بعدما تركت اثيرا:للشاعر القدير احمد الشاعر

و قالت بعدما تركت أثيرا و قالت بعدما تركت أثيرا ــــــــ كثيرا تشتهي جسدي المثيرا و مهووسا أراك به و تبدي ــــــــ و مجنونا من الهوس الكثيرا أرى الشطآن مقبلة فلما ــــــــ تحرك مبحرا نحوي الهديرا تراودني النسائم في التلاقي ــــــــ و تترك في مراودتي العبيرا شذاك فكلما يهمي غزيرا ــــــــ يحط و فوق روضته غديرا ،،،،،،، و مبحرة بلا أرق أراني ــــــــ و أسمع دونما قلق خريرا هناك فأنت لي شمس التجلي ــــــــ و تلقاني هنا قمرا منيرا أراني طفلة و أراك طفلا ــــــــ فراشا تحتها تلقي وثيرا سمير الليل تجعلك القوافي ــــــــ توافي في مسامرتي سميرا له جسدي جعلت اسما و رسما ـــــــ و رسم الاسم تطرح مستعيرا ،،،،،،،، علي تحل مشتاقا بنار ــــــــ إلي أراك متقدا مشيرا و شيطانا عجبت فكيف تغوي ـــــــــ و تحرس بالملائكة السريرا بقدي صرت مفتونا و خدي ـــــــــ و شعري صرت تعشقه قصيرا و جئت لضربه تسعى بصيرا ـــــــــ و ما رمت العصا إلا ضريرا حذارِ فما اعترانا من جنون ــــــــ سلكنا فيه منعطفا خطيرا ،،،،،،، و خيرا سوف تلقي في التنائي ــــــــ منعنا عنك شرا مستطيرا يحاكي ممطرا جسدي غيوما ــــــــ و مني تجتني مطرا غزيرا و أول من رأى جسدي سناه ــــــ فأنت و كنت في الرؤيا الأخيرا و منشغلا أراك بحبه هل ــــــــ يقرر قلبك الواني المصيرا و مأمورا يردك كيف تعصي ــــــــ أراك بطاعة منك الأميرا ،،،،،،، و لي جسد و من دون المغاني ــــــــ يبور و لا أراك له مُبيرا بروح لا تشيخ و مستديرا ــــــــ حملت إليه فكرا مستنيرا رأيت فمن بهائك مستفيضا ــــــ سنى لي كنت صورته مُعيرا تُراك و في العناق تضم جيدا ــــــــ و أردافا و نهدا مستديرا تقدم نحوه جسدي غناء ــــــــ ألا فابدأ و لا تنهي المسيرا دواء كن و للجسد المعنى ــــــــ و بالك فيك لا تشغل كثيرا ،،،،،،،، له جسدي بحبك ما تمنى ــــــــ تلاقي النار فيه الزمهريرا يعش أبد الدهور فمن تداعى ــــــــ سقوطا دونه و هوى حقيرا و ما ملك الذي عادى حياة ــــــــ و حابى ميتا فيها نقيرا يجازى باللظى الغاوي و يلقى ــــــــ فمن ترك الجنان بها سعيرا و من ترك الهوى نارا ففي التي ــــــــ ه بالرمضاء يغدو مستجيرا ،،،،،،،، و مشهورا أتيت و رمت شهرا ـــــ من السلوان و السلوى شهيرا تراودني هنا طفلا صغيرا ــــــــ و يوما لم تكن رجلا كبيرا و للنظرات و العبرات تلقي ــــــــ غدوت بها على جسدي مغيرا و معركة فقدت و عندما في ــــــــ عموم الناس أعلنت النفيرا و عرسا قد أقمت له به كا ــــــــ ن صوتك في مناداتي جهيرا ،،،،،،،، ضجيجا صرت تملأه و بي لا ــــــــ يطيق و بعد تصدية صفيرا تضاهي البلبل الشادي و تشتا ــــــــ ق مزمورا و تشتاق الزميرا حبورا كم أراك تزيد لما ــــــــ عيون الشعر تلبسها حبيرا و تلقاني و بالبشرى بشيرا ــــــــ و لا تلقى فمن بشر نذيرا و أبقيت اليد الولهى تناغي ــــــــ يراعا جاء يسمعه صريرا ،،،،،،،، على حملي إليك و في اشتهاء ــــــــ لعمري لم تجد غيري ظهيرا و تأتي مستلذا بالعذابا ــــــــ ت وزرا ما لقيت و لا وزيرا معينا صار حبك لي و دنيا ــــــــ ك غيري لم تجد فيها نصيرا غلاما ما تزال و جئت نحوي ــــــــ و لم تدرك مراهقة طريرا بشعرك نلت ما ترجو هوانا ــــــــ فمقتدرا عرفت به القديرا ،،،،،،،، عرفت به المصير و دون موت ـــــــ فحيا قد جعلت به الضميرا بنكهته الحياة تصير أحلى ـــــــ و كنت مهلهلا فيها و زيرا و للجسد المثير تثير فيه ــــــــ فحين تصوغ كالأسد الزئيرا تناغي حين تلقاني نهودا ــــــــ و تغزل فوقها حرا حريرا أنا وطن من الحلمات فتحي ــــــــ عسير لم يكن أبدا يسيرا شفاهي دون ترجمة عليها ــــــــ تحب بأن ترى جوا مطيرا ،،،،،،،، و ما تلقاه من جسدي جميلا ــــــــ و حلوا واقعا يخفي مريرا فقلت لها يمني نفسه بال ــــــــ وصال فمن يرى وجها نضيرا أحب و أشتهي جسدا مثيرا ـــــــــ فليس يرى المحب له نظيرا ملاقاة الجمال يحب قلبي ــــــــ أحب من الجوانح أن يطيرا سهادا ذاق يشقى لوعة لا ــــــــ يقول له جمالك نم قريرا ،،،،،،،، و يأسرني بهالته بخمر ــــــــ ليسقيني و يعطيني الخميرا من الأسرى أراني و انفكاكا ــــــــ فليس يطيق من أمسى أسيرا و منكسرا سيبقى من هوى أو ـــــــ به حمل الهوى قلبا كسيرا أقول تعال يا جسدا تهادى ــــــــ أراني بالذي يبدي جديرا تعال إلي لا تكسر كسيرا ــــــــ و بالحسرات لا ترجع حسيرا ،،،،،،،، بمعرفة و علم يحتويني ـــــــــ و رعشته جعلت بها خبيرا دعى قلبي هواك لدينه لم ــــــــ أطق تبشيره فمضى بشيرا عناق الجيد يلزمنا المسير ــــــــ يسيرا ما جرى و جرى عسيرا بدنيانا التي قبلت سفورا ــــــــ يحب السفْر من وجد السفيرا له شرف الهوى يبقى و قلبي ــــــــ بلا ترف الغنى يفنى فقيرا ،،،،،،،، أرى في المشتهى جسدا منيرا ــــــــ و جمهورا بأنجمه غفيرا و كالروض الخضير يرى نضيرا ـــ و يترك في اليد الرزق الوفيرا فعذرا لست إلا مستهاما ـــــــــ أتاك و دون تجربة غريرا كثيرا أشتهي الجسد المثير ــــــــ و منه الكون أقتبس الأثيرا و لي شعر يحاكيني و جارا ــــــــ و مجرورا بلغت به جريرا و أعماني الهوى لما أتاني ـــــــــ و أختبر العمى فيه بصيرا ،،،،،،، العرائش 13 ستنمبر 2025 قصيدة عمودية موزونة على البحر الوافر بقلم الشاعر حامد الشاعر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حكمت نايف خولي هو الإنسان تأمَّلْ هذه الدُّنيا وراقبْ ..... بعين النَّاقدِ الحرِّ البصيرِ ترَ الأشياءَ توغِلُ في التَّخفِّي ..... تغورُ وتنطوي خلف القشورِ وتربضُ في كهوفِ الغيبِ تهفو ..... لملاّحٍ ومكتشفٍ خبيرِ عليمٍ في البواطنِ والخفايا ..... يشقُّ بسيفِه جلَدَ الستورِ يُطِلُّ على الحقيقةِ دون لُبْسٍ ..... ويجلو ما تلبَّسَ من أمورِ *** هو الإنسانُ ينشأُ من ترابٍ ..... كأيَّةِ بقلةٍ أو قردِ غابِ ومن أملاحِه يقتاتُ ينمو ..... ويقوى في المداركِ واللُّبابِ ويبدأُ بالتَّمايُزِ والتَّرقي ..... فيفتحُ للتَّطوُّرِ ألفَ بابِ يطالعُ في الطَّبيعةِ ما تبدَّى ..... فينظُمُه علوماً في كتابِ ويخلقُ من هَباءِ الأرضِ كوناً ..... يفوقُ ويعتلي كونَ الترابِ *** هو الإنسانُ مخلوقٌ طموحٌ ..... إلى العلياءِ يحلُمُ بالصعودِ يَحوكُ من التُّرابِ جناحَ نورٍ ..... ليعبُرَ سابراً لُغزَ الوجودِ يحطُّ على الكواكبِ في شموخٍ ..... وعقلٍ شاخصٍ صوبَ الخلودِ ينقِّبُ في زوايا الكونِ بحثاً ..... وتمحيصاً عن الأصلِ التَّليدِ يُحسُّ بذاتِه فرداً فريداً ..... يُغايرُ جوهراً نسلَ القرودِ *** هو الإنسانُ أبدعَ كلَّ فنٍّ ..... علومٌ جمَّةٌ أدبٌ جميلُ وموسيقى وتصويرٌ ونحتٌ ..... وهندسةٌ فبنيانٌ جليلُ وأخرجَ من بطونِ الأرضِ زيتاً ..... فعمَّ بفضلِه الخيرُ الجزيلُ أضاءَ بنورِه عتمَ الدَّياجي ..... فشعَّ اليُسرُ والدِّفءُ العليلُ وأخصبتِ الحقولُ جنىً شهيّاً ..... فسادَ الرَّغدُ والعيشُ الأسيلُ *** هو الإنسانُ خَلْقٌ لا يُجارى ..... يسودُ على الطَّبيعةِ والوجودِ فمن طينٍ وبعضٍ من موادٍ ..... يصوغُ عجائبَ العقلِ الفريدِ يُغيِّرُ وجهَ كوكبِنا ويمضي ..... يجدُّ السَّيرَ للكونِ البعيدِ ويحملُ بين جنبيهِ الأماني ..... وأشواقاً إلى الوطنِ السَّعيدِ وأحلاماً بكشفٍ للخفايا ..... يُعيدُ له الأصالةَ من جديدِ *** بربِّك يا أخي هل هذا قردٌ ؟..... حفيدُ بهيمةٍ نسلُ القرودِ ؟ فيغزلُ من أديمِ الأرضِ فكراً ..... يجوزُ به متاهاتِ الحدودِ يَشيدُ حضارةً تزدادُ زهواً ..... يَزينُ بدُرِّها صدرَ الوجودِ يَسنُّ شرائعاً، نُظُماً وعلماً ..... بها يحبو إلى الكونِ الأبيدِ إلى الآفاقِ حيثُ النُّورُ يجلو ..... ظلامَ الجهلِ والفهمِ البليدِ *** أرى في العقلِ لمْحاً من إلهٍ ..... توارى خلف أسدالِ الضَّبابِ وما الصَّلدُ البليدُ سوى سرابٍ ..... تكثَّفَ آخذاً صورَ النِّقابِ ليحجُبَ عن مداركِنا وجوداً ..... نراه مُموَّهاً نهبَ ارتيابِ يبينُ ويختفي في كلِّ آنٍ ..... عصيَّ الفهمِ مشكولَ الجوابِ يراه أخُ البصيرةِ دون لُبْسٍ ..... فينحو سالكاً سُبلَ الصوابِ هو الانسان حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان حلمي أهيم مع الفراشِ

حكمت نايف خولي هدِّيء من الخفقان هدِّيءْ منَ الـَخفـَقان ِ يا َقـلـْبي الجريح ْ شابَ الزَّمان ُ وآنَ لـي أن أسْـتـَريــحْ فـي كـُلِّ يَـوم ٍ مـن حَـياتـِك َ عـاشِــقٌ يمْـضي وتـَبـْقى في مَكانـِك َ كاكسـيح ْ ـــــ هدِّيءْ مِنَ الخـَفـَقان أذ بَـلـْتَ المُقـَل ْ وَحَشَرْت َفي َصدْري جُيوشا ًمن عِلل ْ أنـْبَتَّ في روحي َغـرامـا ً قــاتِـــلا ً فـَغـَدَوتُ من َخمْر ِ الأحبـَّة ِ كالـثـَّمِـل ْ ــــــ هَدِّيءْ منَ الخَـفـَقان ِ إيَّاك َ الـهَـوى يا خافقي فغـَدا ً ُتـعَذ َّب ُ بالنـَّــوى واسْدِ لْ على المـاضي سِتارا ًعاتـِما ً إياكَ أن تهوى فيقتلكَ الجوى ــــــــ هدِّيءْ من الخفقان ِلا تهْوى امْـتِثال ْ فغـَرامُها يا قلبُ ضرب ٌ مـن َمحال ْ هيَ في َسماءِ الـحُـبِّ بـدر ٌ شـــارد ٌ وأنا أسيرُ الأرْض ِ مَصْفود ُالخـَيال ْ هدّيءْ حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان للروح أزاهير وثمار

حكمت نايف خولي روحي لها روحي لها والقلبُ معبد حبِّها وأنا الشهيدُ ذبيحُ فتكِ عيونها وأنا المعذَّبُ صامتٌ متوجعٌ حتى الأنين كتمته من أجلها والآخُ تخنقني وتكوي مهجتي فألوذُ منهوكاً أرتلُ باسمها هيَ ربتي وأنا المتيمُ خاشعاً أرنو إليها حالماً بحنانها في مجمرِ الأشواقِ يحرقني الجوى أتلو صلاةَ العشقِ مسحوراً بها وحدي مع الأحزان يجلدني الأسى والحلْمُ يوهمني بقربِ لقائها أشتاقها أهفو إليها ظامئاً لرحيقِ مبسمها وريقِ شفاهها خمرٌ معتَّقةٌ تشلُّ مداركي فأغلُّ مخمور النُّهى في حضنِها تتشابكُ الآهاتُ شوقاً جارفاً فأذوبُ أفنى في لهيبِ وصالها وعلى رموش النور احمل ربتي فإلى السما نرتاح في اخدارها روحي لها حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ @الجميع