما حمل من أنتمُ حتّى دخلتم في موازين الجُمل؟ باضت دجاجات الوليِّ بعشّ جيران الثّعالب مرّةً لا ذنب لي لا بيض لي فالثّعلب المكّار لم يرأف بنا لكن عليّ سماعها وغداؤها وعشاؤها مرّت غيومٌ تستحي من حملِها فالأرض كلّ الأرض تطلب حملَها هل يستحقّ الصّخرُ ماء؟ هل كنت تمتلك الدّلاء؟ فإلى متى هذا الرّياءّ والعين تملؤها الدّماء والعيش أضحى كالبلاء كن من تكونَ فأنت رقمٌ لل...

أغلقت بابي:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد/ابو مظفر العموري

أغلقتُ بابي ............... أغلقتُ بابي واكتفيتُ بِحالي، وَبصوت أنفاسي... وَنَكهةُ هالي وَبِبيتِ شِعرٍ لا يزالُ مُعَلَّقًا رَغمَ اِنهيارِ الأُمنياتِ بِبالي وَلُفافةُ التبغِ الَّتي أَدمنتُها لَما تَماهى الحزنُ في مَوَّالي وَبِزَهرةٍ نَفَثَتْ عُطورَ عَبيرِها أَحيَتْ نشيجَ الروحِ في أوصالي بِحديثِ قلبٍ قد تأجَّلَ وَقتَهُ كي لا نُلامُ بلومةِ العُذَّالِ وبلا مواعيدٍ تُبدِّدُ وحدتي وَبِلا انتظارٍ قاصِدٍ إشغالي وَبِلا وُجُوهٍ لا يدومُ بَقاؤها تَأتي وَتُتقِنُ لَذَّةَ الترحالِ فاخترتُ أن أبقى وحيدًا هادئًا لِأُعيدَ تشكيلَ الحياةِ لِحالي كي لا أقولَ لِمن تُعانِدُني اِبعِدي أو أن أقولَ لِمَنْ أُحِبُّ:تَعالي !! ...................... أبو مظفر العموري رمضان الأحمد.أغلقت بابي

صفعه؛للشاعر السوري فادي مصطفى

صفعة أطفأ النّوم شروداً كان بي ونسيتُ الرّيمَ خلف المعشبِ حالمًا أنّي أرى من عينها بُعدَ نفسي عن غمار الملعبِ وانثنت عنّي مواعيدُ اللّمى فرماني مشرقي في مغربي يا ظلال الرّوح ظلّي عندها رافقي الإحساس حتّى تتعبي يستريحُ الزّرعُ لو نام الهوى ويقول الحقلُ أيني من أبي ويذيعُ الزّهر أسرار الغوى فيضيعُ العقلُ فوق المركبِ مالكات الحسن أظهرنَ الجفا ودواءُ المنتهى في مكتبي ففؤادي لم يرق إلّا لها ويداها تستحي من مطلبي عينُ ذاك الدّرب حين استقبلت خطوتينا كفكفت للمغيبِ وطيور الشّوق حامت فوقنا تحرسُ الإحساس قبل المهربِ فَيَدِي لفّت حياءً عنقَها ظامئٌ أرجو شفاه المشربِ بيننا كفٌّ بأبعاد الومى خجلٌ أغمضتُ عين المنصبِ هل تراها ترتضي في قبلتي أم تراها راوغت للمكسبِ طالت الأفكار حتّى فتّحت عينها مثل ارتهاب المذنبِ أبعدتني واستشاطت غضبًا قلتُ عذراً من يدي لا تغضبي رمقتني ثمّ قالت حبّذا في حضوري لا تكن كالأجدبِ صفعةٌ أجلَت غشاءً قائمًا طيّرت منّي غروراً كان بي فادي مصطفى

يا زهرة:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد/ابو مظفر العموري

يا زهرةً ................ يازَهرةً خَبَّأتُها بِقصيدتي لِتفوحَ مِن بينَ السُطورِ عبيرا أسرجتُ حرفي كي يطيبَ مَقامُها فغدتْ تفيضُ على الحروفِ عطورا إلهامُ حرفِكِ قد تماهى في دمي أَحيا الضياءَ وَبَدَّدَ الديجورا لا تلمسي تلك الورود لأنني....اصبحت مِن لَمسِ الورودِ غيورا إلقي بذورَ الحرفِ بين أناملي حتى تفيضَ مشاعراً وشعورا سِحريَّةَ الحرفِ الجميلِ فتنتِني وجعلتِ حرفيَ ساحراً مسحورا سَحَرَت حروفَ الضادِحتَّى خِلتُها وَضَعَت على تلكَ الحروفِ بخورا قد كانَ حرفي قبلَ حُبُّكِ فاترًا وَغَدَوتُ بَعدكِ شاعرًا نِحريرا يا حلوةَ العَينينِ قد ألهمتِني شِعراً يضاهي في الهِجاءِ جريرا وجميلُ بثنةَ لو رأى شعري على بثنى لأصبحَ في النساءِ خبيرا وقصائدي فاقت نزارَ بوصفها جسد النساءِ الفاتناتِ كثيرا وَمُظَفَّرُ النَّوابِ داعَبَ أَحرُفي فاستلهمتْ تلكَ الحروفِ سطورا والبحتريُّ لَهُ بشعري بصمةٌ شفافةٌ لم تحتجِ التفسيرا وأبو فراسٍ حينَ ناحت قربهُ أثنى الحَمامِ فأبدَعَ التصويرا جاءت حروفكِ كالزهورِ لخافقي والزهرُ يَعطي للن...

عذاب القلب:للشاعر العراقي الكبير عباس كاطع حسون

عذابُ القلب قَلْبي بِأقْوالِِ الوشاةِ معذَّبٌ قد باتَ في جمرِ الغضا يتقلبُ ولقد قبلتَ إشاعةً منْ مغرضٍٍ والناسُ تهوى الشائعاتِ وترغبُ وتقولُ عنّي كلَّ قولٍ فاحشٍ وتزيدُ فيما قيلَ فيَّ وتكذبُ لم يبقَ لي خلٌ صدوقٌ صادقٌ بل كلَ خلٍ او قريبٍ عقربُ قالوا سيلعبُ في هواهُ كما يشا حاشايََ في حرمِ الهوى أتلاعبُ إنِّي لأرجو أنْ أموتَ مؤدباً والحالُ أَنّي من صبايَ مؤدبُ ولأنَّ آمالي تخيبُ بأسرها ولِذا تريني في هواكِ مغيبُ مالي سوى حبُّ الأحبةِ مطلبُ فوجودهُم دوماً وجودٌ طَيِّبُ وغيابُهُم عنِّي يقضُّ مضاجعي ووصالُهم يُشفي الغليلَ ويطربُ ياعاذلي كُفَّ الملامَ ولاتقلْ شيئاً يعكِّر ما نرومُ ونطلبُ يا أهلَ ودّي كَمْ سقمتُ بِحُبِّكُم يا أهل ودّي والمنيَّةُ تَقْربُ كانَ العذولُ يلومُنا في قربِكم جهْراً ويزعجُهُ الوصالُ فيغضبُ والسقمُ ينهشُ في الفؤادِ ويقضم والهمُ يأكلُ مايشاءُ ويشربُ من ذا يخلِّص مهجتي من شوقها والنارُ يسجرُها الغرامُ فتلهبُ مالذَّ لي طعمٌ الحياةِ بفقدكُم يوماً وسهمُ ...

تمشي على خد الرصيف:للشاعر ثائر عيد يوسف من سوريا

تمشي على خد الرصيف كأنها شمس تقبل في الصباح غديرا أمواج شعر أبحرت من شعرها مدت على سفن الخليل بحورا من خطوها المسحور ثغر جداول تغري بهن خمائلا وطيورا مهلا علينا شهرزادا إنني سرت الحكايا الشاردات أسيرا لا تنثري سر الجمال معطرا ما زلت في بوح العبير غريرا رفقا بنا من سحر خصر قاتل قد زاد من خد الرصيف غرورا ما كان يدري راميا خلف المدى جعل الثرى استبرقا وحريرا ورمت إلي بلحظها فحسبتني قد كنت قبل جمالهن ضريرا ما ضر قلبا أن يرى في صبحه وجها يتوج من يراه أميرا ما ذنب ورد ناسك في أضلعي قد خال في تقوى العيون عبورا شعر ثائر عيد يوسف

العشق نحواً:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد/ابو مظفر العموري

العشق نحواً ................ فإذا سَكَنتِ فَشَدُّ خصركِ غايتي وإذا رفعتِ سأفتحُ الأبوابا وإذا حذفتِ النونَ دونَ مبررٍ لجزمتُ حرفي كي يكونَ صوابا وإذا وضعتِ ال(كيَّ) كي تغرينَني نصباً.. فإني لم أكن نصَّابا وإذا منعتِ الصرفَ عن قُبلاتنا لفتحتُ باسمكِ في الشفاهِ حِسابا وإذا قلبتِ النونَ ميماً وَهيَ لم تُلحَق بِباءٍ فاتقِنِي الإقلابا وإذا مددتِ يديكِ مَدَّاً جائزاً لجَعلتِ من أَلِفَ العِناقِ رِكابا وإذا قطعتِ الوصلَ إجحاداً بهِ أضحَت سهولكِ والهضاب يبابا وإذا وضعتِ الشرطَ قبلَ لقائِنا لجعلتُ مِن فعلِ العناقِ جوابا وإذا تَشَبَّهَتِ الحروفُ بفعلِها لبنيتُ ما فوقَ الوهادِ هِضابا وإذا هَمَسْتِ بأيِّ فعلٍ ناقصٍ أكمَلْتُهُ وَرَشفتُ منهُ رضابا وإذا امتنعتِ عن الظهورِ تَثاقُلاً لأخذتُ ما أصبو اليهِ غلابا وأنا حذفتُ الياء فاستَبدلتها في كسرةٍ كي لا يدومَ عتابا لو كنتِ أنتِ جهنَّمي لكفرتُ في كُتُبَ الغرامِ لكي أذوقَ عذابا أو كنتِ جَنَّةَ خافقي لأطَعتُ من سَنَّ الوصالَ لكي أنالَ ثو...

ادب النصيحة:للشاعر المصري عبد العزيز ابو خليل

🌿🌼🌿🌼🌿🌼🌿🌼🌿🌼 أدب النصيحة لو فاتكَ الصَّحب لا تُكثر منَ العَتَبِ بل عالج الأمر بالأخلاقِ والأدبِ عتابُ صحبكَ يا بن الناس منْغَصَةٌ يُصغي إليكَ ولا يخلو منَ الغَضَبِ فكن على حَذَرٍ إنْ جئتَ تنْصحه فالنُّصحُ بالقولِ كم يُغني عن الكُتُبِ بالحبِّ تبْني مع الأصحابِ منْزلةً والبغضُ يُرسلُ أفواجاً منَ اللهبِ يا ناصحَ النَّاسِ كُنْ في النُّصحِ مدرسةً يأوي إليها ذوو الألبابِ والرُّتَبِ طبيعةُ المرءِ تهوى منْ يُلاطفها ففطرةُ النَّاسَ بينَ الجَدِّ واللعبِ هذي نصائحُ لا تغفل محاسنها منَ الخليلي كريمُ الأصلِ والنَّسَبِ اللينُ يبْني عقولاً لا لُغوبَ بها والحمْقُ يهدمُ أبراجاً منَ الذَّهَبِ فاجعل لعقْلكَ أفعالاً تُجَمِّله فعاقلُ الناسِ منْ يخلو منَ الريَبِ عبدالعزيز أبو خليل 🌹🌿🌹🌿🌹🌿🌹🌹🌿🌹

طوفان ظلم:للشاعر المصري كمال الدين حسين القاضي

طوفان ظلم. طوفان ظلم بالبسيطة غامر والدين بين منازل النسيان والكل يمضي عاصيا ومكابرا في عالم العصيان والخسران فاليوم يعبد كل زيف باطل وسبيل وحل من لظى الشيطان والشر يبحر في عميق ضلالة من بعد بعد عن هدى الرحمن للغدر صار بكل ود عاشقا مهما يحاط بجمرة النيران أهل النفاق على الدوام غوارق مابين أنواع منَ البهتان ماذا يقول العبد عند سؤاله عن كل ذنب قاتل الإحسان في يوم حشر أو لقاء قيامة وكتابه المحقوق دون أمان لو صار معدوم بغير بشارة والفعل فوق مراكب الميزان واليوم أنت على السبيل محاسب والجو حر من لظى البركان ياحسرة والزاد في نقص هنا والأمر جاء بأمرة الديان والناس تقتل دون أي جريرة بسلاح فتك من يد الطيران والجهل ساد شباب كل إمارة تركوا الكتاب وسائر الإيمان غمر الفساد قلوب كل غوافل في سائر البلدان والأوطان فقدوا الحياء وعين كل كرامة من موت حس في دم الإنسان الغرب أفسد للعروبة حمية وشهامة الأبطال والشجعان بقلم كمال الدين حسين القاضي

انثى الياسمين:للشاعر السوري الكبير رمضان الأحمد/ابو مظفر العموري

أُنثى الياسمين ................... شاميَّةٌ تُردي الفؤادَ بنظرةٍ والموتُ من نَظَراتِها محتومٌُ وَهْيَ الأميرةُ والقوافي تاجُها أمَّا الوصائفُ كُلُّهُنَّ نُجُومُ من هَمسِها سلبتْ بقايا خافقي وَبِِروضِها كلُّ الطيورِ تحومُ أهوى لقاها مثلُ طفلٍ جائعٍ يرنو لصدرِ الأمِّ وَهْوَ فطيمُ ترنو.. وزهر الياسمين بِجِيدِها يرنو إليها القلبُ وَهْوَ كليمُ فتحتْ فؤادي واستقَرَّت .في دمي والفَتحُ طبعٌ في الجدودِ مقيمُ سادِيَّةٌ في العشقِ ترقصُ لذةً إذما رأتني في دمايَ أعومُ٠٠ فَصَدَتْ وريدي ثمَّ راحت تحتسي نَخبَ الملذَّةِ ..والنجيعُ نديمُ أسقَيتُهَا خمرَ الغرامِ لترتوي راحتْ تؤنِّبُ فِعلَتِي وتلومُ قالت وقد بلغَ العناق أشُدَّهُ: لم يُطْفَ من خمرِ الرضابِ .جحيمُ ياأيُّها البَدَويُّ .كيفَ أثرتَني وجعلتَنِي في مقلتيكَ أهيمُ كيف التقينا ؟والتناقضُ واضحٌ ما بيننا ..والمفرداتُ خُصُومُ فأنا مسالمةٌ.......وطبعكَ باسلٌ وأنا مسامحةٌ ..وأنت خصيم ُ وأنا محافظةٌ وشِعرُكَ ماجِنٌ وأنا مُقيَّدةٌ .. وأنتَ تَحُومُ ٌ وأنا مُحَ...

سراديب:للشاعر السوري فادي مصطفى

سراديب هنا... سقطَ الكَلامُ مِنَ الكُلامِ وشفَّ النّومُ أجفانَ النّيَامِ وجاع الجوعُ حتّى صار حقلي يناديني ليأكلَ من طعامي مضغتُ الرّملَ حتّى سال ماءً فشحُّ الوِردِ يدعو للصّيامِ أنطرقُ باب من دخلوا عُراةً وبابُ الرَّدِّ أوصِدَ بالحطامِ؟ تدلّى من ذراع الأمس رَيبٌ تقطّرَ لونُهُ نحوَ الأمامِ يُشاعُ بأنّنا الأمواتُ لكن نرى الأحلامَ من تحت الجُثامِ فلا سرنا إذا سُرَّت إتانٌ ترى حُمَرَاً أغلّت بالبَلامِ يجرُّ المَيتُ أحياءً ليعلو على كتفِ التّذلّلِ للظّلامِ؟ سيسقطُ تحت عرشٍ من جليدٍ مَنِ استعلى على وهم المقامِ تكرّمَ من جيوب القِفرِ غيضٌ فأينَ الفَيضُ من دون الكِرامِ رحى الأيّام تطحنُ من تجنّى على الآمال في ريش الحمامِ جوابُ الصّبحِ مُنتَظرٌ ولكن سؤالُ اللّيلِ أيني من هُيامي فهل يدري سياجُ الرّوح أنّي بذلتُ العمرَ في صقلِ السّلامِ؟ ألا من صحوةٍ تختارُ درباً إلى بلدٍ تعثّرَ بالرّكامِ تحدّى سلطةَ الأقلام غرٌّ قديم السّنِّ من عهد الفصامِ فلا أبلى ولن يبلي بحسنٍ نذيرُ الشّؤمِ من وجهِ اللّئامِ إذا صَدَقَت موازينُ المُنادي سيرحلُ من تهجّى بالحرامِ شعيراً لا شعوراً كان ير...

حوار أخرس:للشاعرة فاطمة الشيري من المغرب

*حوار أخرس* على الطاولة... يتأملني فنجان قهوتي أراه قريبا... ويراني عنه قد ابتعدت غريبان في نفس المكان شكله يغري بارتشافه لكنه لم يشجعني العيون اكتحلت سواد لونه رائحة البن... أثملت نشوة ذكراه تذوقت مرارة طعم أخرست اشتياقي سطح الفنجان الهادئ تبرأ من شفاه أدمنت قطرات الظمأ دون الاستسلام للفنجان فاطمة الشيري/المغرب

قصاصات شعريه/١٩٨ للشاعر محمد علي الشعار من سوريا

قصاصاتٌ شعرية 198 سندعوكَ حتى الموتِ فرِّجْ عن الورى بأرضِ فلسطينِ الشهادةِ والدما و واللهِ إنَّ الموتَ أرحمُ من رُؤى جياعٍ من الأطفالِ تفترشُ الثرى أَجِرْنا إلهي كي تُريحَ نفوسَنا فقد أدركتْ آلامُنا النارَ في المُنى . _ إشارةُ المرورِ الصفراء هنا ٱختارتِ الورقاءُ أحلى محطةٍ أقلَّ مرورِ الضوءِ خَفْتاً وإشعالا هنا ٱستوطنتْ من دونِ خوفٍ ولا ضَنىً ولا قَلقٍ والصمتُ يُنشرُ إظلالاً ولم أدرِ إنْ كانت تراها كبيْضَةٍ تُضافُ إلى العُشِّ المُقشَّشِّ إجمالا هل ٱختارتِ الأحبابُ مثلَ حمامةٍ أقلَّ تهاويلِ التكاليفِ أثقالا ؟! _ الهند لقد أطفأوا في الهندِ ناراً بساعةٍ وغزةُ لا يُطفي حرائقَها دهرُ مصالحُ تَقضي أنْ أُبادَ وأُمَّتي ويُكتبَ للنفطِ الذي في الثرى عُمْرُ . _ يُفاوِضُ أبطالاً تُنخِّخُهُ قُوىً ويحلبُ أغناماُ ونُوقاً وأبقارا سيأتي على الأبقارِ يومٌ مُجفَّفٌ ويلعنُ عجلٌ والدَ الأمسِ ديّارا سيفخرُ ضَبٌّ في الصحارى بزحفِهِ ويَحفِرُ في جسمِ الممالِكِ أوكارا وعجفاءُ لا ضِرعٌ تُورِّثُهُ غداً وسُنبلةٌ تُلقي إلى الكيْلِ أعذارا سيرجعُ للثورِ المُهجَّنِ رَش...

الفقير:محكي للشاعر السوري الكبير سليمان ابو لطفي وسوف

احد مبارك عليكم الفقير لو شبع اللقمة فقير مدري بحالوشو بيصير كيف بيتناسى الماضي وجوعو بسنين التعتير كان يحمل بالزوادي فجله ورغيفين شعير واليوم شبعان زيادي بتسأل ردو بلا تأخير حل عني ماني فاضي عندي شغل كتير كتير عامل حالو مو راضي بمالو مفكر صار كبير غير يا معلم لا تنادي بأسمو الناديتو تصغير يمكن يشكي للقاضي والتهمة ذم وتحقير اموال عندو وأراضي مفكر حالو صار الزير امثالو اوعى تعادي شغل عقلك والتفكير ما من حكيك افادي من جهلو الله يجير خايف يرميك بوادي مغرور جاهل عقلو صغير ٢٠٢٥/١٠/١٢ سليمان ابو لطفي وسوف

بذلت النفس فيك وما كفاني:للشاعر العراقي الكبير عباس كاطع حسون

بذلتُ النفسَ فيكَ وماكفاني وذقتُ الويلَ من مرِّ الهوانِ بنفسي أنتَ ياعشقي ونفسي ظمأتُ وغير نهركَ مارواني جعلتَ الهمَّ لي دوماً رفيقاً وَسيلُ الحزنِ بعدكَ قدْ غشاني انا المجنونُ فيكَ وانتَ تدري وكلُّ الناسِ تعلمُ ما دهاني أهيمُ في الفلاةِ ولستُ أدري تغير موقعي او في مكاني ورحتَ كأنَّما ماكنتَ تدري بما قدْ حلَّ فيَّ وما أُعاني شَكوْتُ الى الغرام هموم قلبي فلم يرضَ الغرام بما اتاني متى ترنو اليَّ بعينِ عطفٍ وتنقذُ حالتي مما عراني متى يأتي دواكَ لكي أشافى فكلُّ دواءِ غيرِكَ ماشفاني وما شبتُ وانتُ الى جواري كما شابَ الكثيرُ من الزمانِ فكيفَ اليومَ تهجرني وتمضي ولمْ يشغلْ بغيركمُ جناني ورحتَ كأنما ما كنتَ قُربي ولمْ تسمعْ ندايَ ولمْ تراني ولمْ تعلمْ مكابدتي وجَهدي أُُعاني في غيابِكَ ما أُعاني حلفتُ بأَنْ أقيلُكَ منْ حياتي فاغْراني. اليمينُ ومانهاني لي عباس كاطع حسون/العراق

الأمة في آخر قمة:للشاعر اليمني الكبير انور محمود السنيني

" الأمة في آخر قمة" بَلِّغُوا أُمَّةَ الْحَبِيبِ مُحَمَّدْ أَنَّهَا -رَغْمَ مَا بِهَا- خَيْرُ مَحْمَدْ وَانْتِمَائِيْ لَهَا انْتِمَاءُ الثُّرَيَّا والسِّمَاكَيْنِ لِلسَّمّاءِ وَفَرْقَدْ انْتِمَاءُ الضِّيَاءِ لِلشَّمْسِ طَبْعًا وَكَذَا الرُّوحِ لِلْهَوَاءِ الْمُجَدَّدْ وَأَنَا غُصْنُ فَرْعِهَا وَمُحَالٌ أنْ أُرَى فِي الْحَيَاةِ -مَا عِشْتُ- أمْرَدْ أَيُّهَا الْحَاكِمُونَ صَبْرًا فَإِنِّيْ يَحْرُ شِعْرٍ يَمُوجُ بِالْجَزْرِ وَالْمَدْ فَاسْمَعُوهُ إِذَا أَتَاكُمْ وُعُوهُ وَارْفَعُوهُ فِيْ قِمَّةِ الشَّجْبِ مُوفَدْ أَكْرِمُوهُ إِكْرَامَكُمْ كُلَّ وَفْدٍ وَدَعُوهُ عَلَى الْأَمَانَةِ مُنْشَدْ لِيَقُلْهَا نِيَابَةً عَنْ شُعُوبٍ هِيَ مِنْ أُمَّةِ الْحَبِيبِ مُحَمَّدْ أَيُّهَا الْحَاكِمُونَ مَا عُدْتُ أَدْرِيْ أَيُّ عَيْشٍ بَعْدَ الْإِهَانَاتِ يُحْمَدْ؟ أَيُّ عِزٍّ بَعْدَ الْمَذَلَّةِ يُرْجَى وَالْمُحَيَّا مِنْ صَافِعَيْهِ مُوَرَّدْ؟ مَا الّ...

كفانا اليوم:للشاعر ثائر عيد يوسف من سوريا

كفانا اليوم نغرف من رفاة وتظما الروح ماء من فرات أنا الإنسان نور من إله أتيت الدهر كي أحيا صفاتي وهل يا نفس أعرف كنه نفسي وبعضا من متاهات بذاتي فلا التبعيد يدنيني صفاء ولا التقريب من سفر الرواة ولا سفن تنقلني بحارا ولا طيب بكف الراحلات ولا إلا تقى رب كريم وفي كفي عطر الصالحات شعر ثائر عيد يوسف

فقد الوفاء:للشاعر العراقي عباس كاطع حسون

فقد الوفاء وصحبْتُ قَبلكَ في الغرامِ احِبَّةً لكنَّهُمْ. كَذبوا. بما. وعدوني أعطيتهمُ ما أستطيعُ عطاءَهُ لكنَّهمْ. بخلوا. ولمْْ يُعطوني وأدُقُّ أبوابَ الجميعَ مَحَبَّةً لكنَّهُم. هجروا وما حَبّوني أحْبَبْتُ فيهم منْ يريدُ عداوتي وأحَبّوا عَمْدأ زُمْرةً كَرَهوني لمْ يُنصفوني مرةً. بحياتِهم وهمُ الذينَ. بِحُبِّهِم أسَروني عَدَمُ الوفاءِ معَ الحبيبِ شُعارَهم وشُعاري أنْ أبتاعِهُم بِعيوني عاديتُ فيهم كُلَّ خِلٍّ مُنْصِفٍ ووفاؤهُم لي. أنَّهم. عادوني ونَصَرتُهم في كُلِّ أمرٍ هَمَّهُم لكنّهُم. بدلِ. الوفا خذلوني ماذا. سأفعَلُ. كَيْ انالَ رضاهُمُ وهمُ الَّذينَ على المَدى خانوني أ يجوزُ. أنْ. أجري. وراءَ. أحِبَّةٍ أشْري محبّتَهم. وَقَد. باعوني بقلمي عباس كاطع حسون/ العراق

قمة. قمة:للشاعر السوري عبد الرحمن القاسم الصطوف

قمة. قمة قمة عقد الأعراب قمة. من رئيسٍ وذي عمة قالوا صهيوناً تعدى. وعلينا عاث. ظلمه سددوا كل خطابٍ متقناً قد صاب سهمه نددوا العدوان جهراً. كي يجاري الصوت صمه وبأشعارٍ هجوه. أرغموا في الترب خشمه ثم زيدوه سباباً. وإلعنوا. الأب وأمه أصدروا فيه بياناً إننا لا نبغ سلمه تركوا أبناء غزة. في ليالٍ مدلهمه أجمعوا الحرب بلاءً فهي للتيجان نقمه وختام القول دمتم قهركم للشعب ذمه &&&&&&---&&&&----&&&&&&&&&& عبدالرحمن القاسم الصطوف

فراق:للشاعر اسماعيل علي عيسى من سوريا

فراق. ........ جّفٌت حروف قصيدتي مُذ فارقتني حبيبتي وعروق قافيني أصيبت باليباس، تقوٌست أضلاعها و تكسرت أغصانها، والأرزة الخضراء هّزٌ شموخها رحيل الدفء من ذاك التراب لم تسمو إلا بشعاع الشمس و حبها لحبيبتي جّفٌت عروق قصيدتي، تلك الخدود من الدرٌاق والعنٌاب صفراء صارت تشتكي هذا الجفاف على زوايا غرفتي، سربُ القطا في شهر أيلول ودعها وأرخى الحزن على الأبواب حينها فعادت للتلة الصغيرة يعانقها التراب وأراها ترقب كل يوم عودتي، جفت عروق قصيدتي، يا غربة الروح في بلدي من الوجه المكابر كّم نزفت..؟ في ليالي غربتي، لا تتركوا الحزن ينبض من طلوع صبيحتي ففضيحتي كانت يوم الفراق ففضيحتي. اسماعيل عيسى سوريا-- سلمية.

ملح ورمل:للشاعر السوري فادي مصطفى

ملحٌ ورمل عذراً صرختُ بشعرٍ ما لهُ أحدُ فالشّعبُ واللّيلُ في الوديانِ قد شردوا عاد الصّدى بثغاءٍ كنتُ أفهمهُ مادَ القطيعُ بجمعٍ كلُّهُ بددُ الجرفُ هارٍ وفي القيعان مقصلةٌ فمن سيصبرُ حتّى يبرأ الرّمدُ هل يخجلُ الذّئبُ لو أنيابهُ صُبِغَت منَ الدّماءِ ولا من رادعٍ يجدُ في صهوةِ الموت أسماءٌ معلّقةٌ مدادُهُ عَرَبٌ والقاتلُ المَدَدُ يُسطِّرُ العُربُ بالتّخوينِ ملحمةً وزارعوها هُمُ للشّوكِ من حصدوا فاقرأ على تُرَبِ الآمالِ خاتمةً مِنَ التّشظّي إذا ما خُلخِلَ الوتدُ هنا الرّكيزةُ للدّنيا ومركزُها هنا الجبالُ وفي أعلامها الرَّصَدُ عَرفتَ أم لم تكن بالعُرفِ معترفاً سيثبتُ العمرُ أنّ النّهجَ مُستَنَدُ ملحٌ ورملٌ ووديانٌ وذروتها يجاوبُ الغيمُ لو مُدَّت إليهِ يدُ تأتي الرّوافدُ من كلّ الجبال إلى وادٍ تيقّنَ أنّ المخلصينَ غدوا فإن أردتَ لدار العزِّ منزلقًا فلن تنالَ إذا لم يأذنِ الأحدُ إذا اجتمعتم معِ الشّيطانِ كوكبةً لا تُنصَرونَ ولو أنّ المدى عددُ توهّجَ الشّمعُ حتّى نابَ مائدتي منه الحروق فمن للشّمعِ ينتقدُ اركب على الرّيح حتّى دون أجنحةٍ ففي الخيالِ جناحٌ طولُهُ الأبدُ ...

يا ساقي الكأس:للشاعر العراقي الكبير غزوان علي

يا ساقي الكأسِ يا ساقيَ الكأس صبَّ الكأسَ لا تَلُـــمِ لعـــلَّ في الكأسِ ما يشفي من السَّقمِ أطفئ بها ظمــــــأُ الأرواحِ يا قمـراً غطى سناهُ على الأقمـــارِ في الظلمِ ضجّتْ بي الرّوحُ من شوقٍ ومن عطشٍ فاقتلْ بكأسِكَ حـــــزنَ الرّوحِ بالنّغمِ خذِ الفؤادَ وهـــــاتِ الكأسَ تغمرُني واكْثر فديتُكَ إنّ القلــــبَ في ضرمِ يا ذابحَ النّبضِ ما أبقيتَ من رمـــقٍ تركتني بينَ حكــــــمِ الذّئبِ والرّخمِ فلا وحقّ دمي المطلـــــول تبصرهُ لأنتَ في مقلتي أحلى من الحُلــــــمِ يا منْ مَشيتَ على الأجفانِ في مرحٍ خفّفْ قلــــــيلاً بجفنٍ نازفِ الألــــمِ خوفاً عليكَ وما خوفي على جسدي لا والهــــــوى وجلال اللهِ ذي النّعمِ يا شارباً من دمي واللحظُ يفتكُ بي لا تقتلِ النّفسَ تلقى اللهَ بالجُــــــــرمِ ملّكتكَ القلبُ والأشـــواقُ ما برحتْ تبري العظامَ كبري المــــوسِ للقلمِ الماءُ لا يسعفُ السّكرانَ من غصصٍ لو أنّهُ هــــــــــاطلٌ يهمي من الدِّيمِ والخمـــــرُ من فيكَ أو كفّيكَ شافيةٌ لو أنّهـــــــا هطلتْ مصبوغةً بدمي والصّبرُ عنكَ ع...

أزف الرحيل:للشاعر السوري الكبير حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي أزِ ِفَ الرَّحيل ُ بين َ البُيوت ِ السَّاهِيات ِ على الرُّبى كوخ ٌ يَهيم ُ مع َ الغـُيوم ِ ويَحْـلـُمُ يَـتـبادَل ُ الغمزات ِ مع َنجم ِ السُّـهـا ويَـتـيه ُ مَسْحور َ الفؤاد ِ يُـتـَمْـتـِم ُ قد ذاق َ حُـلــْوَ الـحُب ِّ مـن ُقبُلاتِهـا وسَها على هَمَسَـاتِها يَـتـَـبَـسَّــم ُ في الدَّار ِحَول َالكوخ ِ جَنـَّة ُ أزهُر ٍ ونـُهَيـرُ عِـطـْر ٍ رائِق ٍ يَتـَرَنـَّـم ُ شلا َّلُ نور ٍ لـفَّ فـي أحضـــانهِ بَيتي وفي كوخي الهوى يَتـَنغـَّـم ُ فيضٌ من َ الأحْلام ِ من وَلَع ِالمُنى مُتـلهِّـفـا ً دَرْب َ السَّــما يَتـَسَــنـَّم ُ تحت َ الصُّنوبرة ِ السِّنين ُ َتألـَّبت ْ صُوَرُ الطـُّفولة ِ والصِّبا تتنــادَمُ كأس ُ الصَّبابة ِ بالهُموم ِ تكــدَّرتْ وهَوى الشـَّباب ِعلى الصِّبا يتندَّم ُ عُمْرُ الشـَّباب ِكزهرِ نرجسة ِ الضُّحى يذوي الظـَّهـيـرة َ ذابـِلا ً يَتـهَـد َّم ُ مـا لي أرى شَجَرَ الجُّنينة ِ كـالِحـا ً والـزَّهـرُ يَـدْمع ُ بائِســا ً يَـتـَألـَّــم ُ والكوخ ُ يَحطم ُ يائسا ً نايَ الـهوى شَبَحُ الفـُراق ِ على الـدِّيار ِ يُحَوِّم ُ وهُناك َ...

لا تبكني كذباً:للشاعر العراقي عباس كاطع حسون

لاتَبْكِني كَذِباً هلّا انتبهتَ لعلتي وتَوَجُّعي وتأوّهي وتقلّبي في مضجعي يامَن لهُ دَمْعي يَفيضُ مَحَبَّةً هذا جزائي عَنْ تَهاطُلِ أدْمعي؟ أتراكَ. تُجبرُني. لأ. صبحَ. تابعاً وأنا. المقدمُ عندَكُم لا تابعي إنّي لأدفعَ في الغرامِ كرامَتي والنفسُ تأبی في الغرامِ تراجعي إنّي. أتوقُ. . لعزّتي. وكرامتي لا أن أكونَ لاجلِ شيءٍ خانعِ يامِن بكاني حينَ شاهدَ أدمعي بدموعِ تمساحٍ دموعَ المُدَّعي لاتبكِني كَذِباً فلستَ تُحبّني فالحبُ يصدقُ عندَ صدقِ الادمعِ إن كنتَ قد أدمنتَ كذبَ عواطفٍ فاعْلَم . بأنّكَ لا تجوزَ واسمعِ يامَن شَقَقْتُ عليهِ جَيبي جازِعاً وَحَوتْهُ في حرِّ الصَبابَةِ أذْرُعي لاتسْجِدَنْ. كَذِباً على محْرابِنا صلِّ بصدقٍ لاتَ وقتَ تنطعِ يامدّعي حُبّي كفاكَ. تَصَنّعاً هلّا مللتَ تصنّعاً. يامُدّعي لي عباس كاطع حسون/العراق

ذكريات التنور:للشاعر ثائر عيد يوسف من سوريا

ذكريات التنور ألحان نارك أشعلت أوتاري فاستوقدت خلف الزمان حنيني والناي من صفحات خدك ملهمي ودخان ثغرك في البعاد سفيني إني لأحسد كل من ذاق الهوى من ثلج غيم هامسته جفوني يا أيها الخل السخي بجذوه إني لأسخى لو رأيت جبيني يا ليتني بين الحكايا ساحر لأعدت من عمق الزمان سنيني كم آنست جمرات طيفك خبزها مثل الذي بين القصيد وبيني شعر ثائر عيد يوسف

وكم امر: للشاعر العراقي عباس كاطع حسون

وكم امر وكَمْ امراً بدا لي مستحيلاً وكنتُ لثُقله دوماً أُعاني وكنتُ أراهُ منْ ضُعْفي عظيماً خضعتُ له فأفقدني جناني بذلتُ لأجلهِ أيّامَ عُمْري فأوْشكََ أن يُطيحَ بعِنفواني وأشقاني لأنِّّي بََخَتُ قَدْري فَأرهَقنَي وأرَّرى في كياني فقمتُ وقدْ نفضتُ غبارَ يأسي عنِ الاعطافِ منتبذا هواني فقمتُ وبالأياس شُدّدت رُكْني أجبتُ تفاؤلي لما دعاني لي الصبرَ الجميلَ وحسنَ ظنّي بِرَبِّ الكائناتِ المُسْتَعانِ فاصبحتُ اراهُ قليلَ شأنٍ فلا أخشی لقاهُ ولا أعاني وشَمَّرتُ السواعدَ منْ جديدٍ لِأمحو اليأسَ عنّّي والتواني فعندَ اللهِ عاقبةُ البرايا وعندَ اللهِ تحقيقُ الاماني بقلمي عباس كاطع حسون/العراق وكم امرت

طموح:للشاعر رامز دلول من سوريا

طموح بدربِ المجد لا يضنيني سعيٌ ولو أدمتني أشواكُ الزمان سبيلي بالدما يُشرى يميناً على الايمان مبنيٌ رهاني أجِدُّ السعي أستسقيهِ عُمري يُبدد كل خطوٍ من هواني خبرتُ الدربَ من صغرٍ مريرٍ حلبتُ الدهرَ. رؤيايا هدان أُصيغُ الحرفَ نوراً كالثريا وأنثر في الفضا عطر البيان نزيهٌ لا أُساومُ في المبادي وامقتُ كل دجالٍ. اناني لأن النسرَ تعشقهُ الأعالي يرى في الوهد أمواتاً تُعاني سأجعلُ أحرفي في كل نادٍ تشابه نثر حبات الجمان بقلمي رامز دلول

شيطان الانوثه:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد/ابو مظفر العموري

شيطان الأُنوثة ................... بَلَغَ الغَرامُ بخافقي حَدَّ الفناءْ هذا قراري، فاستَعِدِّي لِلِّقاءْ جُودي بِوَصلٍ عابِرٍ لِتَلَهُّفِي وتأوّهي ما بين أنفاس النداء وتولّهي. وتلَهَّفي. وَتَمَنَّعي واستنشقي ما فيَّ من عطر النساء صدأت جسورُ الوِدِّ فيما بيننا لمَّا تخالَطَ ماؤهُنَّ مع الهواءْ وَقدِ ارتَجلتُ لكِ القصائدَ كُلَّها حينَ استقرَّ هَواكِ في مجرى الدماءْ فأثرت غيرتهنّ، حينَ رأينَنِي أهذي بِعشقِكِ في الصباحِ وَفي المساءْ (هيَ مَن أُريدُ وَأَشتهي)أعلَنتُها بِصلافةٍ حينَ استدَرتُ إلى الوَراءْ لِتَصيرَ جُرحًا غائِرًا في خافِقي وَيَنِزُّ عِشقًا في دَمي دونَ انتهاءْ وَأظافِرًا غُرِسَتْ بِظَهري دونَ أن تَدري وَلا أدري بِخَمرِ الإشتهاءْ جَسَدي تَبَخَّرَ مِن لهيبِ شهيقِها وَزَفيرُها يسعى بهِ نحوَ السماءْ وَتَحَوَّلَ الحُلُمُ اللذيذِ لِغيمةٍ تروي اشتياقكِ واشتياقي لِلِّقاءْ شيطانكِ الملتَفُّ حولكِ لم يزل يُعطي لخَصرِكِ رَغبَةً في الإلتواءْ فالتَفَّ نحوي مُستَغِلًّا لَهفَتي لِيُعيدَني طَوعًا لِخَطِّ الإستِواءْ يا وَردَةَ القدموسِ يا أُنثى ال...

خرجت الآن من الكهف:للشاعر المصري حامد الشاعر

خرجت الآن من الكهف ترد السيف بالسيفِ ـــــــ و ضرب الطيف بالطيفِ تحاكي الصيف في المشتى ـــــــ و ترجو الغيث في الصيفِ تزركش ثوبك الزاهي ـــــــ تخيط الشعر بالحرفِ خرجت الآن مقتدرا ـــــــ و منتصرا من الكهفِ تلاقي زائرا يأتي ـــــــ و ضيفا جئت بالضيفِ ***** سعيدا جئتنا تسعى ـــــــ و تغمرنا و باللطفِ و تشبه حاكما دنيا ـــــــ ك في صيرورة العطفِ رفضت الحاكم الطاغي ـــــــ و ما تلقى من الزيفِ تعارض ذلك الباغي ـــــــ و ما تلقى من الحيفِ يئن المتعب الواني ـــــــ بوجه الحيف و الهيفِ و نوما لم تعد تهوى ـــــــ و صحوا صغت للضِعفِ ***** سباتا عشت في الماضي ـــــــ عرفت أذى من الجلفِ و من أضحى و في ميل ـــــــ سيجنى ساعة القطفِ ترائي معلفا و ترى ـــــــ حمارا عز بالعلفِ قويا ثورة تجري ـــــــ و لا تقوى ...

مرثية شاعر:للشاعر السوري فادي مصطفى

مرثيّةُ شاعر أغفو على حجرِ الطّريقِ النّافرِ ويشدّني طيفُ السّريرِ العابرِ وتمرُّ ريحٌ والخريفُ يهزّني والرّعشةُ اجتاحت قميصَ مشاعري ويدي ممدَّدةٌ على طول الثّوى والشّعرُ يركلُ للتَّقدّمِ آخري قنديلُ دربي مطفأٌ لا زيت لي صفرُ الحماقة في أتون الشّاعرِ من أين يقتات الحمامُ بمنزلي؟ لا قمحَ ينبتُ في ضريح محابري أدلوتُ دلوي والصّخورُ عقيمةٌ والبئر لم يشعر بحلقِ الزّائرِ كتبي مكدّسةٌ ومكتبتي هَوَت أمّا الغبارُ فلم يسلْ في كادري فلربّما انتعشت مواعيدٌ طَوَت حلماً حزينًا من زمانٍ غابرِ ولربّما ريح القرنفل في غدي تشذو من القولِ العميق النّاضرِ بلدي وأجنحة الغروب تسابقت للفوز في ظهر الهروب الطّائرِ أين الدّلاء وأين من وعدوا يدي إين الغيوم مع الشّتاء الماطرِ عذراءُ أحلامي قبيلَ تطلّعي نحو النّجومِ بخطوِ حظٍّ عاثرِ من ضاجعَ الآمال حتّى أُجهِضَت ؟ من قيّدَ الحَمَلَ الوديعَ بخاطري؟ يا نسمةَ الصّيفِ المسافرِ هل تعي إنّي بلاكِ على شفيرٍ غادرِ؟ ما كنتُ أشربُ من كؤوسِ صبابةٍ لكن رويتُ العشقَ ماء دفاتري مرثيّةٌ والعينُ تكتمُ دمعةً مكلومةً من غدرِ خلٍّ ماكرِ أطلقتُ أغنامي بآ...

خرجت الأن من الكهف:للشاعر المصري حامد الشاعر

خرجت الآن من الكهف ترد السيف بالسيفِ ـــــــ و ضرب الطيف بالطيفِ تحاكي الصيف في المشتى ـــــــ و ترجو الغيث في الصيفِ تزركش ثوبك الزاهي ـــــــ تخيط الشعر بالحرفِ خرجت الآن مقتدرا ـــــــ و منتصرا من الكهفِ تلاقي زائرا يأتي ـــــــ و ضيفا جئت بالضيفِ ***** سعيدا جئتنا تسعى ـــــــ و تغمرنا و باللطفِ و تشبه حاكما دنيا ـــــــ ك في صيرورة العطفِ رفضت الحاكم الطاغي ـــــــ و ما تلقى من الزيفِ تعارض ذلك الباغي ـــــــ و ما تلقى من الحيفِ يئن المتعب الواني ـــــــ بوجه الحيف و الهيفِ و نوما لم تعد تهوى ـــــــ و صحوا صغت للضِعفِ ***** سباتا عشت في الماضي ـــــــ عرفت أذى من الجلفِ و من أضحى و في ميل ـــــــ سيجنى ساعة القطفِ ترائي معلفا و ترى ـــــــ حمارا عز بالعلفِ قويا ثورة تجري ـــــــ و لا تقوى ...

هل نلتقي ثانياً:للشاعر السوري د فواز عبد الرحمن البشير

‏هل نلتقي ثانيا ‏ ‏ ‏حبيبي فهل نلتقي ثانياً ‏ونحلمُ أنّا سنحيا معا ‏ ‏فمنذ التقينا على هامشٍ ‏من الشوقِ غابَ الهنا مسرعا ‏ ‏فلا أنتَ أعطيتني مهلةً ‏ولا سمحَ الدهرُ أن أَشرعا ‏ ‏مضيتَ على سلّم من صدودٍ ‏وخلفتني تحتهُ مصرعا ‏ ‏فليتكَ أنصفتني مرةً ‏وأبقيتَ قلبك كي يسمعا ‏ ‏أنيني لبعدك ذو غصة ‏وقلبي غدا للعنا مرتعا ‏ ‏وأحلمُ أنك يوما تعودُ ‏وتسكنُ عينيَ والأضلعا ‏ ‏ونرجعُ حيث التقينا هناك ‏ويغدو الزمانُ لنا طيعا ‏ ‏أقبلُ بين عيونكِ نورا ‏و أقطف وردك إذ أينعا ‏ ‏ويا حسرتا من زمانٍ بخيل ٍ ‏يمنّي الفؤادَ ولن يرجعا ‏ ‏وأجلسُ أذكرُ أنّا التقينا ‏وأذرفُ من بعدكَ الأدمعا ‏ ‏ ‏د فواز عبدالرحمن البشير ‏سوريا ‏4/10/2025 ‏

يكفي هجرا:للشاعر العراقي عباس كاطع حسون

يََكْفي هجرَاً أينَ عَنّي راحَ مَحْبوبي وبالي فيهِ مشغولٌ وقدْ أرْهَقَ حالي كُنتُ وحْدي أنتظرْهُ لأراهُ يَقْطَعُ الوَحْشَةَ في أحلى وُصال بتُّ اشكوهُ إلى قهرِ التجافي و إلى الأمواجِ او سود الليالي وََأنا وحْدي أُناديهِ يِقَوْلي أيُها المحبوبُ يكفيكَ تعالي فسوادُ اللّيلِ والبَحْرُ وَهَمّي أرهَقَتْني فَلِماذا لا ُتبالي إتركْ الهجرَ فَيكْفي ما أُلاقي أتَحَدّی غُربَتي وحْدي بِحالي لعبت في الليالي القاسيات وقسی الدهر ونادى بزوالي اذن الدهر بهجر. وارتحال والليالي. البيض تبدأ بانتقال بقلمي عباس كاطع حسون/العراق

صرخة أمل:محكي للشاعر السوري سليمان ابو لطفي وسوف

احد مبارك عليكم صرخة امل كل مابرع بالوصف والتعبير بصدقو بينال الحب والتقدير الكلمة الحلوه الشاعر سلاحو بتحرك الوجدان بتهز الضمير بتزرع امل تاالناس يرتاحو الغرقوا ببحر الهم والتعتير حرية الشاعر كما جناحو وبلا جوانح كيف بدو يطير بيقدريحكي عالمضو وراحوا عاجز يقول اليوم شوميصير ليكوالوطن عم تنزف جراحو كيف العمل ياناس والتدبير للسما وصل موطني صياحو بيكفي حرام القتل والتدمير امات ع ولادن بكوا وناحو كرهوا زمان الظلم والتهجير بقيوا ععهد الوفا مازاحو انشالل وطنا تعود افراحو يعودالسلم والامن والتعمير ٢٠٢٥/١٠/٥ سليمان ابو لطفي وسوف

عاشق الملاح:للشاعر العراقي غزوان علي

عاشقُ الملاحِ هذا أنا عـــاشقٌ للغـــــيدِ والغَزَلِ آمنتُ بالحسنِ سلطاناً على الـدُّوَلِ آمنتُ مُحتسباً بالحــبِّ مُعتقـــــداً وقد كـفــرتُ فلنْ آوي إلى جَهَـــلِ بايعــتُ كــلَّ الصَّـبايا غيرَ مُعتذرٍ وقلتُ لا هــازئاً مِنْ سلطةِ الرَّجُلِ ما دولةٌ حُكمــتْ بالأعينِ الحورِ كدولــــةٍ حُكمـــتْ بالنَّارِ والأسَـلِ فألفُ أهـــلاً لأجفــــــانٍ تذوُّبني وألفُ سهـــــلاً لثغـرٍ لاذعِ القُبَـلِ وألفُ مرحى لجســمٍ في تغنجِـهِ كأنَّمـا صيغَ مِنْ زهرٍ ومِنْ عَسَلِ وألفُ بخٍّ لكلِّ الغيدِ أعلنُهـــــــا وألـفُ كلا لأهـــلِ الزَّيغِ والدَّجَلِ وألفُ كلا لعمرٍ ضاعَ في زمـنٍ نعيشهُ بينَ همِّ اليأسِ والوَجَــــلِ لو كنتَ تنشدُ أنْ تحياهُ في جَذَلٍ ففي المــــــــلاحِ ملذَّاتٌ بـلا مَلَلِ .............. شعر /غزوان علي

يا قمر:للشاعر ثائر عيد يوسف من سوريا

يا قمر من لي أحدث عن جمالك ياقمر أو يرتوي من سحرك حين السهر كل الحروف تناثرت من أسطري وأناملي ما عاد يغريها الوتر أين الجمال طيوره وبحاره إن رف حولي خانه وعد القدر كم رحت أنشد في الغرام وأدعي علي أهامس مسمعا بين الصور خمسون عاما والبحار مطيتي أسعى وأدري طيفها حلما عبر خمسون عاما لم يزل عهد الهوى لم ينتصر في أضلعي مهما انتصر شعر ثائر عيد يوسف

الطاعون:قصة قصيرة للقاصة العراقية ليلى عبد الواحد المراني

الطاعون…./. قصة قصيرة ليلى عبدالواحد المرّاني / العراق حياة بؤس تعيش بعد أن هجرها زوجها، وبأخرى تزوّج حين لم تنجب له الطفل الذي تمنّى، في جحرٍ مُعتمٍ، رطب سكنت، مع عائلةٍ لا تقلّ بؤساً عنها، من فتات بيوتٍ تعمل فيها، تسدّ جوع بطنها، وتستقطع من نقودٍ قليلة، أجورها على تنظيف بيوتٍ مُترفة، تضعها في خرقةٍ بالية، حفرت لها في أرض غرفتها الترابيّة، مطمئنَّةً أودعتها هناك. فُجعت حين عادت يوماً لتجد الحفرة فاغرةً فاها، لطمت خدّيها، وعلا نحيبها، وعيون صغار البيت تراقبها بجزع وتساؤل، مريضةً ترتجف، ارتمت على الحصيرة التي اتخذتها فراشاً، وعن العمل انقطعت أياماً. قريبٌ لها لجأت إليه، بحرقة مع النشيج سال دمعها والكلمات: - أردتُ أن أوفّر ثمن كفني، لكنَّها سُرقت… بعينين تنزّان دنانيرَ، قال: - ستكون فلوسُكِ بأمانٍ عندي. ... رفع نظّارته السميكة، فبدا أنفه كبيراً، معقوفاً. - هي لكفني وتكاليف دفني، يا بن عمّي . هزّ ابنُ عمّها رأسه مؤيّداً، وإلى عملها عادت من جديد، مطمئنّةً، نقودها بأمانٍ ستكون عند ذلك القريب الثريّ. زوجةٌ في عشّ صغير، ورجلٌ أحبّته، وهبته كلّ ما تهبُ أنثى لرجل، إلاّ ذلك الحلم الذي ل...

أميرة جنتي:للشاعر السوري الكبير :حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي أميرةُ جنَّتي ما كنتُ يوماً يا أميرةَ جنَّتي ممَّن تغنَّى بالهوى وتشبَّبا ومضتْ سنينُ العمرِ غصناً يابساً جفَّ العصيرُ بلُبِّهِ فتخشَّبا ذبُلتْ زنابقُ روضِهِ وتيبَّستْ وأتى الخريفُ فباتَ قفراً مجدِبا في سالفِ الأيامِ هبَّتْ نسمةٌ وقدتْ مشاعرُه جوىً فتصبَّبا خمدتْ فحصَّنَ قلبَهُ وأوى إلى كوخِ التَّعبُّدِ زاهداً مترهِّبا ومضتْ عقودٌ والِشّراعُ موجَّهٌ العقلُ يُرشِدُه فيمضي صائبا حتى أطلَّتْ ربَّتي وتوهَّجتْ فتوقَّدتْ بلحاظِها حِممُ الصِّبا أسَرتْ برقَّتِها فؤاداً ذابلاً وسرى الرَّبيعُ بنسغِه فاسترطبا وأشاعَ دفءُ حنانِها بدمائِه شغفَ الهوى وفتونَه فاخضوضبا وترنَّمتْ أوتارُه بغرامِه لحناً تنغَّمَ بالقصيدِ فأطربا أمسى كناراً صادحاً بهُيامِه هجرَ الخريفَ وبؤسَه وتصبَّبا وغدا أميرَ الحبِّ سلطانَ الهوى وغدتْ بشعرِه في الدَّياجي كوكبا هو قيصرُ العشَّاقِ وهْيَ إلهةٌ عشتارُ تحتَ جناحِها رفَّ الصِّبا في معبدِ العشَّاقِ باتتْ ربَّةً وهو المتيَّمُ عابداً متشبِّبا أميرة جنتي حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها

هل يبكي الرجل:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد/ابو مظفر العموري

هل يبكي الرجل؟ .................... بِأصابِعِ الدلَعِ المُثيرِ ...غَمرتِني وَغَمَرتِ لَهفَةَ رَغبَتي حَدَّ الخَبَلْ وَغَسَلتِ آثامَ المسافةِ ....بيننا وَسَدَمتِ ثقبَ القلبِ في طيبِ القُبَلْ يا خيرَ من كانت وَسوفَ تكونُ لي رَغمَ النوى والبعدِ يا أحلى أَمَلْ إن كنتِ قُربي أو زَمَعتِ فُراقَنا تَبقينَ مُنيَةُ. خافِقي مهما حَصَلْ قولي:أُحِبُّكَ واترُكيني وانزُفي جُرحًا على غُصنِ الغرامِ المُعتَدِلْ فَقَصائِدي قَد أصبَحَتْ مَهجًورةً مِثلي على رَفِّ الصدودِ المُبتَذَلْ عَطَّرتِ حَرفَكِ كي تُثيري رَغبَتي وَتَرَكتِني أَهذي بِهاتيكِ الجُمَلْ عُمرًا قَضَيناهُ لِصُنعِ ....سفينةٍ تُنجي كِلَينا مِن مَتاهاتِ الخَطَلْ وَرَكضتُ عَكسَ الريحِ حتَّى نلتقي قَبلَ الأَوانِ بِلا نِقاشٍ أو جَدَلْ لَوَّحتُ. للشمسِ الَّتي قد أَدبَرَتْ نحوَ المغيبِ بِكُلِّ أَشعارِ الغَزَلْ وَسألتُها :هل ما تزالُ حبيبتي تَسعى لِنَقضِ العَهدِ؟قالت:لم تَزَلْ!! حَتَّى مَلامِحُكِ الَّتي أخفيتِها عَنِّي جُحُودًا لا حياءَ ولا خَجَلْ صارَت تُناديني بِصمتٍ. قاتِلٍ إرحَلْ بَعيدًا إنَّ نَجمَكَ ...

هم حاولوا:للشاعر السوري فادي مصطفى

هم حاولوا. (تفعيلة الكامل) كانوا هنا واستوطنوا تحت الجماد وسافروا السّفرَ الأخير كم راجعَ التّاريخ في إعمائهم سِيَرَ البعير هل يرجعُ التّاريخ... لا هل يركض الأموات... لا من عاد من عمر الكهولة للطّفولة؟ لا أحد من وحّدَ الأعراب في وجه العدوّةِ؟ لا أحد من كسّرَ الأقلام والأعلام والأصنام عن زورٍ تقدّمَ؟ لا أحد كيف الطّريق إلى دمشقَ؟ وكيف أنفاس العبور كيف استبيحت حرمة الأقصى ومئذنة النّشور كيف القبور؟ السّيف يقطرُ من دمي ومعلّمي... باع السّنابل واشترى أوراق تصريف الضّمير والقصد مكيال الشّعير الآنَ.. نحن الآنَ نكتب عِزَّنا من تحت ذيلٍ للكرامة عَزَّنا كان الصّنوبر يرتدي ثوب الرّبيع الغابرِ كالشّاعرِ عثروا على جذع اللّسان عبارةً مكتومةً من دمع أطفال الحروب فأتى الغروب إذ لا يجوز اللّوم حتّى تنقضي عشرٌ أُخَر ويزيدُ أربعةٌ على هذا السّفر هل نرفض الأحلام في نومٍ تعذّرَ وانكسر؟ سافر... وقل للزّائرينَ استوطنوا فالأصل فات غادر.... وقل للمارقينَ استمتعوا فالقلب مات أين الرّواة؟ فلقد سئمنا من ضياء المجد فوق أسطحة الفلل ولقد تعبنا من حصاد النّور من ثقب الملل فاضت عن الأجساد أوصاف العلل م...

رياح الهجر:للشاعر العراقي عباس كاطع حسون

رياح الهجر أغارُ عليكَ منْ نظراتِ عيني إذا يوماً نظرتُ ولمْ أُصلّي وأرجو أنْ أنالَ رضاكَ دوماً إذا افترقَ الأحبَّةُ كنتَ ظلّي إذا هَجَرَ الأحِبَّةُ منْ أحبّوا ونالَ البعضُ منْ بعضٍ وكُلِّ وصارَ الخلُّ عَنْ خِلٍّ بعيداً ومالتْ نفسهُ عنْ وصلِ خِلِّ حضرتَ إليَّ في حبٍّ وشوقٍ ولمْْ تَقْطعْ وصالَكَ أوْ تخلِّ إذا قطعَ الأحبَّةُ كُلَّ وصلٍ وظَنَّ الناسُ في قُربي ووصلي وصلتَ وما قطعتَ قديمَ عهدٍ ولمْ تتركْ وصالكَ أو تولّي إذا نسيَ الغرامَ وصارَ نسياً وخانتني السنونُ. ومالَ رَحْلي وقدْ نسيَ الحبيبُ غرامَ حبٍّ وصارَ بحبِّهِ يوماً مُقِلِّ فزعتُ. إليك.َ كيْ. ترتاحُ نََفْسي ولكنّّي. وجدتكَ جئتَ قبلي إذا أحنى الزمانُ عظامَ ظَهْري وخانتني. ولمُ . تحْملني رَجلي وعيني. لاترى. إلّا قريباً ولمْ أرَ في سوادِ الناسِ مثلي وجدتكَ تحملُ الأوزارَ. عنّي تؤنّبُني. لماذا لمْ. تقُلْ. لي؟ وقلتُ. لقد. بعدتُ. فلستُ أدري إليكَ ...