المشاركات
عرض المشاركات من أبريل, 2026
ـــــــــــــ حلم من أحلام اليقظة على بحر الكامل متولي بصل هل في بلادِ العالمينَ مكانُ لا يُزدَرَى فيهِ الفتى ويُهانُ ؟! العَدْلُ فيهِ شريعةٌ مفروضة وبها يُعَزُّ ويُكرَمُ الإنسانُ ومكارمُ الأخلاقِ فيهِ قواعدٌ تُبْنَى عليها وتُرفعُ الأوطانُ لا حظ فيهِ لجاهلٍ أو فاسدٍ أو كاذبٍ قدْ غرَّهُ الشيطانُ أرضٌ إذا المظلومُ نادى أهلَهَا لبوا ولبى نداءَهُ السلطانُ أرضٌ يعيشُ الناسُ فيها إخوةً لا تستثيرُ قلوبَهمْ أضغانُ البذلُ والإيثارُ خيرُ تُرَاثها وكنوزها البرُّ والإحسانُ أمجادها ردُّ الحقوقِ لأهلها وشعارها ولواؤها الميزانُ أرضٌ يرى فيها الفتى أحلامَهُ تنمو فيفرحُ قلبُهُ الولهانُ يصحو على نورِ المعارفِ والهدى وينامُ يحرسُ دارَهُ الإيمانُ يحيا كريما سيِّدَا في أرضهِ لا يعتريهِ القهرُ والحِرْمانُ إنْ كانَ هذا الحلم صعبا ما لنا في هذه الدنيا الغَرورِ مكانُ.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
لاموا..فيروز .................... لاموا فيروزَ وليتَهُمُ لاموا حُكَّاماً لَا تَشبَعْ لاموها إذ غَنَّتْ ...يَوماً (أجراسُ العودةٍ..فلتُقرَع) فالشَّعبُ الصَّامِدُ مَن يبقى وَلِغيرِ الخالقِ لا يَركَعْ لكنَّ الجِسمُ بلا نَفعٍ إن كانتْ هامَتُهُ تَرمَعْ والهامةُ ذَلًَتْ بل خانَتْ لِلغَاصِبِ تَحلمُ أن تخضَع والقدسُ ستصبحُ عاصمةً لبني صهيونَ ولن ترجَعْ في صفقةِ قرنٍ باعوها حُكَّامُ الوَقتِ المُستَقطَع مِن أَجلِ عُروشٍ مِنْ وَرَقٍ وَضَعونا ضُمنَ المُستَنقَع ولِترضى أمريكا عنهمْ باعوا العُمَّالَ معَ المَصنَع وَلِيأمَنَ صَهيونَ الباغي وأدوا البارودةَ والمِدفَع حُجَّابٌ عِندَ الأمريكي وَعلينا أسيافٌ تُرفَعْ وطُغاةُ الحَزمِ عَباءاتٌ فيها خِصيانٌ لا تَنفع والمُفتي أفتى فتواهُّ (مَنْ يُزعِجْ صُهيوناً يُقمَعْ) سَرقوا خيراتَكَ يا وَطني والشَّعبُ يَصيحُ وَلا يُسمَع يبنونَ قصوراً مِن ذَهَبٍ ونُعاني مِن فقرٍ مُدقع قدْ جَفَّ حليبُ عروبتنا والطِفلُ يموتُ ولا يرضع (عَبَّاسٌ) راحَ يُعَزِّيهِمْ في موتِ السَّفَّاحُ الأَبشَع يبكي (بيريزَ ) وَيُنعٌّيهِ بعيونٍ ما زالتْ تدمَعْ (نَقفورٌ) جاءَ يُطالبنا في جِزيَةِ (هارونَ) الأروَع نَسَفوا التاريخَ بِِعُهرِهُمُ بالذُّلَّةِ و( الآتيْ) أشنَع وأذَلّوا الزِّيرَ أبا ليلى وكليبٌ..... .قاتِلُهُ (التُّبّع)!! إن أبدَعَ فينا مجتهدٌ جَعلوهُ في سِجنٍ يقبَع كتبوا عنوانَ جريمتهُ للقاضي.....(هذا قَد أبدَع) فيجيء الحكمُ عَلانِيَةً بأسِيدٍ هذا ،،،فَليُنقَع أو.. خَالَفَ رأيَهُمُ أَحَدٌ فالموتَ.....بِثُعبَانٍ أقرَعٔ آهٍ......يا شَعباً كَم عانى مِنْ جَورِ سلاطينٍ تَقمَع كُنَّا كالنخلِ وأصبحنا كالشَّعرَةِ في رأسَ الأصلَعْ لا خَيرٌ يُرجى في وَطَنٍ والقادةُ يُرعِبُهُمْ بُعبُع ...................... ابو مظفر العموري رمضان الأحمد
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
على مائدة موعد فارغ..!! ــــــــــــــــــــــــــــــــــ -#أما_بعد.. فإلى كل الذين حاولو إقناعي بالعودة.. شكرا.. فكل الذين وثقوا.. خذلتهم النهايات.. إلى أولئك الذين حفروا في أعماقنا جُروحا لا تُحصى.. دعوا المعاول تستريح.. سنحتاج عمرا ليهدأ جرح واحد.. فما بالكم.. وقد أتيناكم بألف جرح، وألف حزن.. ونصف عمر.. إلى أولئك الذين بحثوا عنا كثيرا.. ليمنحونا المزيد من المتاعب.. على رسلكم.. فبين ضلوعنا دوَّن التاريخ ميلاد التعب.. ثم اطمأن وغفا.. وفي صدورنا بقايا تعب قديم.. ما زال يبحث عن مكان آمن ليخلع عباءته، ويستقر.. إلى أولئك الذين اعشوشب فينا الخوف على أيديهم، ونما.. ألا تخبرونا.. متى موعد الحصاد؟!.. فالسنابل هنا.. أرهقها طول الانتظار.. حتى كادت تذروها الرياح.. فلا تجمعوا علينا أكثر من وجع الصبر.. وفواجع اليباس.. إلى أولئك الذين استأمنَّاهم.. فخانوا.. وملّكناهم ففرَّطوا، واستهانوا.. اطمئنوا.. لم يبق شيء يستحق العناء.. تساقطوا الآن برفق.. وماذا يعني أكثر من (اللاشيء).. أن تتهاوى دمعة أخيرة.. ساخنة كرغيف خبز.. رقيقة كفراشة.. على قلب لا يفهم لغة البكاء.. وهل يعرف الفرق بين سؤال عابر.. ووقوف سائل أرهقه الرجاء بباب موصد.. يسكن خلفه ذلك ال (أحدهم) المعجزة.. ...ذلك الذي-على مهل-طها الكارثة.. ثم أغلق الباب.. وأسدل ستائر التجاهل، ونام.. إلى أولئك المشردين على أرصفة النسيان.. اصطفوا يرحمكم الله.. فالوقت ضيق.. والقادمون كُثر.. والقائمة تطول.. وحبر التدوين.. بالكاد يكفي.. ولدينا في الجوار وافد جديد.. إلى الذين قدموا لنا-في كل مرة-وجبة الموت على مائدة الوعود.. ثم أقنعونا أن نتناولها طوعا.. قبل أن نفعل مجبرين.. وفي الحالين سنفعل.. ما زالت المواعيد هنا تقاسمني مشقة التأويل.. ما معنى المرارة واليأس.. إلا مقعد خال؛ يقضمه الحنين المولود على ملة الوحدة والصمت.. وماذا تعني (سنلتقي).. أكثر من مجرد فراغ طويل؟!.. تعثر في ثوبها الوقت.. حتى مر العمر.. فلا المواعيد نجت.. ولا نحن.. كفزاعة صُلبنا.. ولا نعرف عمَّن نزود.. أأولئك الذين مروا إلى الغياب من خلف الرؤى؟!.. أم الذين غيروا الطريق في وضح النهار.. وبدَّلوا الوجهة؟!.. ويظل السؤال معلقا.. إلى متى.. ربما إلى أجل غير مسمى.. إلى الذين أولئك الذين سلمونا إلى حفنة أحلام ظالمة.. أيها السادة.. لم يخبرنا أحد أن في الأحلام أيضا.. لصوص، وأبالسة.. وقطاع طرق.. فلم تدعنا الأحلام نمر.. أيها السادة.. رجاء.. أعيدونا حيث كنَّا.. على الأقل.. لنخبر من خلفنا.. أن اعتناق الأحلام...... كُفْر.. انتهى.. (نص موثق).. النص تحت مقصلة النقد.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلمي العابث.. كريم خيري العجيمي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تناقض يؤذِّيكَ مَنْ تَخْشى عليْهِ منَ الأذى ويقتلْكَ مَنْ تَخْشى عَلَيْهِ مِنَ القَتْلِ ويخذلك ذو أصْلٍ وإنْ كانَ قادراً ويَنْصُرْكَ مجهولُ الأصالةِ والأصْلِ وَيرعاك مَجْٗنونٌ ويَحميك فاجر ويَخدَعْك من غير اضطرار ذَوو عقلِ وَكَمْ يَدْفَعُ الأغراب عنك مِنَ الأذى وكمْ منْ خَليلٍ يلقَي فيكَ إلى القتل وكَمْ منْ قريبٍ يَقْطَعُ الوصلَ عامداً وكْمْ مِنْ غَريبٍ يُسْعِدُ النَّفْسِ بالوصْلِ فَحاذرْ فَكَمْ في ذي الحياةِ تناقضاً فَليسَت بِِها للْظُلمِ حَدٌّ ولِلْعَدْلِ بقلمي عباس كاطع حسون/العراق
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
من ذا بيخبرهمْ يا راحلينَ لقدْ جفَّتْ سواقينا والعيشُ ملءُ الضَّنى سُمًّا غدا فينا غبتمْ وأنسامنا من بعدكمْ رحلتْ نبكي جفاها ودمعُ العين عامينا والروحُ حبلى ببحرِ الوجدِ غارقة والدَّمعُ في بُعدِكُمْ أَرخى مآقينا ما كانَ ظنّي على حبٍّ غدا ألَمِي ومركبُ الحزن يسري في أغادينا قلبي عليلٌ بلا نبضٍ يحرِّكهُ من ذا بيخبرهمْ بالصبِّ ماذينا إن طابَ عيشٌ لكمْ بالبعدِ أحبابي ردّوا إلينا قميصاً قدْ يداوينا بقلمي علي المحمداوي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
حكمت نايف خولي نياغرا يا ليتني نورساً أطفو على الماءِ ..... أهيمُ منسحراً فجري وإمسائي أرفُّ بين رذاذِ الماءِ مبتهجاً ..... أسلو همومي أداوي فيهِ أدوائي في عُبِّ شلاَّلِها والموجُ يغمرُني ..... أُقيمُ في المنحنى وكراً لإيوائي أضمُّ نورسةً أمضي برفقتها ..... نرتادُ في ولهٍ ما يُسكِرُ الرَّائي في حوضِ شلاَّلِها تنكبُّ هادرةً ..... تَهوي مُزمجِرةً جحافلُ الماءِ من قاعِ مسقطِها تنذرُّ صاعدةً ..... ضبابةٌ من ذريراتٍ وأضواءِ ألوانُها من ظِلالِ القوسِ مرتسماً ..... وما تمازجَ من سِحرٍ وإغواءِ فالعينُ تلمحُ في أمواجِها صوراً ...... تُذكي الخيالَ وتحدوهُ لإرواءِ تراهُ منذهِلاً يرتادُ في ظمأٍ ..... مراتِعَ الحسنِ من سِحرٍ وإغراءِ يصوغُ منها نهيراً للرّؤى دَفِقاً ..... أمواجُهُ من شُعاعِ الفكرِ وضَّاءِ نياغرا حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان حلمي أهيمُ مع الفراشِ على الربى @الجميع
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
احد مبارك عليكم كانت الالهام تعطيني من يوم طيفا غاب عن عيني ووقعت عداوة بينها وبيني صفيت لقوافي الشعر مديون وعجزت أوفي بدونها ديني من صغر سني بحبها مفتون ماعدت اعرف وينها وويني واليوم ريحة زهرة الليمون الفايح عطرها بهاك الجنيني وعى الهوى جوا قلب محزون يعود المضى ياريت ياسنيني بحياة غصنك روح ياحسون قلا عبعدا شو جرى فيني قلا صرت ع غيابها مجنون ودرب الهوى ماعاد يعنيني يارب فضلك شو انا ممنون لو خلقت مثلا مية دزديني كانت بمطرح مابكون تكون وكانت حنان وحب تهديني ولما علينا تفتحت العيون غابت الكانت ع الفؤاد تمون ولكتب شعر الهام تعطيني ٢٠٢٦/٤/٢٦ سليمان ابو لطفي وسوف
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
إلى مُستَرجِلة ********** يا حلوةَ العينينِ لا تسترْجِلِي وَدَعِي الرُّجولةَ للرِّجَالِ وَهلهلي إنَّ الأُنوثةِ لِلنِّساءِ مَهَابَةٌ وَأناقَةٌ وَلَطافةٌ فَتَعَقَّلي لا تََشهرِي سَيفَ القتالِ صغيرتي فاللحظُ أمضى مِن سِنانِ الفيصلِ لا تَزأري مثل الأسودِ فإنَّنا نحنُ الرِّجالُ نُحِبُّ صوتَ البلبلِ بنطالكِ الجِنزُ الَّذي مَزَّقتِهِ قَد بانَ مِنهُ نِخاعُ عَظْمِ المِفصَلِ وَعُرى قَميصكِ فُكُّكَت أزرارها فَبَدَتْ تَضاريسُ الزمان المخملي وَطِلاءُ وَجهكِ صارِخٌ مُتَبَرِّجٌ والشَّعرُ كُزبِرَ مثلُ حبِّ الفُلفُلِ ماذا تَرَكتِ لِمَن يريدكِ زوجَةً؟ لتصونَهُ. .وتكونُ رَبَّةَ مَنزِلِ داري ورودكِ كي يفوحَ عبيرُها فالقمحُ يُحصَدُ مَرَّةً بِالمنجَلِ صوني جمالكِ فالجمالُ مُقَدَّسٌ والطهرُ يسمو دائِماً لِلأفضَلِ إن الفتاةَ جمالها بحيائِها لن تَسلُبي الألبابَ إن لم تخجلي ************ أبو مظفر العموري رمضان الأحمد.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أه يابني طل الصباح ومابقي عصفور يزقزق ياابني فوق حقلتنا غربان حلت وهاجرت لنسور وحل الخراب بكل ضيعتنا القاق حل وهاجر الشحرور ونهارنا اسود ك ليلتنا سراب السنونو غادرت بكير وخليت من الافراح ديرتنا والنحل مات وعشعش الدبور وماعاد تعطي الخير كرمتنا الجوع كافر والشعب مقهور ضعنا وضيعنا كرامتنا كنا ياروحي نفيق قبل النور وكانت تجي بالكدح رزقتنا ماكان عنا شقا او تعتير وتحلى مع الاحباب سهرتنا وتحلى مع الحلوات لمشاوير فهود وظبا بتضم خيمتنا اجتمعوا علينا عرب وخنازير واسفين دقوا بنص وحدتنا وصار الوطن كلمه وسجن كبير واتغمست بالحقد لقمتنا صار الحكم اعدام وربي يجير وبعد الشنق تخوزقت استنا ياريت كنا قبلها متنا اااااه يابني
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
مدوووووودين مرضان صرلي سنين يادكتور بدي شي وصفه من العلل تشفي المتلي فقير بعيشتو مقهور منبوذ بين الناس بيصفي والزمن لما ع الاصيل يجور يضيع العدل وبيقلب الكفي الطبيب شو الاسم حتى دونو قلي مسعود انت وصابتك علي متل الاسد ياصاح بتولي بعطيك شربة دود مافي الزريبه غير بقره وثور هادي رزقتي من العمر كلو والسن صار مسوس ومنخور ومن الالم عقلات ماخلو ثوري نطحني والضلع مكسور حتى دماغي من النطح شلو الطبيب بدك دوا ل أفة النسيان لتميز البقره من الفدان البقره ياصاحب بالحليب تجود بعطيك شربة دود والثور للمحراث بيوفي دمي يادكتور كل ساعه يفور وع بعضنا بركان لمايثور فضحنا بعضنا وما بقي مستور وحلمت اني واضع الدستور لبلاد مافيها ولاومضة نور مابيعرفوا القته من العجور الطبيب الدود فيك اليوم عم ينغل نغل ياريت امك حبلت وجابت بغل بدك علينا تسود دواك شربة دود وتصير شيخ بمسبحه ولفي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
لا أَبيعُ مَحَبَّتي شَربْتُ الماءَ عذباً في جِفاكُم وأكثَرْتُ الشَرابَ فما رَويْتُ فلا أَرْوى وأنْتِ بَعُدْتِ عَنّي ويَسقوني الكثيرَ فما سُقيتُ وأأتي النبْع كَيْ أَرْوي غَليلي وأندمُ ليتنَي ما قَدْ أتيتُ ويُشْقيني الزمانُ فَلَسْتُ أدْري لأنّي مثلََ هَجْرِكِ ما لَقيتُ فَهلْ أسْلو وأَنسی ما أُعاني وهل أرتاحُ مما قَدْ بُليتُ جنى أهْلُ المحَبَّةِ حينَ باعوا محبتَهم ولكنْ ما جَنيتُ سَلا أهْلُ المحَبَّةِ غير اني عَنِ الاحبابِ يوماً ماسَلوْتُ فما ماتوا ولا سَهَروا الّليالي ولكِنّي سأشْقی أوْ أَموتُ بقلمي عباس كاطع حسون/العراق
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
سلطان العشق أَطلقْ جناحيك بالآفاقِ لقيانا والشِّعرُ في مجلسِ العشاقِ أبكانا كيف الوصولُ وقدْ حطَّمتَ أجنحتي عَصَّبتَ قلبي وبتُّ الليلَ حيرانا أَبعِدْ هواكَ فجفني لم يذقْ نوما أرجوكَ دعني فحبّكَ صارَ بهتانا أضحى الأنارُ بقلبي غيرَ ذي ألِفٍ قلبٌ تَلَظَّى وتفنى الروحُ قربانا قد لا نعودُ وقدْ تمحى رسائلنا لكنْ سيبقى بقلبي العشقُ سُلطانا والعشرُ عشرٌ ولو لا زدتها بيتا لماجَ في كلِّها رمزا وعنوانا أضنيتَ قلبي وعيني بالهوى رَمَدٍ والذكرياتُ بغيرِ الهوى تُنسى وتنسانا غَنِّي على لوعتي وأعزفْ على وتري واسكبْ نبيذَ الجوى بالكأسِ أحزانا تلكَ الحنايا وقلبي ليسَ يخفيها ياما روتْ من رحيقِ الوردِ أغصانا عجبتُ من قَلْبِيَ المفتون يخبرني يرجو هواهُ ويرجو البعد احيانا بقلمي علي المحمداوي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
حكمت نايف خولي همسُ أشواقِ الحبيب في ليلةٍ قرب الغديرِ على حِفافِ الوادي والبدرُ يرفلُ زاهياً في سيرِهِ المتهادي نشوان يُرسلُ ضوءَهُ للسهلِ والأنجادِ يرمي بطرحةِ حسنِهِ فتَزينُ كلَّ وِهادِ وإذا الطبيعةُ تستحِمُّ بنورِهِ الوقَّادِ فأرى الرياضَ تبرَّجتْ بالزَّهرِ والأورادِ فأُصيخُ مُنذهلَ النُّهى لتناغُمِ الأنشادِ **** وعلى حفيفِ النورِ أسمعُ همسَ أشواقِ الحبيبْ وأُحسُّ خفقَ فؤادِه فيضجُّ في قلبي الوجيبْ وتحولُ في روحي اللواعجُ والجوى حلُماً خضيبْ أدعو ويستعرُ النِّداءُ فيورِقُ الأملُ الخصيبْ وتُطلُّ من خلفِ الضَّبابِ حبيبتي ولهى تُجيبْ لبَّيكَ إنِّي هاهنا لنِدا اللواعجِ أستجيبْ هييِّءْ لنا كوخَ الغرامِ صبابةً وهوىً مُذيبْ **** فأروحُ أغزلُ من لحونِ تنهُّدِ العشَّاقِ وكراً فيطفو فوق هُدْبِ الغيمِ في الآفاق ِ وأحوكُ نسجَ فِراشِهِ من لوعةِ الأشواقِ وأرشُّهُ بأريجِ حبِّي الذائبِ المُهَراقِ لأضُمَّ فيه حبيبتي بتلهُّفٍ وعِناق ِ ونفُرُّ من ثقلِ الحياةِ إلى الهنا الرقراقِ حيث السعادةُ والنعيمُ ثمارُ عُشق ٍ راقي حكمت نايف خولي من قبلي انا كاتبها من ديوان حلمي اهيم مع الفراش على الربى @الجميع
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
(( نَشَدْتُكَ اللهَ )) إنّ الرَّدَى ذُو أيادٍ يَنْزِعُ الرُّوحا ويَرحَمُ الطّفلَ قَدْ أَرداهُ مَطْرُوحا قَد حَيَّنَ اللّهُ حِينَ النَّزْعِ رَحمَتَهُ لِلطِّفْلِ تَحضُنُهُ رِفْقاً، وقَدْ نِيحا! مَسٔحاً عَلَى رَأْسِهِ، رَوْحاً لِمُهْجَتِهِ فَاشْتَمَّتِ النَّفْسُ مِنْ رَاحِ الرَّدَى رِيحا نَشَدْتُكَ اللهَ لا تَقْرَحْ بِمِثْلِ مَنَى (إسْراءَ) قَلْبي، فما يَنْفَكُّ مَقْروحا أَيْ طِفْلَتا هذهِ تِسْعٌ مَضَيْنَ ومَشْـ ـهَدُ الفَجيعَةِ عَنْ عَيْنَيَّ ما زِيحا شَعُرتُ، كُنْتُ عَصِيَّ الدَّمْعِ، مُصْطَبِراً والشِّعرُ يَبْكِي النَّوَى، ما كانَ مَكْبوحا! ذِكْرَى الوَداعِ أَتَتْنِي، ظُنَّ قَدْ أَفَلَتْ (أَبُو ظَبِي)، بَعدَ أَنْ وَدَّعتُ مَشْيُوحَى إشاحةٌ تَعتَرِينا مِنْ تَجَدُّدِهِ أََأَدفَعِ البَيْنَ ذا إذْما أَكُنْ شِيحا؟! أَمْ لا يَرُدُّ القَضا غَيْرُ الدُّعا، وَبِهِ يُبَرِّحُ اللهُ عَنْ ذِي الكَرْبِ تَبْرِيحا يا جارَتا لا تَخافي، إنَّني فَطِنٌ مُسْتَوْدِعٌ رَبِّيَ الأهْلِينَ والبُوحا وإِنَّني إذْ وَحِيدَ الهَجْعِ صِرْتُ فَذا الدَّمْعُ الصَّرِي صارَ مِنْ عَيْنَيَّ مَسْفُوحا أحسنتُ ظَنِّيَ بِاللّهِ اللَّطِيفِ حَتَّى لَمْ أَعُدْ غَيْرَ حُسْنِ الفَأْلِ مَصْبُوحا وَدِدْتُ لَوْ أَنَّني ذُو الطَّوْلٍ، أقْدِرُ أَنْ أَعُقَّ بِالعِجْلِ بَعْدَ الهَدْيِ مَذْبُوحا البحر البسيط بقلمي: مصطفى يوسف إسماعيل (الفرماوي) 12/6/2025
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
صوت الحق بصدرِالناس قلبٌ زاد غلقه ولن تسمح لفوضى الخلقِ طَرقه مرونتها بوجهِ الريح تُنبي لها جذرٌ بعمق التُرب عِشقه تجيدُ الصبرَ حيث الروح تسمو لِنُبلِ مقاصدٍ تحتاج دِقه غَدَت كالسيف ما مستهُ نارٌ صلابَتُها بدت في العقلِ اُفقَه بلا جُدران سِجنُ الخوفِ لكن بوعيِّ الذاتِ تجتازُ المشقه لِصَوتِ الحق وقعٌ سوف يعلو تَضِجُّ بهِ الشوارعُ والأزِقه لنحيا في صفاءِ الروحِ دوماً كما بحرٍ بلا أمواج عُمقَه قشور العصرِ هذي سوف تفنى ورَحم الليلِ فجرٌ مَنْ يَشُقه بقلمي رامز. دلول
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أيُّ ثقلٍ أيُّ ثُقلٍ على الفؤادِ أناخا؟ ويحَ قلْبي معَ الهمومِ تآخا ليْتَني كنتُ واعياً إذْ أتتني ماكانََ قلْبي لِحبِّها قدْ أناخا كَمْ جَميلٍ بِِحُسْنهِِ يَتَباهى مَرَّغتْ مِنْْهُ جَبْهَةً وسِماخا هيَ عِطرُ الزمانِ وهْيَ أبوهُ والمِسْكُ مِنْها على البِرِيًّةِ فاخا1 وإذا هبَّ منْ حِماها نسيمٌ هَبَّ قَلْبي لِعِطْرِِهِ وَتَراخى َوإنْ أتتَ قُرْبَ سورينَ2 تَمْشي ساختِ الأرْضُ تَحْتَهُ ثُمَّ ساخا قَلَبَتْ عيْشي جهنَّماً وجحيماً بعدَ أنْ كانَ كُلَّ عَيْشي رُخاخا3 1- فاخ/خرجت منه رائحة. 2- جبل في العراق 3- رَخاخ رَخْو."أَرْضٌ رَخاخ" رخيّ، واسع."عَيْشٌ رَخاخٌ بقلمي عباس كاطع حسون /العراق
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
قصيدة بعنوان ( لا ترحل) لاترحل عنِّي لا ترحل أرجوك تأنَّى وتمهَّل لا تتركني خلفك حيرى لا أدري دونك ما أفعل فحضورك في عيشي أملٌ وغيابك شيءٌ لا يعقل أنت المزروع بعاطفتي زهرٌ فواحٌ لا يذبل وردٌ جوريٌّ خالطه فلٌّ منثور وقرنفل وسمائي أنت منارتها نجمٌ برَّاقٌ لا يأفل أنت الحاضر في ذاكرتي أنت الماضي والمستقبل أنت الحلُمُ وأنتَ الأملُ وأنتَ من الأحباب الأجمل وأنا من دونك ضائعةٌ تائهةٌ ما حولي أجهل وأنا من دونك تافهةٌ كأثاثٍ مُهترئٍ مُهمل كن لي عوناً كن لي سنداً كن أكثرَ ممَّا أتخيَّل كن شيئاً يبقى لا يفنى لا يتغيَّرُ أو يتبدَّل زوِّد إحساسي بشعورٍ حلوٍ قد يجعلني أفضل مُنَّ عليَّ بفضلٍ منكَ ولا تمنعني منه وتبخل كن أنت المنقذ لفتاةٍ تنشدُ فيك الشخص الأكمل وترى فيكَ جميع الخلقِ وبعدك لا أحدٌ بالمجمل أنتَ الكلُّ وكلِّي أنتَ وأنت الآخِرُ أنتَ الأوَّل
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
متيمتي : متيمتي تهب مع الغداة وتسبك لي الحروف الزاهرات فأهمس قافيا فيها جمالا ينوف على جمال الفاتنات صفيحة خدها فاحت عطورا كعود الند في كبد الفلاة لها وجه منير مرمري كبدر شع بين الراسيات وحمرة خدها كشفيق فجر موشى بالطيور الراحلات وحاجبها كما الرمح الرديني لتغزو فيه نقش الواشمات وعرنين كعنقود الثريا بأنفاس تثير الوادعات لو اختالت بشال قرمزي لدون حسنها كل الرواة لها قد رشيق سمهري تسامت فيه عن كل الصفات وكلكلها نهيد فيه تربو على عرش الغواني الناهدات تميس كما الورود بها جمالا خطاها تستميل الساحرات يضوع المسك إن حثت خطاها كمسك الريم في طي الجهات أصالتها تنوف على البرايا كأفراس أصائل صافنات وإن أغدو لأقفيها جمالا أترجمها بأنواع اللغات وجل الناس قد تبغي هواها وتبقى غادتي سلوى حياتي فلا مجنت ليوم مع نديم ولا قامت بفعل الجاحدات وإن حفلت ستحفل كل يوم بترتيل الهجوع مع الصلاة تمر لها طيوف في رقادي فتوقظني الطيوف من السبات ترش العطر فوق ضلوع صدري وهذا من قليل المكرمات فما طالت حياتي سوف أبقى أخلد ذكرها حتى الممات فكم نادمتها وهمست عشقا أضمك في فؤادي يامناتي ويوما ما فقد ترثين لحدا تغمد طيف شخصك بالرفاة فجودي بالعطور على رفاة حوت قلبا أحبك يامهاتي ............................ بقلمي : غسان الضمان/ سوريا
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
عدنا عدناإلى حكم البحار وغابة والظلم قانون البقاء قضاء صرنا كما الحيتان عين شرارة والخلق مابين الردى أشلاء عادت بجمر السفك كل كريهة والنار في ليل الدجى أضواء والكل يرسم بالدمار توسعا والغدر في صدر العداة بناء فالناس في زمن الخراب شقية إن الرجيم على الورى أغراء غرس الضلال بكل فرد جاهل فالكبر كفر والحروب فناء ماذا يريد الغرب عبر حياته والشرق في طلب السلام دعاء يبغي الموارد والزعامة كلها والكل في صف الزعيم ولاء الشرق علم للعداة حضارة والغرب في ذاك الزمان غباء من ذى الذي أعطى اللصوص وصاية والشرق من نور الإله ضياء تبغي التسلح للدمار وسرقة والعرب في ظل الخنوع هراء والمكر يزحف خلف كل عروبة والعرب في بحر الشتات عراء فقدوا الروابط عين كل توحدٍ والقلب في شتى الظروف جفاء أخذوا العداة سبيل خير صداقة والصدق في عين الجنون عداء كم من صديق بالحقيقة ناصح والنصح في ليل الدمار وقاء أسمع كلام النصح دون توجس فدماء عرب للشقيق فداء ما كان يوماَ عند غرب ذمة والعهد في ذمم السفيه هباء بقلم كمال الدين حسين القاضي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
احد مبارك على الجميع. تعب الحكي تعب الحكي من كتر ماحكينا شغلنا الدني بأمجاد ماضينا تاريخ يعرب فاض بالامجاد ضعنا وواقع حالنا نسينا قالوا عن ابن العرب صياد بالجو فوق الارض بالمينا للبشرا اعطى من علومو زاد عطينا المعري مع ابن سينا فاتح بلاد الغرب بن زياد بطارق وصلاح الفخر كافينا والزير سالم مع ابن شداد عنتر عبس فارس ليالينا ربي خلقنا ع الامم اسياد مفاتيح ملكو الرب عاطينا صرنا الاعادي نحسبن اوغاد بساح الوغا مندحر اعادينا رب السما تكرم علينا وجاد خلق الطهاره بنجد وبسينا بمكة المنها منبت الاجداد منمسح خطايانا اذا خطينا وعن قدسنا صرنا اليوم بعاد ما بيحسبوها من اراضينا صرنا ملاك نقول للجلاد جايي عدرب الخير يهدينا التاريخ راح وما بقى ينعاد من ضعفنا شمتو العدا فينا طمعوا بخير بلادنا الحساد عجزت سهام الغدر تحنينا جاروا علينا لبسونا حداد وحدك ياربي فيك تحمينا لا فرح عنا بقي ولا اعياد من ظلم هل الظلام نجينا شعر سليمان أبو لطفي وسوف
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
فناؤكَ في الهوى عينُ البقاءِ جراحُ الناس ِ تبرأُ بالعزاءِ وجُرحي قاتلٌ ، فمتى برائي؟ يُعزِّيني الصديقُ ،وليتَ شعري أهل ْ تشفي التعازي كربلائي؟ أقولُ لهُ : رويدكَ لا تُعزِّي فقد يئسَت جروحي من شِفائي وأصرخُ : لاتواسيني رجاءً ولا تعجَبْ رجوتُكَ مِن رجائي أنا نبعٌ مِنَ الأحزان ِ قلبي فدعْني أختمرْ ألماً بدائي ولا تذكُرْ تفاصيلَ انهياري أمامي لو سحمتَ ، ولا ورائي لقد غاضت دموعي في المآقي وجفَّت في شراييني دمائي سلَت سُعدى وهذا ما براني ولطَّخَ مُهجتي بدمِ الشقاءِ تمنّيتُ المنيَّة يا سُعيدى بلا وجلٍ لأصدُقَ في وفائي لِماذا الهجرُ يا سُعدى الأماني تبَخَّرَتِ البقيَّةُ مِن هنائي يُصبِّرُني بُعيدَكِ حُسنُ ظنِّي وإيماني بأحكامِ السماءِ ونصحٌ في تراتيلِ التجلِّي فناؤكَ في الهوى عينُ البقاءِ فأفنيتُ الحياةَ ، ولم أُبالِ وصارَ جهادُ نفسيَ مِن مُنائي وحجُّ الديرِ مِن عاداتِ روحي وتزكيَةُ الجوارحِ بالدُّعاءِ ولم تقنط شفاهي مِن صلاةٍ تُسبِّحُ في الغدوِ ، وفي العشاءِ أصومُ الدهرَ عن قالٍ وقيلٍ وأُزكي بالمحبَّةِ كبريائي فمَن مِثلي انا مجنونُ سُعدى أُغازلُها بصحوي وانتشائي وأفرحُ حِينَ تختبرُ اصطباري على خوضِ الغمارِ لدى النداءِ بَلى قولي لها في كُلِّ عصرٍ مِنَ الذَّروِ المُقدَّسِ للصَّفاءِ فهذي قصَّتي يا مَن تُعزِّي أزلَّ جسارتي حُسنُ الظِّباءِ وذي حالاتُ روحي مُنذُ بدوي بصيفي تعتريني والشتاءِ فدعني في الأسى وحدي جليداً بقُطبِ اليأسِ في الجُزُرِ النَّوائي وخلِّيني وجُرحي واكتئابي فجرحُ الروحِ ممنوعُ العزاءِ محبتي والطيب... شاعر الطيب نادر أحمد طيبة سوريا
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
(وللصغارِ نصيبٌ في شعري) (١ ) ناجي يتكلم إهداء إلى وزارة التربية في سوريا الحبيبة (ناجي يتكلّم ) (١ ) سأنفضُ عنكَ يا وطني غبارَ الموتِ والحزَنِ وأبني فيك ما هدمتْ يدُ الإجرام والفتنِ سألقي كل ما حملت صواريهنّ من عفَن وأصلحُ كلّ ما أفتَوا وما صاغوه من سنن ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ستبقى أنت ياعلمي ربيب المجد والقيَمِ وساريةً تطالُ النج— - م خفّاقاً على القممِ ستبقى رمزَ وحدتنا نشيداً عالقاً بدمي ولحناً سرمديّاً خا - - لدَ الإيقاعِ. والنغَمِ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أنا السوريّ لي نسبي ولي مجدي ولي أدبي ولي ماضٍ به ألَقٌ يدرُّ النور للشهب سأكتب سفرَ تاريخي بماءِ الماس والذهَبِ وتسقي تربتي العطشى إلى ما فاتها سحُبي ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أنا بالله إيماني بإنجيلي وقرآني وربٍّ واحدٍ يسقي الشذا فلّي وريحاني ويجمع شملَ وحدتنا بغسانٍ وعدنانِ فأنتم يا بني وطني أشقّائي وأخواني ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، سأبني صرْحَ مدرستي أصونُ الحرْفَ في لغتي وأجمعُ كلَّ. أحلامي وأسكبها بمحبرتي وأحرقُ ما رمتْه الري - - حُ من شوكٍ بمجمرتي وأسقي من دمِ الشهدا - - ءِ بستاني ومزرعتي ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، سيورقُ في الغد الشجرُ ويحيي أرضنا المطرُ ويجرفُ كلَّ جائحةٍ سقانا كأسها القدرُ فينبتُ في مدارجنا وفي صحرائنا الدّرَرُ ويعبقُ بالشذا وطني ويحلو عندنا الثمَرُ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، كرهتُ الحرْبَ يا أمّي أنا المشتاقُ للضمِّ إلى أطفالِ حارتنا إلى خالي إلى عمّي إلى وردات شرفتنا تنادي النفسَ للشمًِّ عفاك الله يا أمّي منَ الآهاتِ والغمِّ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، لمَ الأحقاد تقتلنا عنِ الإيمان تُُبعدُنا وتذبحنا بمديتها كما الأوساخ تجرفنا أما منْ سيّدٍ فينا يُلاقينا ويجمعنا ؟ عرفتُ اللهَ قرآناً وإنجيلاً يُوحّدنا ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، رفيقي مصطفى قربي تعاهدْنا على الحبِّ يرشُّ الوردَ والريحا - - نَ في روضِي وفي دربي عليٌّ جاء يُطعمني ويُطفي النارَ في قلبي تآخينا تلاقينا على ما قاله ربّي ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أنا المستقبلُ الواعدْ ينام بداخلي ماردْ إذا أيقظتُهُ ارتجفتْ أيادي الغاصبِ الحاقدْ يُحرّرُ أرضَ أجدادي ويحيي جيلنا الصاعدْ سأبقى فيك يا وطني كصخرِ شواطئي صامدْ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، لكم قمرٌ ولي قمري لكم قدرٌ ولي قدري سأجتاح المدا والنو - - رُ في قلبي وفي بصري وتبقى سوريا قلباً يضخُّ النورَ للبشرِ وتسمو فوقَ محنتها وترفعُ رايةَ الظفَرِ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أنا رجلُ الغدِ الآتي سأمطركم بآياتي وأغزل من وميض الفجرِ أحلامي الجميلات وأحمي من بنادقكم عصافيري البريئاتِ وترقصُ في ملاعبنا بلا حذَرٍ حماماتي ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أحبُّ العيشَ في بلدي بلا كيدٍ ولا نَكَدِ أبيّاً آمناً حرّاً أُمارسُ فيه معتقدي أجول بكلِّ منعطفٍ قريرَ العينِ في رغَدِ وأفتحُ بابَ مدرستي وأمسحُ دمعتي بيدي حماك الله يا بلدي ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، عادل ناصيف / توسن أريزونا /
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
حكمت نايف خولي هناءُ وسعادة الإنسان هنا في الغابِ تسحركَ اللَّيالي ..... فتسرحُ بالتَّأمُّلِ والخيالِ وتخطفكَ الرُّؤى فتشفُّ تسمو ..... وترقى صاعداً نحو الأعالي وتصدفُ عازفاً عن كلِّ ميلٍ ..... إلى الأهواءِ أو سحرِ الضَّلالِ ترى الدُّنيا بعينٍ لا تُداجي ..... وقلبٍ صادقٍ حرِّ المقالِ ونفسٍ قد خلتْ من كلِّ عيبٍ ..... وعقلٍ مفعمٍ بسنى الكمالِ ففي الغابِ المُشبَّعِ بالخفايا ..... تغورُ وتختفي بين الظِّلالِ ونورُ البدرِ يرفلُ بالحنايا ..... يَزيدُ من المهابةِ والجلالِ وأنفاسُ النَّسيمِ تبثُّ لحناً ..... يعرِّي الرُّوحَ من ثوبِ الزَّوالِ ستغدو عارياً وتفضُّ أسراً ..... من الأصفادِ من ثِقلِ العِقالِ تُطِلُّ على الحياةِ بلا قناعٍ ..... وترشفُ من ندى الحقِّ الزُّلالِ *** ففي قاعِ الشُّعورِ تغوصُ ترسو ..... عفونةُ ما نخبِّىءُ من مشاعرْ أحاسيسٌ تَسحُّ الشَّرَّ سُمّاً ..... يُلطِّخُ قُبحُها هُدبَ الخواطرْ ترى الإنسانَ ظاهرُه بَهيٌّ ..... بوجهٍ لامعٍ يُغري البصائرْ عَفوفٌ طاهرٌ ورعٌ تقيٌّ ..... نصيرُ الحقِّ ذمّامُ الصغائرْ يُذكِّي الصُّدقَ والأخلاقَ ديناً ..... فيزهو في المجالسِ والمنابرْ وفي الأغوارِ يفعلُ بالتَّمنِّي ..... صنوفَ الموبقاتِ ولا يُحاذرْ يُحلِّلُ كلَّ ما يأباهُ جَهراً ..... ويفرحُ بالصَّغائرِ والكبائرْ لئيمُ النَّفسِ زِنديقٌ خَسيسٌ ..... ظلومٌ كاذبٌ دَنِسٌ وداعرْ جَحودٌ كافرٌ هتَّاكُ عِرْضٍ ..... ذميمُ الرُّوحِ يهزأُ بالضَّمائرْ ويحلمُ قانطاً بهناءِ عيشٍ ..... فيَمضي بائساً نحو المقابرْ *** هناءُ المرءِ في قلبٍ نظيفٍ ..... تَصفَّى من تباريحِ الهمومِ تنقَّى من شوائبِ كلِّ رِجْسٍ ..... ومن وخزِ المطامعِ والغُمومِ وباتَ مسوَّراً بالحبِّ دِرعاً ..... يَقيهِ غوائلَ الدهرِ الغشومِ له الوجهُ الصَّدوقُ فلا يُحابي ..... وباطنُه كظاهرِه الكريمِ نبيلُ النَّفسِ جوَّادٌ وفيٌّ ..... يصونُ العهدَ في الزَّمنِ الذَّميمِ حليمٌ زاهدٌ بالعيشِ جلْدٌ ..... يُمنِّي الرُّوحَ أفراحَ النَّعيمِ يُحسُّ بشعلةِ الإيمانِ تذكو ..... تُنيرُ دياجرَ العمرِ الظَّلومِ يرى الدُّنيا كمعراجِ التَّرقِّي ..... تسيرُ بهِ إلى الهدفِ القويمِ إلى العرفانِ حيث الرُّوحُ تزكو ..... وتجلو وجهَ باريها الرَّحيمِ فتسعدُ بعد أن شَقيتْ زماناً ..... وتاهتْ في دُجى الجهلِ الوخيمِ هناء وسعادة الإنسان حكمت نايف خولي من قبلي انا كاتبها من ديوان حلمي أهيم مع الفراشِ على الربى @الجميع
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
(( دعي الكتاب)) يممتُ وجهي صوبَ الحسنِ مبتهلاً أجفـانُ عينيَ قد تاهــتْ من العجبِ مناظرٌ تخلبُ الالبابَ ساحــــــــــرةٌ فتأسرُ اللحظَ بينَ المــاءِ والقصبِ هـــنا تفتَّح َحسنُ الغيدِ مؤتلقـــــــاً والفــــــــــاتناتُ نوافيرٌ من الذّهبِ ياللتي تُنعسُ الأنهارُ خطوتهـــــــا وتُسكرُ الخمرَ في تهويمةِ الهُـدبِ تلكَ الجميلـــــــــــةُ ياربّاهُ تقتلني جمالُها كامتزاجِ المــاء ِفي اللهبِ أنا الصّبيُّ خطى الأشواقِ تأخـذُني لصدرهِا السّاحـــرِ المكتظِ بالعنبِ مَنْ يخبرُ الحلوةَ السّمراءَ فاتنتي إنّي هممتُ بهــــا صبًّا بقلبِ نبي دعي الكتابَ اقرئي في أعيني أدباً لنْ تقرئيهِ طوالَ العمرِ في الكتبِ راضٍ أنا منكِ أدنى لمسةٍ خطرتْ بالرّوحِ تصعدُ بينَ الأرضِ والسُّحبِ هاتي يديكِ تسرُّ القلبَ لمستهـــا فـــانّني ميّتٌ منْ شــــــدّةِ التعبِ ................... شعر ورسم/ غزوان علي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
كتابُ الحبُّ كتابُ الحبُّ عنوانٌ جميلٌ وقدْ كَتَبَ العديدُ بذي البيانِ لسانُ الحالُ يروي للأنامِ حكايا العشق في هذا الزّمانِ مشى يبغي الغرامَ وقالَ إنِّي سأغزو كلَّ قلبٍ في ثواني تأنّى يا فؤادي قبلَ خوضٍ وفتِّشْ عن أمانٍ في المكانِ شقاءُ العشقُ في جرحِ القلوبِ حبورُ القلبُ في نيلِ الأماني أنيسُ الصَّبر قدْ صَعُبَتْ عليهِ دموعُ القلبُ من غدرِ الزَّمانِ فلا يا قلب لا تمشي طريقا وكُنْ حذراً إذا رُمتَ الجنانِ بقلمي علي المحمداوي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
البحر الطووووويل قال الاله بمحكم التنزيل تصيرو بشر تتوحدوا شي مستحيل لو شاء ربي كان وحد امتي شعوب وقبائل والوضع اكبر دليل قال المحبه والصدق نعم السبيل وقال العفو والمقدره شيم النبيل عصينا كفرنا بكل اقوال الاله حقد وسبي مابين قاتل او قتيل قال القوي اشرف من العبد الذليل وقال سيف الحق ع الباغي بديل اركعنا ارضينا بالمذله والهوان رضينا بفتات الخبز وانسينا الصليل ياناس لما العبد يرضى بالقليل وخيرات ربي كافيه ومالا مثيل اتركنا الارض للغير وانشرنا القلوع وصار الوطن ياصاحبي نكح وعويل اقتلنا الطفل والام والشيخ الجليل اشربنا دماء البعض ومااشغينا الغليل شو بدكن تعملوا تاتعملوا مادام رب البيت للحاكم سليل شبعنا غزل بالجسد والقد النحيل وقالوا لمن كتب سطرين شاعرنا الاصيل ينصب المجرور وساقو بيرفعا بدو فلق ليحس ع البحر الطويل
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
ألا نساند بعضنا بعضا 1. وعدنا مرة أخرى نحارب بعضنا بعضا 2. وعدنا كالوحوش وقد جعلنا حربنا فرضا 3. تمزقنا المآسي ثم تطرح عزنا أرضا 4. وتطحننا الظروف وقد تمادى شرها عَرضا 5. فلم ترحم صغيرا لا ولم تحم لنا العِرضا 6. ولم نقدر على اللوم ولم نقبل ولم نرض 7. ونصبر علنا نقوى . ونحصد دونه رفضا 8. ويصبح جمعنا ضعفا ولن تلقى بنا نبضا 9. كفانا ندعي ترفا وفينا الجرح قد مضا 10. أما آن الأوان لكي . يساند بعضنا بعضا 11. ونرفع صوتنا حبا ويغدو البأس منفضا 12. ألا نبني لنا وطنا . أريد لشأنه الخفضا 13. ونسنده بأيدينا ولا نرضى له رضا 14. ألا نحمي الأنام به ولا نرضى لهم غضا 15. وكل يبتغي مجدا له والكل قد أفضى 16. فلا حقد ولا خوف يزلزلنا ولن يقضى 17. نساند بعضنا بعضا وننهض بالورى نهضا 18. ندافع عن مرابعنا ونبني عزها أيضا د فواز عبدالرحمن البشير 18-4-2026
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الأم معارضة لقصييدة /لشوقي قمْ للحبيبةِ وفِّها التَبْجيلا قبِّلْ يديها. بكرةً. وأصِيلا فهيَ. الَّتي. حَمَلَتْكَ. في أحْشائِها كُرْها ولكنْ لَمْ تَراكَ ثَقِيلا حَتّى نَزَلْتَ عَلى الثَّرى مِنْ جَوْفِها فَتَناوَلَتْكَ. شِفاهُها تَقْبِيلا كَمْ ارْضَعَتْكَ عَلى المَدى مَسْرورَةً أفَهَلْ هُنالِكَ مِثْلُ ذاكَ جَمِيلا وهيَ الَّتي حَمَلَتْكَ فَوْقَ ذِراعِها في غَمْرَةِ الحُبِّ العَميقِ طَويلا قدْ. نِمْتَ لاتََدْري بأنَّ جُفونَها ذَبُلتْ مِنَ السَهَرِ الطَويلِ ذُبولا مامَرَّ مِثْلُ النّاسِ نومٌ هانيءٌ فيها. ولا حَلُمَتْ بذاكَ قَليلا حَتّى نَزَلتَ عَلى الثَرى مِنْ حِضْنِها فَلَعَلََّها أنْ. تَسْتَريحَ قَليلا لكنَّها. وَضَعَتْكَ في. أجْفانِها فَنَزَلْتَ في وسَطِ العُيونِ نُزولا بقلمي عباس كاطع حسون/العراق
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
قصيدة بعنوان( صداقة عن بعد) يا صديقي بعدما غرَّبنا العمرُ وخلَّانا بعيدين فهل مازلتَ تشتاقُ إليَّا ************* هل تُرى ما زلتَ تشتاقُ إلى وقتٍ قضيناه سويَّا ************* أنا مازلتُ على العهد الذي قد قطعناه وما زلتُ لأحبابي وفيّا ************ إنَّ حبِّي لك يزداد مع البعدِ وما زال قويَّا ************* هل تُرى حبُّكَ مازال كما كان طريَّاً ونديَّا ************** يا صديقي ولقد مرَّت عقودٌ وأنا أحلمُ أن ألقاكَ يوماً ما ومازلتَ فتيَّا ************ مثلما كنت صبيَّا وكما كنتَ صديقاً طيِّباً وكما كنتَ رضيَّا ************ فأنا أصبحتُ كهلاً والضنا ينخرُ في قلبي وفيَّا ************ ربما يغتالنا العمر وما زلنا بعيدينِ فلا تبخلْ إذا ما متُّ بالدمعِ عليَّا ************ وتذكَّرني بخيرٍ وتذكَّر كلَّ ما كانَ من الودِّ لديَّا المهندس : سامر الشيخ طه ١٥- ٤ - ٢٠٢١
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أتى وفي يده وعد قد انعقدا لأن شيئا بذات الوقت قد ولدا لأن ظل غمام كان يسكنه من جل ما كان عونا ناظر المددا أتى وفي كفه الاعياد منذ أتى وأمسيات وصال أينما قصدا لكم تغيرت الايام حين مضى تبدد اللحن عن اوتاره بددا وكم تباعدت الأنغام عابثة تدثرت عن صدى مزمارها امدا أنهى الأحاديث واستغشى على عجل كمن يزيح هموما أو لها طردا تمدد الفجر في كفيه ملتحفا ثوب الهداة بساح النفس ملتحدا ما عاد يحكي كما لو أنه رحلا والنجم من دونه في ليله رقدا كأنه عازف عن عوده عزفا أو عابد ناسك من حاله زهدا لأن تنهيدة ماتت على فمه قد بات يسكن درب الصمت منفردا يأتيك بالفجر وعد كان قاطعه من عتمة الليل حيث النور متقدا لتبدأ الشمس في الأنحاء رقصتها وتخبر الأرض أن الليل قد وئدا حجاج الليثي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
عقابُ اللهِ. عقابُ اللهِ في الدنيا بلاءٌ وحرمانُ الدعاءِ منَ الجوابِ ترى مرَّ الصراعِ بكلِّ شبرٍ وحربَ الفتكِ تأتي من سحابِ كأن الحربَ زلزالٌ عنيفٌ يدمرُّ كلَّ مافوقَ الترابِ أصابَ الأرضَ خسفٌ من ذنوبِ وبعد الناسِ عنْ فعلِ الصوابِ نسينا كلَّ موعظةٍ ودينٍ وعشنا بينَ أحضانِ الضبابِ شبابُ اليومَ يحيا في ظلامٍ بعيدًاعنْ صلاةٍ والكتابِ لقد ْشُغِلَ العقيمُ بكلِّ لهوٍ ونتٍ جاءٰ منْ أجلِ الخرابِ أضاعَ الوقتَ في سفهٍ وفسقٍ ونشرِ العهرِ في كلِّ الشبابِ فحلَّ الفقرُ في حقلٍ وبيتٍ ويومَ الحشرِ أصنافُ العذابِ وزادَ الظلمُ منْ جهلٍ لدينٍ وماتتْ كلَّ أفعالِ الثوابِ لصوص الغرب في نهم وسلب لمال العرْب من غيرالحساب وغزة بين نيران وجمر وبات الدار في شر اليباب وكل العرب في وضع مميت كأن القوم من جنس السراب ألا أبلغ بني صهيون عني غدا تأتي الردود من الغضاب وتسحق كل أركان وجند بأفواج المحارق والذئاب بقلم كمال الدين حسين القاضي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تقول: إقرأ ............. أُنثى بهيئةِ موجِ البحرِ هادرةً وَشاطِئي وَلِهٌ يشتاقُ لُقياها مرساتها غُرزَِت في رَملِ خاصرتي من لهفتي قلتُ: بسم اللهِ مرساها أُنثى بوسعِ سماءٍ لا حدودَ لها عند الغروبِ فما أحلى محيَّاها أُنثى كما اللؤلؤِ المكنون باردةٌ تشتاقُ للشمسِ كي تبدي ثناياها فإن تَوَسَّعَ تحت الشمس بؤبؤها رأت شظايايَ وَلهى في شظاياها قالت كَبَحَّةِ نايٍ لا ثقوبَ لهُ: إقرأ...ولم أقرأ الأشعارَ لولاها سكَبتُ في ضلعيَ المعوَجِّ حوجلةً من الفراتِ لكي أحظى بِدِجلاها يغرينيَ المَدُّ للُّقيا ويجذبني جزرًا. رمتني إلى الأعماقِ كَفَّاها النصُّ سالَ على كثبانِ خاصرةٍ من الضمورِ وغصنُ الشوقِ أغواها تستنزفُ الحرفَ من أعماقِ جمجمتي قسرًا فيخرجُ مفتونًا لرؤياها وتعصرُ الفكرَ في فنجانِ قهوتها تحلو على الريقِ إذما داعبت فاها تقولُ: إقرأ وَفيها ألفُ مائدةٍ من الحروفِ وجمرُ الشوقِ ألقاها والخالُ في الشفةِ السفلى يغازلني حين العناقِ فأشجاني وأشجاها أحتاجُ دهرًا لأدري سرَّ شامَتِها وَألفَ دهرٍ لأدري سرَّ نشواها أحتاجُ سيلًا جليديًّا ليطفئني يومًا إذا زحفت نحوي ذراعاها أحتاجُ لاِمرأةٍ لا كالنساءِ. إذا حاولتُ وصفًا فلا أحصي سجاياها أحتاجُ شاعرةً كالوحيِ تُلهمني في نثرها ألفَ بيتٍ من عطاياها قالت: قرأتَ تفاصيلي بلا خجلٍ لكن... أَثرتَ شجوني. فاتَّقِ اللهَ ................... ابو مظفر العموري رمضان الأحمد.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
لمّا إذْ رمى يا ليالي الأُنْسِ قلبي قدْ هوى فاعْذُريهِ إنْ بدا كالهَوِشِ قدْ أصابَ القلبَ لمَّا إذْ رمى نحْوَ قلبي سَهْمهُ المُرْتَعِشِ وغدا في كلِّ سهْمٍ حُبُّهُ يتسامى بالفؤادِ الوَقَشِ قدْ أقامَ الوجْدَ فينا والسَّنَا وبساطُ الوصلِ بالمُفْتََرِشِ ودعاني ذاتَ يومٍ للُّقى بجناحِ الليلِ يروي عَطَشي فسقاني الصَّبَّ حتى أنَّهُ أشْعلَ النارَ بقلبي النَّغِشِ ومضينا نحملُ الحلمَ سوا وارتمينا فوقَ فَرْشٍ قَشَشِ أَيُّها الحُبُّ بما أَغْويتني دع قُلَيبي يَنْتشي للغَبَشِ بقلمي علي المحمداوي الهوش الهائج الوقش نار الحطب النغش المضطرب
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الحب ديني قَالُوا: غَرَامِي أَنَا هَلْ كَانَ يَحْمِينِي؟ أَسْكَنْتُهُ فِي فُؤَادِي وَهْوَ يَكْوِينِي وَبِعْتُ كُلَّ حَيَاتِي دُونَمَا خَجَلٍ لِلْعَابِرِينَ وَجِسْمِي عَادَ كَالطِّينِ مَاذُقْتُ مِنْ قَهْوَةِ الإِفْطَارِ مِنْ زَمَنٍ إِلاَّ أَخَذْتُ الهَوَى خُبْزِي وَزَيْتُونِي قَالُوا: جُنِنْتُ وَهَذَا الحُبُّ يَقْطَعُنِي إِرْبًا وَيَقْتُلُنِي مِنْ دُونِ سِكِّينِ قَالُوا: جُنِنْتُ وَهَذَا الحُبُّ يَأْكُلُنِي بِلاَ حَيَاءٍ وَلاَ لُطْفٍ وَلاَ لِينِ قَالُوا: جُنِنْتُ فَلاَ شَيْخٌ يُضَمِّدُنِي أَوْ رَاهِبٌ فِي وُجُوهِ الأَرْضِ يَشْفِينِي قَالُوا وَقَالُوا وَلكِنْ كَانَ قَوْلُهُمُ: أَنْ لاَ أَرُدَّ الهَوَى مَهْمَا يُنَادِينِي يَبْكُونَنِي كُلَّمَا زَادَ الجَوَى لَهَبًا لَكِنْ أَرَاهُ بُكَاءً لَيْسَ يَعْنِينِي لِأَنَّهُمْ قَدْ أَرَادُوا عَزْفَ أُمْنِيَتِي كَيْ لاَ أَمُوتَ عَلَى حُبِّ الَّذِي دِينِي كَيْ لاَ أَمُوتَ شَهِيدًا فِي الوَغَى بَطَلاً كَلاَّ: سَأُرْهِقُهُ دَوْمًا إِلَى حِينِي يَا أَيُّهَا الحُبُّ زِدْنِي كُلَّمَا نَظَرَتْ عَيْنِي عَذَابًا إِلَى لُبْنَى وَ يَاسِينِ فَلاَ تَدَعْ رَحْمَةَ الأَنْبَاءِ فَوْقَ يَدِي بَلْ كُنْ كَفِرْعَوْنَ بَطْشًا فِي شَرَايِينِي أَنَا شُجَاعُ فَلاَ يَحْتَاجُ أَسْئِلَةً عَلاَمَ أَيْنَ َمَتَى أَمْ كَيْفَ يَسْلِينِي؟ مَا كُنْتُ أَخْشَى كَمِثْلِ النَّاسِ مِنْ وَلَهٍ مَا أَقْبَحَ العِشْقَ لَوْلاَ كَانَ يَبْرِينِي! لَقَدْ أُبَارِزُهُ وَالنَّوْمُ يَهْجُرُنِي أَرْمِي إِلَيْهِ وُرُودِي وَهْوَ يَرْمِينِي كَحَنْظَلٍ كُلَّمَا قَدْ ذُقْتُ آخِرَهُ أَحْسَسْتُ أَنِّي عَلَى حُبِّ الَّذِي دِينِي شعر*حماد
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
عزاؤُك ياقلبي وفاءُ أخي الوَفا ألا حبّذا نظمُ الدراري بسِمطها متى نُظِمَت بالسِّمط فالسمطُ جوهرُ لقد نَظَم الرّحمنُ سِمطَ بني الهُدى بجوهرِه الفيَّاضِ حينَ تصوَّروا أرى الموتَ قد شظَّى لآلئ سِربهم متى قامَ منهم مُخبِرٌ راحَ مُخبِرُ فلا تَحزنَنْ يا قلبُ واصبِر على النَّوى فمولاكَ يقضي ما يشاءُ ويقدِرُ أرى الدُّرَّ يزهو حينَ يٌنظَمُ عِقدُهُ ولا يَنقصَنْ من قدرِه حينَ يُنثَرُ عزاؤُك ياقلبي وفاءُ أخي الوَفا وخلِّ حليفَ الغدرِ ما اسْطاعَ يغدرُ محبّتي و الطيب.........نادر أحمد طيبة سوريا
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
طاغية العصر لاحتْ بوجْهكَ سحنة الشيطانِ فازْدادَ قُبْحكَ يا عَدوّ زماني قُبْحٌ تَرعرعَ في ملامحِ وجْهه وكأنَّ شخْصاً قد بدا بهوانِ فَإذَا نَظَرتُ لِقُبحَ وجهِكَ مَرَّةً زَادَت هُمُومِ الحُزنِ فِى وجدَانِى ما بينَ عقْلكَ والأنامِ عداوةٌ مصحوبة بالحقْدِ والطُّغْيانِ جيناتُ جِسْمكَ للدماءِ شغوفةٌ وأظُنُّ مثْلكَ مرتعاً للجانِ كيفَ السبيلُ فأنْتَ أكْبرُ مُجْرمٍ جاءَ البريَّة دونما إحسانِ هذا الهجاءُ لذمِّ فردٍّ قد طغى فتلألأتْ في وصفه أوزاني عبدالعزيز أبو خليل
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
شر التكالب. أرى شرَّ التكالبِ ضدَّ دينٍ عظيمُ القدرِ منْ وحيِّ السماءِ دعانا للتوحدِ ضدَّ غدرٍ وبذلِ النفسِ من أجلِ العلاءِ وعيشِ العزِّ في بحرٍ وأرضٍ ودحرِ الشرَّ مفتاحِ الوباءِ رجيمُ الفكرِ منْ شر وجهلٍ عديمً الحسِّ معدومُ النقاءِ يخال الناسَ ملكًا في يديهِ يسوسُ الكلَّ منْ بابِ الذكاءِ فمنَّا منْ يرومُ دمارَ عربٍ بما ملكتْ يداهُ منَ الدهاءِ دعاهُ الغلِّ منْ نقصٍ وعجزٍ إلى فعلِ النواقصِ والشقاءِ شتاتُ العرْبِ داءٌ أيِّ داءِ وموتُ الحقِّ منْ موتِ الولاءِ بلادُ العربِ في نومٍ عميقٍ بلا علمٍ إلى رسمِ الخفاءِ بتمزيقِ العروبةِ ثمَّ ذبحٍ ونزعِ الدينِ منْ أهلِ الوفاءِ قليلُ الأصلِ منْ يدنو بقربٍ إلى لصٍّ على فكرِ العداءِ إلى كلِّ العروبةِ من ْقديمٍ وبحرُ الغدرِ في أرضِ الضياء إذا عشنا على حبٍّ وودٍ سنطردُ كلَّ أنصارِ البغاءِ ونحيا العيشَ في رغدٍ وأمنٍ ونملكُ خيرَ أنواعِ البناءِ ولا نخشَ المماتِ وكلَّ قصفٍ فنعمَ الموتُ في رفعِ اللواءِ فعش حُرًَّا بلا قيدٍ وذلٍ وأنْ عشتَ الحياةَ بلا غذاءِ فيا أهلَ الكرامةِ منْ رجالٍ علينا البحث في علمِ الفضاءِ ونروي القلبَ منْ جلدٍ وصبرٍ وندعو اللهَ منْ شرِّ الفناءِ ويهلكُ كلَّ جبارٍ عنيدٍ طموحٌ في مزيدٍ من ثراءِ بقلم كمال الدين حسين القاضي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
إلى حَبيبي لقد ذهبَ الشبابُ وكانَ غضاً وشابَ الرأسُ من فقدِ الشبابِ فليسَ هناكَ من أملٍ بعودٍ وقد كلَّت يدايَ منَ الخضابِ فبعدهُ قدْ فقدتُ حبيبَ قلبي فأسْهَمَ في كثيرٍ من عذابي فهوناً يا حبيبَ العمرِ هوناً فإنْ تأتي تخفِّفُ مِنْ مُصابي وَدَدْتُ بأنْ أراكَ فَيَكْفي هَجْراً بلا ذنبٍ جنيتُ فَذاكَ بابي فليتُكَ ياشريكَ الروحِ تأتي لتشهدَ حالتي وعظيمَ مابي فليتُكَ ياشريكَ الروحِ تأتي وإلّا قَد يَطولُ غَداً عِتابي هجومُ الشيبِ هدَّ الحيلَ منِّي فلا ترمِ المصابَ على المصابِ أتَعلمُ كم سكبتُ عليكَ دمعاً وكم ندماً قرعتُ عليكَ نابي؟ اتعلم كمْ سهرتُ عليكَ دهراً وكمْ عانيتُ منْ حَرِّ المصابِ وكَمْ عُذِّبتُ فيكَ ولستَ تدري و هانَ علي ذياك العذاب وكمْ قدْ نُحْتُ في غلسٍ وصبحٍ وكمْ عانيتُ في طَلَبِ السُرابِ فلم . أعلمْ. لماذا خنتَ قلبي ولم أسمعْ لذلكَ منْ جوابِ بقلمي عباس كاطع حسون/العراق
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
يا عازفُ النايَ يا عازفُ النايَ إنِّ النايَ أبكاها ذكَّرتَها بالذي قد كانَ يهواها ذكَّرتها بحبيبٍ لمْ يودِّعها فجئتَها اليومَ توري نارَ ذكراها أقصرْ فقد هاجَ ذكْراهُ بخاطرِها فاصفرَّ من حزنها منها مُحيّاها ماحالُها وهيَ طولُ الليلِ باكيةً لو كنتَ تحضرُها تُبكيكَ بَلواها ويحَ الّتي باتَ ثُقْلُ الهَمِّ يوجِعُها والحزنُ بعدَ سرورٍ قدْ تَغَشّاها ينتابها ألمٌ من فرطِ مِحْنَتِها فالشوقُ أزری بها والبُعدُ آذاها كانتْ نستْ زَمَناً فيهِ سَعادَتُها اذْ كانَ دوماً حبيبُ القلبِ يَرْعاها لكنَّ دهرَ الأسى ماكانَ يترُكُها وانَّه بعدَ طولِ السَّعدِ أشْقاها بقلمي عباس كاطع الحسون/العراق
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أشكوكَ يا هجرُ الدّربُ أطولُ ممّا كنتُ أنتظرُ والشّوقُ يضرمُ ناراً زيتُها الوطرُ ذكرتُ وجهَكِ في الظّلماء فانكشفت عينُ الظّلامِ وبانَ النّجمُ والقمرُ لا يبرحُ الشّوقُ والأحلامُ تحملني إلى رباكِ وصدري فوقُهُ حجرُ تسابقَ النّبضُ في نجواكِ فانتفضت عروقُ صدري وأضنى مقلتي السّهرُ يُسافرُ الصّبحُ من عينيَّ محتجبًا وآخرُ النّورِ عن لقياكِ ينحسرُ أينَ الملاذُ ونفسي تبتغي سفرًا إلّا إليكِ محالٌ ينتهي السّفرُ أوراقُك الخضرُ أفيائي ومنتزهي فكيف آتي ولم يهدأ بك المطرُ يكفي الدّواةَ الّتي ما زلتُ أمسكها ثقلُ المشاعر حتى تلتقي السّيَرُ كلّ العصافير الّتي طيّرتُها بيَدي عادت لتخبرَ من غابوا ومن حضروا مرّ المرارُ على الأعشاب فاشتعلت وكنتُ فيه فمن بالشّوق ينتحرُ سيكبرُ الطّفلُ في صدري ويسخرُ بي وما التفتُّ لمن في شاعرٍ سخروا فهل سأتركُ ميعادَ الّتي وَعَدَت قلبي وجاوبَ أنّ النّبضَ يستعرُ؟ قالت سنكبرُ، لكنّ الودادَ هنا باقٍ ونعرف أنّ العمرَ مختصرُ تعثّرَ الدّربُ لكنّ الوصال غداً حتمًا سيأتي ويشفي شوقَنا الثّمرُ فغادري اليأسَ واستلقي على أملي ودندني الوصلَ بالآمال ينتصرُ فكم تعرّت عروق الياسمين وفي فصلِ المحبّةِ عاد الزّهرُ يعتذرُ وكم تركتُ حروفًا حول محبرتي حتّى أذنتِ بلحنٍ صاغهُ الوترُ كلّ المواسم كانت قبل أن تردي تحت اليباس، فصار القمحُ والشّجرُ ما إن وضعتُ على خدّيكِ كفَّ يدي حتّى انتفضتُ، فمن بالسّرٍ يعتبرُ؟ يا ثغرَكِ العذبُ، كم أضنى الفؤادَ جوىً يا شعرَكِ الجَعدُ، كم يشتاقهُ النّظرُ ميّاسةُ القدِّ ضمّي خيط ذاكرتي ليطلعَ الفجرُ من شعري وأفتخرُ فدرب وصلك أضنى ظهرَ راحلتي ونار فقدك لا تبقي ولا تذرُ أشكوكَ يا هجرُ سرّاً أو علانيةً والشّعرُ، يركضُ من أبياته الخبرُ فإن نطقتُ، فمالي عن هواك هوىً وإن كتمتُ، فقلبي نبضُهُ خَطِرُ سأكسرُ الصّمتَ إعلاناً بقافيةٍ حرّاءَ تعلنُ أنّ العينَ تنتظرُ فادي مصطفى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أَيُّها الرِمَمُ ............. أما شَبِعتُم خُنوعاً أَيُّها الرِمَمُ قَد أحرَقُوا الأَرزَ؛ والليمونُ يُلتَهَمُ وفي الشوارعِ أجسادٌ ممزَّقةٌ من قصفِ صهيونَ ذاكَ المجرمُ النهمُ تسمو الشعوبُ إذا قاداتُها أُسُدٌ فكيفَ يسمو الأُلى، ساداتهم غَنَمُ رَأَوا جِراحَكِ يا بيروتُ نازِفَةً فما استثاروا وما هَبُّوا وَما هَجَموا قد قالَها ال(نَتِنُ اليٕاهُو) علانيةً: فلتخرسوا أيها الاذنابُ يا بُهُمُ حُكَّامُنا مثلُ أَصنامٍ ممدَّدَةٍ فَهَل تَكَلَّمَ في وَجهِ العِدى صَنَمُ نزيفُ جُرحِكِ يا بيروتُ أرَّقَنا يا أُختُ جُلَّقُ كيفَ الجرحُ يلتَئِمُ؟ ماللعروبةِ فَرَّت مِن مُروءتها كأنَّما لحمها رغمَ الأسى وَرَمُ عَضِّي على الجرحِ يا بيروتَ واعتمدي على بنيكِ فما في الحيِّ مُعتَصِمُ ..................... أبو مظفَّر العموري رمضان الأحمد.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
بعض الشّعور أُنادمُ الرّيحَ حتّى أُذهِبَ الكَلَحَا وأقطفُ الماءَ من غيمٍ بها سرحا هنا على جبل الآلامِ متّكأٌ لمن تعثّرَ بالأحلامِ حين صحا تركتُ تحتَ ظلالِ الياسمين يدي لتلمسَ الوجدَ في أطلال من مدحا علَّ الخزامى تحاكي نبضَ داليةٍ وتملأ الرّيحَ خمرًا طاب وانشرحا أرافقُ الشّمسَ من ميلاد مشرقها إلى الغروبِ وأهدي للسّهاد ضحى هاذانِ طفلان مستاءان من قدرٍ قلبي وقلبك ... كم خطّ الهوى ومحا خيطٌ تدلّى بوجه الرّيح مشتعلاً فهل أراه غدًا في موج من سبحا لا يلبثُ الورد أن يشذو بأوردتي حتّى تجيءَ أعاصيرٌ بشعر لحى جمعتُ وجهك من أنحاء ذاكرتي حتّى تخطّ عروقي درب من نجحا ذابت ثلوجُكَ يا آذار في كتبي فأثمر الشّعر عنقودًا غدا قدحا ثملتُ فيكِ وما ذنبُ الخمورِ هنا بل ثغرُكِ العذب من خمر الهوى طفحا أراقكِ النّوم قي أحضان أغنيتي؟ إذاً أكون لدمع الشّوق من مسحا هنا اليتامى تجاعيدٌ مؤجّلةٌ حتّى ألامسَ في خدّيكِ ما نفحا ضعي لماكِ سينسابُ الحريرُ بها ويُرجِعُ العمرُ أرقامًا بما طرحا كفُّ الزّمان عتيدٌ فوق أجنحتي فداعبيه لعلّي أقطفُ البلحا سأزرعُ الأفقَ الموبوءَ من كدرٍ بعضَ الشّعور لأقصي الرّعد لو صدحا علّ الرّبيع يداني نبض قافيتي ويُبدلُ السّهدَ في أرواحنا فرحا فهل سأرشفُ من معصور داليةٍ شقراء تبرئُ طيرًا صوبها جنحا فادي مصطفى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
إجعلَني امرأةً .................. قالت لي : خُذني ..عانقني زلزلني ....فَجِّر..... بُركاني فمدائنُ روحي .......عازِفَةٌ من أجلكَ أحلى .....الألحانِ وَبِروعةِ شِعرِكَ ......راقِصَني (إجعلني امرأةً ........بِثوانِ) من لمسةِ خَجَلي..... جرِّدَني أضحِكني وانزع...... أحزاني روِّضني ..إجعلني...... أنثى تنسابُ اليكَ.......... بإذعانِ إنزعني من صمتي .....نزعاً علمني معنى .........الهَيَجانِ أغرِقني في بحرِ ........غرامٍ يرميني بينَ ..........الخلجانِ إجعلني أتَضوَّرُ ........جوعاً أتلَقَفُ طعمَ .........َالأحضانِ عَطشَى ورضابكَ ....يثملني فاعبث بزهور .........الرمَّانِ فأنا مغرمةٌ ............مدنفةٌ لا اخشى لسعَ ........النيرانِ ...... فأجبتُ: تعالي ......غاليتي سأضُمُّكِ...... بين الأجْفَانِ حطي كفَّيكِ على ...صدري فَعِنَاقُكِ ألْهَبَ...... أحضاني يا جَنَّةَ رُوحِي ........يا أمَلي يا سِحْرَ الشرقِ..........الفتّانِ سأحَرِّرُ......طَيْفَكِ مِنْ خَجَلٍ وأزيحُ حياءً........... أضناني وأداعبُ شعركِ....... فاتنتي وأقبِّلُ ........... جِيْدَ الغزلانَ وسألثمُ ثغركِ في...... شبقٍ فَرضابُ شفاهكِ..... أغواني شفتاكِ جحيمٌ...... يحرقني آهٍ......ما أحلى ......النيرانِ وتلالُ......بيضُ.......شامخةٌ تتحدى ..صخرَ.........الصوَّانِ والخصر.....الرائعُ.....يتلوى كالأفعى...بَينَ ........الكُثْبَانِ يسحرني ..يلهبُ...أعصابي يجعلني..مثل.........البركانِ وثلاثٌ.. تُسْكِرُ ..إنْ .جُمِعَتْ شفتاكِ ...وصدركِ... وبنَاني سيفي.. مصقولٌ ..لم يصدأ ويخوض.. الحربَ ...بإتقانِ زلزالٌ ....ضَمُّكِ.......زلزلني أرقصني.... هَزْهَزَ . أركاني فتعالى.. موجُكِ ...مندفعاً فَروتْ...أمواجكِ.....شطآني شفتاكِ...تداعتْ....في شفتي فانسابَ......الخمرُ....فأرواني هَمَساتكِ ..تَفْقِدُني ......وعيي فَأُثَرْثِرُ مِثْل ............السَّكرَانِ وذراعُكِ..نامَ ..على. ...صدري أغصانكِ ...لَفَّتْ........أغصاني شيطانكِ لا يقوى.......... أبداً أن يطفي شهوةَ....... شيطاني إن هَزَّ عصاهُ بلا ...........ريبٍٍ تتمَايَلُ كُلُّ ..............الأغصانِ ............... أبو مظفرالعموري رمضان الأحمد
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
: ( الموتُ ماتَ ) يا فارس الموت أرم ِ السيف وانسحب الأرض أرضي وهذي الدار دار أبي هدمت عرشك فانهارت دعائمه على الصليب وسيفي كان من خشب دمي الطريق إلى العلياء ما نضبت له عروق شديد الوهج كاللهب ما مسه صارم إلا وصار دُمىً يلهو بها نازف الشريان كاللعب يا موت حام دمي لم تخب جذوته أما كفاك أرتواء أنت جدُّ غبي ؟ ما مات منا شهيد يوم معركة إلا استوى سيداً فينا وصار نبي المؤمنون هنا والموت ليس له واق يقيه هنا من نوبة الغضب أخطأت في الدرب إن الشام منبتنا أما تزال تشد الرحل في طلبي ؟ إنّا قهرناك لا تقرب موائدنا هنا الحياة وفينا الله لم يغب فكل طعنة رمح منك موجعة تحيي الهشيم وتزكي النار في عصبي أنا ابن أهل التقى والدين جمّعنا على المودة في محرابه الذهبي الموت مات هنا أشلاؤه انتثرت في قاسيون رفعنا راية الغلب رميتُ جبّته السوداء في بردى وتاج ملكه مرميٌّ على القببِ يا فارس الموت يمّمْ غير دارتنا فكل يوم يغور الموت في التربِ الموت في سوريا يا طيب مقدمه إن كان فيه زوال الظلم والكرب ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، من ديواني ( عبق الياسمين )
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
نفَرَت مَهاةُ الحُسنِ عن بُستانِي نفرت مَهاةُ الحُسنِ عن بُستاني.. يا لوعتي في زحمةِ الأحزانِ نَفرَت وفي قلبي غرامٌ طاهرٌ أنقى مِنَ النَّسرينِ والرَّيحانِ كيفَ التصبُّر مُهجتي نارُ اللظى ?! مَن ذا يصابِرُ حُرقةَ النِّيرانِ ؟ يا أيُّها الأحبابُِ : هلْ يَهْنا الفتى ؟ متباعداً عن واحةِ الغِزلانِ عن ظبيةٍ ما مثلُها مِن ظبيةٍ مابينَ حورِ الخُلدِ و الرضوانِ للهِ ماأغلى سبائكَ حُسنِها! سكَبََت جَنَى الإيْمانِ في وِجدانِي عن حُبِّها شَغَفاً أُغنِّي عاشقاً طرباً على الناياتِ والعِيدانِ مستلهماً إبداعَ وادي عبقرٍ في لهفةِ المُتصوِّفِ الرَّبَّاني بِجمالِها الفنَّانِ أرسمُ لوحةً عدنيةَ الأشكالِ والألوانِ بسبيكةٍ قد صاغها عُمقُ الرُّؤى عن مِثلِها عَجِزَت دُهاةُ الجَانِ في وصفِ حُسنِ غزالةٍ نجديَّةٍ مِن عهدِ آنوشٍ ومِن قِينانِ في البانِ مُذ نفرَت تملَّكنا الأسى وبكى الهوى أهلُ الهوى في البانِ ربَّاهُ يا ربَّاهُ ما هذا الذي ألقاهُ مِن هجرٍ ومِن حِرمانِ إلَّا قِصاصُ مقصِّرٍ بعهودِهِ دارَت عليهِ نوائبُ الأزمانِ فمضى يُصرِّحُ للورى متفائلاً بالنَّصرِ في سرٍّ وفي إعلانِ لا لن أفارقَ حُبَّ ظبيِ المُنحنى مادامَ ينبضُ نابضٌ بِجَنانِي أملي أظلُّ مشارباً ندمانَهُ أنخابَهُ أبداً على الكُثبانِ ما غرَّدت وُرقُ اليمائمِ بهجةً بلحونها شوقاً على الأغصانِ وبنَت بها أعشاشَها وترنّحَت منها القلوبُ تَرنُّحَ السٍكرانِ وسقى حَياالرحمانِ غدرانَ الحِمى فتحدَّثَت عن نِعمةِ الرحمانِ وسمِعتُها فرجِعتُ أهتفُ باكياً نفرَت مَهاةُ الحُسنِ عن بُستاني محبّتي والطيب......نادر أحمد طيبة سوريا
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
حكمت نايف خولي مرثيَّة ُ الأرض في عَـتـمة ِ اللـَّيـل ِ والأنسام ُ ســـاهرة ٌ ُتـداعـب ُ الـغاب َ تـدْ ليلا ً وتـدْ لـيها والرَّوض ُ تنشر ُ في الأجواء ِ أشرعـة ً أريـج ُ زهـر ٍ وعـطر ٌمـن أقـاحـيـهـا في زورَق ٍ من رحيق ِ النـُّور ِمن ألـق ٍ طوَّفت ُ فوق َ شِعاب ِ الأرض ِ أرثيها يواكب ُ الرُّوح َ في َتجوالها شَــجَـن ٌ فالشـَّر ُّ يـقضُـمُها بالبؤس ِ َيـرويهــا تاه َ الأنام ُ عن ِ الـدُّ نيا وما هَــدفــت ْ وأصبح َ الظــُّلم ُ من أسْـمى مراميها يمز ِّق ُالبعضُ لحْم َ البعض ِ ُمنـْـتشيا ً وخَـمْـرُ شهْـوتِـهِـِم ْ ِحـقـْد ٌ يُـغَـذِّيـهـا على مَوائِــدِهـِم ْ أكـــبــاد ُ فِــتيــتِـنــا وحوش ُغـابٍ طغـَتْ فيها ضواريها أبكيك ِ يا أرضُ يا إنسان ُ مُـنــتحِـبــا ً على خَـليفـَة ِ من َوشــَّى نواحــيهـا خـلـيـفـة ُ الله ِ أمْـسى مــن أبــالســة ٍ تعـيـث ُفي الكون ِ َتخريبا ً وتشويها بئساك َ يا من ُتحيل ُ الأرض َ مَحرقة ً جُسوم ُ أطـفـالِــنـا َبـخـُّورُ ُيـذ ْكيها تـبَّـا ً لمنْ خان َعَـهْـد َ الله ِ عن جَـحَـد وأحرق َالأرض َعن حقد ٍ ومن فيها *** نسَجْت ُمن هَسْهَسات ِ الأرض ِ مَرثية ً ومن َنجي ِّ السُّـهـا سالـتْ مـراثيها أحْسَسْت ُ فيضا ًمن الأشجان ِ يغمرني صوت ُ النـَّعيِّ يُدوِّي من نواعـيها الكون ُ يبكي عَروس َ الكون ِ من ألـم ٍ الله ُ جَـمَّـل َ مـن فـيـهـا ومـا فـيـها وأبدعَـتْ ريـشة ُ الباري مـحـاسِنهـا آيات ُ سِحْـر ٍأعـالـيـهـا وواديهـــا وأنـبَـت َ الـتـُّـربَ أنـواعـا ً ُمـنـوَّعـة ً من َ الأزاهـيـر ِ والأثمار ِ ُتغـنيهـا وأنطـَق َ الطـّـَيـرَ ألحانـا ً ُتحسُّ بـهـــا أنـشودة َ الخلق ِ َتسري في مَغانيها أويتُ أفـتـَرشُ الأعْـشاب َ مُـلـتمِســا ودَّ الزُّهور ِ وأرجو العفوَ من فيها أحسُّ في الرَّوض ِدفءَ الأنس ِمنتشرا ً وأشعُرُ الأمن َ يَجري في سَواقـيها أصاحبُ الطـَّـيـرَ مَغـبـوطا ً برفـقـتِـهِ وأحْضنُ الـرَّوضَ مفتونا ً ُأناجيها الطـَّيـرُ والوحْـشُ والأشجارُ عـائـِلتي هم رفـقـتي هانئا ً أزهو بهمْ تيهــــا مرثية الأرض حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان للروح أزاهير وثمار @الجميع
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
احد مبارك عليكم نيسان والضيعة فيكي ياضيعه فرحتي بتزيد مروجك خضر وزهور ملياني صوت البلابل زقزقة وتغريد مواسم فرح والجو نيساني عشعش الدوري بطاقةالقرميد راح البرد ونسيت احزاني شباب وصبايا وحب ومواعيد ومثلن طيور الروض فرحاني غناني ورقص افرح وزغاريد بنيسان كل الناس سهراني صبايا عم تحضر تياب العيد لسهرات هرج ومرج وغناني يرجع ربيع العمر كنت بريد ناطر رجوعو سارج حصاني عمر الشباب الراح حابب عيد اكتب شعر للحب وجداني كل ما اجا نيسان بالتحديد بهمة وعزيمة شب لاقاني ينسى الالم والخوف والتنهيد بشعر بأنو الرب عافاني يا موت تركني وروح بعيد عني روح بعيد وانساني تمنيت اقدر بلش من جديد مثل الربيع الرجع من ثاني ماعاد درب الهوا ينفعو تعبيد يمكن شهر نيسان اغواني ماعاد كثر الكنفشة بيفيد هر شعري وتختخو سناني ارشيف سليمان أبو لطفي وسوف
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
سيَاط مَن أرادَ اللّيلَ يأتي في جيوبي ألف ليلْ مَن تعامت عن سهادي ليس تحتاجُ الدّليلْ كنتُ أدنو من صباحٍ فرّ من عين الخليلْ لا ملاذاً للحَيَارى بل هو اللّيلُ الطّويل لا صباحاً للسَّكَارى فخمورُ الشّوقِ وَيل قيدُ إحساسي بصدرٍ نبضهُ... لا من بديلْ يُستَحَبُّ المَوت عَمداً عن محاباة الذّليل وأرى في الغَيبِ غِمداً نصلُهُ زادَ الصّليلْ في سِياط الصّمتِ صوتاً يقطعُ الصّبرَ الجميلْ واللّقاءُ اختارَ مَوتاً بعد أن كان القليلْ ما لنا قي الصّبحِ ماءٌ بعد أن جفّ المَسيلْ فادي مصطفى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
قصيدة بعنوان( اغتنم ما تبقَّى) الدهر يومان يومٌ مات واندثرا وآخرٌ لم يزل في الغيب منتظِرا ما بين ماضٍ وآتٍ أنت َ منشغِلٌ عن حاضرٍ من أساهُ يجلبُ الكدرا مضى زمانك والأيام زائلةُ لا تأسفنَّ على عمرٍ مضى شذرا لم يبق منه سوى مافي ضمائرنا وذكرياتٌ تبدَّت تحمل الصورا واغنم من العمر شيئاً أنتَ تفعله يكون ردءاً إذا غاب المنى حضرا فالخير يبقى ولا تفنى مآثره وسوف يبقى له بعد الردى أثرا إن كنتَ تبحث عن مجدٍ وعن تلدٍ فالخير مجدك مهما قلَّ أو كثرا عش ما تشاء فلن يبقى بها أحدٌ إلا الذي كلَّ شيءٍ في الدنى فطرا وأنت عبدُ لربٍٍّ جلَّ من عِظمٍ إذا قضى الله لا من يمنع القدرا المهندس : سامر الشيخ طه
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
شبح القباحة. شبح القباحةعبر كل مواقع جلب الفجور ومسرح الآثام والنبت صار لكل عهر مدمن حتى تخلى عن صدى الأحلام ترك الأصالة والحياء وعزة واليوم يبحث عن لظى الإعدام وضياع كل كرامة ومحاسن مابين لذات من الأسقام هدم الطهارة ثم كل مناقب لبس السفور وشارة الأجرام .................................. الله يغضب من شتات عروبة وتفرق ينهي عرى الإسلام نشرالعداة إلى الشباب حداثة مابين عهر جاء بالأفلام ضاعت بهذا الفعل كل وراعة والدين بين معاول الهدام والغرب سوس ثم عين مكيدة مابين كل منازل الأقوام والشرق يمضي دون أي تفكر نحو الغزاة وكل كيد لئام الغرب مطبوع بكل تطفل والعيش من نهب وكل حرام ما كان يوما للعروبة صادقا أو ناصحا بمراحل الأيام إن ا لخيال بفكر كل جهالة تلقى الوجود بساحة الإعدام والأرض تحرق من خلال تعسف والكل يحيا في عصور ظلام إن المطامع لا تقيم سلامة بين الشعوب وسائر الحكام والشر يكمن في غريب حاقد لبس العداء بروح كل خصام حتما سيرحل من ثبات مجاهد رب الحقوق وراسخ الأقدام مهما يقيم بأرض كل عروبة سيفر من نار وكل حمام خال العقيم على الدوام بقاءه واليوم يلقى سائر الألغام فالفجر يأتي من توحد عزة والغدر يرحل عين كل حطام بقلم كمال الدين حسين القاضي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
( تفرَّدَ مشهدي ) فما لي هناءٌ إن تولَّى مُسعَدي وناديتُ صحبي كي يعودَ مُرغدي ألا ليت قلبي ما تمنَّى حنينَهم ولا كان يوما سائلا عن مُغرِّدي لأنِّي أرى ظلما توسَط دوحتي وزاد عنائي وارتوى من مُسهدي فلستُ نديما للذين تنابزوا وخانوا وفائي إن تورَّدَ مُنشِدي فكيف تغنُّوا واستباحوا مودتي فذاك بديعي ما تغنَّى بِمُلحِدِ سئمتُ ظلاما كان بؤسا مُطوِّقا يُلوِّعُ نفسي أو يُقيدُ مُنجِدي فما كان شعري بالأمينةِ شامِتا فسلْ عن حُروفي قد تفرَّدَ مشهدي ==== عبدالرزاق الرواشدة \\\ الطويل
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أنثى من الضوء .................... أُنثى مِن الضوءِ المُريحِ لِمُقلَتي أَحيَتْ بِنظرتها رُموشًا مُهملهْ يا خيطَ نورٍ قد تغلغلَ في دمي واندَسَّ في أَعلى الوريدِ وَأسفلهْ يا غادةَ الأغوار عِطرُكِ نافِذٌ فُتِحَتْ لَهُ كُلُّ المَسامِ المُقفَلَهْ شَفتاكِ سُنبُلَةٌ وَثِغري جائعٌ والقمحُ ينمو في ثغورِ السُنبُلَهْ ثِغري يَتوقُ إلى الحَصادِ بِلَهفَةٍ يرنو إليكِ وَقَد تَأبَّطَ مِنجَلَهْ فنوايضي فَرِحَتْ بِنورِ قدومِها لَمَّا رَأَتها كالغمامةِ مُقبِلَهْ مِن أَيِّ فجٍّ قد أَتَيتِ حبيبتي فَمَلَكتِ مُجتَزَأَ الفؤادِ وَمُجمَلَهْ أَسرَفتِ في الصمتِ الرهيبِ وَقُلتِ لي: رمضانُ.. إنِّي بالوِثاقِ مُكَبَّلَهْ!! أتَظنَّ إنَّي سوف أَنسى حبها؟ لا والَّذي حَفَظَ الكِتَابَ وأنَزَلَهْ فالليلُ يجري مُسرِعاً بِوجُودِهَا لَكِنَّهٌ في بُعدِها ما أطوَلَهْ أوحَتَ بسحر العشق من نظراتها والقلبُ واهٍ .ما استطاعَ تَحُمَّلَهْ فَتَدَثَرَت بِشغافِ قلبي فاشتكى وَتَعَسُّفُ الأشواقِ يُوهنُ كلكَلَهْ قلبي تَعَلَّقَ بالزهورِ وسحرها لا يرتضي هَشُّ الغرامِ وأرذَلَه فارت تنانير الهيامِ بداخلي والقلبُ يخشى بُعدها أن يخذله يشكو لأهل العشق ضيمَ صدودها ليخفِّفَ الشوقَ الذي قد أثقلَه قالَ العواذلُ مذ رأوني هائِماً جُنَّ المُظَفَّرُ؟ يا تُرى ..مَن أَثمَلَه؟ أهديتُها قلبي وكلَّ جوارحي لكنَّها حَرَمَتهُ مِمَّا حُقَّ لَه والقلبُ لم ينبض هَوًى إلّا لَها فيجيءُ لَحناً رائعاً ما أجمَلَه يَسعى لها فتَصُدّهُ وَكأنَّها تَتَعَمَّدُ الهجران حَتَّى تَقتُلَه وأظَلُّ أهذي باسمِها بِتَلَهُّفٍ في الصمتِ.في الهمساتِ.في شِعرِ الولَه كُلُّ القلوبِ تَأبَطَتْ أزهارَها لَكِنَّ قلبكِ قَد تأبَّطَّ مِنجَلَه لكِنَّني لا أنحني مهما جرى وَأضيقُ ذَرعاً في الزوايا المهمَله فاصبر ...فؤادي فالغرامُ بَليَّةٌ والدهرُ أولى أن يحِلَّ المَسألَه ما كنتُ ذاكَ اليوسفيّ إذا رأى ذاكَ المنام.. بِما يكونُ......فَأوَّلَه فَلَقَد رأيتُكِ نَجمَةً دُرِيَّةً سَجَدَت لها كُلُّ القلوبِ المقفله مِن غَمزةٍ مِنها بِرِمشٍ أكحَلٍ مَلَكَت بِها أعلى الفؤادِ وَأَسفَلَه .................. ابو مظفر العموري رمضان الأحمد
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أصداء عشقك ................... أَهَمَستِ بِاسمي كَي يَزيدَ تَلَعثُمي؟ أم فُجِّرَتْ أصداءُ عشقكِ في دمي؟ فَتَعَطَّلَتْ لُغَةَ الحُروفِ وَغُوزِلَتْ عَينايَ مِن لَحظٍ وَفيرِ الأسهُمِ لًغَةُ العيونِ فَصيحةٌ رغمَ انَّها تسبي الفؤادَ بِلا لسانٍ أو فَمِ يا زَهرَةً سَبَتِ الفؤادَ بشِعْرِها فلوَتْ ذراعي في الغرامِ ومِعْصَمِي فَتَكاتُ لَحْظِكِ كالسِّهامِ تراشَقتْ نحوي فحطَّتْ في تجاويفَ الدَّمِ فلتبعدي عنكِ الصدودَ حبيبتي أخشى صدودكِ أن يزيدَ تَأَزُّمي كُونِي ليَ الدِّفءَ اللذيذَ لأنَّني لا أعرفُ امرأةً كَنَارِ جَهَنَّمِ ..................... ابو مظفر العموري رمضان الأحمد.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى