يا زهرة:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد/ابو مظفر العموري
يا زهرةً
................
يازَهرةً خَبَّأتُها بِقصيدتي
لِتفوحَ مِن بينَ السُطورِ عبيرا
أسرجتُ حرفي كي يطيبَ مَقامُها
فغدتْ تفيضُ على الحروفِ عطورا
إلهامُ حرفِكِ قد تماهى في دمي
أَحيا الضياءَ وَبَدَّدَ الديجورا
لا تلمسي تلك الورود لأنني....اصبحت مِن لَمسِ الورودِ غيورا
إلقي بذورَ الحرفِ بين أناملي
حتى تفيضَ مشاعراً وشعورا
سِحريَّةَ الحرفِ الجميلِ فتنتِني
وجعلتِ حرفيَ ساحراً مسحورا
سَحَرَت حروفَ الضادِحتَّى خِلتُها
وَضَعَت على تلكَ الحروفِ بخورا
قد كانَ حرفي قبلَ حُبُّكِ فاترًا
وَغَدَوتُ بَعدكِ شاعرًا نِحريرا
يا حلوةَ العَينينِ قد ألهمتِني
شِعراً يضاهي في الهِجاءِ جريرا
وجميلُ بثنةَ لو رأى شعري على
بثنى لأصبحَ في النساءِ خبيرا
وقصائدي فاقت نزارَ بوصفها
جسد النساءِ الفاتناتِ كثيرا
وَمُظَفَّرُ النَّوابِ داعَبَ أَحرُفي
فاستلهمتْ تلكَ الحروفِ سطورا
والبحتريُّ لَهُ بشعري بصمةٌ
شفافةٌ لم تحتجِ التفسيرا
وأبو فراسٍ حينَ ناحت قربهُ
أثنى الحَمامِ فأبدَعَ التصويرا
جاءت حروفكِ كالزهورِ لخافقي
والزهرُ يَعطي للنفوسِ حبورا
إن كانت الخنساءُ تُرثي صخرُها
فلقد رثيتِ من القلوبِ صُخُورا
لولاكِ ماخرجَت حروفي من فمي
وَسَحابُ شِعري لَن يكونَ مَطِيرا
يا مَنبَعَ الإلهامِ أنتِ أميرتي
جودي بوصلكِ كي أكونَ أميرا
......................
بقلمي
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.
تعليقات
إرسال تعليق