التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
ثورة الجوع ................. العيدُ عادَ وأمَّتي مَكْلُومَةٌ والجَيبُ خالٍ والبطونُ خَواءُ والثوبُ بالٍ والطفولةُ شُرِّدتْ والبؤسُ بادٍ والرجالُ نِساءُ والعلمُ وَلَّى والمدارسُ غُلِّقت والجهلُ عَمَّ... وفي الجهالةِ داءُ يا ياسمينَ الشامِ أيَّةُ ثورةٍ تلكَ التي أبناؤها أشلاءُ؟ وَكأنها قامَت علينا لا لَنا وكَأنَّنا في أرضنا غُرَباءُ ليجيئنا ذاك الوزير وجندهُ ليضاعفَ الأسعارَ كيفَ يشاءُ مَدخولنا صِفرٌ. وَألفُ ضريبةٍ وُضِعَت علينا أيُّها الزعماءُ وَهَنَتْ عزيمتنا وَقَلَّ حياؤنا حتى. المروءةُ صابها الإعياءُ وزراؤنا يَتَلَذَّذونَ بِذُلِّنَا وبِجوعِنا وَكَأَنَّنَا أعداءُ (جَوِّعْ..كلابكَ.يلحقوكَ) شِعارُهُمْ فالكلبُ والشَّعبُ المُهانُ سواءُ تيجانكم وَرقٌ بِدون شعوبكم فتنبهوا.....يا أيُّها الأُمَراءُ ماذا أقولُ وكُلُّ شيء ٍ يائِسٍ والحَرفُ يَهوي والكلامُ هراءُ يا أمَّةٌ عَربيةٌ مَسحوقةٌ يجتاحُها دونَ الشعوبِ غَباءُ بَتَروا أصابِعَنا......وَنِصفُ لِساننا فَبِأيِّ شيءٍ يَكتُبُ الأُدَباءُ سَرَقُوا محاصيلي وَحُنطَة َ بيدري حَتَّى فُراتي جَفَّ فيهِ الماءُ خَيراتُنا للواصلين تَوَزَّعَتْ كَيْ يَهْنَىءَ الحُجَّابُ والوزراءُ والشعبُ يَركُضُ خَلْفَ لقمةِ عيشهِ رَكٔضَ الوحوشِ وَما لديهِ حِذاءُ يا أيُّها الحُكَّامُ أيَّةُ أمَّةٍ في بابِها يتَسَوَّلُ الشُّعَراءُ؟ (فِكٔتُورُ هُوجو) لو رأى أطفالنا سَيَقولُ: عُذراً.....أنتُمُ (البؤساءُ) فالخُبزُ أضحى لا يُطالُ. أحِبَّتي ولِكُلِّ شَخصٍ تَمرةٌ عَجفاءُ فلتَحذروا ثَوران شَعْبٍ جائِعٍ رُفِعَ اليراعُ وناحتِ الوَرقاءُ هيَ ثورةُ الجُوعِ الَّتي لَو حُرِّكَتْ لمْ يَبْقَ لا غُولٌ وَلا عَنقاءُ .................. أبو مظفر العموري رمضان الأحمد
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق