التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
أصداء عشقك ................... أَهَمَستِ بِاسمي كَي يَزيدَ تَلَعثُمي؟ أم فُجِّرَتْ أصداءُ عشقكِ في دمي؟ فَتَعَطَّلَتْ لُغَةَ الحُروفِ وَغُوزِلَتْ عَينايَ مِن لَحظٍ وَفيرِ الأسهُمِ لًغَةُ العيونِ فَصيحةٌ رغمَ انَّها تسبي الفؤادَ بِلا لسانٍ أو فَمِ يا زَهرَةً سَبَتِ الفؤادَ بشِعْرِها فلوَتْ ذراعي في الغرامِ ومِعْصَمِي فَتَكاتُ لَحْظِكِ كالسِّهامِ تراشَقتْ نحوي فحطَّتْ في تجاويفَ الدَّمِ فلتبعدي عنكِ الصدودَ حبيبتي أخشى صدودكِ أن يزيدَ تَأَزُّمي كُونِي ليَ الدِّفءَ اللذيذَ لأنَّني لا أعرفُ امرأةً كَنَارِ جَهَنَّمِ ..................... ابو مظفر العموري رمضان الأحمد.
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق