المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2026

بعنوان : (أتَتْهُ الوفودُ كَسِربِ حَمام) وخشفٍ خُشيشٍ رَشِيقُ القَوَامْ بَديعُ الرَّؤى في تمامِ التَّمامِ وذُو فتنةٍ بالجمالِ البهيرِ يُشاغلُ كُلَّ قلوبِ الأنامْ إذا مَاتبدّى بسَاحِ الجمى يُؤجِّجُ فِينا لَهيبَ الغَرامْ ويَكْوي القُلوبَ بنارِ الصُّدودِ ومَن بالجَوَى والنَّوى لايُضامْ وأوّلَ أمسٍ جَفا واختفى فقلتُ كفَى يا يارفيعَ المَقامْ كفاكَ دلالاً برتني الهمُومُ وطرفُ المُتيَّمِ ليسَ ينامْ وفي غَسَقٍ لو رأني العذولُ لَرَقَّ وخَاطبني ياحَرَامْ لقد أنحلَتكَ ليالي الجفاءِ وأزرَى بحالِِكَ طولُ الخِصامْ فرفقاً رشاالحُسنِ بي نَابَني بِبُعدِك عنِّي صُنوفُ السّقامْ وبي لاعجٌ شبَّ مِن عَالجٍ إلى أهلِ نجدٍ كبرقِ الغَمَام فأرشَدَ باللمَعَانِ الثِّقاةَ وأسعدَ بالفيَضَانِ الكِرامٌ ومِن رحمةٍ ساقَها لُطْفُهُ بِسربِ السُّكارى أسَارى المُدامْ إلى الكونِ أَرسلَ داعي الهُدى بشيراً نذيراً رسولاً إمامُ فأذَّن بالحجِّ مِن كُلِّ فجٍّ أتَتْهُ الوُفودُ كَسِربِ حَمامْ تُلبّي وقد شرّقت أمْرَهُ وضَحَّت بهديِ بُعيدَ ازدحامْ على عرفاتِ السنا مِن مِنى بهِ فِينا سنَّت أُخيَّا الصِّيامْ وروّت بترويةِ الحقِّ روَّت عَطاشى النُّفوسِ بنيلِ المرامْ على التَّفثِ المَقْتِ مُذ قصَّروا مَضوا لطوافِ الوَداعِ الخِتامْ وقد قبَّلواضِمْنَ رُكْنِ الحَطِيمِ عظيماً وكم قبَّلتهُ عِظامْ وكمْ كَمْ سَعَواقاصدينَ المَسيرَ كَهاجِرَ مِن زمزمٍ للمقامْ وإنّي وحقِّ الصَّفا بالصّفا ومروتِهِ لشديدُ الهُيامْ بتلكَ المَناسكِ راقَت لِسالِكِ مِنهاجِها في خَوَاصِ العَوام أظَلُّ أظَلُّ بأضحى التَّسامي أسيرَ هواهُ الفتى المُستهامْ أفيضُ بهِ حيثُ فاضَت خُطاهُ على النّاسِ نهجاً لحُورِ الخِيامْ خُطا آلِ بيتِ الهُدى الطاهرينَ وعترتِه الصادقينَ الكِرامْ نجومِ الدرايةِ شمسِ الهُدى عليهمْ مِن اللهِ أذكى السَّلامْ بهِمْ قدوتي ياغزالي بِهم وما ظنَّني يا طبيبي أُلامْ ولولاهُمْ ما رشفنا السنا ولا صحَّ مِنَّا بِلَيلٍ قِيامْ أساطينُ أنوارِ دِينِ الحبيبِ رسولِ الذي عينُهُ لاتنام أنا رقُّه صبُّهُ قِنُّهُ ومولى مَواليهِ أهلِ السلامْ ولن أنثني عن عهودي بهِ ولو جُرِّدَت مِن لحومي العِظام فقيرٌ حقيرٌ رمتهُ الصروفُ صروفُ الرَّدى عِندَ سفحِ اللُكام صريعَ دَراري الجواري التي بِهنَّ أضَا سِمْطُ ذاكَ النَّظام ولا أرتجي ما حَييتُ المَدى بغيرِ الهُدى منهجاً في الغرامْ وإن شِئتَ مِثلي فَكُن يا فتى لِتحظى بفِردَوسِ ربِّ الأنام وإلّا فدعنا نُمُت حسرةً ونخبطُ عشواءَ ذاكَ الظلامْ ومِسكُ الختامِ صلاةٌ فغَت على المُصطفى بعبيرِ الخزامْ دوامَ المَدى ما تغنَّى القصيدُ وضوَّعَ في النّاسِ طِيبَ الكَلامِ محبّتي والطيب بقلمي نادرأحمد طيبة سوريا

ذكراكَ ذكراكَ دوماً لاتفارقُ خاطِري ونحيلُ خصركَ في المحبةِ آسِري ونواظري تجري عليكَ دُموعُها وعلى فراقِكَ قَدْ فقدتَ نواظِري والدمعُُ أَسكُبُهُ عليكَ بلوعةٍ حتّى بكينَ عليَّ منكَ مَحاجِري أَبْكِي عليكَ وأَنتَ عَنِّي لاهِياً لاتدري مافعلَ السُهادُ بناظري فلَكمْ سهرتُ على هواكَ ليالياً هلّا جبرت من الأَذيَّةِ خاطِري ولَكمْ سَترتُ على الدوامِ سَرائِراً ماذا يكونُ إِذا سَترتَ سَرائِري يا هاجِري إيّانَ تسْمَحُ بالّلقا هلّا مللتَ قساوةً ياهاجري دَعْني أموتُ يِحبّكُمْ في حسْرتي وأَنا أَموتُ بغيْرهِ في الآخرِ قَسَماً. يِحُبِّكَ إِنَّ حُبّّكَ قاتِلي فَهْوَ الوحيدُ بلا جنايةِ قاهِري بقلمي عباس كاطع حسون/العراق

خيط حضوري يقولُ الطّريقُ: نسيتُ السَّفَر تقولُ الغيومُ: أَضَعتُ المَطَر تقولُ المشاعرُ مِن أينَ آتي وكلُّ المعابرِ فيها خَطَر؟ على دربِ دفن الأماني ورودٌ وشوكٌ على درب عيش البَشَر يطولُ الحديثُ عنِ الصّمتِ حتّى يصيرُ اللّسانُ نداءَ الحَجَر أتسمعُ أذنُ الأفاعي صُراخاً لتعرفَ أنَّ الهَسِيسَ انتَشَر؟ جَلَدتُ السّياطَ بشِعري ولكن يخافُ الشّعورُ افتضاحَ الخَبَر عَصَرتُ مَوَاجِعَ زَيتُونِ حَرفِي وَتينةَ فكري بصبرِ الحَذَر فلا زيتَ ألقى بحِبرٍ يَسيلُ مِنَ العَينِ حتّى انقطاعِ الوَتَر أُعِيدُ المَرَاسِمَ في كُلِّ لَيلٍ مِنَ العَصرِ حتّى عُيُونِ السَّحَر فتغفو عيونُ المواسمِ قبلي ويُردَمُ قبري على من حَضَر مضى الزّهرُ من عُمر شِعري وقلبي يُصِرُّ على جَمعِ ضَوءِ القَمَر فأخسَرُ مِن نبضِ صَدري غِلالاً ويبقى حُضوري بثوبِ الكَدَر بِحفنةِ حُبٍّ تأمّلتُ فيها غدا خطوُ دربي جميلَ الأثَر وهَالَة وَجدٍ تغنَّيتُ منها أضاءت ليالٍ بزَخمِ السَّهَر فكُلًّ الّذينَ استراحوا بظلّي زَهَوا ثمَّ راحوا كطيفٍ عَبَر بقيتُ ألملِمُ خَيطَ حُضُوري لعلّي أواري حَياءَ الفِكَر أداعبُ غصناً تدلّى بوجهي فقد كان أجدَى لجنيِ الثَّمَر سأترُكُ فِكري معِ الغَيمِ يمضي وأرمي شعوري على من شَعَر ففي سفحِ أرضي سَكَبتُ دلائي ليشربَ من كان في المُنحَدَر وأثريتُ روحي رِضاءً لنفسي وَحَسبي بأنَّ المُسيءَ اعتَذَر دَعِ العُمرَ يمضي بحُبٍّ وعَفوٍ فلا شَيءَ يأتي بغَيرِ القَدَر فادي مصطفى

حكمت نايف خولي لا تسأليني لا تسأليني هل أنا شبح ٌ أتيتُ مع الرياح ْ أم أنني ُنتف ٌ من الماضي المكفـَّن ِ بالجراح ْ أم آهة ٌ حيرى تردِّدها البوادي والبطاح ْ أنا كل ُّهذا طفلتي ذكرى على شفة ِ الصباح ْ **** وهناك في الأفق ِ البعيد ْ تتثاءب ُ الأشواق ُ حرَّى للرُضاب ِ ولا رُضاب ْ صور ٌ من الماضي يؤَرِّقها الحنين ْ تغفو على زند ِ الزمان ْ وتنام ُ سكرى في وِشاح ٍ من ضباب ْ **** ومشيت ُ أحمل ُ في يدي كفني المخضـَّبَ بالدِّماء ْ نار ُ الجوى تقتات ُ من كبدي ويلفحني الشقاء ْ وغدوت ُ أشلاءً مبعثرة ً يهدهدها الفنــاء ْ ويشدُّني للموت ِ شوق ٌ لافح ٌ وصدى نـداء ْ **** وتثاءبتْ في عريها خلف َ الضباب ْ حواءُ فانتحر َ الفناء ْ وتبعثرت ْ جُندُ الشقاء ْ يا أنت ِ يا من عريها هبة ُ السماء ْ يا أنت ِ يا من سحرُها لحن ُ الضياء ْ يا أنت ِ يا من حبها خبز ٌ وماء ْ لا تتركيني جائعا ً ُمسجى على جمر ِ الغرام ْ **** لا تسأليني من أنا يكفيك ِ أني عابد ُ يكفيك ِ يا حواء ُ صب ٌّ للأنوثة ِ ساجد ُ يكفيك ِ قلب ٌ خاشع ٌ متنسِّـك ٌ متعبـِّد ُ هذي جراحاتي إليك ِ ذبيحة ٌ وشواهد ُ لا تسأليني حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديواني للروح أزاهير وثمار @الجميع عرض أقل

.......[ بشراك يا امتى ]......... هَـيَّا اسْمَعُوا مِـنِّي قَريضَاً جَــيِّدَا لـفَـصَاحَةِ الـتِّبـيَانِ يَـغـدُو مَـورِدَا يَحـوِى كَـلَاماً طَــيـِّبا شَـدْوِى بِهِ تَـغـريدُ طَــيرٍ بَـينَ أنحَـاءِ الـمَـدى وتَـرَاهُ عَـينـِى إن كَـتبـتُ حُرُوفَـهُ قـولاً نَبِيـلاً كَـالـشَّجـَاعـةِ والـنَّدَى طُوبَى لِمَن يُصغِى لشِعرى عندما يَـحكِى مَـآثـرنَا الـجَـمَـيلةَ عَـامِدَا إِنَّا بَلَغنَا الـمَجدَ فِى عَـصرٍ مَـضَى ولـسَوفَ نَبلُـغُ صَـدرَ سَاحَتِهِ غَدَا فَـيَـشى الزَّمَـانُ بـأَنَّنَا مِـن غَـفـوَةٍ قُـمـنَـا فـحَالَـفْـنَا الـعُـلَا والسُّؤدَدَا وعَـلَـت مَكَـانَتُنَا وفَـاحَ عَـبـيـرُهُا والـعِـزُّ لازمَــنَـا وصَاحَـبَـنَا الـفِدَا وسَـمَـت مَكَارِمُنَا وَزَيَّنَهَا الحِـجَى والـنَّـصرُ صَـارَِ لنَا شـعـارا أَوحَدَا فَلَقَد بَـدَت لى بُشـرَيَاتُ حَـوادِثٍ بَــزَوالِ أزمَــانِ الـسِّــيَادَةِ للـعِـدَا شعر / محمد عمر عثمان

صِرَاعُ الغابِ للدنيا مريبٌ فليسَ لهُ قريبٌ أوحبيبُ بهِ شرُّ العواصفِ نارُجمرٍ وَذَاكَ الهمُّ ليسَ لهُ طبيبُ فلا دينٌ ولا خلقٌ نراهُ ونورُ العدلِ محجوبٌ غريبُ أسودُ الغابِ تبرزُ كلَّ نابٍ وحالُ الغيرِ مظلومٌ نحيبُ سليبُ الشأنِ يعصرُ دونَ ردٍ وقانونُ القوى َسهمٌ يصيبُ وما بعدُ الأسودِ سوى هزيلٍ فليسَ لهُ معينُ أو نصيبُ يعيشُ العمرَ في وهنٍ وذلٍّ وسيفُ الظلمِ ظلامٌ كئيبُ بقلم كمال الدين حسين القاضي

( ضاق زماني ) سيهمِلُ دمعي إن رأيتُ منازِلي غدت في خرابٍ لا يسرُّ مقالي لعلَّ قصيدي لا يُخالِفُ لهفتي فكيف تراني غافِلا عن سُؤالي هُمومي تسلَّت في ضُلوعٍ عليلةٍ كأنَّ وديعي كان نبضَ خيالِ ألا لا تلمني إن بكيتُ مناهِلي و ضاق زماني ما وجدتُ وِصالي ولي أملٌ لا لا يُفارِقُ مُقلتي يُشوِّقُ نفسي كي ترى لي نوالي فذاك حنيني للضياء مُرافِقا فما كان يوما ناهلا من رُغالِ إلهي أنا عبدٌ سجدتُ لِخالِقي سأرفعُ كفِّي إن تجنَّى مُحالي == عبد الرزاق الرواشدة ---- الطويل

احد مبارك عليكم شهر ايار بوعى الصبح بكير بالعادي بسرح مابين التل والوادي بعشق رواق الجو بأيار ورقه وقلم زادي وزوادي بشوف عحفاف الدرب ازهار فواح عطرا النحل بينادي سنابل قمح بيجمعوها غمار صبايا ع درب العين ورادي وفيروز عم تنده على جلنار تقلا تعي نسم هوا بلادي ضاع شادي قولكم وين صار مشي معي ندور على شادي والجو صاير ملعب الاطيار والحقل فيه كتير صيادي راح البرد ومواسم الأمطار رف السنونو بالسما بادي شدو البلابل يانغم قيثار فوق الغصن عم يلعبوا دادي ونغمات راعي دوخ المزمار يابو الزلف هيهات ع اليادي ومحاورة شبين مع ختيار شوية زجل وشوي قرادي منظر جميل بيبهر الانظار عند المسا بيروق بزيادي اجمل شهور السنة يانوار فرح ومرح بجوك الهادي من ديواني الرابع مكمل المشوار. سليمان ابو لطفي وسوف

حكمت نايف خولي كنا واحداً وسنعودُ ترتجفُ تتلعثمُ شفتايَ تفتشُ عن الحروف ِ تأملُ أن تحيكَ منها كلماتٍ تجسِّدُ فيها أحاسيسَ ومشاعرَ أعماقِ الروحِ ... تبحثُ تنقبُ تحفرُ... أعياها التعبُ هدَّها اليأسُ ... عبثاً تفتشُ وتبحثُ ... ما في أغوارِ الروحِ من المُحالِ ترجمته ... وتجسيدُه بحروف حبكِ سيدتي من نسيجِ روحي تغلغلَ في خلايا بطانةِ وجداني هو عصيٌّ عن التعبيرِ عنه ... أقولُ أنتِ أنا أعجزُ عن تمييزِ خلاياكِ عن خلاياي في نسيجِ مهجتي حاولتُ كثيراً وعبثاً ما حاولتُ أستسلمُ أخيراً للغزٍ حملتْه روحي عبر رحلتها بين أنواءِ وأمواجِ الدهورِ تيقنتُ راضياً ومرغماً ممَّا تحسُّه روحي ومما يوحيه وجداني غدوتُ مجبراً على القبولِ مستسلماً لما أوحى به حلمي وما أومأتْ إليه رؤيا عايشتُها منذُ أن وعيتُ الحياة أننا كنا واحداً بالروحِ والفكرِ وسنعودُ لنبقى واحداً إلى الأبد كنا واحداً وسنعودُ حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديواني أحببْ بروحكَ لا بالجسمِ والبدنِ

حانَ الرَّحيلُ حـــانَ الرَّحيلُ فضاقتِ الطُّرُقَـــــاتُ فلتعذري إنْ ضاعــتِ الكَلِمَـــــاتُ حانَ الرَّحيلُ فذي دموعي قد هَمَتْ بمـــرارةٍ غـصَّتْ بهــــا النَّظَرَاتُ قبلَ الفراقِ قفي معي لــو لحظـــةً فالعمـــرُ مِنْ غيرِ الوصالِ مَوَاتُ ختمتْ حكـايتُنا وهمسُ حـــــديثنا جســـــــدٌ أنا ضجَّتْ بهِ الطَّعَنَاتُ اليومَ أغدو دونَ حضنِكِ ضائعــاً أشــقـى بعـمــــرٍ كلُّــــــه آهــاتُ فبدونَ حُبِّكِ سوفَ أبقى هائمــــاً فــي غربتي تَشْقَى بي الخَطَوَاتُ الحـــزنُ يرسمُني كجــرحٍ نازفٍ تشـــدو بهِ النَّجمـــاتُ والسَّنَواتُ عـــذراً إذا لغتي بحبِّي أُحْصِرَتْ وتنفَّـستْ في ثغـــــري الحَسَرَاتُ كلُّ الجـراحِ تُصيبنُي مِـنْ طيبتي للهِ مـــــا أسْـــقَى ومـــــــا أقْتَاتُ ووجدتُ نفسي تائهاً في حزنِهـا فلكم بكيتُ وســـالتِ الدَّمعـــــاتُ امضي مســــــــافرةً ولا تتأثري فالدَّمعُ قـــد غرقتْ بهِ الـوَجَنَاتُ بعدَ الرَّحيلِ سأنتهي في عزلتي أحــيَّا بدنيا كــلُّهـــــــــا أمــواتُ ........ شعر ورسم / غزوان علي

يبغي الفرار كَمْ هَرْوَلَ الفَأْرُ خوفًا عند مَخْبَئِهِ فَالخَوْفُ بَيْنَ رُبُوعِ النَّفْسِ مُنْتَشِرُ يَبْغِي الفِرَارَ مِنَ الأَهْوَالِ قَاطِبَةً وَالقَلْبُ عندَ لهيبٍ الشرِّ يَعْتَصِرُ جُبْنُ اللِّئَامِ بِعَيْنِ اللَّحْظِ تَعْرِفُهُ يَخْشَى اللِّقَاءَ وَدَمْعُ العَيْنِ يَنْهَمِرُ فَأْرٌ غَرِيبٌ سبيل الغَدْرِ مَنْبَعُهُ وَالشَّرُّ بَاتَ بِذَاتِ الكفر يَخْتَمِرُ جَاءَتْ بِهِ مِنْ شَتَاتِ الأَرْضِ قِرْصَنَةٌ وَالعَوْنُ مِنْهَا وَبَابُ الظُّلْمِ يَزدهرُ وَاليَوْمَ حَانَ رَحِيلُ الشَّرِّ مُنْبَطِحًا وَالظُّلْمُ عِنْدَ ظُهُورِ الحَقِّ يَنْتَحِرُ العَدْلُ يَأْتِي وَإِنْ طَالَتْ حَوَاجِزُهُ وَالحَقُّ فَوْقَ رِقَابِ الظُّلْمِ يَفْتَخِرُ كَمْ ذَاقَ مُرًّا نَبَاتُ الأَرْضِ مُنْتَكِسًا مِنْ كُلِّ كَأْسٍ وَغَيْظُ الحُرِّ يَنْفَجِرُ _بقلم: كمال الدين حسين القاضي

حكمت نايف خولي لو تعلمي لو تعلمي يا من سلبتِ فؤادي وخطفتِ روحي واستبحتِ كياني أني أحبكِ فوق ما تتخيلي حباً يفوقُ مداركَ الإنسانِ فالروحُ أنتِ أعيشُ من خلجاتِها أحيا بها وبحبها ترعاني لو لم تكوني في الوجودِ هجرتُه ورحلتُ أبحثُ عن وجودٍ ثاني أنتِ الوجودُ وأنتِ كوني كلُّه ورحيقُ حبِّكِ خمرتي ودناني بئسَ الوجودُ إذا خلا من ربَّةٍ غمرتْ ذراهُ بسحرها الفتانِ أنتِ الضياءُ به بدونكِ مظلمٌ حلكٌ سوادٌ فاقد الألوانِ لحنُ الوجودِ بدونِ شجوِكِ خافتٌ نغمٌ نشازٌ باهتُ الألحانِ أنتِ الحياةُ فإنْ خلتْ منكِ انتهتْ أمستْ صدىً في عالمِ النسيانِ روحي لمنْ هيَ روحُ روحي مهجتي عمري لمنْ فدَّيتُها بكياني لو تعلمي حكمت نايف خولي من قبلي انا كاتبها من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ @الجميع عرض أقل

.. القُـبْلَـةُ الأُولى .. يُـوسٍّــــعُ فَـتـحَـةَ الـزِّيـقِ ويسـقـيـني عـلى الـرِّيـقِ منَ النـورَيـنِ فيمـا بيـنَ تـغـريـبٍ وتـشــــــــريـقِ ويخـتلفـانِ في وجـعـيِّ مـعـتـوقٍ و مـوثـوقِ تـوحَّـدَ مـفـرقٌ لـهُـمـــا إلى أنْ غـيـرَ مـفـروقِ بــــــوادٍ غـيـرِ ذي زرعٍ ومــاءٍ غـيـرِ مَـطـروقِ مِـنَ المـلفـوحِ يـذكُـرُنـي إلى المُـحـمـرِّ بـالـسُّــوقِ ومِـمَّـنْ أفـردَ الـنَّـجــوى عـلـى مِـنـقـارِ غُـرنـــوقِ إلـى مـا كـانَ يُـلـهِـمُـنـي كـلامًا غـيـرَ مـســبـوقِ ويـرمـيْـني عـلى دَنَّـيْـنِ سُـــــــــورِيَّـيِّ تَـعـتِـيـقِ بِـكُـلٍّ أثـلَـجَـتْ قـاعًـــــا ورأسٌ نِـصـفُ مـحـروقِ وينشرُني كومضِ الشـوقِ فـي عـيْـنَـيِّ عَـشِّـــيـقِ ولا يـرضـا بِــلا عَـتَـبٍ على ذي الطولِ مَمشـوقِ فـأعـبـرُهُ عـلى الأســفارِ مِـنْ ضِـيـقٍ إلـى ضِـيـقِ رقـيـقٌ مثْـلَ ثـوبِ النـومِ حَـدَّ الـقَـهـرِ مـفـتـوقِ فـلا أوراقُـهُ مـنـعَـتْ ولا الأشـواكُ تـطـويـقـي كثيـرُ الـذَوقِ في مابينَ مـرتـوقٍ و مـشـــقـوقِ شـفـيـفٌ بيـنَ مـا أوفـى بـمـا أوعـاهُ إبـريـــقـي وبيـنَ ذواكـرِ الـكاسـاتِ عـنْـهـا فــي مـصاديـقي لـيـشــهـدَ ألـفُ صِـدِّيـقٍ بـأنّـي ألـــــفُ زنـديـقِ فـيا لـيلـى ومـا كـشَـفَـتْ ويـا قـلـبـي وتـحـديقـي ويـا مـثْـلوجَـةَ النَّهـدَيـنِ مـخـبـوءٍ و مـــــسـروقِ ويـا غـجـريَّـةَ العـيـنَـيـنِ شَــــــــــــرّانِـيَّـةَ الـمُـوقِ إذا تَـنـسَـيـنَ لا يـنـسـى مَـذاقَ الـرّاحِ راووقـــي وخَـمـرَ الـقُـبْـلةِ الأُولـى وطَـعـمَ الـرِّيـقِ بـالـرِّيـقِ الشاعر حسن علي المرعي ٢٠٢٢/٦/١٥م ــ الغُرنوقُ : طائرٌ مائي ــ المُوقُ : جمعُ مِقَةٍ ــ الرَّاووقُ : القَدَحُ الكبيرُ

يُسْرٌ بعدَ عُسْر نَوائِبُها تُكَبِّلُني بِقَيْدٍ صَريفُ القَيد يَصْحَبُني كَذاتي ومِنْ ألمي تَعَلَّمْتُ التَّأنّي لأجْلِ قَضيَّةٍ باتَتْ نَواتي فأَجْثو آمِلاََ أرجو سَبيلاََ يُخلِّصُني وأستَجْدي نَجاتي تُغالِبُني على نَفسي جِراحٌ تُصَيِّرُني زَهيدَ المَكْرُماتِ وتعلنُ حَربَها في كلِّ آنٍ على جَسَدي وتَستَعْدي ثَباتي فتَأسرُني وتَقتلُني بِمَنأىً عَنِ النَّجْوى وتَعبثُ في رُفاتي فأحيا مِنْ جديدٍ بَعْدَ حَتْفٍ على حُلْمٍ رَهِيْن الذِّكرياتِ ورغم تَوَجُّسي يَجتاحُ صَمتي نِداءٌ قَدْ تَجَلَّى في عِظاتِ يُواسيني، ويُؤنسني بِنَصْحٍ بأنَّ اليُسْرَ بَعْدَ العُسْرِ آتِ أحمد طاطو

أبجديات الثقافة .................... علِّميني .... أَبجَدياتِ الثقافه فَأنا عانيتُ مِن زَيفِ الخُرافَهْ نَقِّبِي في القلبِ عَن آثارِ عِشقٍ دَفَنوهُ تَحتَ أحجارِ الرَصَافَهْ ما فَكَكتُ الحرفَ في أعتابِ صدرٍ أو رَشَفتَ الشهدَ من صدرِ الكِنافَه ما استَطَعتُ الغوصَ في تاريخِ خَصرٍ يَتَلَوّى ...حينَ أَشتاقُ اِرتِجافهْ علِّميني... كيفَ أَجتَرُّ القوافي عَسَلَاً يَجعَلُني أهوى ارتِشافَهْ عَلِّميني ...كيفَ تَهتَّزُّ عُروقي وَأنَا المَخصيُّ في قَصرِ الخَلافَهْ علميني لُغَةَ الأجسادِ ..حتى عندما أحظى بجسمٍ لَن أخافَهْ فَدَعِي سَبَّابَتي الحمقاءَ تَتلو صَبرَ أَيُّوبَ عَلى جِيدِ الزرافه واشرحي لي كيفَ يزدادُ خِراجي مِن أتاواتِ الجِباياتِ المُضافه واعزفي النايَ وغني بحنينٍ لِشغافِ القلبِ كي ينسى جَفافَه واغرسيني في حوافِ الخصرِ سَرواً إذ يجيءُ السيلُ لا نخشى انجرافهْ ثقفِّيني كي يُداوى الجوعُ فينا وَمياهُ النهرِ تَجتاحُ ضِفَافَه جَسَدي هاوٍ وَبِكرٌ ...وَبَريءٌ وَعلى كَفَّيكِ أَعلَنْتُ اِحتِرافَهْ فَغَدَا مّرتَعِشَاً بِالطَلِّ....يَنضو جِلدَهُ المَمهورِ في ختم الخِلافه جِلدِكِ الطائِيُّ يَهمي فوقَ صدري مَزنَةً قد جاوَزَتْ حَقَّ الضيافَهْ فانحَري مُهرَيكِ..لا مُهراً وَحيداً وانزَعي عَن حاتِم الطائيِّ كَافَهْ جَعَلَتْ مِنِّي خَبِيراً بِالقوافي والفَيافي والمَنافي والقيافَهْ عَلَّمَتنِي كيفَ أختارُ حُروفِي فاختيارُ الحرفِ يأتي بالحَصافَه وَخُطوطَ الطولِ والعَرضِ جميعاً واستقاماتِ طريقي وانعطافَهْ وازديادَ النبضِ في دَقَّاتِ قلبي كُلَّما حاولتُ تَقريبَ المَسافَهْ وَشُعاعَ العشقِ في القلبينِ يسري بِانكسارٍ حينَ تَختَلُّ الكَثافَهْ فأقيمي مهرجاناً.....لِقُدُومِي وَدعينا نَحتسي كأسَ السُلافَه وابعثيني ثائراً بعد سباتي كانبعاث الهيل من بابِ المَضَافَهْ .................... أبو مظفر العموري رمضان الأحمد.

رائحة السّكون جاؤوا منَ اللّيلِ الطّويلِ وخيَّموا فوقَ الصّباحِ وبالتّرابِ تيَمَّموا واستوطنوا سُعُفَ النّخيلِ بدارتي كحمامةٍ من أينِها لا أعلمُ أحلامُ أرواحِ النِّيامِ بخافقي سَقَطَت بكفّي والشّعورُ يهمهمُ خطَّت على الصَّفَحَاتِ ذاكرةٌ مَضَت شِعراً وأبدَتْ ما يُقالُ ويُكتَمُ فَتَحَتْ بأمداءِ الخَيالِ ملاحِماً من نسجِ فِكرٍ ليسَ يكتمُهُ الفَمُ يا شِعرُ ما أسراكَ في قلبي وما يُرضيكَ حتّى تتركنِّي أحلمُ غادرتُ أحياءَ الطّفولةِ يائساً وركبتُ ظهرَ حِمارةٍ لا تُرحَمُ هذي يَدايَ بقيدِ آلامِ الورى تجترُّ من بعضِ الشّواهدِ ما رموا أعلو إلى النّجمِ المُسافرِ مرّةً وأنامُ يوماً كالكسيرِ وأُهزَمُ أبتاعُ من قمرِ المشارقِ جزوةً لأضيءَ عشقاً للّذي لا يُغرَمُ وأتيتُ من أفياءِ سنبلةٍ هَوَت لأديرَ طحناً للّذينَ تيتّموا أشتمُّ رائحةَ السّكونِ بقهرِ من عادوا منَ القضبان كحّلَهم دمُ فأثورُ من تحت الحجارةِ عازماً سبكَ الحقيقةِ والأسى يتكلّمُ ما عادني ممّا أثرتُ مناصرٌ أو جاءني في جرح كفّي بلسمُ الشِّعرُ أسفارُ الغيومِ بثقلها والأرضُ عطشى والمشاعرُ موسِمُ فتسيرُ أشرعتي ببحرٍ هائجٍ واللّيلُ داجٍ والحقائقُ أنجُمُ مهما تكدّسَ في المدى غيمٌ فلا بُدَّ اللّيالي بالصّباحِ ستُختَمُ كم مرّةٍ حرقوا بيادرَ حنطتي كم مرّةٍ عاد الحصادُ يُنغِّمُ كم مرّةٍ ردموا دروبَ حديقتي كم مرّةٍ في فيء أشجاري احتموا الوردُ فوق الشّوك من قلمي نما والشّعرُ رغم الجرحِ حُبّاَ ينظمُ فادي مصطفى

قصيدة بعنوان ( حب وألم) على جدران قلبكَ صغت بوحي نقشتُ ملامحاً لشروق صبح وأودعتُ القصائد نبض قلبي ودمعي كان مرآةً لنوحي أمرُّ على خيالكَ في خشوعٍ فينزف من صميم القلب جرحي هي الذكرى تسافر في خيالي تفسِّر ما أرى من غير شرحِ وحبُّكَ ما يزال رفيق دربي ولا أرضى عن الحبِّ التنحِّي ورغم البعد أرسم في خيالي وأبني من خيوط الوهم صرحي ************ أراكَ أتيتَ معتذراً لقلبي وقلبي لا يبيتُ بدون صفحِ وأحلُمُ بالسعادة قد أطَّلتْ بوجهٍ مثل نور البدر سمحِ وأصحو لا أرى الأشياء حولي كما أرجو ويرجو العشق فضحي وأشعاري تُعرِّي لي شعوري فأوصفه بمدحٍ أو بقدحِ جمال الحبِّ يفقد محتواه إذا امتزج الجمالُ ببعض قبحِ ويبقى الحبُّ يرسم لي طريقي و شِعري لم يعد يعنيه نُصحِي ومازلتَ الذي يصفو ويجفو ومازلتُ الذي دوماً يُضحِّي خيالكَ حاضرٌ في البعد يطغى وعطركَ مستمرٓ دون فوحِ أنا المحكوم بالأمل المرجَّى فهل سيتم ما أحتاج منحي لقد ضيَّعتُ من عمري هباءً عقوداً والهوى يعطي بِشُحِّ فويحَ الحبِّ قد أودى بقلبي وويحي لم أزل ارجوه ويحي أنا بالحبِّ أخسر وهو يغنى وبعضُ خسارتي تبدو كربحِ حياتي قهوةٌ من دون هالٍ وأكلٌ فاخرٌ من دون مَلحِ ************** متى يصفو لنا زمنٌ فنحظى بوصلٍ جامعٍ من بعد طرحِ متى ستعود بسمتُنا إلينا وآثارَ الضنا والحزنَ تُمحي ويهطِل من سماء البوح حبٌّ كغيثٍ ناعمٍ غدَقٍ وسَحِّ أحبُّكَ رغم صدِّك لي ببعدٍ فحبُّكَ بلسمٌ لعميق جرحي وحبُّكَ صار لي حلُماً جميلاً على أوهامه أمسي وأضحي ١٧ ـ ٥ - ٢٠٢٥ المهندس : سامر الشيخ طه

جبل الصمود وهامة العظماء أعطوا الدروس لكل نبت دهاء صدوا الرياح وشر كل عواصف خاضوا الكريهة في ثبات لقاء جعلوا الوكالة والمعين لخالق في نصرهم وهزيمة الأعداء قرصانُ بحرٍ بين نارٍ واقعٌ لبس الهزيمة بعد كل فناء ما عاد يملك للبقاء وسيلة في ساحة الأهوال والهيجاء ذل الزمان غرور كل تكبر فالحق ينصر من قوى العلياء هلت شموس العز دون سحابة فوق المدين بشرعة عصماء سعد الكماة بنيل خير شهادة حملوا المنية في سبيل علاءِ ما عاد يجدي للعروبة غربةٌ والأمر بين كتائب الأعداء قرصان غرب ليس منه منافع عرف التحايل ثم فعل خفاء كاد اللئام بفكر شر خديعة إيقاع عرب في لظى الشنعاء بقلم كمال الدين حسين القاضي

الإعدام عِشقاً ________ وَتَقولُ لي : إختَر لِنَفسِكَ مِيتَةً فالحكمُ أُبرِمَ .. والقرارُ.....إبادَهْ بِسِهامِ لَحظِي أم بِحُرقةِ لهفتي أم رُمتَ صَلباً في صليبِ قلادهْ أم رٌمتَ شنقاً في حريرِ ضفائري او رُمتَ خنقاً في عطورِ ..وِسادَهْ أم قد لجأتَ إلى لهيب أُنوثَتِي لتموتَ حرقاً كي تنالَ شهادهْ أم شئتَ صَعقَاً فالصواعقُ في دمي تَكفي ...لِصعقِكَ كامِلَاً وَزيادهْ أم تطلبَ الموتَ الرحيمَ بقبلةٍ تُنسيكَ ضيم الميتة... المُعتادهْ أم رمتَ نحراً في حِرابِ أظافري لتسيلَ من فَصْدِ الوريدِ مدادَهْ أم رُحتَ تَعبَثُ في لفافةِ نَشوَتِي لتنالَ في الموتِ اللذيذ سعادهْ فاختَر ...حَباكَ اللهُ مِيتةَ عاشِقٍ عَشَقَ الفناءَ لكي يَنالَ .....مُرادَهْ سأُجَنُّ بَعدَكَ... لا تَخَفْ فَمَصيرُنا كَمصيرِ جبرانٍ..........وَمَيِّ زيادَه ..................... أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

(سيميلُ الوردُ لمستقر) هي الحياةُ مثلَ عجلةٍ تدور طلوعٌ ونزول يالطفولتي الغريرة أفراحٌ وألعاب حلوى وأعياد فسيلةٌ رويداً رويدا تتسامقُ في رحلةِ العمرِ شجرةٌ نديةُ الأعطافِ زاهيةُ النُّوارِ عطرها يضوعُ في جنباتِ الربيعِ وارفةُ الظلالِ يانعةُ الجنى عنفوانها صيفٌ ملتهبٌ وبيدرٌ حافلٌ بالمواسمِ والغلالِ يشدهُ الخريفُ ويشتعلُ الرأسُ شيباً ماسحاً ميعةَ الشبابِ جمالٌ يذوي وكذا الورد يميلُ لمستقرٍ وبعدَ النضارةِ تثوي بذورهُ في سباتٍ شتوي وليلٍ طويلٍ ومخاض عسير طائرُ فينيقٍ يشتعلُ شباباً بعدَ رحلةِ بحثٍ لايستكين أ محمد احمد دناور سوريا حماة حلفايا

أنا أحبُّكِ دنياي موحشــــةٌ إذ أنتِ لسـتِ معي يامَنْ سكنتِ بهــذا القلــبِ والبصـــرِ والرِّيحُ تحصدُ أحلامي وتنثرُهـــــــا ياوحشةَ الرُّوحِ لو أعلنتُ عنْ سفري أمشي وظلُّكِ كــالأحـــــــزانِ يتبعني في القلبِ تجرينَ مثلَ النَّسغِ في الشَّجرِ وأذرعُ الدَّربَ والنَّجماتُ أحسبُهــــا مِنْ فرط حبِّي غدوتُ الجمرَ في كـدري بي حسرةُ النَّاي لو بالصَّخرةِ انفطرتْ بي أنّةُ الشَّيخِ لــــو يشكــــو من الكبرِ بي لوعةُ الأمِ لو في حزنِها اختنقتْ فلَّتْ جدائلَهـــــــا في ســـــاعةِ السَّحرِ وبي عــــــــراقٌ ذبيحــــاتٌ منائـرُهُ بي بابلُ الحــــزنِ سمفـونيةُ المطــــرِ وبي من الهمِّ سيَّابٌ أشــــــــــاطرُهُ حـــــزنَ الجياعِ ومن راحـــوا بلا أثرِ وبي فـــــراتٌ من الأشجـانِ منبعُهُ بي شوقُ دجلــــةَ للأشعــــارِ والسَّمَرِ بي مـا يحيلُ زهـــورَ الحقلِ أغنيةً مواجــعي خيبةُ الأمطـــارِ في الحفــرِ أفكِّــــرُ الآنَ في حُلـــــمٍ سيأخــــذُنا فـوقَ السَّحابِ لحـدِّ الشَّمسِ والقمرِ مـاذا سيحــــدثُ لــو كفَّاكِ حــــانيةٌ على جفونٍ ترى الـويلاتِ في السَّهرِ أشتاقُــكِ اليومَ حـــدَّ العظمِ منكسراً فكيفَ في ساعةِ الأمطــارِ والضَّجـرِ وكيفَ أقنعُ منكِ القـلبَ ســــــيِّدتي بأنَّ حُبَّكِ مثلُ المــــــــوتِ والقــــدرِ لـو تطلبينَ دمــاءَ القلبِ أبذلُهــــــا لو تطلبينَ رهـــاناً فـــزتِ بالظَّفــــرِ فإنْ رحــلتِ فلا عمـــــرٌ ولا أمــلٌ تبدو الحــياةِ بلا عينيكِ كــالحجـــــرِ أنا أحبُّك للأكـــــوانِ أعلنُهـــــــــا للرّيحِ أنشـدُهـــــــــــا للنّاي والوتـرِ أنا أحبُّك للأوراقِ أنقلُهــــــــــــــا أخطُّهـــــا بصميمِ النَّبضِ والصُّــورِ انا أحبُّك والأشــــــــواقُ تسكنُني يا مَنْ تشعينَ كــالأنوارِ فـي النَّظـرِ لـــــــو تختفينَ عن العينينِ ثانيةً تدقُّ في الصَّدرِ أجراسٌ من الخطـرِ .......... شعر ورسم / غزوان علي

مَناقيرُ على أطباقِ الزمن هناكَ، خلفَ التلِّ الرمادي، تحتَ عباءةِ الوجود، كان وجهٌ ملائكيٌّ يطلعُ من بشارةِ التكوين، لا يعرفُ زيفَ الكلمات ولا يتقنُ التلوين. يمشي بخُطًى صغيرة بين أشجارِ الصنوبر، يملأ خافقيه صوتُ الريح، ولا يلتفتُ لضيقِ المعابر. في فطرته خلايا بيضاء، لم يُدنّسها مطرٌ ساحق، ينظرُ إلى الأفق المجهول ولا يهابُ حارسًا مقنّعًا ولا قوسًا آبقًا. ثمّ… يُشاكسُ أشياءَه تحتَ منضدةِ النهار، تلمعُ في عينيه عُسوجةُ دهشة، فيتخفّى خلفَ الجدار. يكبرُ. ويهوي مع بلوغِ الأنجم إلى باحاتِ جُندٍ قُدامى، يحلمُ أن يكونَ كأقمارٍ ملتهبة، يتباهى بقوافلِ الفرسان. يُمشّطُ أحلامَه من أوتادِ الغابِ النديّة، يغفو على هائمةٍ تلوّحُ نحو فراقدِ الشطآن، ويتبعُ أثرَ خُضرةِ الماء علَّه يركبُ بزاده إلى مشارقِ الوجدان. يحبُّ. امرأةً لا تُشبهُ زمنَ الغبار، ولا ترتدي ثوبًا مستعارًا، تضعُ في كفّيه عطرَ الليالي، ويراقبُ ذوائبَ الفجر من نافذةِ الانتظار. لكنّ الوقتَ يندلِقُ من بين الأصابع، كثوانٍ هاربة، وتعودُ المللُ القديمة بأقنعةٍ جديدة. يا هذه الشواخصُ المتعبة، أينَ مراقدُ الهوى؟ ومن يُنقّبُ في الذاكرة عن أوّل نبض؟ تتكدّسُ الطقوس، وتُجلِّدُ الخيطَ الأخير، تَرمَدُ العيون من كثرةِ النوائب، وتُساقُ أبياتُ الشوق إلى أبوابِ المغارب حيثُ لا ينفعُ عطّار ولا جرعةُ رحيق. تُصفَّدُ سلاسلُ الوجع على ضفّتي الروح، وكأنّ مناقيرَ تنهشُ أطباقَ الزمن، تعجُّ بضجيجِ لحنٍ أفلَتَت منه شموسُ الدفء، ولم تترك سوى خدوشٍ على مناكبِ الأيام. ليتَ ذلك الوجه ما غادرَ المكان، ليتَه لم يكبر ليتَه لم يتعلّم الخسارة. لكنّه… العُمر. بدأَ بوجهٍ لا يعرفُ الكذب، ومضى يجرِّبُ العالمَ بقلبه، وانتهى يُحصي ما تبقّى منه تحتَ منقارِ الوقت. قَدَرٌ لا فِرارَ له، ولا عنوان. أنّى يُنعشُ الزهر َ في أواخر خريف. بقلمي / سناء شمه العراق

احد مبارك عليكم خريف العمر لما الصباح بنور ثغرك ينجلي بشعر بكلشي مر بالدنيا حلي بتشدني الاشواق لماض السنين بحن ليكي بقول ماشتقتي الي بشتقلك وبشتاق لهاك الجبين الخلق عالي نور الدنيا وعلي كنتي بشبابك حلوة الحلوين كرسة ملوك الحلا حقك تعتلي نبقى سوى للصبح سهرانين حس حالي وانتي حدي بوعلي بضيعه مابين السرو والشربين كانت ولادة حب حبي الاولي عالوفا والصدق اقسمنا اليمين وانتي حلفتي بغيرنا مابتقبلي ظلم القدر شو فرق محبين مع غيرنا حكم الطريق تكملي واليوم جاوز عمرنا السبعين وتنيننا صرنا بأصعب مرحلي بحواضنا دبلوا زرار الياسمين عيشة قهر كلا قساوي وبهدلي ريتك بقيت بعيد ياتشرين مأكد ماالها حل فيك المشكلي للمضى بيشدنا شوق وحنين لا الندم بينفعنا ولا كتر الأنين علي مضى والراح لا لا تزعلي ٢٠٢٦/٥/١٧ سليمان ابو لطفي وسوف

في زمن العمى تُعاقبني الحياةُ على البصيره كانسانٍ تخلى عن ضميره أرى لُغة العمى مأساة سمعي وهذا الوهم لن أحيا أسيره عَرفتُ النورَ منفى في زمانٍ بهِ القطعان تترى بالوتيره فتحملُ لَعنةَ الأيام عيني تُعَكر صفوَ موهبةٍ مُنيره تَميدُ الأرض لو سمعت غناءً بلحنٍ فيه مرآةٌ خطيره أكَفنُ جُثةَ الأفكار حيناً وأدفنها بأعماق السريره اذا أمست بلا روحٍ رؤانا جمودُ العقلِ يُصبح كالشعيره بقلمي رامز دلول

. بناتُ الأصلِ بناتُ الأصلِ ملبسُها الحياءُ وما بالنفسِ منبعهُ النقاءُ بها خجلٌ يزيدُ القدرَ وزناً تغضُّ الطرفَ إذ حانَ اللقاءُ كتابَ اللهِ تحفظهُ بحبٍّ وهذا الفعلُ يمنحُها الولاءُ تراعي القولَ من فحشٍ وعيبٍ فنبتُ الخيرِ مسعاهُ العطاءُ ترى الألفاظَ منها عينَ وزنٍ وقلُّ الصوتِ بالأنثى وقاءُ فلا ترضَ التبرجَ طولَ عمرٍ كأنَّ العفَّ للدنيا دواءُ أرى أسمى الصفاتِ لها عفافٌ فباتَ العفُّ للأنثى ضياءُ إذا ما ضاعَ للأنثى حياءٌ فلا طبٌّ يفيدُ ولا علاءُ فقد ماتتْ بموتِ الطهرِ فيها فلا نفعٌ يعودُ ولا بهاءُ _بقلم: كمال الدين حسين على القاضي_

إلى الروح المحلقة في رفرفٍ خضرٍ وعبقريٍّ حِسان روح وليّ الله والدي الشيخ محمد علي طيبة عليه سلام الله في الذكرى السادسةَعشرةَ لرحيلهِ بعنوان (نسيمُ نَداكَ في كُلِّ الجِهاتِ) من الوافر سقى الرَّحمنُ دمعَ الغادياتِ بجلميدونَ قبرَ المكرُماتِ وكلَّلكَ السَّنا بِبَخورِ طوبى وبالرَّيحانِ يا ثِقةَ الثِّقاةِ وجادَ ثراكَ بالقطرِ المُصفَّى مدى الأيَّامِ ربُّ المُعصراتِ وعاشَت تُربةٌ أُسكِنتَ فيها وماجَت بالزُّهُورِ وبالنباتِ وعطَّرَها المُهيمنُ كُلَّ آنٍ بعِطرِ الخالدينَ مدى الحياةِ لكي في الناسَ يعبقَ من شذاها نسيمُ نداكَ في كُلِّ الجهاتِ وتزدهرَ القصائدُ في رُبانا بموسيقا الهِدايةِ والثَّباتِ وتقبسَ أُمَّةُ الإبداعِ وهناً شِهابَ الرُّشدِ مِن أُمِّ اللغاتِ وهلْ انقى منَ النَّغَمِ الموشَّى؟ بصدقِ ذوي المواهبِ والهِباتِ يُسافرُ بالقُلُوبِ إلى جِنانٍ تُلوِّحُ بالجَناةِ إلى الجُناةِ ويقصدُها الظُّماةُ إلى التَّساقي وهلْ كالفنِّ سُقيا للظُّماةِ؟ بهِ تعلو الشكاوى والقضايا وتحلو للشُّكاةِ وللقُضاةِ بديعُ الخلقِ أوجدَهُ لِباساً وخُبزاً للحُفاةِ وللعُراةِ لدى فصلِ الرَّبيعِ وقد تجلَّى يُعِيدُ الرُّوحَ للأرضِ المَواتِ فتزهو بالورودِ وبالأقاحي وأصنافِ العطورِ النافحاتِ إذا ما زارَ آذارٌ ذُراها لهُ حنَّت حنينَ القُبَّراتِ لتنمو الذكرياتُ زهورَ وجدٍ بأفئدةٍ نمَت بالذكرياتِ وإنِّي والذي أحيا وأبكى وأضحك أو أماتَ بني المماتِ تُفتَّتُ في الربيعِ ضلوعُ صبري وقد غابَ الحبيبُ حبيبُ ذاتي أُخاطبُهُ وليلُ الوجدِ يطغى على قلبي كطُغيانِ الغُزاةِ أتى آذارُ يا أبتِ وذكرى رحيلِك بالشذا والدفءِ تاتي تُبرعمُ في القلوبِ غُصونَ حُزنٍ تأجَّجَ في الضلوعِ وفي الرِّئاتِ وتُنضجُ دمعةً في كُلِّ عِرقٍ وتزرعُ لوعةً في النابضاتِ وياليتَ الدُّموع َ أتَت ثلوجاً على هذي الصدور اللاهباتِ إذاً كُنَّا قطفنا في حِمانا عناقيدَ الثِّمارِ الناضجاتِ أبي طابَت بجُودكَ في القوافي ترانيمُ الأصالةِ والثَّبات وغَنَّت مجدَكَ الأشرافُ شِعراً يليقُ بذكرِ أسيادِ الأُباةِ فذِي ذكراكَ قد آبَت وطابَت بأربابِ البلاغةِ والنُّحاةِ وليس َ من الغرابةِ كُلُّ هذا ألستَ سليلَ أمجادٍ هُداةِ؟ يحقُّ لكَ التفاخُر ُ إي وربِّي بما آنستَ من ذاتِ الذواتِ لقد أخلصت َ في طلبِ المعالي وزيَّنتَ المجالسَ بالعِظاتِ كلا البحرين ِ خُضت َ بلا توانٍ ومِلتَ عنِ الأُجاجِ إلى الفُراتِ وحقَّقتَ الحقائقَ في بناءٍ منَ الإيمانِ عزَّ على البُناةِ يُصدِّقُ طِيبُ صيتكَ ماادَّعينا وما قد كانَ في يومِ الوفاةِ أليسَ اللهُ قد قالوا بِراضٍ على روحٍ تُسافرُ في الصلاةِ؟ بلى أرضيتهُ في كُلِّ فعلٍ وحقِّ العادياتِ المورياتِ عزفتَ عنِ الحرامِ بها قَنوعاً وعُجتَ إلى الزكيَّة ِ في الزَّكاةِ وفي عينيكَ ما كانت تُساوَى بعفطةِ عنزةٍ أو ظُلفِ شاةِ عرفتُكَ صادقاً في كُلِّ قولٍ وموفورَ التَّصبُّرِ والأناةِ تُسافرُ في الرموزِ لدى قريضٍ إلى معنىً يغيبُ على العُصاةِ لقد أشبعتَهُ حُبَّاً وقصداً وذِكراً في العشيِّ وفي الغَداةِ وفي وقتِ الصلاةِ رحلتَ شوقاً إلى بيتِ المعاني الهادياتِ ولو تُفدى منَ الأجلِ المُسمَّى فديتُكَ بالبنينَ وبالبناتِ وفاتُكَ بَصَّرَت قلبي يقيناً غداً لمَّا ستأتيني وفاتي وأُقرنُ في الضريحِ إلى صُخورٍ وتنفرُ يا أبي منِّي لِداتي أبي إنِّي بُعَيدكَ لم يزُرني سِوى حُزنِ الأيامى الثَّاكلاتِ وإخوانٌ بهم آنستُ رُشدي إلى سُبُلِ السَّلامةِ والنَّجاةِ لهمْ فضلٌ بجِيدي سوفَ يبقى بوِجداني بقاءَ النيِّراتِ ولستُ بناكرٍ ويظلُّ شُكري إلى يومٍ سأُبعثُ من رفاتي تظلُّ بخاطري نُعمى نَداهم كأنسامِ الرياضِ العاطراتِ أُحاوِلُ أن أَرُدَّ ولو قليلاً تحيَّاتِ الأجاويدِ الثقاةِ وكيفَ لناشِئٍ مثلي اقتدارٌ؟ على شُكرِ البحُور الزاخراتِ فُجُدْ يا والدي من روضِ عدنٍ وسَاعدْني على الشُّكرِ المواتي عسى في الخُلدِ من شيءٍ يوازي عطاءَ السَّادةِ الصِّيدِ الكُماةِ عليهم مِنكَ ياربِّي سلامٌ عدَادَ الرَّملِ في شطِّ الفُراتِ لدى ذكراكَ قد مدحوا بِصِدقٍ وقد صدحوا بذكرِ الصالحاتِ لِساني لن يَفيكَ ولن يَفيهم ولو سُكِبَ الزَّبرجدُ من لَهاتي حُماةُ الدِّينِ دِينِ اللهِ أنتمْ وهلْ دِينٌ يعيشُ بلا حُماةِ؟ عليكم من خِيامِ الحورِ تَترى تحيَّاتِ العذارى الطاهراتِ دوامَ المُؤمنينَ لدى جِهادٍ ولُقياهم لدى عينِ الحياةِ محبّتي والطيب...بقلمي شاعر الطيب نادر أحمد طيبة ...سوريا جلميدون السبت ٢٩ صفر١٤٣١هجريَّة ١٣شباط ٢٠١٠ميلاديَّة

(نفحات مكة) تطريز نسائمُ الخيرِ في أسمى معانيها في قلبِ مكةَ قد دانتْ لباغيها فيها هباتٌ منَ الرحمنِ يُرسلها على الخلايقِ بالدنيا وما فيها حديثُ نفْسي عن الغُفْرانِ يسْألني منْ يا تُرى خَصَّه الغَفَّارُ يقْضيها الحَجُ فرضٌ وفي القرآنِ سُورته أكْثر تلاوتها إنْ كُنْتَ نْاويها تراودُ النفْس أفْكارٌ تُخاطبها عنْ هيْئةِ السَّعي كمْ تحلو لساعيها ما أجْمل الناسِ والإيمان يغْمرها عنْد المقامِ وربّ البيتِ يحميها كُلُّ الفرائضِ تسمو في مراتبها فريضةُ الحجِ لا فرضاً يوازيها تالله إنَّ فؤآدي صابه شَغَفٌ لماءِ زمْزمَ فالمرضى يُداويها عبدالعزيز أبو خليل

ثورة الجوع ................. العيدُ عادَ وأمَّتي مَكْلُومَةٌ والجَيبُ خالٍ والبطونُ خَواءُ والثوبُ بالٍ والطفولةُ شُرِّدتْ والبؤسُ بادٍ والرجالُ نِساءُ والعلمُ وَلَّى والمدارسُ غُلِّقت والجهلُ عَمَّ... وفي الجهالةِ داءُ يا ياسمينَ الشامِ أيَّةُ ثورةٍ تلكَ التي أبناؤها أشلاءُ؟ وَكأنها قامَت علينا لا لَنا وكَأنَّنا في أرضنا غُرَباءُ ليجيئنا ذاك الوزير وجندهُ ليضاعفَ الأسعارَ كيفَ يشاءُ مَدخولنا صِفرٌ. وَألفُ ضريبةٍ وُضِعَت علينا أيُّها الزعماءُ وَهَنَتْ عزيمتنا وَقَلَّ حياؤنا حتى. المروءةُ صابها الإعياءُ وزراؤنا يَتَلَذَّذونَ بِذُلِّنَا وبِجوعِنا وَكَأَنَّنَا أعداءُ (جَوِّعْ..كلابكَ.يلحقوكَ) شِعارُهُمْ فالكلبُ والشَّعبُ المُهانُ سواءُ تيجانكم وَرقٌ بِدون شعوبكم فتنبهوا.....يا أيُّها الأُمَراءُ ماذا أقولُ وكُلُّ شيء ٍ يائِسٍ والحَرفُ يَهوي والكلامُ هراءُ يا أمَّةٌ عَربيةٌ مَسحوقةٌ يجتاحُها دونَ الشعوبِ غَباءُ بَتَروا أصابِعَنا......وَنِصفُ لِساننا فَبِأيِّ شيءٍ يَكتُبُ الأُدَباءُ سَرَقُوا محاصيلي وَحُنطَة َ بيدري حَتَّى فُراتي جَفَّ فيهِ الماءُ خَيراتُنا للواصلين تَوَزَّعَتْ كَيْ يَهْنَىءَ الحُجَّابُ والوزراءُ والشعبُ يَركُضُ خَلْفَ لقمةِ عيشهِ رَكٔضَ الوحوشِ وَما لديهِ حِذاءُ يا أيُّها الحُكَّامُ أيَّةُ أمَّةٍ في بابِها يتَسَوَّلُ الشُّعَراءُ؟ (فِكٔتُورُ هُوجو) لو رأى أطفالنا سَيَقولُ: عُذراً.....أنتُمُ (البؤساءُ) فالخُبزُ أضحى لا يُطالُ. أحِبَّتي ولِكُلِّ شَخصٍ تَمرةٌ عَجفاءُ فلتَحذروا ثَوران شَعْبٍ جائِعٍ رُفِعَ اليراعُ وناحتِ الوَرقاءُ هيَ ثورةُ الجُوعِ الَّتي لَو حُرِّكَتْ لمْ يَبْقَ لا غُولٌ وَلا عَنقاءُ .................. أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

.......( مَرامُ الوصلِ )....... مرامُ الوصلِ للعشاقِ حَقُّ وَجَمرُ النارِ في الأحشاء شَوقُ وليلُ الهجرِ يتبعهُ صباحٌ ويسبقُ رَعدةَ الأشواقِ بَرقُ بُزاتي مِنْ رُبا الزوراء طارتْ فغارتْ مِن جناحيها دِمَشقُ فَحَطَّتْ في رُبا الأُرْدُنِّ حيرى ونبضُ الشوقِ في قلبي يَدُقُّ حَصانٌ لا تخونُ العَهدَ يَومَاً ولا تنسى الودادَ ولا تَعُقُّ تُجيدُ العزفَ في أوتارِ قلبي وإن قالتْ فكلُّ القولِ صِدْقُ لها في القلبِ إنعاشٌ وَبُشرى وأحلامٌ... وَدَينٌ مُستَحَقُّ إذا باحتْ بُثينةُ فاعذروها وإنْ تَكتُمْ..ففي الكتمانِ....نُطقُ ................... ابو مظفرالعموري رمضان الأحمد.

دمشق منْ أيّ حرفٍ يا دمشْقُ سأكتُبُ وحروفُ شعري عزَّ فيها المطْلَبُ أنا شاعرٌ نَطَقَ الهوى بقصائدي لكنَّ شعري في عُلاكمْ يَصْعُبُ منْ أينَ أبْدأُ فالمحاسنُ جمَّةٌ ولذكْرها أفْكارُ مثلي تهْربُ يا شامُ قومي ثمَّ قودي أمَّة نحو المعالي فالمعالي تقْربُ والله إنِّي بالمنامِ رأيْتها والنورُ فيها والمحافلِ تُنْصَبُ الخيرُ آتٍ يا دمشْقُ فو الذي رَفَعَ السماء لسوفَ يأتي المأربُ فتْحٌ مبينٌ بعدَ طولِ كآبةٍ ولسوفَ يبْقى للبريَّةِ مذْهَبُ يا شامُ صبْراً فالدروبُ طويلةٌ ومعينُ عزْمكِ في الدنا لا ينْضبُ والنَّصرُ نحوكِ قادمٌ في حُلَّةٍ للمجدِ يا أرض المعالي يُنْسبُ هذا المقامُ مقامُ نصرٍ قد أتى والنَّصرُ حتْماً إنْ أتى لا يذْهبُ عبدالعزيز أبو خليل

عتمة الأيام... ستشرق من جديد... حين تثقل الأيام على صدري وحين تبدو الطرقات طويلة بلا نهاية أتذكّر أنّ الليل مهما طال لا يستطيع أن يسرق الفجر ... لم تكن العتمة خياراً بل كانت ثقلاً هبط على روحي دون استئذان حتى صارت الأيام ضيّقة وكأنّها لا تتّسع لنبضي ... كنت حزينة... نعم حزينة ولا زلت حزن لم يُرى لكنّه يُنهك القلب بصمت أنّني أحمل العالم داخلي ولا أجد مكاناً أضع فيه هذا التعب ... في عتمة اللحظات القاسية تنمو فينا قوّة لا تُرى يتسلّل الأمل بصمت كنبض خفيّ في الأعماق كأنّ الحياة تهمس لي:" اصبري... فما زال في الحياة متّسع للنور". ... فكل انكساراتي في الحياة تحمل في طياتها بداية وكل دمعة تمهّد لابتسامة أمل ... وحين يثقل العذاب على قلبي وتسكن العتمة زوايا روحي أبحث عن قبس من نور بين نبضاتي لعلني أجد ضوءاً لا ينطفئ وحنيناً يرفض أن يهدأ ... أعلم أنّ العتمة تطول حين نشتاق وأنّ الطرق تصبح أكثر قسوة حين نفتقد من نحب لكن قلبي يؤمن بأنّ العتمة لا تُقاوم دفعة واحدة بل تتسلّل كخيوط الضوء من بين شقوق الليل ... سأتعلم أن أتنفس من جديد وان أترك بعض الألم خلفي وأن أصفح عن الأيام التي عانيت فيها الحزن والمرض والعذاب ... العتمة التي مررت بها لم تكن نهايتي بل بداية لطريق تأخذني نحو نور أصنعه بيدي وأنا أعلم أنّ الأيام قد أطفأت بعض هذا النور... الكاتبة نهيدة الدغل معوض

بعنوان :بيتٌ على النَّهرِ بيتٌ على النهرِ في الغاباتِ مُنعزلُ تُحِيطُهُ خُضرةُ الغاباتِ بالألقِ وتستفيقُ على الشطآنِ زُرقتُهُ في منظرٍ باهرٍ مِن روعةِ الأفُقِ أشهى إلى الروحِ مِن ماسٍ ومن ذهبٍ ومن يواقيتِ دُر شِيبَ باليققِ في ليلةٍ قَرَّةٍ بالثلجِ ماطرةٍ مغسولةِ الطقسِ بالنفنافِ والودقِ والموقدُ الجمرُ جيّاشٌ بحرقته مؤجَّجُ القلبِ بالأحطابِ والورقِ هذي هيَ الجنَّةُ الخضراءُ بهجتها تموجُ بالوردِ بالريحانِ بالحبقِ بها يعسكرُ سبّاقُ اليقينِ ولا يخشى مجابهةَ الأهوالِ في الطرقِ فتىً تيقَّن معنى عِشقهِ أبداً مجاهدٌ صادقٌ في سعيهِ وتقي وحقّ حقِّ إلهِ الناسِ يظلمُهُ مَن لايرى شعرَهُ اللألاءَ في الورقِ موّلهاً دالهاً في حبّهِ كلفاً يشاغلُ الناسَ بالتهطالِ كالغدقِ يتلو جنازةَ قُدَّاسِ الهدى فرحاً أنقى من الفجرِ في إطلالةِ الشَّفَقِ محبّتي والطيب...شاعر الطيب نادرأحمدطيبة...سوريا

قصيدة بعنوان ( أحبُّ بعقلي قبل قلبي) لا تعتبي ففؤادي ليس يثنيه لومٌ وإن كان هذا اللوم يعنيه أنا أحبُّكِ معنى الحبِّ أفهمُهُ ولا أريد دروساً في معانيه أنا الذي صغتُ في معنى الهوى كتباً ولي تجارب مثل البحر تغنيه فالحبُّ بحرٌ عميقٌ سوف يُغرقنا إن لم نَعُمْ بثباتٍ في موانيه والحبُّ لحنٌ على الأوتار نعزفه كلٌّ بأسلوبه يمضي يغنِّيه هذا يراه احتراقاً في عشيقته وذاك يلقى هواه في تفانيه فلنغتنمْ منه ساعاتٍ نلوذ بها ومن دقائقه بل من ثوانيه نحيا ونرتعُ في أفيائه مرحاً وننتشي ونغنِّي في مغانيه ******************* أنا أحبُّ وقلبي قيدُ عاطفتي يوجِّه الحبَّ في قلبي ويبنيه لا تحسبي أنني عبدٌ لعاطفتي يهوى ويرضخُ للأهواء تضنيه إن كنتِ تهوَيْنَنِي لا تعتبي ودعي قلبي يفتِّشُ فيكِ عن أمانيه فأنتِ مهوىً له بل أنتِ غايتُهُ وأنتِ منقذُهُ ممَّا يعانيه *****************"*** إذا استوى الحبُّ في فلب الفتى فوعى لن تكسرَ الحبَّ أمواجٌ وتحنيه ومن تعثَّر في درب الهوى فهوى فبئسَ ما من سقام الحبِّ يجنيه وسوف يبقى عليلاً في محبَّته حتى يُوارى الثرى والحبُّ يُفنيه ٨. - ٥ - ٢٠٢٢ المهندس : سامر الشيخ طه

احد مبارك عليكم معقول مابتذكر معقول مابتذكر يامفرق بيتها قديش ع دراجك انا استنيتها من المدرسة انطر لحتى تعود هل حلوة القد السما حبيتها بنظره وبسمة انطرا تتجود ملكت حياتي والفؤاد عطيتها شفت الحلا كلو بعيونا السود ابيات حب وغزل ياما هديتها قديش يامفرق جمعت ورود وبعيد ميلادا رحت هنيتها من كرم حبي اقطف العنقود الا بأيدي العنب ما طعميتها لمن شافتني صوبها مشدود واغلى الغوالي بالهوى سميتها انغرت ونسيت شوقطعناعهود غلطة غلطت عهل قلب وليتها واليوم بكتابا ماعدلي وجود حكاية قديمة بالصدر خبيتها قلا يامفرق للصبر في حدود وقلا اليوم المضى مابيعود عند اللزوم بدون قلب لقيتها ٢٠٢٦/٥/١٠ سليمان ابو لطفي وسوف

بقلبي بقلبي من هوى الاحبابِ عَبرة تُراودُني وتُشعلُ فيَّ حَسْرَةْ هواهُم زادني الما وحزنا وانْ هوَ قدْ أتاني حينَ غِرَّة وَيَكْويني وأحْسَبُ ذاكَ برداً كأن البردَ لاذَ بجوفِ جَمرَة وماذا في يدي والقومُ ضدِّي وقَلْبي ذاب والاشجانَ مرَة أقلِّبُ في الفضا كَفِّي حزيناً وصِفْرُ الكفِّ زادَ هوايَ عِسْرَة فما لي قوةٌ لأصولَ فيها ومابي عن فراقِ الخلِّ قُدرة إذا مازُرْتُهُ أحْسَسْتُ أنّي على طول المدى ازداد قدرة وإن حدَّقتُ في عينيهِ أبْدو كأني قد سكرتُ بدونِ خمرة بقلمي عباس كاطع حسون/العراق

قال الراوي ======== جلس الراوي يحكي قصصاً عن كنز في بحر العربِ أمواج تلطم شطآنا وشراع يرسو في خببِ غلمانُ الحي وغايتهم أن يبنوا سوراً لللعبِ وكراتٌ تُركل في عبثٍ ضحكات تطفر للسحبِ هاجتْ ريحٌ نفخت زبداً أقدام تلهو في شغب لا تدري تعدو هاربة من ليل يأتي بالعجب ألعاب تُرمى صامتة بكماءٌ أفواه اللُعب للريح زفير لايخبو والغول قميء ياصحبي حيتان تبلع حيتاناً وطبول تقرع للحرب ومضيق يحبس أنفاساً إن يزفر يأتي بالنوب لا الزيت سيطفيء نيراناً بكؤوس الشّرّ المنسكب للأرض عفاف دنسه دجالٌ يهذي بالخُطب وعبيد المال لتقتلهم احجرهم في بيت الدّب واسقيهم بترولاً نفطاّ واشعلْ كبريتاً بالجعب أحرق أنفاساً لاترحم شيطاناً في جوف الحطب الكلُّ سيرفع راياتٍ للسلم ويهتف للحب للحق بيان لن يخفى وضياء الحق كما الشهب لينا الخطيب 7/5/2026

رِيشَةٌ تُورِقُ فِي المَهَبِّ _________ تَتَثَاءَبُ الجُدْرَانُ فِي وَجْهِ الدُّجَى، وَيَئِنُّ صَمْتٌ فِي المَدَى مِثْلَ الصَّدَى. وَتُطَوِّقُ الكَلِمَاتُ حَلْقَ مَخَاوِفِي، فَيَجِيءُ هَمْسِي صَارِخًا لَمَّا غَدَا. مَدَدْتُ كَفِّيَ فِي دُجًى مُتَجَذِّرٍ، فَلَمَسْتُ بَرْدَ رَمَادِ جُرْحٍ مَا هَدَأَ. وَالنَّخْلُ ثَبَّتَ فِي المَهَبِّ أُصُولَهُ، لَكِنَّ ظِلًّا مِنْهُ وَهْمًا بَدَّدَا. لِي رِيشَةٌ كُسِرَتْ وَلَمْ تَنْكَسِرْ، فَإِذَا الرِّيَاحُ أَتَتْ يَزِيدُ لَهَا الصَّدَى. هَبَّتْ لِتَكْسِرَ عَزْمَهَا، فَتَمَرَّدَتْ وَرَقًا، وَبَثَّتْ فِي السِّنِينَ لَهَا النَّدَى. مَا عَادَ يُجْدِي الحُزْنُ، أَدْرَكْتُ الهُدَى، فَدُمُوعُ عَيْنِي أَوْرَقَتْ فِيَّ المَدَى. فِي قَلْبِ هَذَا اللَّيْلِ فَجْرٌ مُضْمَرٌ، يَعْلُو إِذَا مَا الذَّاتُ شَقَّتْهُ يَدُ. ─── بقلمى/ عادل عطيه سعده جمهورية مصر العربية

حافلةُ الندى أُفهرِسُ أضلاعي بريشةِ إلهامي وترقى على رِمشِ السنابلِ أحلامي أُخَبِّئُ بينَ الصفحتينِ غمامةً ليسبحَ في أكنافِها حرفيَ الظامي على عقربِ الساعاتِ أرسِمُ بهجةً لتنبُتَ من شَدوِ الزنابقِ أيامي تمشَّيتُ والحرفَ المُضيءَ بليلةٍ وأعمدتي طولَ السماواتِ أقلامي رَكِبتُ صباحَ الشمسِ حافلةَ الندى و ودَّعتُ من شُبّاكِها كلَّ أسقامي سكبتُ بفِضًَاتِ الكؤوسِ مدامعي لتشربَ منه الشمسُ في أفقِها الدامي و عندَ مواعيدِ الأزاهرِ موجةٌ تُمشّطُ من حينٍ لآخرَ أنسامي تطوفُ فراشاتٌ بقنديلِ نارِها تُتِمُ بأشواطِ المناسكِ إحرامي تقرّبتُ من ليليْ بجَفْنٍ وغفوةٍ وساحت بأبعادِ النهاياتِ أجرامي إذا خلعَ النجمُ الوضيءُ ثيابَهُ حياءً على داجٍ تزيّا بهندامي يُرفرفُ سِرْبُ الُأمنياتِ بقوسهِ فقُمْ أرني سهمَ انتظارِك يا رامي يُجدِّدُ شِريانُ الغروبِ نزيفَهُ ويَمْسحُ حمراءَ القواريرِ حَجّامي تنامُ على ظهرِ الخوابي مَسَرّةٌ وتَقْطرُ من كرْمِ المعاصرِ أكمامي تطاولَ نخلُ سامقُ الروحِ مُعْذِقاً وضلعيَ مفتونٌ على سعْفِهِ نامِ تحرَّرتُ من خوفي ولا خوفَ بعدَهُ وكسَّرتُ أشياءً تُجَسِّدُ أصنامي تجاوزتُ بالقلبِ الجريءِ حواجزي قفزتُ بظَهرِ الخيلِ من فوقِ أوهامي تقاربتِ الأحبابُ نجماً لنجمةٍ وتهنأُ ما تحتَ الوسادةِ أرحامي إذا زفرَتْ آهي هوىً بخيالِها رأيتَ ثقوبَ الليلِ ناياً لأنغامي وما أنصفَ البحرُ القوافيَ زُرقةً وللريحِ من بعدِ الشراعِ هوىً سامِ أُسَمِّرُ أخشابَ السفينِ بأحرفي وتُبحرُ ما خلفَ القصائدِ أعوامي . محمد علي الشعار 6/5/2026

الأسماء عابرةٌ فَرَاشَةُ الْعُمْرِ طَارَتْ عَنْ يَدِ الْحَجَرِ وَرَأْفَةُ النَّاسِ خَانَتْ كَفَّةَ الْقَدَرِ عُمْرُ الْفَرَاشَةِ أَيَّامٌ بِزَهْوَتِهَا فَاتْرُكْ بَنَانَكَ يُعْطِي الْلَّحْنَ لِلْوَتَرِ لَا تَعْجَلِ الْمَوتَ فَالْأَسْمَاءُ عَابِرَةٌ وَلَيسَ يُذْكَرُ إِلَّا طَيِّبُ الْأَثَرِ مَا كَانَ فِي نَفَسِ الْأَحْلَامِ بَارِقَةٌ وَلَا السَّرَابُ هُنَا مِنْ عِلَّةِ الْبَصَرِ فَآَخِرُ الْحِلْمِ مَبْذُولٌ عَلَى عَجَلٍ بِغَصَّةِ الصَّدْرِ فِي بَوَّابَةِ السَّفَرِ إِذَا الْجِدَارُ أَسَاسُ الصَّخْرِ مَوطِئَهُ يَبْقَى عَتِيدَاً بِوجْهِ الْعَصْفِ وَالْخَطَرِ اجْعَلْ أَسَاسَكَ مَبْنِيٌّ عَلَى ثِقَةٍ تَبْقَى عَزِيزَاً بِلَا خَوفٍ مِنَ الْبَشَرِ فَمَنْ يَظُنُّ بِأَنَّ الْمَجْدَ مَمْلَكَةٌ لَهُ تَكَبَّرَ حَتَّى خَابَ فِي الْكِبَرِ أَرَى الدَّوَائِرَ دَارَتْ وَالدِّلَاءُ هَوَتْ مِنْ عَتْبَةِ الرَّشَأِ الْأَعْلَى لِمُنْحَدَرِ فَازْرَعْ سَنَابِلَ قَمْحٍ لَو تَمُوتُ غَدَاً تَلْقَى التَّرَحُّمَ خَيرَاً جَاءَ مِنْ كَدَرِ فادي مصطفى

رياح الكبر رِيَاحُ الكِبْرِ تَأْتِي مِنْ شَمَالٍ . وَتَحْمِلُ كُلَّ أَنْوَاعِ الدَّمَارِ تُرِيدُ الخَلْقَ خُدَّامًا عَبِيدًا وَكُلَّ النَّاسِ فِي طَوْعِ القَرَارِ عَمَاهَا كُلُّ جَهْلٍ مِنْ قَدِيمٍ وَتَكْرَهُ صَوْتَ حُرٍّ في الدِّيَارِ كَأَنَّ اللهَ عَيَّنَهَا وَكِيلًا .عَلَى أَرْضِ البَسِيطَةِ وَالعَمَارِ فَقَدْ هَبَّتْ بِلَا حَقٍّ وَعَدْلٍ عَوَاصِفُهَا عَلَى كُلِّ المَسَارِ وَتُهْلِكُ بِالتَّلَاعُبِ كُلَّ خَيْرٍ تُطِيحُ بِذَاتِ قُوتٍ أَوْ ثِمَارِ وَتَمْنَعُ مِنْ جُفُونِ الخَلْقِ نَوْمً وَتَنفثُ شَرَّ أَنْوَاعِ الغُبَارِ فَلَا الأَخْلَاقُ تَعْرِفُهَا وَدِينٌ فَتَهْدِمُ كُلَّ أَبْنِيَةِ الفَخَارِ سَيَخْسِفُهَا الإِلَهُ بِكُلِّ دَحْرٍ وَتُشْرِقُ خَيْرُ شَمْسٍ لِلنَّهَارِ فَمَا رَبِحَتْ يَدُ الطُّغْيَانِ يَوْمًا وَلَا نَالَتْ قَلِيلًا مِنْ وَقَارِ بقلم كمال الدين حسين القاضي

اللقاااااااء نطرتك بعد وماجيتي والدنيا غروب وعيني عنك ماتغفل ناطر لدروب مالك بالعاده تنسي هيك مواعيد تحت الصفصافه وحدي قاعد مصلوب الشمس بتلفظ انفاسا والعقل احتار لو ماجيتي ضيعنا من العمر نهار مجهز ابريق المته وشعلت النار نقعه وكاسه ومصاصه ويحلى المشروب لمحت زوالا عم يكرج كرجة لحجال ومبيحجب شمس جبينا مية غربال صايم صرلي من مده وبين لهلال بوسه وحده ماتفطر وللرب بتوب ناطر طلتها الحلوه وقلبي موعود وغمزه ونظره تكفيني من عيونا السود بعد الرب بيكفيني صرتي المعبود واسمك بعدو ع جبيني هوي المكتوب ابريقي طلع هبله وتحتو عيدان ومافي نار بهل الدنيا بدون الدخان ذهني من يمك صاحي وقلبي ولهان الجنه بتحلى ياعيوني بقرب المحبوب كل واحد ياخد مصه من نفس الكاس ولما غمرتني بحضنا افقدت الاحساس ولما قبلت خدودا صاحت ياناس بدنا نعيش بحريه ونابدنا حروب بتذكر تلك الليله وللماضي بحن وماني حاسد بالدنيا انس ولاجن قالولي اتهدا شويه حلك بتكن قلت الصبر مجافيني وماني ايوب

كتبتُ هذه القصيدة بمناسبة الثامن من إيار يوم ميلادي الخامس والثمانين مدّ الله بأعماركم سالمين أيها الأحباء وأنتم تنعمون بالصحة والسعادة الدائمة ( خير الشهور ) عتَبي عليك أتيتَ يا أيارُ لا ورد تهديه ولا أزهارُ في يوم ميلادي وأيارٌ به تنمو الغصون وتورقُ الأشجارُ في كل عام كنت تأتي ضاحكا وعلى جبينك ترقص الانوارُ وبكل عينٍ تستحمّ حمامةٌ وعلى ذراعك بلبلٌ وهزارُ ماذا تخبّئ هل أصابك عارض ما بيننا سدٌّ ولا أسوارُ أم أنت تحمل ما يعكّر صفوتي أم أنت صافٍ والهواءُ غبارُ ؟ أمّي رأتْ فيك الأمان فكن لها نعمَ المؤمَّنُ أنت يا أيارُ خيرُ الشهور وأنت في صلواتها عندَ الولادة شهرها المختارُ وهبتْك طفلاً شاعراً في عينه ارتسمتْ بلادٌ أهلها أطهارُ والكيمة الخضراء بين ضلوعهِ قلبٌ يضخّ وماؤها فوّارُ وأنا وهبتُكَ نجمتين هما ابنتي وحفيدتي لك كوكب ومنارُ (١ ) آذار منك يغارُ رغم فتونه إن الجمال من الجمال يغارُ فمن المروءة أن تمدَّ يدَ الوفا وبدونها لا تُقبَل الأعذارُ أنا شاعرٌ أعطى القصيدةَ وِردها والشعر فيه دافقٌ مدرار الصمتُ ، إن وجبَ الكلامُ ،معرّةٌ أفصحْ بما حملتْ لك الأخبارُ - يا شاعري مهلا رويداً إنني صوتُ الحقيقة ما عليه غبارُ في يوم مولدك استعرتُ عباءةّ قامت يداه بنسجها العطّارُ جفَّ العبيرُ وما تبقّى زهرةٌ بحديقةٍ يرتادها سُمّارُ ما عاد في بلد الجمال خميلةٌ تشدو على أغصانها الأطيارُ الغوطة الغناء جفّ ترابها لا وردَ لا شجرٌ ولا أزهارُ حلبٌ ومات اللحن في جنباتها وبكتْ على أعوادها الأوتارُ ماذا أقول وفي فؤادي حرقة أخشى عليك من الأسى تنهارُ في كل بيتٍ قصةٌ مكتوبة بدمِ الشبابِ ودمعة وحوارُ من أين آتي بالورود مهنئاً والياسمين دموعه أنهارُ يا ليتها الأيام تعصر خمرها ويجود لي من كفه الخمّار ُ وأقبّل الخدّ الجميل يلفّني يوم اللقاء معزّة وفخارُ عش عمرَك الباقي جميلا هانئاّ الشيبُ في عرْفِ الزمان وقارُ ما زال يغمرك الشباب بشهده وتميس في أهدابك الأشعار الأبيض المنثور تاجُ مهابة من لؤلؤٍ تهفو له الأبصارُ لا ترهبنّك شعرةٌ شابت هنا وهناك أخرى هزّها إنذارُ - بالله يا أيار كيف أعيشه وأمام. عيني أمّةٌ تنهار الدهرُ أسقمني وأرهق كاهلي ويكاد يطوي ساعدي التيار وأنا الذي عجن الصخور سبائكاّ بيمينه،،،،،،،،،،،لكنّها الأعمارُ عهدُ الشباب مضى بنا وسفينه خلعتْ عليه غبارها الأسفارُ الريحُ هوجاءٌ مدارها عاصف لا بحر لا إبحار لا بحّارُ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أنا عائدٌ يا شامُ مهما أبرقت وتراكمت في وجهيَ الأخطارُ منك ابتدأتُ ومنك كانت رحلتي وعلى ذراعك ينتهي المشوارُ يا ربّ صنْ وطني سليماّ من أذى الأشرارِ لا شرٌّ ولا أشرارُ وأنرْ عقول الحاكمين وسرْ بهم نحوَ السلام ووحدكَ الغفّارُ وأعدْ لسورية الحبيبة شمسها فتطلّ من عليائها عشتارُ ويلفّ جيدَ الفاتنات وشاحُها وخدورَهنّ أريجُها المعطارُ عادل ناصيف ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، توسن / أريزونا / ٨ / ه / ٢٠٢٦ / (١ ) النجمتين : هما ابنتي رولا وحفيدتي صوفي ناصيف وُلِدتا في شهر أيار

إنتصار ثورة ********** جَهِّزْ يراعَكَ واكتبْ أَيُّهَا القَدَرُ دمشقُ دوماً على الطغيانِ تنتصرُ عقدٌ ونصفٌ مضى مَضَى والشَّعبُ منتفضٌ في وجهِ أعتى جيوشِ الحِقدِ فانكسروا تآمرَ الفرسُ والصلبان كي يَصِلا إلى علاكِ فخابَ الفألٍ واندحروا هذي دمشقُ وعينُ اللَّه ِ تحرسها منْ يَحْمِهِ الله ُ لا يأبَهْ بِمَنْ غَدروا ما همّنا حقدُ خامِنْئِي ولا حَسَنٍ ولا بُتِينَ ..فَهُمْ .في رأينا حُمُرُ نحنُ الأُسودُ...فهلْ تخشى الاسودُ صدى صوت الثعالبِ إن غابوا وإن حضروا دمشقُ كانتْ وما زالتْ وما فتئتْ منارة ً يهتدي في نورها البشرُ والخيرُ في الشام مزروعٌ وبِذْرَتُهُ تنمو و فوق ثراها ينزل المطرُ و(الخيلُ والليلُ)في الشهباء قد كُتِبَتْ و(السيفُ والرمحُ) في الفيحاء يشتهرُ والعطرُ منْ. ياسمينِ الشامِ. منبعهُ والزيت في إدلب الخضراء يعتصرُ والشعر من منبج الزوراء مبعثهُ والبحتريُّ . له في أرضها. أثَرُ وللفراتِ امتدادٌ في. أصالتنا والجودُ في الرقةِ السمراء ينتشرُ وفي المَعَرَّةِ أعمى .مبصرٌ فَطِنٌ يغار منه شعاع العين ...والبصرُ في البدء كنَّا وكان الحرف في بلدي مهد الحضارة فينا ليس. يندثرُ ماذا أقول وهذا الكونُ حاربنا كلُّ الأُلى حاولوا إخضاعنا دُحِرُوا في قاسيون جبال العزِّ شامخةٌ كل الدسائسِ في سفحيهِ تنتحرُ وليعلم الجمعُ .إنَّا أُمَّةٌ صمدتْ في الشام كل سيوف الغدر تنكسرُ فالشامُ شامخةٌ... لله ساجدةٌ ما همها......... زيدهم هذا ولا عمرُ ************* أبو مظفر العموري رمضان الأحمد.

بعنوان ( إنَّ الفتى لَيموتُ ساعةَ يُهمَلُ) ياراحلينَ رجوتُكم ، لاترحلوا ألمُ النَّوى برحيلكمْ لا يُحمَلُ فالروحُ تبكي مِن مرارةِ فقدِكُم والقلبُ لاظٍ ، والمَدامِعُ تَهْمِلُ كيفَ اصطباري عنكم يا مُنيتي عودوا إليَّ بربِّكُم أتوسَّلُ عودوا فقلبي. كالوطيسِ مُجمَّرٌ ودمي مِنَ الذكرى الحزينةِ مِرجَلُ يغلي فيكوي نبضَ أوردةِ المُنى فكأنَّما حِمَمٌ بها تتغلغلُ ما كُنتُ أحسبُني أعيشُ بُعيدَكُم يامَن بصدقِ مشاعري لم تحفلوا سأظلُّ مغمومَ الفؤادِ مُعذَّباً حتى أرى ظعنَ الأحبَّةِ يُقبلُ لاتهملوا وجدي ولا تتجاهلوا إنَّ الفتى لَيموتَ ساعةَ يُهمَلُ نذرٌ عليَّ لئن رجعتُمْ للحِمى وأتى البشيرُ بطلعةٍ تتهلَّلُ أن أنظمُ الفرجَ القريبَ قصيدةً فعسى عسى الرحمانُ منِّيَ يقبلُ لولالكم لولا مَظاهِرُ حُسنِكُم ما كانَ قلبي بالسعادةِ يأمَلُ فعليكم مني سلامٌ عاطرٌ بعبيرِ أنسامِ المحبَّةِ يُرسَلُ ما أبدرت أقمارُ وادي المُنحنى وبها بها أهلُ الولايةِ أهَّلوا واسّاقَطَت في الروضِ حبَّاتُ النَّدى وسقى الحيا ربعاً بكم يتجمَّلُ وفغَت معاطيرُ المروجِ بزهرِها وبها على الأغصانِ رنَّمَ بُلبُلُ محبّتي والطيب ..بقلمي نادرأحمدطيبة سوريا

حكمت نايف خولي من حرَّمَ الحبَّ وتلومني لو قلتُ أنِّي مُغرمُ وأسيرُ حبٍّ قاتلٍ لا يرحمُ فتسومني مرَّ العذابِ بلومِها وتروحُ تجلدني كأنِّي آثمُ كيف السَّبيلُ إلى الخلاصِ من الهوى وغرامُها في مهجتي يتحكَّمُ من حرَّمَ الحبَّ المُصفَّى كالنَّدى يُحيي يباسَ الأمنياتِ يُرمِّمُ ويُحيلُ صحراءَ الخريفِ حديقةً فيها الزَّنابقُ تزدهي تتبسَّمُ حتى المشيبُ يعودُ أسودَ حالكاً فتضجُّ أحلامُ الصِّبا تتضرَّمُ وإذا تماوجَ صوتُها خفقتْ له أوتارُ قلبِي فانبرتْ تتنغَّمُ وعلى حروفِ الاسمِ يثملُ ذاهلاً فلكلِّ حرفٍ نغمةٌ وترنُّمُ فالواوُ كلُّ الودِّ تحملُ والوفا رمزُ العفافِ به الطَّهارة تنعمُ والدالُ مفتاحُ الفؤادِ على الهوى فبدونِهِ ... القلبُ كهفٌ مظلِمُ والحاءُ سرُّ سعادةِ الرُّوحِ التي أسْرَتْ بليلِ الحالكاتِ وتحلمُ هو أجملُ الأسماءِ يعبقُ بالشذى وعلى المدى قلبي بحبِّه مغرمُ روحي فداه ومهجتي قربانُه وشغافُ قلبي يحتويهِ ويلثُمُ من حرّم الحب حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان وراْ الأفق المسحور ممالك النرجس @الجميع

الطبيبة أحاديثُ سِرٍّ للرُواةِ تُقَطَّرُ وينقُلُها واشٍ إليكَ ومُخْبِرُ ومن بعضِها ما يُوقِظُ العقلَ بغتةً من السبْتِ إغفاءً وبعضٌ يُخَدِّرُ وللقَصِّ فنٌّ اليُوسُفِيّاتِ مُتعةً عليكَ بأنٰ تُصغي فقطْ وتُفَسِّرُ وللنجمِ وَحْيٌ بعدَ ناسجةِ الكرى قوافٍ بلا حرفٍ و ليلُكَ مُقْمِرُ وقِصَّتيَ اليومَ الفتى وسرابُهُ وحُلْمٌ حريريُّ الشفاهِ مُعطَّرُ تزوَّجَ من بعدِ ٱنتظارٍ طبيبةً وسُرعانَ ما راحت عليه تَكَبَّرُ وما تركتْهُ ساعةً لهَناءَةٍ يخيطُ بها ثوبَ القنوعِ ويَصْبِرُ تَجنَّبَ صدّاً لا يُغيِّرُ واقعاً ولا ينزوي بالصمتِ إلا ويُعْقَرُ يَحارُ بأيِّ الروحِ يُرضي غُرورَها وخاطرُهُ المكسورُ أنّى يُجَبَّرُ ؟ يُمَثِّلُ دورَ القِطِّ والفأر لاعباً ليضحكَها لكنْ كعَبسٍ تُكشِّرُ وتسكبُ أوقاتَ الفراغِ بجيبِها وتُعطيهِ منها دِرهمينِ يُبذِّرُ ! تُُفاعِلُ أفكارَ التداوي ببعضِها وتزرعُ ما تصبو إليهِ وتَبْذرُ وكالاتُها في الطبِّ عَرْضٌ مُجَدَّدٌ وفي عهدِهِ الميمونِ تنمو وتكْثرُ أحبَّتْ بأنٰ تَجبي مشاريعَ طِبِّها وراودَها خوفٌ قليلٌ مُبرَّرُ وقالت بأنَّ الطِّبَ يمنحُها رؤىً وظلَّت ِبهذا الأمرِ دوماً تُفكِّرُ سأغتنِمُ المعروضَ دونَ تلكُّؤٍ ولا شيْءَ من بعدِ الزواجِ سأخْسَرُ وهذا هوَ الزوجُ المُفادي يُفيدُني و وقعي عليهِ بالغرامِ مُؤثْر مضَتْ بقرارٍ عسكريٍّ مَفادُهُ تُنفِّذُ ما يأتيكَ مني ويَصْدُرُ وقد حوَّلتْهُ بعدُ حقلَ تجارُبٍ وصارتْ بهِ كلُّ العقاقيرِ تعبُرُ فكلُّ نِتاجٍ للدواءِ نماذجاً يمرُّ عليهِ جرعةً ويُكَرَّرُ تحمَّلَ زَرْْقاّ في مُؤخّرةٍ ولا يُمانِعُ.... مِوجوعٌ ولا يتذمَّرُ وأجرتْ فُحوصاتٍ... تحاليلَ جَمَّةً تلاقيحَ من عهدِ *ٱبنِ سينا تُنظَّرُ يَباتُ طوالَ الليلِ يألمُ ساهراً وزوجتُهُ عندَ العيادةِ تُشْكَرُ ! لقد نجحتْ من ثمَّ أثْرَتْ وأصبحتْ كقارونَ بالمالِ الخصيبِ تُثرْثرُ تغيَّرَ ميزانُ القُوى بحقيقةٍ وغُيِّبَ دورٌ للرجالِ مُسَفَّرُ ورا كلِّ أنثى.. في الحياةِ.. عظيمةٍ كما بانَ زوجٌ في الخفاءِ مُعَتَرُّ ! _ محمد علي الشعار 2/5/2026 _

الوصايا العشر _____________ الخيرُ في الدنيا غراسٌ تزهرُ والشَّرُّ يجتاحُ النفوسَ وَينْخَرُ يتصارعان مدى الحياةِ فتارةً تطغى الشرورُ وتارةً تتقهقرُ والدينُ بينَ الناسِ خيرُ شريعةٍ إنَّ النفوسَ بطهرهِ تتطهَّرُ _واخفضْ جناحكَ فالتواضعُ خُصلةٌ تعلو بها بينَ الأنامِ وتكبُرُ وَدَعِ التَّكَبَّرَ .فَهْوَ طبعٌ سيءٌ يرتادهُ مَرضى النفوسِ ليصغروا كلُّ الغيومِ النازلاتِ مطيرةٌ والعالياتُ جميعها لا تمطرُُ ّ _وانثرْ بذاركَ في ترابٍ طيّبٍ تجني الغلالَ وَسَبْخهُ لا يُثْمِرُ ُ _واجعَلْ لسانكَ صادقاً في قولهِ واهدأ بقولكَ.فالكذوبُ يُزَمْجِرُ _واصفحْ عن الفعلِ الدنيءِ وأهْلِهُ تسمو بصفحكَ. والدنيءُ يُحَقّرُ _وآتِ المجالسَ واستفِّدْ من علمها إنَّ المجالسَ بالمعارفِ تزخرُ _أبويكَ بِرُّهُمَا . وَفُزْ برضاهما إنَّ العُقوقَ .جريمةٌ لا تُغْفَرُ واخفضْ جناحَ الذلِّ نحوهما ولا ترفعْ بصوتكَ .فالخطايا تكثرُ _واحفظْ حقوقَ الجارِ .وهيَ كثيرةٌ فالجارُ قبل الدارِ .وهو مُخَيَّرُ . _واخترْ صديقكَ مخلصاً ومهذباً يفديكَ إن جارَ الزمانُ ويسترُ _واحذرْ مصاحبةَ اللئيمِ فإنَّهُ يبدي الوفاءَ..وخلفَ ظهركَ يَغْدِرُ _واعبدْ إلهَ العرشِ واطلبْ عَفٔوَهُ والجأ اليهِ فإنَّهُ لا يُقْهَرُ __________________________ رمضان الأحمد (أبو مظفر العموري)