المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2025

الله ربي:للشاعر السوري حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي ألله ربِّي لله ربِّي خالقي أتخشَّعُ.... ولغيرِه مهما علا لا أركعُ هو قِبلتي أنحو إليه وأرتجي .... منه الرِّضى وبدفءِ حبِّه أطمعُ أهفو إلى لقياه كلَّ لحيظةٍ .... وإلى نعيمِ جوارِه أتطلَّعُ في قُربه يلقى الفؤادُ مسرَّةً .... والرُّوحُ تنعمُ بالطَّهارةِ تمرعُ فوصالُه المنشودُ سرُّ وجودِنا .... وبنورِ مجدِ جلالِه نتمتعُ * * * * من عالمِ المجهولِ جئتُ إلى الدُّنا .... وحملتُ في ذاتي حنيناً للرجوعْ طُبعتْ على أختامِ روحي بصمةٌ .... قدسيَّةٌ سيماؤها تلك الربوعْ فطويتُ أسفارَ الوجودِ بلهفةٍ .... والشَّوقُ يذكو لاهباً بين الضُّلوعْ متعجِّلاً ذاك الإيابَ وعودتي .... لأرى أصيحابي وأهلي والجموعْ فيلفُّنا فرحُ اللِّقاءِ وننتشي .... جذلاً وتغمرنا السَّعادةُ والخشوعْ * * * * زيفُ الحياةِ بريقُها وسرابُها .... وهمٌ يشلُّ مداركَ الإنسانِ فتراهُ يخبطُ في متاهاتِ المنى .... متهالكاً في عشقِها متفاني فيعبُّ من عَكَرِ الرِّغابِ ويغتذي .... بصديدِها من فضلةِ الأبدانِ حتى إذا ما أتخمَتْه برجسِها .... يصحو من الزيغانِ والغثيانِ ليرى ...

الدنيا مسودة:محكي للشاعر جرجس حبيب من سوريا

. الدنيا مسودة كنت عم ضب العدي شفت الدنيا مسودي قالت لاتسافر وتروح ضلك بحياتك حدي قالت لا تسافر وتروح وتتركلي قلبي مجروح بغيابك ببكي وبنوح بهل الديري ماعاد هدي خليك حدي ياحبوب بعرف شو قلبك طيوب خليك بيتك مضبوب هجر وغربي مابدي لو بتجبلي مال كتير وبتعمرلي قصر كبير تهجر ارضك مابيصير عملتلك زندي مخدي الشاعر جرجس حبيب 2025/9 /30

تشرين:محكي للشاعر السوري سليمان ابو لطفي وسوف

. تشرين رح حلفك لاتخبر الحلوين قبلك انا تشرنت ياتشرين رح حلفك لا تنشر الاخبار ولاتقول عمري جاوز السبعين تشرين اوعى تكشف الاسرار ع درب واحد تنيننا ماشيين من يوم من يومين كنا صغار ننثرعلى دروب الهوى تلاحين مالو امانه هل الدهر غدار عندو قساوة وقلب مابيلين بالأمس فتح وردنا بأذار كنا بربيع العمر فرحانيين دار الدولاب ويبست الازهار دولاب عم يبرم بقالو سنين قد ما الدولاب لف ودار رح ظل شامخ كنسر صنين ولابكون ريشه بملعب الاقدار تلعب بها النسمه شمال يمين الكبار خلقوا للزمان كبار لغير الله عيب يوطا جبين واليوم وصلنا على المهوار الصيف شلف مثل كرم التين هيك الدني وبأخر المشوار بتذبل زهور الفل والنسرين وبرحل انا وبتعود ياتشرين ارشيف سليمان ابو لطفي وسوف

ثمن القصور:للشاعر السوري الالق فادي مصطفى

ثمنُ القصور (تفعيلة الكامل) سقطت عنِ الأشجار أسرابُ الطّيور والنّازفات كرامةً عند العبور من كلّ داليةٍ على طول الطّريقِ المستقيمِ تساقطت أسماؤنا أوراق غارٍ أو عنبْ حقل السّنابل والحطبْ دمنا الطّريق ولافتاتٌ في الصّدور من كلّ جرحٍ نازفٍ سقطت بذور تشرين آتٍ لا محالْ والشّمس مالت للزّوالْ وستزهرُ الآلامُ من بين السّطور من خيط مدخنةٍ على بيتٍ قديمْ من صوت جرّارٍ بأمطار السّديمْ من حقلة التّفّاح واللّيمون والرّمّانِ من صخرةٍ سقطت على صدر الزّمانِ صروحنا تُبنى ولا تُفنى ومن تحت الكسور لا من وريقاتٍ عليها خربشاتٍ من غنمْ في مقعدٍ يبتاع أنصاف الذّممْ تلك القممْ... عارٌ عليكم صار من بين الأممْ والعتم نور هم يكذبون ونحن نعلم كذبهم هم يعلمون بعلمنا والغرب يرسم دربهم ثمن القصور عرجاء قافيتي وشعري بائسٌ والصّبحُ من ليل المآسي يائسٌ والمقعد الخلفيُّ يزبله الحضور وغداً سنغرقُ كلّنا والغرب ينكر ظلّنا والعهد زور فمتى النّشور ومتى نعيد كرامة العبد المُهان ومتى سينتصر الرّهان الوعد ذابْ مابين أضرحة الثّكالى والشّبابْ فمتى المآبْ كلّ الّذين تخضّبوا بدمائهم فقدوا الشّعور والأرض بور يا أ...

انا والشعر وحبيبي:للشاعر السوري الكبير د فواز عبد الرحمن البشير

‏أنا والشعر وحبيبي ‏ ‏ ‏قد مل هذا الليل من أناتي ‏وأزال صفوي واستحل أذاتي ‏ ‏وأراد يقهرني ولست بجازع ‏ما دمت أحيا فارسا في ذاتي ‏ ‏فأنا الذي فرح البيان بمطلعي ‏واحتار رب الشعر من أبياتي ‏ ‏و أنا الذي أسكرت من لا يرعوي ‏حتى اهتدى متلمسا خطواتي ‏ ‏وفتحت أبواب القصائد شاكيا ‏ليكون هذا الشكو من آلاتي ‏ ‏ما كل من نظم البحور بشاعر ‏مادام مختلا أخا علات ‏ ‏للشعر شيطان يبث شجونه ‏فيحشرج المحزون بالحسرات ‏ ‏وملائح الكلمات تسعى عذبة ‏فكأنها حقل من الزهرات ‏ ‏تختال مثل غزالة عربية ‏مغزولة من أجمل الكلمات ‏ ‏فيها بثينة والرباب وزينب ‏خُلّدن بالأشعار رغم فوات ‏ ‏ما أنصف الأقوام حين تخلفوا ‏عن نظم شعر رائع النغمات ‏ ‏تشتاقه الأسماع حين وروده ‏ليكون كالأذكار في الخلوات ‏ ‏يا من عشقت ولست أهوى غيره ‏ويعيش مثل الروح في خطراتي ‏ ‏أنت المراد إذا بثثت مشاعري ‏وإذا شطحت فذاك من هفواتي ‏ ‏كم مرة أقسمت أني تائب ‏ونكثت حيث تكاثرت زلاتي ‏ ‏فارحم سقيما ليس يرجى برؤه ‏قد ضاع مثل قلادة بفلاة ‏ ‏يشكو إليك نوازلا حلت به ‏ظهرت على إرجافها سوآتي ‏ ‏حتى إذا اسودت جميع دفاتري ‏و بدت على صفحاتها عثراتي ‏ ‏ناد...

معرفة القلب:للشاعر رامز دلول من سوريا

مغرفةُ القلب لسانُ المرء فيضٌ من فؤاد ليَختارَ الملافِظَ باتئادِ بلفظٍ قد اُسيئُ القولَ حيناً يُحَملني عذابَ الانتقادِ وان زلت حروفيَ دون قصدٍ أعضًُ اصابعي ندم التماد جَمالُ النطق يكسبُ كلًَ ودٍ وعطرُ الحرفَ يجذب كل صادي وكم من عاقلٍ أفناهُ نُطقاً وحاك لأهلهِ ثوبَ السواد حروفي لن تَمِلًَ النُصحَ حتى ترى النيرانَ تولدُ من رماد سأنثر أحرفي خيراّ جمالاً وفي دار البقاء حصادُ زادي بقلمي رامز دلول

كيف اهوى:للشاعر الاردني عبد الرزاق الرواشدة

(كيف أهوى ) كيف أهوى من غدروا ذاك قلبي ينفطرُ لا تلمني في غضبي لا أمانا إن حضروا هم أطالوا في ألمي تاه دربي لو نظروا قل لهم ما لي أملٌ قد تمادى من حفروا واستباحوا نائلتي كي يعودَ لي كدرُ لستُ شوقا يا قلمي قلْ لحرفي يعتذِرُ طالَ همِّي من وجعٍ كيف يبقى لي حذرُ ========== عبد الرزاق الرواشدة \\\ المقتضب

بقاياك هنا:للشاعر المصري عبد العزيز ابو خليل

بقاياك هنا بالعدلِ يأتي للديارِ عَمَارُ والظلمُ فيها حسْرةٌ ودمارُ قارونُ أعلى بالفسادِ قصوره فالخسفُ جاءَ لداره والعارُ أينَ الذينَ تربَّصوا بشعوبهم أين الذينَ لقومهم أشْرارُ يا منْ خذلتم بالخنوعِ قضيةً يحنوا عليها غيركم كُفَّارُ أنا كُلَّما ذَهَبَ الحنينُ لأسْدنا هَتَفَ الفؤآدُ بأنَّهم أحرارُ كيف السبيلُ ولا سبيلَ يقودنا لخلاصِ قومٍ للقضِّيَّةِ ثاروا ها قد رأينا من بسالةِ عصرنا عامانِ في حفظِ الهويةِ صاروا نومُ العروبةِ لن يُميتَ هويتي إنَّي هنا بينَ الخنادقِ نارُ أنا ها هنا صوبَ الحروفِ مُجَنَّدٌ لقضيَّةٍ في نصرها إصرارُ عبدالعزيز أبو خليل

وذكرته في غفلة فأتاني/للشاعر العراقي عباس كاطع حسون

وذكرته في غفلة فأتاتي وذَكرْتُهُ في غَفْلةً فأتاتي ليلاً يُخَفِّفُ ثَوْرَةَ الاحزان فبََكى لما بي وانتحبْتُ لما بهِ والدمعُ كانَ لسانُهُ ولَِساني وابْتَلَّ مِنّا ما يواري جسمنا فيهِ وتلكَ ضريبةُ الاحزان لمّا أفِقْنا قالَ تِلْكَ فَريضَةٌ فُرِضَتْ قَديماً أوَّلَ الأزْمانِ لَمّا أفِقْنا قالَ تلكَ ضَريَبَةٌ لابُدّ نَدْفَعُها بِغيرِ تَوانِ لابُدَّ للأحبابِ أنْ يَتَفَرَّقوا ويتيهُ كُلٌّ مِنْهُمُ بِمَجانِ هذا حَصادُ العاشِقينَ مِنَ الهوی فديارُهُم تُضحي بلا سُكّانِ والأبْعَدونَ سَيَقطفونَ ثِمارَهُم وعيونُهم تَجْري علی القيعانِ كُلٌّ يَعودُ بِما تَدُرُّ زُروعُهُ ويَعودُ أهْلَُ الشَّوقِ بالخُسْرانِ بقلمي عباس كاطع حسون/العراف

حان المغيب:للشاعر السوري الكبير حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي حان َ المَغيب ُ جَلـَسَت ْ َتخـُطـُّ على الثـَّرى ذِكرى الشـَّباب ِ الغابر ِ فمِدادُها دَمْع ُ العُيون ْ وَيَراعُها رمْش ُ الجُفون ْ في القلب ِ أحْلام ٌ َتثورُ ُتعَرْبدُ وَتقولُ ماتَ الأمْسُ عنديَ والغـَدُ وَبَقيتُ وَحْدي لا رَفيق َولا أنيسْ الذ ِّكرَياتُ َتقـُضُّ مَضـْجَعيَ الرَّخيصْ وَالشـَّهْوَة ُ الحَمْراءُ أرَّقها الحَنينْ تهْفو إلى رَجُل ٍ يُدَغدِغ ُ باليَدَين ْ النـَّهْدَ منـِّي والجَّبينْ في الأمْس ِ ُكنـَّا َنلتَقي بَينَ الزُّهورْ فنعُبُّ من َخمْر ِ الهَوى كأسَ الحُبورْ وَنروحُ كالأطفال ِ َنلهو بالقـُبَل ْ بالدَّغـْدَغات ِ ُتذيقـُنا حُلـْوَ العَسَل ْ وَاليَومَ مات َ الحُبُّ عندي والأمَل ْ لمْ َتبْقَ من ذِكراه ُ إلا َّ صورَة ٌ في القـَلـْب ِ َتحْيا في المُقـَل ْ في الصَّدْر ِ مَسْكنـُها وَبين َ الأضـْلـُع ِ من َقلـْبيَ المَشـْبوب ِ بالنـِّيران ِ راحَتْ َترْتعي يَقـْتاتُ منها مَضـْجَعي أخـْتاه ُ قد حانَ المَغيبْ وَمَضى يَدُبُّ اليأسُ في َقلـْبي الكئيب ْ وَغدَوْتُ أشـْلاءً يُداعِبُها المَشيب ْ وَيَروحُ يَنـْثـُرُها على كلِّ الدُّروبْ أ...

الحالة عال العال:محكي للشاعر السوري سليمان ابو لطفي وسوف

احد مبارك على الجميع الحاله عال العال شي بيضحك في رجال عا شكلو ماشفت قلال مبارح باعتلي مكتوب فرحت وبوست المرسال شو هل انسان الطيوب عم يسألني كيف الحال بيقلي علينا محسوب مانسيتك بعدك بالبال بسرعه جاوبت الحبوب نشكر الله عال العال عبينا من المال جيوب منو سوري ومنو ريال جاهدنا ونلنا المطلوب علمنا وربينا عيال عالحب وطيبة القلوب كبروا ولادي صاروا رجال بالغربه مشيوا بدروب بيعجز يمشيها الخيال عاشو الغربه شافوا شعوب انشهروا بصدق الافعال قلبي ع فراقن ميدوب ما عوض ع غيابن مال كبرنا وصار الوقت غروب حاولنا النجمات نطال كل شي حكيتو بالمقلوب لو قالو عني دجال صبرنا اكتر من ايوب ع الفقر وسوء الاحوال رضينا مثل الشمع ندوب ولا نحكي شو عنا عيوب ولا نشمت فينا العذال ارشيف سليمان ابو لطفي وسوف

واحة الظلال:للشاعر السوري الكبير اكرم عبد الكريم ونوس

واحَةُ الظِّلال ------------ عَيناكِ رَوضٌ .. واحَتانِ مِنَ الظِّلالِ .. مِنَ الزُّهورْ . تَتراقَصُ الأَحلامُ .. في رِمشَيهِما .. وَتَفيءُ قافِلةُ الحَجيجِ .. لَديهِما .. وَإِليهما يَأْوي المسافِرُ .. يستَعينُ على الهَجيرْ . عَشِقَتْ ظِلالَهما الطُّيورُ .. فأَقبلَتْ .. تَستَلهِمُ التَّغريدَ .. مِن شَدْوِ الجداوِلِ والغَديرْ . عَيناكِ قِبلةُ عاشِقٍ .. مُتصوِّفٍ مُتَعبِّدِ . وَدليلُ قَلبِ مُسافِرٍ .. كَلِفٍ .. يَروحُ ويَغتَدي . قَبَسانِ .. في ليلِ السُّراةِ .. وَنَجمتان أَضاءَتا .. دَربَ المَشوقِ .. وَقد سَرى .. لَولاهما لَن يَهتَدي . وَبِعُمقِ بَحرِهِما .. اللآليءُ .. أَغرَتِ الغَوَّاصَ بالأَعماقِ .. يَسحَرُهُ البَريقْ . وَعلى لَمى شَفَتيكِ .. يَغفو العِشقُ .. يَحلُمُ .. يَنتَشي .. يَشكو فَيُدفِئُهُ العَقيقْ . فَتَربَّعي عَرشَ الغَرامِ .. تَأَلَّقي .. واستَسلِمي للحُبِّ .. لا تَتردَّدي .. وَدَعي فَراشاتِ الرَّبيعِ .. سَعيدَةَ .. نشوى .. وَيُسكِرُها الرَّحيقْ . شِع...

غزة:للشاعر اليمني الكبير انور محمود السنيني

" غ ز ة" عَبَثًا تُحَاوِلُ - يا تِرَمْبُ - نُزُوحِيْ وَخُرُوجَ غَزَّةَ مِنْ أَزِقَّةِ رُوحِيْ فَأَنَا هُنَا بَاقٍ وَغَزَّةُ عِزَّتِيْ وَكَرَامَتِيْ مُسْتَقْبَلِيْ وَطُمُوحِيْ وَلِأَجْلِهَا أَنَا صَامِدٌ وَمُقَاوِمٌ وَلِغَيْرِ تُرْبَتِهَا يَمُوتُ جُنُوحِيْ وَلِعَيْنِهَا أُهْدِي ٱصْطِبَارِيْ ثَابِتًا كَالصَّخْرَةِ ٱلصَّمَّاءَ رَغْمَ قُرُوحِيْ كَالطُّودِ لَا أَهْتَابُ عَصْفًا عَاصِفًا أَبَدًا وَلَا أَرْتَابُ مِنْ تَبْلِيحِ وَإِذَا ٱشْتَكَيْتُ فِإِنَّهَا شَكْوَى ٱلطَّوَى وَالشَّيْءُ عُنْصُرُهُ مِنَ ٱلْمَنْضُوحِ سَأَظَلُّ أَحْيَاهَا بِمَحْضِ إِرَادَتِيْ وَمِنَ ٱلْفِدَاءِ إِبَادَتِيْ وَجُرُوحِيْ وَأَعِيشُهَا فَوْقَ ٱلْجَنَادِلِ وَٱلْحَصَى وَعَلَى ٱلرُّكَامِ وَتَحْتَ كُلِّ صَفِيحِ هِيَ مَوْطِنِيْ فِيْ أَرْضِهَا وَسَمَائِهَا وَنَسِيمِهَا بِمَشَارِفٍ وَسُفُوحِ هِيَ شَهْقَتِيْ هِيَ زَفْرَتِيْ هِيَ بَلْسَمِيْ مَهْمَا أَرَانِي ٱلدَ...

الشعاع:خاطرة بقلم الشاعر السوري الكبير اكرم عبد الكريم ونوس

الشُّعاع (خاطرة) تَوارى النَّهارُ خلفَ أَستارِ الدُّجى ..ولَملمَتِ الشَّمسُ وِشاحَها الذهبيَّ عَنِ السهولِ والتلالِ..وأَطبَقَ الكَونُ أَجفانَهُ ليَخلُدَ إلى النَّومِ والرَّاحةِ. مَضَيتُ إلى حَيثُ اعتادَتْ قَدمايَ السيرَ كُلَّ لَيلة، وخَيالاتُ الأَشجارِ تتحرَّكُ أَمامي كَأَشباحٍ قد نفَرتْ من شُقوقِ الأَرضِ..والسَّكينةُ تُخيِّمُ حولي، كأَنَّها سَرابيلٌ من الفولاذِ أَلقتها الظُّلمةُ على جَسدي. ومثل شبحٍ جَذبتْهُ الأَطلالُ إلى مسارحِ الخَفاءِ، وجدتُ نفسي هائماً بين تلك الأَشجارِ المُتعانقةِ والظِّلالِ المتراقصة. ومثلما يلامسُ الضَّبابُ النديُّ وجهَ البحيرةِ الهادئةِ، شعرتُ بحفيفِ أَجنحةٍ لطيفةٍ تُرفرفُ بين أَضلعي المُلتهبة، حلَّقتْ بي إِلى ذلكَ العالَمِ السحريِّ الذي طافتْ فيهِ روحي كَفراشَةِ ربيعٍ حالمة. إِنَّهُ عالَمُ الحُبِّ الذي يرفعُ النَّفسَ إلى مَقامٍ سامٍ لا تبلُغهُ شرائعُ البَشرِ وتقاليدِهم..إِنَّهُ عالَمٌ ينطقُ فيه الحُبُّ حينَ تَخرسُ أَلسنةُ الحياة. تَسارعَتْ نبضاتُ قلبي كأَمواجِ بَحرٍ هادِرٍ... تَساقطتْ دُموعُ أَشواقي كَتَساقُطِ قطراتِ النَّدى عن تيجانِ الزهور... فهل يا حبيبتي ...

طريق الظل:للشاعر السوري فادي مصطفى

طريق الظّلّ. ( تفعيلة الكامل ) مستوطنونَ وليس يدركنا الوطنْ ومقسّمونَ على مجازات الزّمنْ للرّوحِ عاطفةٌ وأسماءٌ وظلْ والموت مات ولن يظلْ سقط الخيالُ منَ الخيالِ وسافرَ الصّمتُ المهيبْ هل كان ينصرُنا اللّهيبْ ستفوحُ من ليمونةِ الحقلِ البعيدِ حكايةُ الظّلِّ الخفيفْ فيقولُ صاحبُنا: ألا كفّوا عنِ الخصمِ الضّعيفْ هبّوا املؤوا صدرَ العروبةِ من سهامِ الغادرينْ وليعقدوا قممَ التّخاذلِ والتّنازلِ عن دموع الخائفينْ جلست عيونُ الرّيحِ في غيم الشّتاء الماطرِ واستقصتِ الأخبارَ والأسرارَ من باب العقيمِ السّافرِ لا تمطري فالبحرُ أشهى للجلوسْ والنّبع دنّسهُ المَجوسْ هل كانتِ الصّحراءُ تعرفُ قمحَنا حتّى فنى هل نستطيع بأن نغنّي لحنَ أغنيةِ الشّهيدْ والقتلُ عيدْ لن نستفيدْ فمنِ اهتدى من بعد أن سقط الكلامُ وأغرقت سفن السّلامْ؟ لا ديكَ يسعى في الظّلامْ في الملعبِ الغربيِّ متّسعٌ من الكذبِ الموشّحِ بالدّمِ وإشارةُ التّوحيدِ تسقطُ عن فمي يتوسّلُ المعنيُّ أن يبقى إلى النّفسِ الأخيرِ مواكباً سيرَ البعير فلمَ الزّئير ؟ هذي عصايَ كسرتُها حتّى أطمئنَ قاتلي البحرُ طلّقَ موجَهُ وطغى الهدوءْ واللّيل لم ...

الوهم والغرور:للشاعر العراقي عباس كاطع حسون

الوهمُ والغرورُ ان الزوارق لما خاض خائضها بحراً رهيباً عميقاً عاتياً لجُبا أصابَها الوَهْمُ وانحازَ الغرورُ لَها تقدمتْ ثُمَّ قالتْ نحنُ مَنْ رَكَبا إنّا امتطيناكَ ياذا البحرِ انتَ لَنا بِئسَ المطيةَِ فاسْكِنْْ واتَّخِذْ أدَبا لَمْ تَدْرِ أنَّ مياهَ البَحُرِ تمْضُغها مضغاً ولكنْ أبتْ أنْ تأكلُ الخَشَبا لَمْ تشْتَهيها لأنْْ ليستْ بذي ثمرٍ لِلجائعينَ فَلَم تَصْلُحْ سوى حَطَبا ما كانَ مِنْْها لِتْرْقى فَوْقََ هامَتِهِ لوْ أنها تمْلُكُُ الأخلاقَََ والأدَبا لوْ أنها تمْلُكُُ الأخلاقَََ ماشَطَحَتْ بالوَهْمِِ حتّی اصيبَ الكُلُّ بالعَطَبا مثلُ الزرازيرِ لمّا طارَ طائِرُِها قالتْ وَداعاً فَما بالأرضِ مُكْتَسَبا لكنَّها بَعْدَ أنْ كَلَّتْ جوانِحُِها وعانتِْ الويْلَ. والارهاقَ والعَطَبا وأيْقَنَتْ أنَّ فوق الأرض مَْسكَنَها وذاقَتِ القَحْْطَ والتضييعَ والأرََبا عادَتْ إلى أمُّها الارضِ اَّلَّتي وُلدَتْ في حُضْنِها والَّتي عاشَتْ بِها حِقَبا بقلمي عباس كاطع حسون/ العراق

أشباه الرجال:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد/ابو مظفر العموري

أشباه الرجال ................. وتقولُ : إنّي لستُ وردةَ نَرجِسٍ مغروزةً في سترةِ بيضاءِ حتَّى تَشًمَّ عبيرَها وَرَحيقَها وَتَملُّها كبقيِّةِ الأشياءِ وتَمُسُّها شَفتاكَ حينَ تريدها وَتَجِفُّ حينِ تَغَيُّرِ الأجواءِ أو إنَّني كوفيِّةٌ نَجديِّة لتلفَّ رأسكَ في صقيعِ شتائي أو أنَّني عطرٌ فرنسيٌّّ عَلى عُنُقي ...لتَلثُمَهُ بذات مساءِ أو إنَّني تُفَّاحةٌ شاميَّةٌ مَوضوعةٌ في السَلَّةِ الصفراءِ أو إنَّني فنجانُ قهوةِ مُرَّةٍ قد ذقتَها قَسراً بِبيتِ عَزاءِ فأنا فتاةُ الياسَمينِ وطبعها تسمو بزهوٍ نادِرٍ وإباءِ وأنا الفراسةُ والحماسةُ كُلُّها قد كنتُ وًحياُ (لابنُ أوسِ الطائي)1 وأنا كما البدرِ المنيرِ على الورى إذما أتى في الليلةِ الظلماءِ وأنا الأناقةُ والأصالةُ في دمي وتركتُ أشباهَ الرجالِ ورائي وأنا كزرقاءِ اليمامةِ إن رَنَت من ( بَعلَبَكَّ )2 رأت رُبا (الزوراءِ)3 وأنا كليلى العامِريِّةِ في هوى قيسٍ .. وَمِتُّ لأجلِهِ بِرِضائي وأنا (الجليلةُ بنت مُرَّةَ)4 عِندما ذُهِلَ الملوكُ بِوَجهِها الوَضَّاءِ تاريخُ أسلافي منارةَ يَعرُبٍ جُبِلُوا بعِزٍ دائمٍ ونَقاءِ وأنا المُحالاتُ ا...

موشحات حوذانية:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد /ابو مظفر العموري

موشحات حوذانيَّة ....................... يا زمانَ الوصلِ من عهدِ الصِبا حينَ كُنَّا نلتَقي في....... المِربَدِ مِن رُبى الأوراسِ مِن أرضِ الإبا ألهَبَتْ قلبي بِعشقٍ ...... سرمدي وَضمورُ الخصرِ تعلوهُ .......الرُبى في أعاليها لَمارُ...............العسجدِ وجهها كالشمسِ نوراً ما .،....خَبا إنَّما لَمَّا تَجئ مِن...............مَشرِقِ * * * أطلَقَت سهماً لقلبي ..........فَغدا مُغرماً صَبَّاً سَقيمَ .......... الجَسَدِ مثل برقٍ كلَّما غابَ ............بَدَا أو كرمشٍ من سوادِ ......المروَدِ أو كَخَلٍّ حَيثما كانَ...............وَفَا أو كَفَجرٍ بعدَ ليلٍ................أسوَدِ في نَواها ذَهبَ العمرُ .......سُدى وأضاعَ اليومُ أحلامَ .........الغدِ فَغَدا صُبحي فَراغاً........... قاتِلًا وَغدا ليلي شديدَ ..........الأرَقِ * * * يا رُبَا الحوذان هل رَجعى... إلى ملعبٍ كُنَّا مَعَاً نَلهو .............بِه لم نكن نعرفُ ما معنى...... البلا فَبَلانا مَوطِني في .........حَربِهِ لم تقُل لي أبداً كَلَّا..............وَلا لسوى ال...

يا إلهي:للشاعر المصري عبد العزيز ابو خليل

يا إلهي إلهي قد رفعت الكفَّ أدعو فعجِّل في هلاكِ الظالمينا دعوتكَ يا إلهي بعدَ علمي بأنَّكَ لا تَرُدّ السائلينا فغزَّة يا إلهي في عناءٍ تواجه في عداءِ المُعتدينا وما والله بالأغمادِ سيفٌ يدافعُ عن ديارِ المسلمينا لنا في الله آمالٌ ونجوى على تحقيقها زِدنا يقينا لنا التاريخُ يحكي عن جدودٍ مع الأمجادِ قد عاشوا سنينا فللعلياءِ قد راحوا بعزمٍ فصاروا في عِدادِ المُكرمينا سنحيا في سماءِ المجدِ يوماً وحتماً سوفَ نبقى فائزينا أنا بالله كم يزدادُ عزمي فمنْ عَبَدَ الإله فلنْ يلينا سيحكمُ في البرايا شرع ربي ونجني خيرَه دنيا ودينا حياةُ الناسِ بالقرآنِ أحلى فما لله يوماً قد نسينا منَ القرآنِ تأتينا نصوصٌ لنُعلي سُنَّة المُختارِ فينا سلامُ الله يا خير البرايا إليكَ الشوقُ يملؤنا حنينا عبدالعزيز أبو خليل

دموع الشوق:للشاعر العراقي الألق عباس كاطع حسون

دموعُ الشوقِ وَدَمْعٍِ غَزِيرٍ رَمَتْهُ الجُفونُ يَفيضُ على خَدِّها كالدُرَرْ يُداعِبُ بالصَمْتِ حُمْرَ الخُدودْ تَساقَطَ مثلَ لَآلي البَحَرْ تَناثَرَ فوقَ تُرابِ الطريقْ فَأنْبتَ نبتاً كثيرُ الثمرْ وخَدٍّ أسيلٍ سَقَتْهُ الرموشْ أضاءَ عَلَيْنا كَضوءِ القَمَرْ فأزهَرَ وَرْداً عَجيبٌ شذاه لكُلِّ فؤادٍ جَريحِ الوترْ فأزهَرَ ورداً عجيباً شذاهْ الى كُلِّ قلبٍ جَريحٍ عَبَرْ وَقُلتُ لَها ما تفيد الدُموع فيَكفيكِ حُزنًا جسيمَ الأثَرْ فقالَتْ وفي وجنتيها الحياء الا تدري أني كَباقي البَشَرْ لقد كانَ قلبي شديدَ المِراسْ عَصِِيّأ عَلى حَرِّها والخَطَرْ ولكنَّ شوقَ الحبيبِ الشديدْ له وقعهُ في كيانِ البشرْ بقلمي عباس كاطع حسون /العراق

استلقي على مقعدي:نص نثري بقلم الاستاذة ندى خالد من مصر

أستلقي على مقعدي كمن ينوي الرحيل أهز برأسي ليتساقط شيبي المبكر يتثاءب قلبي قليلا فتتطاير من فمي كلمات اغنية لزمنٍ حلمت فيه بالهوى أعود بمخيلتي لطفلة كانت تحلم بفجر منير يتخطى عمر الصبا تحمل القمر بين الكفوف وتجالس الليل والسمر تربت على كتف الأيام بمزيد من الصبر تأوي إلى جذع نخلة وتفتح قميص أحلامها ليتساقط عليها رطبا تحلي مرارة الصبر تلوي ذراع المكائد وصروف الدهر تعيد من جديد تلك الثقوب لتلتئم .. أتعبني غيابك كلما حاولت النهوض منك أعود ك أول لقاء بيننا لا حيلة لي دونك باهتة لا أقوى على الحراك تكاد روحي من شدة الحنين تتمزق تقف بأطراف عيني دمعة تحرق فؤادي تسيل ك نهر لا يعرف التوقف ولا يحسب الوقت ابتلعني الشوق دفعةً واحدة لم أكن أدري أن الغياب موت يشق افلاك الروح. ندى خالد

القصيدة المتمردة:للشاعر السوري الكبير عادل ناصيف

( القصيدة المتمرّدة ) قصيدتي الآن معمّدة بالدمْ بتراء بلا عنوان انطلقتْ على هواها تمرّدتْ على الأعراف والقوانين وخرجتْ عن ضوابط النحو والصرف وعن الموازين قصيدتي الآن ليست كبقية القصائد جامحة كفرس بلا لجام صهيلها صوت رياح هوجاء عابر للمسافات على الدوامْ تضرب بحوافرها خبطَ عشواء تبحث عن فارس يليق بها وتليق به ولا تجد قصيدتي اليوم انطلقتْ في الفضاء ولا أعرف أين ينتهي بها المطاف تبحث عن كوخ يأويها لتدبّ به الحياة وتغزل من حبيباته أكواخاً لمن لا كوخ له . الأرض التي أنجبتها خلت من البيوت الصالحة للسكن ، وجفّ ترابها ، والشجيرات التي كانت قصيدتي تستروح في ظلالها جفّ نسغها وماتت الحياة فيها بحثتُ عنها ولم أجدها وما زلتُ أدور وأنا في مكاني ، وعبثاً أحاول . أين هي الآن ؟ وأين تختبئ ؟ مجنونةٌ قصيدتي ، مصابة بالهذيان ، منكوبةٌ ، مسلوبة الإرادة . لكن حروفها ناريّة وكلماتها براكين مشتعلة لا تستجيبُ لنداءاتي ، ولا تأبه للشيب الذي لفّني بمنديله الأبيض ، وما أثارها مبضع الجراح يغلّ في شراييني ليعيد الحياة إلى قلبي الوادع الهانئ ، تركتني دون سبب ولا أدري مَن المجنون ؟ أنا أم ه...

شو بقي من سوريا:محكي للشاعرة السورية المتألقة فايزة معماري

ذكرتني هذه الحرائق في قرى الوادي بالحرائق التي حصلت منذ عام٢٠١٩/ وقد كتبت في حينها شو بقي من سوريا شو بقي من سوريا قلّي وين الزرع وصوامع الغلة/ ي وين الجمال ال كان معربش على التلة/ ي الليمون عم يبكي الزيتون عم يتنهّد ويشكي وهالسنديان ال كان يتحدّى الزمان راسو على صدرو تكي وما بقي بهالأرض يلّي حرقها البغض إلا شجر عريان وصخور عرياني وعيون حيراني من بعد ما شبعت بكي لكن بقي قلبين بيحبوا بعض ايدك بإيدي نروح نزرع من جديد وهاك الجمال نعيد نكاية بكل ال قلبهن مليان لؤم وحقارة وبغض ايدك بإيدي نروح وبالعلم والنور نمحي عتم وشرور بالحب نشفي جروح عجّل تعى تا نروح عجّل تا نروح الله يحمي اهل الوادي جميعا والف شكر لكل من تطوع واندفع ليساهم في اطفاء الحرائق بكل الوسائل المتاحة ر

وينك:محكي للشاعر جرجس حبيب من سوريا

هذا الملخّص غير متوفِّر. يُرجى النقر هنا لعرض المشاركة.

ذكرى:بقلم الاستاذة امل عطية من مصر

- ذكرى الذاكرة ملأى بتفاصيل لقلب لا يستوعب النسيان تفاصيل تافهة لم تسقطها الذاكرة لأحاسيس بلا أحزان شريط أحداثه تمر مر الكرام ولا يتوقف الزمان في إشراقة وجه بحثث ملياًٍ عن بقايا الأمل الآيلة للنسيان عثرت على نص و أشلاء ذكريات محاها البشر كل شئ حي قابل للتفاوض للحياة، للسفر فما عاد يجدي قلبي المتعب أن ينتبه لدقاته القمر أواااه ياقلب من لك بعدما الحب مترعا قد أمر أمل عطية.

سمراء قومي:للشاعر الكبير حكمت نايف خولي من سوريا

حكمت نايف خولي سَمْراءُ قومي نامَت ْ عُيونُ النـّاَس ِ وَانـْسَدَلَ الظـَّلام ْ والبَدْرُ أشـْرَفَ ناشِرا ً فوقَ التـِّلالْ نورَ المَحَبَّة ِ والسَلامْ وَتثاءَبَ الرَّوضُ المُوَشـَّح ُ بالضـَّباب ْ مُترَنـِّما ً يَشـْدو مَع َ الأغـْصان ِ ألحانا ً عِذاب ْ ومَضى الغـَدير ُ يُغازِل ُ البَدْر َ المُنيرْ تجْري على جَنـَباتِه ِ نسَمات ُ عَطـَّرَها العَبيرْ نسَماتُ َتلعَبُ مع وُرَيقات ِ الورود ْ تلهو مَع َ الأزْهار ِ َتمْرَحُ مع أفانين ِ الشـَّجَرْ تدْعو جُموع َ العاشِقينَ تقولُ قد طابَ السَّمَرْ سَمْراءُ قومي ناوليني العودَ أعْزُفُ للوُرود ْ هاتِ اسْقني من َثغـْرِك ِ الفتـَّان ِ أسْرارَ الوجودْ من شعْرِك ِ المَنـْشور ِ كاللـَّيل ِ الظـَّليل ْ أسْتلهِمُ الألحانَ والشِعْرَ الجَميل ْ فيَتيه ُ قلبي في مَتاهات ِ الغرام ْ وَتفيضُ َنفسي بالمَوَدَّة ِ والوِئام ْ وُأحِسُّ في ذاتي ارْتِعاشات ِ الرَّجاء ْ وَتدُبُّ في روحي الحَياة ْ وَأروحُ كالسَّكران ِ يَبْحَثُ في اللـَّيالي الدَّاجيَه ْ عن شمْعَة ٍ ُتهْديه ِ من أنـْوارِها أوفى الضِياءْ وَتشُعُّ في حِضْن ِ الأسى عَيناك ِ ...

خيالات:للشاعر رامز دلول من سوريا

خيالات ألفتُ العز حتى صرتُ أمشي كما الطاووسِ لم أعبأ بوحش وصاحبتُ الزمانَ وقد هداني كنوز الأرض تركعُ تحت عرشي أتاني ضاحكاً بالقول بادٍ سأُ بلغُك المرام بدون غش لتقرأَ أعيني بشرى بقولٍ ستجعلُ من طغى في الأرض هشِّ بمقدرتي اسوقُ الخيرَ نحوي وأُبعدُ شر أعدائي بجيش أسوقُ الريحَ كيف تشا دروبي عليها من قديم الدهر نقشي حروفي واحةٌ وأنا جمالٌ سأحمي زائري بظلال رمشي وذا حرفي فليس لديَّ جرحاً يراعي ما يخالُ العقلَ يُفشي بقلمي رامز دلول

ذكرى وطفولة:محكي للشاعر احمد دلول من سوريا

ذكرى وطفوله نظره من عيونك تكفي وقبله من خدودا الحلوين الميت لو لمست تشفي والاعمى يشوف بعينين وعهدك ياعيوني وفي وعد الحر بيبقى دين العالم كلو بكفي وعجبينك زهر تشرين كنت ايام بصفي وعرتيني اقلام التلوين كفك حطيتي بكفي وكنا طلاب مجانين مريولي ما بيدفي وجزمه تحميني من الطين الكتب بمطيطه تلفي وصندل من دون قلاشين الشعر بريباني تلفي وصدريتك صارت لونين الرحلايه حاج تحفي وحرفك عم يرسم قلبين تفرقنا وشفتا صدفي وتصافحنا بالأيدين بأوصالي سريت رجفي وقالتلي ايامك وين جاوبتا مضيع رفي نسيوني متلك تخمين عالماضي لشرب شفه ومن عمري ضيعت سنين يرحم ايام القفي زبيب وتمر ولوز وتين وع الحاضر دخلك تفي لادنيا باقي ولادين

وتقول لي:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد /ابو مظفر العموري

وتقول لي ............. وتقولُ لي: لا تقتربْ مني إذا ما كنتَ تؤمِنُ بالغرامِ كَمُعْتَنَقْ واقرأٔ تعاويذَ الكتابِ جميعَها الناسَ والإخلاصَ ما قبلَ الفَلَقْ فإنْ اِمتَلكْتَ شغافَ قلبي يا فتىً يِصِلُ امتدادُكَ في دَمِي حَدَّ الغَرَقْ وإذا سَلَبْتُ لباب عقلِكَ عاشِقِي أضحى فكاكُكَ من يدي مِثْلُ العَلَقْ كُنْ عنترَ العبسيِّ في ساحَ الوغى. ونزارُ بالشعرِ الجميلِ إذا نَطَقْ وكحاتمِ الطائيِّ يَنحَرُ مُهْرَهُ للضيفِ إذْ ما جاءَ في ليلِ الغَسَقْ وَكَقيس ليلى في جنونِ غرامهِ وفؤادهُ في غير ليلى ما خَفَق لا أرتضي شيئاً قليلاً في الهوى بَلَغَ الغرامُ بداخلي حَدَّ الشَبَقْ هذي شُروطِي في الغرامِ فإن تَكُنْ أهلاً لذلكَ نحو قلبي فانطلِقْ قلتُ: الشروطُ عرفتُها وتَوافَقَتْ ما بيننا كَوِفَاقِ (شَنٌّ) مَعْ(طَبَقْ) فأنا المُظَفَّرُ والحُرُوف ُ مَطِيَّتِي والحِبرُ يَشهَدُ لي بِذلكَ وَالوَرَقْ والجُودُ طَبْعِي والأصالةُ في دمي وإذا عَشِقتُ أكونُ أوفى مَنْ عَشَق وإذا مَنارات ِ الحياةِ تَعَطَّلَتْ ٱتِيكِ مِثل النورِ مِنْ أعلى النَّفَق. أنتِ الأصيلَةُ والأصائلُ مَهْرُهأ غالٍ ويَفدِيكِ الفؤاد ُ وَ...

نصيحة:محكي للشاعر السوري سليمان ابو لطفي وسوف

احد مبارك عليكم نصيحة يا مفكر حالك عيوق عطول بشوفك معجوق ان كنك فهمان وحربوق بحكمك لاتستعجل روق البيعصب تفكيرو خروق مابيصحى عنفخ الببوق شغل عقلك يامخلوق بكلمة بتفك المشنوق تاتقدر تنجح وتفوق توعى من غفلاتك فوق لا تتقاسى كون شفوق لاقي الضيف بوج شروق البيقدر نفسو وبيذوق بنظر الناس بيبقى فوق حتى لانشوفك محروق توعى لا ترافق بندوق ولا لص وأكال حقوق لوصدفت عجقه بالسوق ع مهلك بهداوي سوق عاشق كنك او معشوق لايغرك قد الممشوق وبنطال الجينز المخزوق للاتي ان ماعملت حساب مر العيشه رح بتدوق ٢٠٢٥/٩/٢١ سليمان ابو لطفي وسوف

تبدلت الفصول:للشاعر السوري الألق فادي مصطفى

تبدّلتِ الفصول تعاقبتِ الفصولُ على الفصولِ وطمَّ العمرُ ذاكرةَ الفضولِ تكدّستِ الحجارةُ في طريقٍ بأمسٍ كان أسرعَ للوصولِ هلمّي نلتقي في فيء حقلي شقاءُ السّيرِ يفضي للذّبولِ وغربانٌ تحوّمُ من بعيدٍ على أشلاء عاطفةِ الفلولِ هنا في الغابة الخضراء وكرٌ عتيقٌ كان من زمن الخيولِ سننسى فيه أصداء المآسي ونحمي العين من عصف الهطولِ رياح الحرب تضرب في ديارٍ إليها كنت آوي من سيولِ فصارت تجرفُ الفتيانَ فيها وصار الحيُّ أشبهَ بالطّلولِ ذئابُ اللّيل تنهشُ في خرافي ولا سيفٌ تقدّمَ للعذولِ فهاتي من عيونك نصلَ سهمٍ لعلّي أدفع الغربانَ حولي فكم أبعدتِ من حولي إناثاً تعوّدنَ التّمتّعَ في ميولي ملوكُ العُربِ تأسرها نساءٌ بعيرٌ كان طبّبَهم ببولِ ولكن دونما عقلٍ أرادوا علوّاً والهوى تحت الذّيولِ إذا ما شئتِ أن نقضي ربيعاً تعالي بعد أن يمضي خمولي صباح الأمس أوتاري تعدّت حدودَ اللّيل في رفض النّزولِ فلا أنوي ابتعادًا عن ملاذي إلى أن يختفي فرضُ المثولٍ معاهدةُ السّلام بلا سلامٍ وإقرار التّرفّعِ للجَهولِ فصبيانُ الخليفةِ باجتهادٍ لتحريفِ المعاني بعد قَولي فهل سايرتُ أصفادًا سواهم...

نجوى:للشاعر السوري عبد الرحمن القاسم الصطوف

((نجوى)) ريحانة القلب هل أشجتك آهاتي إني أناجيك صوتاً عابراً ذاتي كنت الحبيب وما أرجوه من أملٍ أنت الحياة وللديجور مشكاتي تاجٌ من الطهر يغشى كل جارحةٍ أو بلسم السعد إذ تشفي جراحاتي البدر يسكن في خديك مؤتلقاً نبع العفاف وعذراء المحبات يا بائع الورد لا تطرق منازلنا فالروض أزهر في ماضيها والآت يا منية الروح هذا القلب مسكنكم وفيه لحدك تعساً للمسافات أشتم عطرك في القرآن إن لمست طيباً يداك وفي همس الحكايات كيف الوداع وروض العمر ما يبست فكيف بعدك تأتيني مسراتي كل النجوم تناجيني إذا خطرت ذكراك أقرأ في نور المجرات لا الهمس يُنسى ولا صوت يؤانسني إذ كنت للروح أحلام الملذات كم ردد القلب آهاً لا جواب به ويفتك الشوق ما. يشقي نداءاتي رحماك ربيَّ جُد بالصبر بعد رضاً بل أنت تعلم من يدرك معاناتي سألت عفوك في الفردوس تجمعنا وليس غيرك من يعطيني غاياتي &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& عبدالرحمن القاسم الصطوف

الحزن:للشاعر المصري كمال الدين حسين القاضي

الحزن الحزن ينخر في عظامي عندما عيني تشاهد جمرة الأهوال في طفل غزة ثم كل محاصر والجوع يلسع سائر الأطفال جراء قيد من طغاة نجاسة وغريب أرض جاء بالترحال والليل يمضي بالسهاد وحسرة والنفس بين مواجع الأحوال وغياب عدل عبر كل بسيطة والجبن ساد بقلة الأبطال فر الشقيق مخافة وتجنبا من طلقة النيران والأغلال ظهرت هشاشة كل فأر هارب من ساحة الشجعان عند قتال ذاك الصراع بعين حق كاشف قدر المعادن في قوى الأثمان إني رأيت من الكتائب واحدا شهم المقال بمنطق الأفعال نصح الجميع بوحدة وترابط ضد الغزاة وخسة الأنذال بقلم كمال الدين حسين القاضي

ألم وأمل:للشاعر رامز دلول من سوريا

الم وامل نزيفُ الجرح يسكبُه يراعي ومن صدرٍ يئن بلا انقطاعِ أناشيدي عذاباتٌ بدهري وامالي تُجسد التياعي لهاتي حنظلٌ وأنا جفافٌ كأني والسحابة في صراع وقافيتي تطاردها همومٌ كاعصارٍ يهدد باقتلاعي بصحراءٍ غدوتُ بلا أنيسٍ ليبقيني على ألمٍ ضَياعي يراعي واكب والأحزان عمراً متى القاهُ للأفراح ساع بأحلامي رأيتُ الريح يوما يوافق سيرها توقَ الشراع بقلمي رامز دلول

دندن بعودك:للشاعر السوري عبد الرحمن القاسم الصطوف

((دندن بعودك)) دندن بعودك واضبط الإيقاعا وارقص بقلبك واهجر الأوجاعا من ألف كربٍ نام فوق صدورنا خمسون عاماً مزق الأضلاعا آن الأوان فكل ما مرت بنا مُسِحت جميع همومنا في ساعا نصرٌ مؤزر والتئامُ جروحنا أهدى ابتهاجاً يملؤ. الأصقاعا صبراً وجهداً من إرادة ثائرٍ ها قد وصلنا إنه ما ضاعا ما ضمنا إلا عرينٌ واحدٌ قد جمع الأنَصاف والأرباعا جاءت خيول النصر ترقص نشوةً في ساحنا إذ. تَطرب الأسماعا آمالنا في وحدة الشعب الذي بعد الشتات يقرر الإجماعا فلتنشدي ياشام أفراح الهوى نصرٌ يزغرد زادنا إمتاعا من ضوء شمسك غردت أوتارها نبض القلوب تجاوبت إيقاعا الحاقدون تمرغوا من غيظهم سيف العدالة يكفهم إقناعا $$$$$$$$$$$$$$$$$$$ عبدالرحمن القاسم الصطوف

عيد وغربة:للقاصة العراقية المتألقة ليلى المراني

عيد... وغربة / قصة قصيرة ليلى المرّاني / العراق لملمت شتاتها، غربتها، ووحدتها وقرّرت أن تخرج من تلك العزلة التي فرضتها على نفسها منذ أكثر من عام، اليوم عيد ميلادها، بأسىً ولوعةٍ تذكّرت عائلتها المشتّتة، أعياد ميلادها السابقة، لمّة الأهل والأصدقاء... الشموع والبالونات، والهدايا الجميلة، وأجملها قبلاتهم الدافئة وأمنياتهم لها بالسعادة وأطفال يملؤون حياتها، وبقيت أمنيات معلّقة! — سأحتفل بعيد ميلادي لوحدي يا أخوتي، ولكنكم ستكونون معي... تحسّست النقود القليلة التي استطاعت أن تقتطعها من مصروفها الشهري الذي تتلقّاه إعانةً من البلد الذي استضافها لاجئةً تبحث عن الأمان والاستقرار — سأشتري ثوباً بسيطاً وشمعةً واحدة وبالوناً واحد وأحتفل مع أم علي... كان عليها أن تأخذ الباص من الكامب الذي يأويها ومئات المهاجرين من دول مختلفة، والذي يقع وسط غابة كثيفة، يقال أنه كان مصحّاً لمرضى السلّ الرئوي، الباص مخصص للمهاجرين مجاناً إلى أقرب مدينة صغيرة. لم تكن لديها صديقة تشاركها همومها أو فرحتها سوى أم علي، امرأة مسنّة من بلدها، لم تفهم كيف وصلت هذه المرأة بسنيّ عمرها الستّينَ إلى هذا البلد الذي يقع في أقصى...

النصر ياتي بالنضال:للشاعر المصري الكبير كمال الدين حسين القاضي

النصر يأتي بالنضال ووحدة وصراط هدي بالغ الإيمان والعزم في شق اللهيب تحديا مكر العداة وسائر الطغيان والعرب تنبذ كل فكر تفرق يضع العروبة في لظى الخسران والغرب يحفر للعروبة مدفنا بالغدر عبر مخطط البهتان ميلاد عرب عند كل تمسك بالحق والأصلاح والديان والكشف عن نبت النفاق وخسة ولسان زيف ثم مكر جبان كن يا شديد الحزم غير مفرض في أي شبر من ثرى الأوطان فالموت أفضل من حياة مذلة والأرض بين مخالب العدوان فالخوف يسكن في فؤاد مقصر في حق رب مالك الأكوان يبغى الحياة على الدوام مذلة ما عاد ينفع في لظى الميدان طبعت عليه مخاوفا وخناعة واليوم صار مقيدا بهوان تبا لمن ترك الصغار وأسرة مابين أهوالٍ منَ النيران والجوع ينهش في عظام طفولة من غير زاد ثم أي أمان بقلم كمال الدين حسين القاضي

اعتزاز:محكي للشاعر احمد دلول من سوريا

اعتزاااااز يارجالنا متل النساء تحجبي وياشيوخ ضلي ب عقولن تلعبي تمنيت من قلبي تكوني عاقره مادام جهل وبغض عما تنجبي صفا عددنا اليوم بملايين وع بعضنا بالعدو بتنا نستعين منولد خدم هي حالنا من سنين وتارخ اعمى بالخنوع بتكتبي لاارض حره من خليجك للمحيط بتتامري ع الاخ ولسانك سليط والشعب اما جاهل واما عبيط دندلي اجرك ع ضهرن واركبي مجلس امن وكبار فينا بيلعبوا يدينوا البريءويتركوا اللي اذنبوا عندن حصانه يقتلوا او يرهبوا وترامب صفا بعهدنا اخر نبي قالوا يا شيخي تيس قال منحلبو وبول البعير الصبح لازم تشربوا بغال وحميروللمجره بتركبوا وللقمر مابليزم صاروخ ومركبي قمة ادانه وشجب وشوية عتب لله مااعظم قممكم ياعرب بأموالكم غزه تباد بلا سبب ولنشل الجثث بعتوا كلاب مدربي حقد وفتاوي ومابنيتو مدرسي لتحاربوابالجهل حلف الاطلسي ياناس هالحكام بدن مكنسي وحان الوقت ياشعوب تصحي وتغضبي

الى الستين نمضي:للشاعر المصري القدير عبد العزيز ابو خليل

إلى الستين نمضي يا عمْرُ مهلاً لا تُثر أحداقي فالدمعُ جاء منَ الجفونِ سواقي بالأمسِ كنَّا في ربيعِ حياتنا واليومِ تمشي للمنيَّةِ ساقي سنواتُ عمري في نعيمٍ عِشْتها وقضيتها في طاعةِ الخلَّاقِ ما رُحتُ يوماً للحرامِ وشؤمه بل كُنْتُ دوما منْبع الأخلاقِ وبنيتُ منْ شرعِ الإله منارةً وجعلتُ بيتي في الطليعةِ راقي ز هذا أنا لا أسْتعيذُ منَ الأنا ما دامَ أصلُي طيّبَ الأعراق لكنَّ عمري قد تسارعَ خطوه وسنونه وكأنَّها بسباقِ في كلِّ يومٍ والمآذنُ عندنا يعلو صداها معلنا لفراقِ فأقومُ أسْألُ عنْ فقيدٍ راحلٍ وأوَدُّ ألَّا يذكرونَ رفاقي لكنْ قضاءُ الله يمضي في الورى لا فرقَ بينَ أكابرٍ ورقاقِ فأظلّ أسألُ منْ تبَقَّى منْهمُ فيَهُدّني ألمٌ منَ الأعماقِ لم يبقَ في تلكَ المراحلِ رفقةٌ أينَ الذينَ بوصلهم ترياقي أنا لم أكنْ للموتِ يوماً خائفا فالسَّابقونَ تُريدهم أشواقي لو صارَ عمري ألفُ عامٍ بعته منْ أجلِ خِلٍّ في الحشاشةِ باقي والمَوتُ خَيرُ وَسِيلَةٍ أَلقَى بِهَا مَن صَارَ قَبلِى فِ...

شرط لازم:للشاعر السوري فادي مصطفى

شرطٌ لازم قِ القلبَ من قلقِ الحقوقِ تقرُّ واقرض قميصَكَ لو يقومُ القَرُّ وافزع مِنَ الموتِ المُحقَّقِ حينما يأتيكَ من ظلمِ العبادِ الحَرُّ إنَّ الحياةَ ولو تطولُ كغيمةٍ لا بدَّ أن تَفنى بحينِ تمرُّ أنا ما حسبتُ العمرَ بالماضي ولم أحسب لآتٍ فالمُقدَّرُ سرُّ مالعمرُ إلّا لحظةً نحيا بها هذي الحياةُ دقائقٌ تُجتَرُّ فاجعل من الكلماتِ صرحاً شامخاً لا تُكسَرُ الأقلامُ حينَ تُجرُّ الخيرُ أوسعُ من خيال تفكّرٍ والنّاسُ يدخلُ في هواها الشّرُّ إلجم حصانَكَ عن مساراتِ الهوى والزم حدودَكَ فالسُّفُورُ يضرُّ لا تأخذِ الأعذارَ من طيّاتِها ما كرًّ من عند اللّزومِ يفرُّ من يتبعِ الغربانَ جاورَ حتفَهُ أو يصدقِ الميعادَ فيه يُسرُّ انثر بذور الورد أينَ تموضَعت قدماكَ يزهرُ في رباكَ البُرُّ عصفورةُ الوادي إذا عصف الهوا سلمت واُسقِطَ من عُلاه الحُرٌّ اجمع صحابَكَ لو تشتّتَ شملُهم إنّ الفراقَ إذا تحتّمَ مُرُّ اللّيلُ يسهُلُ لو تنام بظلّهِ والعتمُ يصعبُ لو عليه تُصِرُّ فاشرب من الماء المحلّلِ شربهُ وابعد عن الخمر الحرام تقرُّ فادي مصطفى

يموت الهوى:للشاعر العراقي القدير عباس كاطع حسون

يموتُ الهوى يَموتُ لَدی النّاسِ الهَوی وَغَرامِيا سَيَبْقى عَظيمُ الشَأنِ أبْلَجُ صافِيا لِأنِّي طُوالََ الدَهْرِِ أحْمِلُ هَمَّهُ وَقَدْ صارَ دائي وَهْوَ أيْضاً دَوائِيا يُؤرِّقُني قُرْبُ الحَبيبِ كَبُعْدِهِ لِأنّي أخافُ الهَجْرَ بَعْدَ التَدانِيا إذا مَرَّ بي يَوْماً سُقامٌ وَجَدتَني أُفتِّش في الوَصْلِ القديمِ دوا، لِيا وإنْ مرَّ بي يَوْماً حَبيبٌ وَإلْفُهُ وإلفي بعيدٌ هيَّجَ الشوقُ مابِيا تَرى الناسُ أحْباباً لَها حِينَ يُصبِحوا وإنِّي أراهُم حينَ أغْفو أمامِيا وَكُلُّ حَبيبٍ عَنْ حَبيبٍ بِمَعْزلٍ وَمَحْبوبُ قلبي ذُبْتُ فِيهِ تَفانِيا وَلوْلا عَذولي ماتَرَكْتُ وُصالَهُ وَلكِنّي أخْشى أنْ يَراني عَذولِِيا فَيا أيُّها الواشونَ يَكْفِيكُمُ أذىً فَهَلْ راقَكُم مابي وما قَدْ جَرى لٍيا؟ أطَعْتُ الهَوى قَبْلَ التَعَلُّق بِالهَوى وَخالَفْتُ فِيهِ الأهْلُ وَالْقَلْبُ خالِيا فَكَيْفَ وَقَدْ أمْسَكْتُ فِيهِ أعافُهُ وَقد عفتُ قَوْمِي والصَّديقَ وأهْلِيا أ يُرْضيكُم ُأنّي آموتُ بِحَسْرَتي وأُصْبحُ دوماً فارِغ القَلْبِ خاويا بفلبي عباس كاطع حسون /العراق

لؤلؤة أيامي:للشاعر محمد احمد دناور

//لؤلؤةُ أيامي// أنا والليل صنوانٌ نلوكُ الذكرياتِ ونجترُ الأماني وحدها العنادل والصرصار تجود بالقصائد ونشرب نخبَ السدفةِ بكأسٍ من تباريحِ الشوقِ إلى أقاصي الحنين وحدكِ قصيدتي التي جادت بها جوانحي أرتلها صباح مساء مالي أعاقرُ الأبجديةَ فتتسمرُ الكلماتُ وتظلينَ اليتيمةَ في ديواني والوحيدةََ في عقد أيامي الفريد واللؤلوةَ الثمينة في قاموس المحيط أ محمد أحمد دناور سوريا حماة حلفايا

بعدما تركت اثيرا:للشاعر القدير احمد الشاعر

و قالت بعدما تركت أثيرا و قالت بعدما تركت أثيرا ــــــــ كثيرا تشتهي جسدي المثيرا و مهووسا أراك به و تبدي ــــــــ و مجنونا من الهوس الكثيرا أرى الشطآن مقبلة فلما ــــــــ تحرك مبحرا نحوي الهديرا تراودني النسائم في التلاقي ــــــــ و تترك في مراودتي العبيرا شذاك فكلما يهمي غزيرا ــــــــ يحط و فوق روضته غديرا ،،،،،،، و مبحرة بلا أرق أراني ــــــــ و أسمع دونما قلق خريرا هناك فأنت لي شمس التجلي ــــــــ و تلقاني هنا قمرا منيرا أراني طفلة و أراك طفلا ــــــــ فراشا تحتها تلقي وثيرا سمير الليل تجعلك القوافي ــــــــ توافي في مسامرتي سميرا له جسدي جعلت اسما و رسما ـــــــ و رسم الاسم تطرح مستعيرا ،،،،،،،، علي تحل مشتاقا بنار ــــــــ إلي أراك متقدا مشيرا و شيطانا عجبت فكيف تغوي ـــــــــ و تحرس بالملائكة السريرا بقدي صرت مفتونا و خدي ـــــــــ و شعري صرت تعشقه قصيرا و جئت لضربه تسعى بصيرا ـــــــــ و ما رمت العصا إلا ضريرا حذارِ فما اعترانا من جنون ــــــــ سلكنا فيه منعطفا خطيرا ،،،،،،، و خ...

أحبيني:للشاعر السوري القدير فادي مصطفى

أحبّيني على جبلٍ من الأحلام ألقى طيفَ مولاتي وأنسجُ من مفاتنها رداءً للحكاياتِ أقولُ لها... أحبّيني وذوبي في دواويني أحبّيني كما ليلى أحبّت طيفَ مجنونِ أحبّيني كما عبلةْ أحبّت عنترَ الكَونِ سأقطفُ من ضياء الوجه عنقوداً منَ الألوانْ وأنثر في طريقِ الظّلِّ ياقوتاً على الأفنانْ أنا في الوهلةِ الأولى أضيعُ برمشةِ العَينِ ولا أدري أنا أيني فأرتعدُ كما طفلٍ بعتم اللّيل يبتعدُ وبعد اللّمسة الأولى أرى في الخدِّ تفّاحا ملأتُ سِلال أحلامي وكان السّيفُ سفّاحا ولؤلؤةٌ كلمع النّجمِ في عيني زِرارُ الوردِ تشبهُ ذا الفمِ الأحمر بهِ الحلوى أمِ السُّكَّر؟ هنا أنزلتُ مرساتي فصولاً من حكاياتي جنيتُ القُبلةَ الأولى فلا عزماً ولا حَولا بُعيدَ تذوّقِ المرمر فهل أسكر؟ تمهّل أيّها الأسمر فما زالت كروم التّين والرّمان بل أكثر هبوبَ الصّدرِ نبضُ القلب يدفعُهُ وأسمعُهُ يريدُ اليابسَ الأخضر وما أبصر لعلّ الصّبح يأتي قبل أن أمضي ويرمي الطّولَ بالعرضِ فلا مقياس للمجنون بالحبِّ ولا قيداَ على قلبي بلا شرقٍ ولا غربِ ولا حسبان للضّربِ على دربي أحبّيني أنا العربيُّ مجنونٌ فلا تأتي على البَينِ دعيني في ...

رميت بالمحبة:للشاعر العراقي الكبير عباس كاطع حسون

رميت بالمحبة أيا نبعَ المودةَ والجمالِ ومهداً للسماحةِ والكمالِ شكرتُ اللهَ أنَّكَ صرتَ خِلّي فلستَ تغيبُ عن فكري وبالي فهلْ تدري بأنّكَ صرتَ منِّي قريباً لست أبْعَدَ من خيالي ألا تعلمْ بما قد كانَ منّي وتعلمُ ما دهاني أو جرى لي ألا تدري بما فعلتْ بحالي ليالينا فما اقسى الليالي ولكنّي سلكتُ الدربَ حبّا بآياتِ الغرامِ وبالجمالِ رُميتُ بالمحبةِ منذُ صغري وليداً لا أعدُّ منَ الرجالِ ولمْ أحسنْ مغازلةَ الصبايا ولمْ أعلمْ بما يجري بحالي ولمْ أسلكْ طريقَ الحبِّ طُراً ولمْ أْعرفْ يميني من شمالي ولا في القطعِ لي باعٌ وفهمٌ ولا في الوصلِ أفهمُ والوصالِ ولكنّي وإنْ أرهقتُ نفسي تعلمتُ الدروسَ ولمْ ابالي عرفت العاشقينَ فصرتُ منهم خبيرٌ في المحبةِ والجمالِ بقلمي عباس كاطع حسون /العراق

مليت::محكي للشاعر السوري سليمان ابو لطفي وسوف

احد مبارك عليكم عيد ميلادي ٧٦ مليت مللتني وماكنت مني تمل كل سني بأيلول بتجيني براجع حسابي كل مابتطل بقعد لحالي بذكر سنيني سنين العمر مرقواشح وقل فقر ومرض لعنوا ابو ديني رغم بعرف حالتي رح ظل عايش بهمة شب عشريني وكل ما بشوف القمر ميهل بنسى بأني صرت تشريني بزرع على دروب الاحبة فل بحلم وبنطر حلوتي تجيني بسهر انا والليل اوفى خل رفيق الطفوله الما بيأذيني كلما كنت اتلاقى بست الكل بوس خدودا تبوس جبيني يستر علينا ومن قبل ماتفل موعد لقا من جديد تعطيني واليوم بشكي من زماني هل جار وعفرشة بؤس راميني من التعب والهم حيلي انشل تمنيت ارجع شب لو فيني كاس شربي صار طعمو خل ومازلت بحترم المحبه بجل من التهلكه يارب نجيني ٢٠٢٥/٩/١٤ سليمان ابو لطفي وسوف

غزل وبس:محكي للشاعر احمد دلول من سوريا

غزل وبس كونك ربي واحسن التكوين ماخلق متلك دخل دياتو من نور وجهو صاغ حور العين واعطى لهدا الوجه بسماتو القالب كسر وتحطم لنصفين وكانت صفاتك تلتقي بذاتو من قبل ادم بس بملايين فكر بحلوه القبلها ماتو قبل حوا وقبل نشر الدين وقبل الخليقه قال كلماتو من تبر بدي اصنعك مو طين فيكي الحلا والسر جواتو تسعه عطاكي وزادها تسعين الميه الو وعالكل راياتو قالولها جبتي الحلا من وين مبسم حلو والبرد جواتو قالت خجورله ووردوا الخدين من كل دوحه قطف زهراتو ومن العنب صاغ الخمر والتين والكاس يحلى بطعم رشفاتو السكران متلي يابشر تخمين ماعاد عم يقوى ع خطواتو العقل انتهى وارتعشت الساقين وطير الحجل تبعثر بخطواتو بيني وبينا شبر او شبرين واستعصمت عني بقدراتو بتعطي الحلا والخير بالكفين وين متلك بالكرم هاتوا

غيث المحبة:للشاعر السوري الكبير حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي غيْثُ المَحَبَّة بِروحي أفـتـدي ألـَم َ الـيَتـامى وَأحْنو بالحَنان ِ على الصَّغير ِ أكـَفكِفُ خاشِعا ًدَمْعَ الثـَّـكالـى وَتلـْهِـِبُني ضَراعَة ُ مُسْتجير ِ أواسي كـُلَّ مَـكـْروب ٍحَزيـن ٍ وَيَفـْطـُرُ خافقي عَوَزُ الفـقـيـر ِ أنينُ البؤْس ِ يَخـْنـُقـني عَذابـا وَمَشـْهَدُ جائِع ٍيَفـْري ضميري وَتجْلـُدُني سِياط ُ الخِــزْي ِلمَّا أمُــرُّ بِـِمُـقـْعَـدٍ هَـر ِم ٍ ضـَرير ِ تمَزِّقـُـني شكـاوى كـُـلِّ حَـــيٍّ وآهُ النـَّائِحــات ِ على القـُـبـور ِ شقاءُ النـَّاس ِجَمْرٌ في ضلوعي وَأوْجاعُ الوَرى ُتدْمي ُشعوري وَكم ْ أرْجو المَسَرَّة َ لـلـبَـرايـا وَإنـْعاشَ المُنى في صَدْرِ غيري أحِسُّ سَعـادَتـي وَهَنـاءَ نـفسي بـِرَفـْع ِ الهَـم ِّ عن قـلـْب ٍ َكسيـر ِ أخي إنْ يَسْألوكَ عن ِالحُـبـور ِ وَعَنْ َفرَح ٍ يُهَـلـّـِلُ في الصُّدور ِ فقـُلْ:غيثُ المَحَبَّة ِسَوفَ يَسْقي مَواتَ الوَرْدِ في قلبِ الصُّخور ِ وَيُحْيي مـا َتـرَمَّـدَ مـن رَجـاء ٍ وَيَغـْرُسُ في الحَشا زهْرَ السُّرور ِ فتنـْشَرِحُ الصُّدورُ َتفيضُ بُشرا ...

نور خروفي:للشاعر الاردني عبد الرزاق الرواشدة

[ نورُ حُروفي ] يُغالِبُني شوقي وينتعِشُ الصَّدرُ فذاك وديعي ما تندَّى له زهرُ ألا إنَّ عيني ما تهنَّت بركبِه أطالَ هُمومي والعناءُ له سرُّ فيا ليتني ما كنتُ يوما مُغرِّدا فقد تاه دربي عُتِّمت ما لها بدرُ فكيف تراني إن فقدتُ حنينَها وسارت بعيدا والظَّلامُ لها قبرُ أُ حاوِرُ نفسي إن تعنَّى غرامُها لِماذا هنائي لا يُراوِدُه الفجرُ أيا نفسُ إنِّي للفضائلِ عاشِقٌ ألا فارحميني كي يُرافِقَني الصَّبرُ فهذي حياتي لن تُغيبَ فرحتي سألتُ إليها أن يُورِدَها الطُّهرُ فلستُ أُبالي إن تجرَّدَ غُصنُها فنورُ حُروفي لن يُقيدُه الغدرُ ===== عبدالرزاق الرواشدة ---- الطويل

تحدي:محكي للشاعرة السورية فايزة معماري

لا أتحدى ولا أحب التحدي وأشعر ان قصائد التحدي المنبرية تليق بالرجال لكنها محاولة وارجو من الشعراء الشباب الا يتصدوا لي أنا لما كنت طفلة/ي صغيرة/ي ملاك الشعر هزّلي سريري وغنّى لي شعر تا صير أشعر من الخنساء شاعرة الجزيرة /ي وسكب لي بالقوافي ذوب سكر تا صار النحل يغرف من قفيري ونصب لي بالمعالي عرش مرمر وتوّجني ونصّبني أميرة/ي ونمي مرج الشعر عندي وزهّر وعبق هالكون من فوحة عبيري وصارت ضيعتي تباهي وتفخر لأني بنتها وهيي نصيري وصرت بمحبتا اكبر واكبر واشرب من منابعها الغزيرة/ي وانتي وين انتي يا معتّر يا دوبك عم بتزحف عالحصيرة/ي وجاي اليوم تشهر سيف عنتر لا عبلا رح بترضى ولا العشيرة/ي جاي تجول حدّي بهيك محضر على مهلك يا ابني يا صغيري إذا من ريحة السدة/ ي بتسكر لا تغامر وتشرب من عصيري بعدو كرمك محصرم وأخضر خلّي السر متخبّي ب بيري وخلّي الطابق ملفلف مستّر ما بدّي كتير احكي بهيك سيرة/ي عجينك بعد بالمعجن ما خمّر وحتى يختمر قرّب لا تخجل بدّي شحّدك شقفة خميرة/ي تحياتي لكم اصدقائي الشعراء جميعا

ورد بلا شوك:للشاعر السوري المتألق فادي مصطفى

وردٌ بلا شوك ألا فانظر إلى الأفقِ العميقِ للطفِ النّور في عين العقيقِ ألا واسرح بمن مدَّ البرايا نفوذَ الرّوحِ من بعد الشّهيقِ تجلّى للعيونِ منَ الثّريّا فضاءٌ ضاءَ من خرمٍ رقيقِ وكلُّ الكون مكنونٌ بسرٍّ منَ الرّحمن في الخلق الطّليقِ تجبّر يا ابنَ آدمَ كم ستحيا منَ الأيّامِ والعمرِ العتيقِ غداً تفنى صروحٌ قد أُشيدت وتندثرُ المعالمُ في الطّريقِ ولن يبقى سوى ما كنتَ تجني مِنَ الإيمان بالعهد الوثيقِ أنِستُ النّورَ من طيفٍ بعيدٍ ولم آنس لنارٍ من شقيقِ أرى في اللّيل رغم العتم لطفاً إلى أن صرتَ ياليلي رفيقي زرعتُ على سياج القلبِ ورداً بلا شوكٍ فهل يُخفى بريقي فمن دخلَ الدّيارَ تراه منّي ومن جرح الشّعورَ غدا طليقي صمتُّ ولا أبالي بالمعالي ولكن لا تخنّي يا صديقي أنا لم أدخلِ الألباب غصباً ولكن في التّسامحِ كالعشيقِ أتاني في مكاني ألف بانِ ولم أترك كناني رغم ضيقي أنا ما كنتُ مستلّاً سيوفي إلى أن مسّني لهبُ الحريقِ يطولُ اللّيلُ لكن دون شكٍّ سيأتي الصّبحُ بالنّور العريقِ فلم أسلك دروب العتم حتّى أحاورَ ما سمعتُ من النّعيقِ صفاء النّفس أثمن من ضجيجٍ وبعض الجذع أجدى...

فاز الشوق:للشاعر العراقي الكبير عباس كاطع حسون

فارََ الشوقُ هطلتُ عليكَ منْ أعماقِ قَلْبي دموعاً لسنَ منْ صُنعِ العيونِ وحنَّتْ للقاءِ اليك روحي وفارَ الشوقُ منْ عِرقِِ الوتينِ وتحْمِلُني بِكُلِّ الشوقِ نَفْسي إلی لُقياكِ يا أمَلُ السنينِ أراكِ حينَ يَراكَ شُغافَ قَلْبي ولَستُ أراكَ مِنْ بينِ الجُفونِ يَظُنُّ الناسُ أرقُصُ منْ سُروري ولَمْ يَدْروا بأنَّ الحزنَ ديني وليسَ من السعادةِ كانَ رَقْصي ولكنْ رَقْصي مِنْ جَمْرٍ دَفينِ حَرَقْتُ العُمرَ يوماً إثْرَ يوْمٍ وَكُنْتُ أجودُ بالدمعِ السخينِ بقلمي عباس عب-اس كاطع حسون/العراق

نعمة الايمان:للشاعر السوري الكبير حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي نعمةُ الإيمان بين الصُّخورِ على التِّلالِ لمحتُها وشممتُ عطرَ أريجِها فعشِقتُها غمزتْ بعينٍ كالرَّجاءِ لمُدنَفٍ ومضٌ أطلَّ على الدُّجى فتبِعتُها وسرحتُ في الغاباتِ أنصتُ هائِماً للوشوشاتِ تُثيرُها همساتُها وسَريتُ في عتمِ الدُّروبِ مفتِّشاً بين الكهوفِ وكم طواني صمتُها وبحثتُ عنها في السُّفوحِ وفي الذُّرى بين الشِّعابِ تهزُّني آياتُها وسألتُ عنها كلَّ حيٍّ نابضٍ قد أذهلتْهُ بنجوِها نغماتُها ***** وقصدتُ أحياءَ المدينةِ علَّني ألقى سناها في نعيمِ قصورِها بين الحِسانِ الغانياتِ توهَّمت نفسي تراها أو تفوزُ بسرِّها بين المباهجِ والحلى وفتونِها في الطَّيباتِ هنيئها وخمورِها فإذا التَّنعُّمُ واللَّذائذُ أولدَتْ ندماً وحزناً فاكتويتُ بنارِها وعكفتُ أحفرُ في زوايا أضلعي بين الثَّنايا في سحيقِ قرارِها أتفحَّصُ النَّبضاتِ في دفقاتِها أتلمَّسُ الخلجاتِ في أغوارِها فشعرتُ في الأعماقِ لومةَ عاتِبٍ يومي بنظرةِ كاشِفٍ عن سِتْرِها هي في سلامِ الرُّوحِ تَصدحُ حرَّةً بين الجبالِ ترُفُّ مع أطيارِها هي في صفاءِ القلبِ ينعمُ بالرِّضى هي في الضَّميرِ المستحِ...

احمد الزعتر:قصيدة للشاعر والاديب الكبير المرحوم احمد ونوس من سوريا

رائعةُ الشاعر الراحل أحمد عبدالكريم ونُّوس شقيقي وتوام روحي صاحب الجائزة الأولى لمسابقة حنا مينا للرواية عن روايته ـ فينيقيل ـ " توقيعات خشنة على طبول أحمد الزعتر". مهداة, لأطفال الحجارة "الكبار" ولـ د. ريم كوسا, ابنتي بالروح.. ولكل سوري, ما زال هنا, من طوروس إلى العقبة, ومن شط العرب إلى ماء المتوسط من كيليكا إلى غزّة .. * * وكانت السنة اتصال البحر مع مدن الصمود ولم أكن وحدي ... وقفتُ, وقامتي: شاميّة, قدسية, غزيّةٌ, نجفيّةٌ جلديّةٌ, سوريّةٌ, رقيّةٌ .. صحراء ... أنا أحمد الأقصى العظيم أنا البداية والإنابة والبقاءْ .. شاهراً - في صمتهم – لغةً, لتخفق رايةً للصدق في زمن المُحال وقد وقفتُ .. أنا أحمد المنظور, من إرثِ الشروق إلى الشروقِ وفي غيابات النبوءةِ أرتكبْ هذي البروق .. أنا أحمد المصنوع من خبزٍ, ومن عسلٍ وتين .. فلتمضِ القراءات الحزينة والسؤال .. ها قد وقفتُ أنا الإجابةُ في زمانٍ من ظلالْ ... لم يخرجوا مني, وإن خرجوا عليّْ أنا أحمد المجبول من قمرٍ ومن حجرٍ نديّْ .. هذي ارتفاعات المساء وقلبُها المغسول بالظنِّ الأمينْ وأنا ارتكاب الصبح - تلك مدائني – جاءت بلادٌ,...

رجع ايلول:محكي للشاعر السوري سليمان ابو لطفي وسوف

. رجع ايلول بتذكرك كل مارجع ايلول وانفتح باب المدرسة المقفول برجع معو عالصف شب صغير واقف عباب المدرسه مخجول بيردني ايلول شب صغير استنظرك عند الصبح بكير ولما تطلي حس بدي طير تمتم صباح الخير قصدي قول عيوني يروحوا يعانقوا عيونك شوف الدني لا شيء من دونك فيي وثقي مابخيب ظنونك بالدني عندي رمشك المكحول بالمدرسة طلعنا سوى برحلي بصفي بنت غيرك مابستحلي القلب النقي الكان يرتحلي اصبح بغيري مولع ومشغول مشتاق تغمزني العيون السود شوق السكرجي لخمرة العنقود ياريت هل عمر المضى بيعود صعب يرجع والطريق نزول معقول ننسى سنين ماضينا مثل الحلم ضاعت امانينا علينا انحكم بالبعد مو بدينا حكم القدر بالظلم مش مقبول ياما سهرت وحلمت بليالي احلام كانت تداعب خيالي ضاعت ياحسره كل امالي المولد خلص بلاحمص ولا فول ارشيف سليمان ابو لطفي وسوف

قلت لها:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد/ابو مظفر العموري

قلت لها __________ أَدمنتُ حُسنَكِ ؛ وَالجمالَ المغربي وَ لذيذَ همسِكِ في العناقِ الملهبِ يا أُمَّ مريَمَ إن أتيتكِ عاشِقاً وانسابَ عشقكِ في دمي لا تعجَبي مِن قِمةِ الأُوراسِ آسِيَةٌ أَتَتْ ترنو إليَّ بجفنِ عينٍ متعبِ لتقولَ لي إنِّي رأيتكَ ملهماً لحروفِ شعري فاستجبتَ لمطلبي أشكو لك الوجعَ الذي ينتابني ويسيرُ في جسدي كسمِّ العقربِ ويلفَّني لَفَّّ الصقيعِ وبردهُ وأنوثتي جمر تثورُ وتختبي ولقد بُليتُ بما بليتً ولم أزل مأسورةً بِعِقالِ رَخوٍ أجرَبِ قد أوثقوني في وثاقٍ ظالمٍ مرٌّ مذاقتهُ كوقعةِ كبكبِ فمسحتُ دمعتَها برمش صبابتي ووهبتها قلبي وقلتُ لها:(هِبي لي من لدُنكِ سويعةً أحظى بها من دَنِّ فِيكِ سُلافَةً لم تُشرَبِ) فرأيتُ فوق الصدرِ خالاً رائعاً حلواً تموضعهُ بلونِ العبعبِ وشممتُ حولَ الجيدِمسكَ غزالةٍ مرَّت مصادَفَةً بِمَرتَعِ ربربِ طيف العفافِ على خدودكِ واضِحٌ يضفي عليكِ أُنوثةً لم تنضبِ أيقَظتُ كلَّ خليَّةٍ قد أُخمِدَت قَسراً بِعُرفٍ ظالمٍ مُخشوشبِ طوبى لحرفكِ كم أثار مشاعري حتى ولو لم تنطقيهِ وتكتبي وَبِرَغمِ قهركِ لَم تَطل كفُّ الأسى شعراً كطيفِ الشمسِ بعدَ المغربِ...

طال ليل البؤس:للشاعر السوري الكبير حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي طالَ ليلُ البؤسِ طالَ ليلُ البؤسِ واشتدَّ الأسى.... وتهاوى النُّورُ في جوفِ الظَّلامِ وتردَّى العقلُ مدحوراً إلى ..... لغطٍ يهذي وهذرٍ في الكلامِ واستحالَ النَّاسُ في عتمِ النُّهى ..... لقطيعٍ من لصوصٍ وطَغامِ لقطيعٍ من وحوشٍ حلَّلتْ ..... واستباحتْ كلَّ أشكالِ الحرامِ فانزوى الحقُّ كئيباً بائساً ..... وهوى العدلُ صريعاً في الرَّغامِ وتفشَّى الحقدُ فاجتاحَ الجِوا ..... أشعلَ الأرضَ لهيباً من ضِرامِ فغدا المعبودُ شرَّاً باعثاً ..... لمزيدٍ من شرورٍ وانتقامِ باسمهِ الإجرامُ أمسى مذهباً ..... ينشرُ الفُرقةَ ما بين الأنامِ ينفثُ التَّكفيرَ سُمَّاً قاتلاً ..... فيُحيلُ الأرضَ ساحاً للخِصامِ ويُجيزُ القتلَ إرضاءً لمن ..... هو كالطَّاغوتِ في شرعِ الِّلئامِ ينحرُ الإبنُ أباهُ طامعاً ..... بجزاءٍ وعلوٍّ في المقامِ ويُبيحُ الذَّبحَ شرعاً حالماً ..... بالجواري وبأنهارِ المدامِ وكأنَّ النَّاسَ أسرابُ القطا ..... أو قطيعٌ من دوابٍ وهوامِ أيُّ ربٍّ يرتضي هذا الذي ..... أرعبَ الكونَ بأهوالٍ جِسامِ زلزلَ الأركانَ هدَّ المبتنى ..... حوَّلَ العمرانَ قفراً من...

مغذا عن:للشاعر السوري فادي مصطفى

ماذا عن ماذا عنِ السّيفِ؟ هل مازال للماضي؟ ماذا عنِ العدلِ؟ هل مازال للقاضي؟ ونبعةُ الماء أغنامٌ تدنّسها ومُشعلُ النّار يمشي فوق أنقاضِ ماذا عنِ الشّعرِ؟ هل مازال ملتمساً دربَ المشاعرِ أم في نسجهِ فاضِ تلاقحَ الغَثُّ حتّى صار أخضرُهُ شوكََ اليباسِ فلا حدّاً له ماضِ ماذا عنِ العلمِ؟ هل مازالَ مقصدَنا؟ أمِ الطّبيبُ توفّى تحت أمراضِ؟ كان اليراعُ سبيلاً للعلوِّ وفي هذا الزّمان فلا عن حبرهِ راضِ ماذا عنِ الدّينِ؟ هل مازالَ يرفعُنا منَ الحضيضِ ولم يأذن بإجهاضِ؟ بعضُ الذّكورِ لِواطاً صار ديدنُها بعض النّساء سحاقٌ دون إعراضِ ماذا عنِ الخيرِ؟ هل مازالَ مكرمةً؟ أم فاعلُ الخيرِ محصورٌ بإقراضِ؟ الموتُ أرحمُ من دَينٍ تخرُّ بهِ سهمُ الرِّبا بسنانٍ نصلُهُ ناضِ ماذا عن العيش؟ أم ماذا إذا دُفِنَت كلُّ المحاسنِ أو صارت من الماضي؟ فادي مصطفى

فقد الحبيب:للشاعر العراقي عباس كاطع حسون

فقد الحبيب الهمُّ حطَّ على قلبي فأضناهُ وصاحَ للحزنِ مزهوَّا فحيّاهُ قدْ طالَ غمِّي وأشواقي تمزقني على حبيبٍ صدوقٍ قدْ أضَعْناهُ كُنّا قديماً سُكارى في مودَّتِهِ بالحبِّ نصحو ونغفو تحتَ يُمناهُ كُنّا نياماً وأيديهِ تُجلِّلُنا لمْ نصحُ الّا ونحنُ قدْ فقَدْناهُ وَيْلٌ لنا كانَ كلُّ الكونِ مَسْرَحَنا أنّى اتّجَهْنا الى صوبٍ وَجَدْناهُ وَقَدْ سَبَتْنا يدٌ كانت تُقَبِّلُنا لعلَّما ذاكَ منْ ذنبٍ جنيناهُ لمْ تَقْضِ دَيْناً لَنا قدْ هدَّ كاهِلَنا وكمْ قديماً لها ديناً قَضَيْناهُ وكمْ صديقاً لنا نفْديهِ أنفسَنا اليومََ صارَ غريبا ماعرفناهُ كنا لنأملَ في شخصٍ أخي ثقةٍ خيراً ولكنْ أخا سوءٍ وجدناهُ بقلمي عباس كاطع حسون /العراق

عاجل،،،،:محكي للشاغر احمد دلول من سوريا

عاااااااجل ياولادنا بالحقد لاتتفرقوا والرب وصا وقال ياناس اتقوا مافي اجر الا ع حب الاهل كرمال الله ع المحبه تسابقوا الارض النا وكلنا اهلا بحرا جبالا ترابها وسهلا حل البريه تفيق من جهلا والكره افه بس بالحب انطقوا ترابا ارتوى وماعاد بدنا دم لااخت تندب خيها ولا ام والعسل انت المازجو بالسم لابد ساعه بالتجارب تلعقوا قسمونا وبعد عما يقسموا وللفدرله شياطين عما يرسموا شيوخ الفتن ليخربوها اقسموا سياج الوطن بدن ياابني يمزقوا لكل دوله بهالوطن بدا علم وبدنا نشيد وطبل ونهتف للحكم وبالانتخاب بتصم بدم ونعم واللي رفضني اليوم بدي خوزقوا لو قسمت ماعاد جيل يرجعا قالوا خمس اقسام ورضيو باربعا والبلد مع صهيون بدنا نطبعا والقال كلمة بالاسيد منحرقوا دينك بصدرك بالعمل بتكللوا ودم خيك بالحقد لا تحللوا وبالاخره شو عملت بدك تحملوا وﻻباب حاكم بالشفاعه تطرقوا واهل الوفا والخلق بالعقل ارتقوا