المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2025

كفكف دموعك:للشاعر المصري عبد العزيز ابو خليل

كفكف دموعك كفْكفْ دموعكَ إنْ قرأتَ قصيدي واسرح بفكْركَ عبْرَ كُلّ جديد أنا شاعرٌ عَجِبَ الورى لبلاغتي فقصائدي تدعو إلى التجْديدِ أوقفتُ نظْمي في الجهادِ وأهله فكتبتُ شعراً فاقَ كُلّ عتيدِ ما رُحتُ يوماً للتَّغَزُّلِ والهوى مع أنَّ شعري فاقَ شعرَ لبيدِ لكنَّ مثْلي لا يَخُطَّ بنانه إلَّا الذي يدعو إلى التمجيدِ ما بينَ شعري والحداثةِ فجوةٌ فتراثنا يمضي إلى التبديد لا خيرَ فينا إنْ جنحنا للهوى والمسْجد الأقصى بلا تأييدِ لا خيرَ فينا إنْ نسينا قُدسنا والغربُ يدفعها إلى التهويدِ كيف السبيلُ ولا سبيلَ لأمَّتي غيرَ الذي يأتي منَ التنْديدِ فلطالما تلكَ القصائدُ حرفتي فالحرف فيها عُدَّتي ووعيدي ولسوفَ أرسلها سهامَ كرامةٍ ولسوفَ يشدو في الأنامِ قصيدي عبدالعزيز أبو خليل

سلاسل:للشاعر السوري الملهم فادي مصطفى

سلاسل توضّأَ الصّمت بالدّمعِ الّذي سُكِبا واستنظرَ الفجرَ حتّى يرفعَ العتبا شروقُ شمسِ الضّحى إعلانُ صرختهِ سيضرمُ الصّوتَ حتّى يفتحَ الهدبا أتى الصّباحُ وصوت الطّير غادرهُ ظلَّ النّيامُ نياماً والحصانُ كبا تراكمَ الصّمت حتّى سالَ موعدُهُ تحتَ الغشاوةِ واللّيل الّذي كتبا على الحمار ركابٌ لا صرير لهم وفي الحديد صراخٌ للّذي غضبا مرّت قوافل أحلامٍ فما سمحت إلّا لمن كسرَ الميزانَ وانقلبا جريرةُ الحيِّ أنِّ الصّدق مقصدُهُ وموسم الموت حيٌّ جاء واقتربا تيتَّمَ القمرُ السّاعي إلى أفقي وفي الطّريقِ غيومٌ تكثرُ الحجبا درب النّجاة بوادٍ لا قرار له فإن نزلتَ، فلن تسمو كما وجبا يداهمُ العتمُ آمالاً فيسترها وكاهل الصّمت يلوي تحته الرّكبا فرَّ اليراعُ وصدر البيت أعجزهُ وآخر الحبل معقودٌ بمن وهبا إنِ استعرتَ لمضغ القوت مطحنةً فلستَ تشبعُ حتّى تبطل اللّعبا أرى الرّماح من الأرواح نازلةً لتكسرَ الصّمت والخذلان والسّببا أدركتُ أنّ بلاد العُربِ مضَّطجعٌ للطّامعين، فمن يستعذبُ العربا؟ ارفع ذراعك للشّمسِ الّتي بذغت وانظر خيالك لم يهرب كمن هربا اختر لسيفِكَ غمداً لا يُفلُّ...

قصيرة الثوب:للشاعر العراقي غزوان علي

(( قصيرةُ الثّوبِ )) بالوردِ بالشّعرِ بالأشواقِ وافــــــــاكِ قلبي الكبيرُ بلحنِ الحــبِّ ناجـــــــاكِ في كلِّ شيءٍ أراكِ اليومَ ماثلــــــــةً كأنّمــــــــا في صميمِ العـــينِ عيناكِ في كلِّ ثانيةٍ في كلِّ خاطــــــــــــرةٍ قد كنتِ حـــــاضرةً والقلبُ يهــواكِ وأنتِ باقـــــــيةٌ فـــي مهــجتي أبداً وإنّني لستُ أقـــوى كيفَ أنســــاكِ وأنتِ أجمــــلُ خلــــقِ اللهِ يا قمري كأنّمـــا مِنْ رحيقِ الزّهرِ أنشـــــاكِ وقد حمــلتِ لواءَ الحسنِ سامقـــــةً تمشينَ في دلـــــــــعٍ والحبُّ حلّاكِ يضيءُ وجهُكِ أعماقي ويشعلُهـــــا مثلَ الشّمـــــوسِ تجلّى لي مُحيّاكِ أميرةٌ فوقَ عرشِ الحسنِ حاكمــــةً جلَّ الذي فوقَ عرشِ الحسنِ ولّاكِ ما لاحَ في صدرِكِ الرّمانُ مزدهيًا إلّا وقلتُ متى يا حــــبُّ ألقـــــــاكِ (نزاكةٌ) لكِ يا عينايَ مذهلــــــــــــةٌ تجسّدتْ عبقًا مِنْ جسمِكِ الزّاكـ...

آه يا وطن:محكي للشاعر أحمد دلول من سوريا

اه ياوطن فوق الرصيف تصيح يارزاق العينان غارت والثياب مخرقا ع جبينها خط الزمن انفاق ودموعها ضمن المأقي ترقرقا والوجه شاحب وغابت الاحداق متل خرقه باليه ومشقشقا رفعت ايديها تنده الخلاق بلكي الستر بعد المهانه يرزقا القلب مني اعتل بالاشفاق وبالعابرين عيونهامتعلقا قالت ياابني الحال مينطاق وصار الحرامي لقمتي عم يسرقا للغني صاروا يركعوا انساق والناس صفت للأسف متملقا قل الوفا وانعدمت الاخلاق ماضل دين ولاشفاعا ولاتقى حل الخريف اصفرت الاوراق العورات بانت والدعاوي ملفقا وجرح الاخوه بالحشا حراق ماضل حق ولاامانه ولاثقا الحر يابني ع السجن ينساق من ندل ابق هالتهم عم يلصقا واللي اتقى للرب صفا عاق وعبرات رغم الجرح عما يخنقا حالك ياخيي ان كان مره ضاق منشحد سوا لو كان زيت بملعقا العيش بارضنا مابقا ينطاق وكلمة وطن للكل بدي مزقا

لدي اعملك ناطور:محكي للشاعر السوري جرجس حبيب

بدي اعملك ناطور بدي أعملك ناطور وقفلك ع باب الدار وبزرعلك فل ومنتور وخلي البدو يغار يغار رح جبلك ورد وياسمين وزهور من بلاد الصين كرمالك يانور العين بفرشلك دربك ازهار وبزرعلك بستان ورود بمحبه ماالها حدود وتفاحو بحمرته الخدود ناكول منو ليل نهار زيادي شو بدك قولي يم عيون المكحولي بتقسي فينا معقولي ملبك بامري ومحتار لم بتقولي ماشي الحال بقلبي بنصبلك عرزال وبكتب غنيه وموال مثلن ماكتبوا الشعار الشاعر جرجس حبيب 2025/11/5

لغة أخرى:للشاعر العراقي عباس كاطع حسون

لغةٌ اخری وَإنّي لألْقاها فَتَنْطِقُ عَيْنُها وَعَيْني ولايَدْري سِوانا بما ندري فتَفْهمُ من٘ي ما اُريدُ بنَظْرةٍ وأفهمُ منها ما اسْتجدَّ منَ الأَمْرِ وإنّي لأهواها وأرقَبُ لحظَها فاقرأ عينيها لأفهمَ ما يجري بِكُلِّ لغاتِ الكونِ أَفْهَمُ قَصْدَها وتعرفُ مابي منْ سرورٍ ومن قهرٍ وتَعْرضُ عَنّي بالْسَلامِ وطرفُها إليَّ بهِ ترْمي بديلاً عَنِ العُذْرِ كِلانا يقولُُ مايَجولُ بِفِكْرِِهِِ بمقولِ عينيهِِ وليسَ مِنَ الثََغْرِِ إذا ما الْْتَقَيْنا لا نعودُ لِما مَضى لأَنّا فَهِمْنا ما لَدينا منَ الخُبْرِ وأَعْلَمُ ماتُخْفي وإنْ كانَ غامِضاً وأَسألُها عَنْهُ كَانّي بِهِ أدْري كَذاكَ هيَ الأخرى تَرى ماكَتَمْتُهُ فأُبديهِ مجبوراً وإنْ كانَ مِنْ سِرّي وإنْ رأتِ الواشي أَشاحَتْ بِوجْهِها فتَرْنو بَعيداً لِلْحِفاظِ علی السِرِّ بقلمي عباس كاطع حسون/العراق

يا مالكين الشأن:للشاعر السوري الكبير حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي يا مالكين الشأنَ قلبي يئنُ من الجراحِ ونزفِها .... ومن الهمومِ ووخزِها يتوجَّعُ هو قابعٌ في الجوفِ يرجفُ ناحباً .... والدَّاءُ يعصفُ في الحشا ويقطِّعُ والروحُ ترشفُ من عصيرِ عذابِها .... مرَّ الاسى ومن الكآبةِ ترضعُ والفكرُ يشقى جامحاً متمرِّداً .... لسوى الحقيقةِ جوهراً لا يخضعُ عانيتُ من ثقَلِ الهمومِ كفايةً ..... وجرعتُ من سُمِّ الشَّقا ما يُشبعُ وتكبَّدَ الجسدُ الضَّعيفُ من الأذى ..... ومن الوِصابِ وسوئه ما يُفجعُ حتى غدا في كلِّ موضعِ إصبعٍ ..... من هيكلي وجعٌ عصيبٌ مُفزعُ فصبرتُ والآمالُ تُنعشُ خاطري ..... وجلُدتُ والأحلامُ تُزهرُ تَينعُ وطويتُ أيامَ الضَّنى بعزيمةٍ ..... وبعزَّةٍ وإرادةٍ لا تخنعُ والآن أرقبُ ،والفؤادُ ممزَّقٌ ..... عرشَ ابنِ آدمَ يُستذَلُّ فيَركعُ قيمٌ وأخلاقٌ تُمرَّغُ في الثَّرى ..... والمرءُ باتَ مهمَّشاً لا ينفعُ هو في عروضِ البيعِ أبخسُ سِلعَةٍ ..... وإذا خوتْ يُمناهُ يُرفَسُ يُصرَعُ في جِحرهِ المهجورِ يُطرَحُ مُهمَلاً ..... وخصائِصُ الإنسانِ عنه تُنزَعُ يُمسي حُطاماً تافهاً متآكلاً ..... وهو المفكِّرُ والأريبُ الألمعُ هو سِلعةٌ مبذول...

عمّ الضياء:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد/ابو مظفر العموري

عَمَّ الضياء .............. قد هٍمتُ وجداً..بها والقلبُ يَهواهَا لما استقرَّت على عينيَّ ... عَيناها عَمَّ الضياءُ بقلبي بَعدَ ظُلمَتِهِ وأينَعَ الزهرُ مسرورًا بِلُقياها صَدَّت حروفي إذا ما جئتُ أنعَتُها فثارَ حرفي على أسبابِ شكواها آنَستُ نوراً على أطرافِ وجنتها في ليل قلبي الذي يسعى لرؤياها كأنَّها فِكرَةٍ مِن منكرٍ.......صَلَفَت تصبُّ في قَدَحِ الأشعارِ ...فحواها بثثتُها لوعتي.......والصبرُ أرهقني وَالآهُ ألفُظُها..........شوقاً لِلقياها قادت سفينةَ حبي في ....تمرُّدِها فقلتُ .يا قلبُ...بِسم الله مرساها وَجاءني هدهدُ الأشعارِ في عَجَلٍ لي حاملاً نَبَأً......عن طيبِ ذِكراها يقولُ: شاهدتُ زهرًّا لا شبيهَ لها إنِّي أراكَ ستُضحي من ضحاياها فقالَ مارِدُ جِنِّ العشقِ ...أُحضِرُها إليكَ مِن قبل أن يَرتدَّ ... جفناها بلقيسُ قلبيَ ..ليسَت مِن بني سَبَأٍ ولا تَبَدَّتْ ......لِماءِ العرشِ ساقاها شامِيَّةَ الأصلِ لا تحنو إلى يَمَنٍ وَلَم تَمَسُّ نقيعَ (القاتِ) كَفَّاها حوراءُ إن نظرَت في عينها أسَرت أقسى القلوب وصارت من رعاياها قد أحرقَت قلبيَ ...

وعود الصمت:للشاعر السوري فادي مصطفى

وعود الصّمت ألا يا صبحُ لو تُجدي حروفي وطعمُ الحبرِ يسهبُ في وقوفي تأملنا بملء الصّيفِ قمحًا تخضّبَ من مقارعةِ السُّيوفِ ويُعكَسُ من مناجلِنا شعاعٌ يرحّبُ بالدّواخلِ والضّيوفِ قذىً في العينِ يسبحُ في دموعٍ كما الصّلصال سالت دون خوفِ يخافُ الصّوتُ أن ينأى ستاري وبعض الصّمت أجدى في الخسوفِ نهارًا تُذبَحُ الأطماحُ ظلمًا كذئبٍ قد تلذّذَ بالخروفِ فهل نجترُّ من سَلَفِ تعامى عنِ الثّيرانِ في شلخِ الصّفوفِ؟ على الأيّامِ قسّمتُ البلايا صلوفُ الدّهرِ تحرثُ في كفوفي نثرتُ بذورَ أزهاري بدربي لعلَّ العَودَ يبدلُ بالظّروفِ ندى الإصباحِ أرقبُهُ هطولاً فهل للفجرِ أن يندى بجوفي؟ إذا قلتُ العروبةَ قيدَ شَعرٍ فما للشِّعرِ من ثقل الرّفوفِ!! ستنتحرُ المعاني في الأماني وبردُ الصّمتِ في خيطٍ وصوفِ فهل تنجو مواعيدٌ أُقيمَت لإحلالِ التّجلّي للحروفِ؟ فادي مصطفى

تحمل الذنب:للشاعر العراقي عباس كاطع حسون

تحمُّل الذنب قيلَ لي قدْ قسا عليكَ فلانٌ وقالَ فيكَ منَ الكلامِ السفيهِ قالوا ولمْ يُبقِ منَ الإسائةِ شيئاً وكلُّ سرٍ اودعتَهُ زادَ فيهِ وأتی بكلِّ ما قلتَهُ او لمْ تقله فاجتنبهُ وبعدَ ذلكَ قيهِ فقلتُ كلُّ ما قيل فيَّ صحيحٌ وكلُّ الذي قدْ قالَهُ أدَّعيهِ فالذنبُ ذنبي لا أذمُّ فلاناً ولا ألومُ على المدى قائليهِ ضاقَ صدري وضُقتُ ذرعاً بسرِّي ذاكَ ذنبي وليسَ من ذائعيه ضاقَ صدري لذا أَبحتُ بسرِّي ذاكَ ذنبي ولستُ أُشْرِكُ فيهِ كيفَ بي وقدْ فعلتُ قبيحاً أن أرومَ العقابَ مِنْ ناقليهِ بقلمي عباس كاطع حسون /العراق

يازهرة الروح:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد/ابو مظفر العموري

يا زهرة الروح .................. قالت:أتعلَمُ يا من قلتَ:أَهواكِ فَقَد ملكتِ فؤادي في مُحَيَّاكِ لَمَّا طرقتَ فؤادي قلتَ في لَهَفٍ: يا زهرةَ الروحِ إنِّي ألف أهواكِ سَكَتُّ لا خَجَلًا فالعشقُ مَفخَرةً لَكِنَّني خِفتُ أن تؤذيكَ أشواكي لأنَّني لم أجد لفظًا يليقُ بما يَفيكَ حُبًّا فِعشقي فاقَ إدراكي أَجِئتَ تشكو غرامًا باتَ يُحرِقُنا إذ رُبَّما يشتكي المَشكُوُّ لِلشاكي!!! هَمَستَ باِسمي ؛ فثارَ العشقُ في جسدي فاهتزَّ بابي وجدراني وشبَّاكي ظَنَنتَ أَنِّي جَفَوتَ العشقَ فانتفضتْ في داخلي ألفُ أُنثى قلبُها باكِ ماكان حُبِّي حَرامًا كي أُوارِيَهُ لكنْ حيائي تَحَدَّاني وَإرباكي فقلتُ والعشقُ زلزالٌ بِأورِدَتي: ما رُمتُ كُلَّ نساء الكونِ . إلَّاكِ ....................... ابو مظفر العموري رمضان الأحمد.

المعري الجديد:للشاعر السوري محمد علي الشعار

المعرّي الجديد سأحيا ظلاماً دامساً تحتَ خيمةٍ يُشابِهُ أهلَ الكهفِ من دونِ مِصباحِ وأمزجُ أحلامَ المنامِ بيقظتي أموتُ على كِلتيْهما وأنا صاحِ سأحلبُ نجمي قطرةً بعدَ قطرةٍ أُضيءُ بها عيني ودمعي وأقداحي وأدعو مَعرِّي القومِ معْ * سيِّدِ الغِنا يُغنّي على أشعارِه في الدجى الماحي سأحسدُ عُمياناً تكاثرَ ليلُهم فساروا على ليلينِ من غيرِ مَلَّاحِ سأحترفُ التمثيلَ رُعباً إذا بدتْ مدينةُ أنواري مدينةَ أشباحِ . _ محمد علي الشعار 2/11/2025

يسعد مساكم:للشاعر السوري حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي يسعد مساكم يُسعدْ مساكم أهلَنا أحبابَنا ..... من أيِّ دارٍ من ربوعِ المشرقِ فيكمْ دمائي في دمي أنفاسُكم ..... ستدومُ ذِكراكم شذاً في خافقي في مُقلتيَّ وفي حنايا أضلعي ..... تبقى وجوهكمُ البهيَّةُ زورقي أرتادُ فيه عوالماً لا تُنتسى ..... من ذكرياتٍ تستفيقُ وترتقي لتواصلَ الأرواحُ سِحرَ وِصالها ..... عبرَ المحيطِ إلى الجِواءِ فنلتقي ونَشفُّ من شَهدِ اللِّقاءِ حلاوةً ..... ونَعبُّ من كأسِ الهَناءِ الرَّائقِ يسعد مساكم حكمت نايف خولي من قبلي انا كاتبها

كيف تهذي:للشاعر الاردني عبد الرزاق الرواشدة

( كيف تهذي ) يا رجالَ المجدِ يا أهلَ الهِمم ارفغوا الرَّاياتِ في عالي القِمم كيف نرضى من تمنَّى موتنا في ظلامٍ قد تغنَّى بالنقم أين أنتم إن تمادى غيهم جاء ذُلاً واكتفى دحرَ القيم يا لقومي إن تخلُّوا عن وفا شرَّبوا الأحلام من كأسِ العدم هل لكم في الصِّدقِ دربٌ يُقتدى كي نرى الأقوالَ نهجا للحِكم طالَ همِّي لا أرى إلاَ الخنا ليتني ما قلتُ يوما عن سقم صاح حرفي واشتكى مني أنا كيف تهذي وعنائي من ألم ======== عبدالرزاق الرواشدة \\\ الرمل

من ذا يكلفك:للشاعر المصري عبد العزيز ابو خليل

من ذا يكلفك (من ذا يُكَفْكفُ عنْ قلبي مواجعه ومنْ يُعيدُ الهوى في عوده النَضِرِ) كيف السبيلُ لهمٍّ باتَ يمْلكه فازدادَ يأساً مع الأحزانِ والكَدَرِ قلبي حزينٌ ففي السودانِ مجْزرةٌ حُزْنٌ أتاه منَ الأهوالِ والخَطَرِ وقَد غَدَا شَعبُهُ المَظلُومُ فِى كُرَبٍ ويَشتَكِى لِلوَرَى مِن شِدَّةِ الضَرَرِ وكم رأيتُ على ( التلفازِ ) محرقةً في هولها عَجَبٌ منْ غلظةِ البَشَرِ ماتَ الضميرِ بأهلِ الأرضِ وا أسَفي وزادَ قلبُ الورى منْ طبعه الحَجَري والله عيني منَ الأحزانِ في أرقٍ فصورةُ الطفْلِ كمْ رقَّتْ لها بصري شخْصٌ وضيعٌ أتى السودانَ يحرقها منْ أجْلِ مالٍ دماءُ النَّاسِ كالمَطَرِ لله نشْكو أناساً منْ مساوئها يا ربُّ عَجِّل هلاكَ الماكرِ الغَجَرِ وارفع إلهي عنَ السودانِ كبْوته واكتبْ له يا إلهي فرحةَ الظَّفَرِ لم يبق عندي بقوس الصبر مُتَّسَعٌ لكنْ يقيني بأنَّ الخيرَ في القَدَرِ عبدالعزيز أبو خليل

كريمة الاصل:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد/ابو مظفر العموري

كَريمةُ الأصل ................ يامَن هواها بِوَسْطِ القلبِ يحتدمُ أسرَفتِ بالصَدِّ حَتَّى مَلَّني الألَمُ أَغَرَّكِ الوَلَهُ المنسابُ ضمنَ دَمي وإنَّ كُلَّ حياتي بَعدكم عَدَمُ جِدَارُ صَدِّكَ قد أَبدى تَزَعزُعَهُ وَمَوجُ عشقيَ لا ينفكَّ يرتَطِمُ كَريمةُ الأصلِ لم تغدُر بِعاشِقها هل يستوي البخلُ بينَ الناسِ والكَرَمُ؟ حَلِمتُ دوماً بِأن ألقاكِ يا أملي ماأروعَ العيشِ لَمَّا يَكبُرُ الحُلُمُ وَسَوفَ تَبقينَ في قلبي وَفي نَظري سَماحَةَ الرُوحِ حينَ القلبُ يضطرِمُ كَأنَّكِ البَدرُ في العلياءِ كامِلةً ما مَسَّكِ الضُرُّ والتنحيفُ والسقَمُ فَلِلأصائِلِ عِشقٌ ليسَ يَفقَهُقُهُ أَسافِلُ العشقِ والأنذالُ والرِمَمُ تهوى لقائي.. وَطيبُ الأصلِ يمنَعُها وَعِفَّةُ النفسِ والأخلاقُ والقِيَمُ قلتُ: الوِصالُ.. فقالت: لا سبيلَ لَه فالجُرحُ بالطُهْرِ لا بالعُهرِ يَلتَئِمُ تقولُ لي (لا)؛ حياءً وَهيَ راغِبَةٌ (لولا التعَفُّفِ كانت لاؤها نَعَمُ) .................. أبو مظفر العموري رمضان الأحمد.

أباريق الجمال:للشاعر العراقي عباس كاطع حسون

أباريقُ الجمالِ إن كانَ قلبُكِ لايَهِمُّ بغيرِ قتلي وانتقالي فإليْكِ قلبي كيفَ شئتِ فعذبيه ولاتبالي فلطالما عذبتِني وأنا المطيعُ بايِّ حالِ ولطالما سلّمتُ قلبي للبِلى نهبَ الليالي عودي الى ايامَ كنا في النعيم وفي الدلالِ كنّا اذا غابتْ شموسُ الكونِ يوماً لانُبالي أوقاتَ تسقيني هياماً من أباريقِ الجمالِ يانفسُ خلَّكِ في محالِ وانتِ ايضاً في محالِ ولقد خُذلتِ من الجميعِ وصادروا ذاكَ الجلالِ يانفسُ حظُكِ قدْ غدا ولقد تأذَّنَ بانفصالِ نامي على حَسَكِ الفلاةِ ونوحِه نوحَ ارتحالِ وكُلي من الحشَفِ القديمِ وإشربي نخبَ الوبالِ نامي على كتفِ الهوانِ وعانقي قهرَ الليالي فالدارُ أمسى بعدهم من أهلهِ جدبٌ وخالي راحَ الذي ملكَ الفؤاد ولمْ يعدْ قيدْ المنالِ يانفسُ أضناكِ الفراقُ متى نری دربَ الوصالِ ؟ بقلمي عباس كاطع حسون/العراق

في حب أمي:للشاعر المصري عبد العزيز ابو خليل

في حب أمي (أيُّ القصيدِ إليكِ أمي أنظمُ) وكلامُ ربي في ثنائكِ أعظَمُ منْ أيُّ بحرٍ يا حبيبةُ أقْتفي يا ليتُ بحراً في الأمومةِ يُعلَمُ لو أنَّ شعري بالجواهرِ زِنْته ما زادَ شيئاً في مقامكِ أُقْسمُ في كُلِّ حرفٍ من حروفكِ نفْحةٌ تأتي الفؤآدَ بها يطيبُ وينْعَمُ أوقَفْتُ شعري في الفضائلِ وحدها مع أنَّ مثلي في القصائدِ مُلهمُ لكنَّ فرعاً منْ جذوركِ في الورى ما كانَ يرضى للمكارمِ تُهْدَمُ كم كنتُ أشْعرُ أنَّ أمِّي قصَّةٌ وكتابُ ربي في علاها مُحكَمُ أمَّاه يا رمزَ الهدايةِ والتُّقى يا ليتَ عندي في ثنائكِ معجَمُ لو صارَ شعري ألف بيتٍ ما كفى فمقامُ مثْلكِ يا عظيمة معلمُ أمَّاه يا نبعَ الحنانِ بدنيتي لو غِبْتِ يوماً عنْ جواري أُحرمُ الشعرُ يحكي ما تُكِنُّ مشاعري فالشعرُ يُخرجُ ما نُسرُّ ونكْتُمُ يا ربُّ إنِّي بالفراقِ مُعَذَّبٌ فبفقْدِها أيْقنْتُ أنِّي مُعدَمُ أدعوكَ ربي أنْ تُنيرَ ضريحها منْ لي سواكَ فأنْتَ أنْتَ الأكرمُ عبدالعزيز أبو خليل

سحرك المفتاح:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد/ابو مظفر العموري

سحرك المفتاح ............. .... قد خَانَني التعبيرُ....والإفصاحُ لَمَّا تَبَدَّى وَجهُكِ.......... الوَضَّاحُ وَتَلَعثَمَ النُطقُ السليمُ وَقالَ لي: إنَّ التلَعثُمَ في الغرامِ...... مُباحُ في النورِ تَرتَجِفُ الحروفُ مهابَةً وتَثورُ لَمَّا ينطفي......... المِصباحُ غازَلتُها وَأثَرتُ كُلَّ....،...... خَلِيَّةٍ سَبَتَتْ بِها......،...،،.وَتَكَوَّرَ التُفَّاحُ وَوَضَعتُ عِقدَ الياسمينِ بِجيدها فَتَذَمَّرَ الدحنونُ ........والقِدَّاحُ مِن أينَ أَبتدئُ القصيدةَ حلوتي؟ والحرفُ أنتِ وَسِحركِ المفتاحُ!! مِن أصغريكِ تفوحُ رائحةَ الهوى نشوى لِكُلٍِ خَلِيَّةٍ. ........تَجتاحُ وَهَزَزتِ غُصنَ الياسمينَ بِمخدَعي والياسمينُ بِطَبعِهِ فَوَّاحُ هَل لي إلى شفتيكِ دربٌ آمِنٌ؟ فأنا السفينُ؛وَهمسُكِ المَلَّاحُ!! وَنَهلتُ مِن شَهدِ الرضابِ مُعَتَّقًا مِثلَ السُلافَةِ والعِناقُ مُتاحُ وَفَرَشتِ شعرًا كالحريرِ بِجانبي وأناملي بِحريرهِ تَرتاحُ تتعانقُ الأجسادِ حين لقائِنا وَلدى النوى تتعانقُ الأرواحُ!!! ................... ابو مظفر العموري رمضان الأحمد.

اهلا وسهلا:للشاعر السوري فادي مصطفى

أهلاً وسهلا وكانت نساءُ العروبةِ حَبلى ببعلٍ خروفٍ وتنجبُ بغلا وحَولَ الحديقةِ ديكٌ يغنّي وكلبٌ يرحّبُ أهلاً وسهلا وفوق النّوافذِ بومٌ كفيفٌ غرابٌ وينعقُ في الدّرسِ جَهلا فمن كان يزرعُ في البيدِ قمحاً تعلّمَ منهم فأصبحَ كهلا فلا علمَ ينفعُ للأرض حيثُ خصوبةُ شيخٍ من النّور أغلى خصيٌّ يقدّمُ للخَصبِ نُصحاً فيزرعُ موزاً ويقطعُ نخلا فمن كان يطفئُ نار اتّقادي ويشعلُ في البحر موجاً ليصلى فلا النّار تصلى ولا الماء يغلي ولا الغمدُ يردعُ في القتل نصلا فادي مصطفى

بين اشغالي والاشعار:محكي للشاعر جرجس حبيب من سوريا

بين اشغالي والاشعار بين اشغالي والاشعار واقف متلبك محتار شعري ماطعماني خبز ومن شغلي عمرت الدار الشعر الساكن بعقلي بحبو وهوي بيشتقلي زرعتلو بفكري حقلي وشكلتا ورود وازهار ازهارا عطرا بيفوح وورودا بترد الروح وبتشفي قلب المجروح وبترجع شب الختيار الختيار الي بيرجع شب غير اشعاري مابيحب اشعاري نعمه من الرب بمجد اسمو ليل نهار الشاعر جرجس حبيب 2025/10/ 28

ضيعتي عين الراهب:محكي للشاعر السوري سليمان ابو لطفي وسوف

احد مبارك عليكم ضيعتي عين الراهب ضيعتي الما حبها قدي حدا بقدس ترابا بعد الله بعبدا بحبها وحبي لها وسع المدى فراقا امركتيرمن كاس الردى كمل بقيت العمر فيها واعدا زرعتامحبه صار لازم احصدا امشي عدروب المحبه معاهدا من يوم مامشوار هلعمر ابتدا لما بحس بملل عينا بقصدا تحت دلبتها الراحه بوجدا نسمة هواها للنفوس بتسعدا مياتها بتنوف ع قطر الندى بحن ليها كل ما البلبل شدا وكل ما رد التل للوادي الصدا لمابحكمة شيخها الطفل اقتدا رضع الرجولة صمم يكيد العدا قال الوطن بالروح لازم ينفدا بيوعد بيوفي بوعودو ع الهدا بالليل بيناجي القمر كلما بدا بيقول ليك السما عنا ما ابعدا رغم بعدا السما عنا ياقمر رح طالها واكتب اسمها وخلدا ٢ /٢٠٢٥/١١ سليمان ابو لطفي وسوف

أهل العزم:للشاعر السوري رامز دلول

أهل العزم ---------- يا أيها الانسان مالك راكعاً مستسلما في راحتيك هواء رُسمت على خدّيك صفعة حاقدٍ وتناهشت من لحمك الغرباء وتحاربوا يبغون ذلّك عزهم من بعد ما ضاقت بك الأرجاءُ وكأنما الانسان رعب حقده يفنى وتبقى الآفة الحمقاء لو يدركُ الانسان كُنه وجوده ما كان من يرث الدنى الجهلاء اثنان ان وجدا بنا انطلق العلا فجر يلوح وصحوة رحماءُ بقلمي رامز دلول

زَعم العواذل:للشاعر العراقي عباس كاطع حسون

زَعمَ العواذلُ زََعَمَ العواذلُ أَنَّ موْعِدُنا غداً فلبِئْسَ ماقالوا وِبئْسَ الموْعِدِِ قالوا كلاماً ليسَ فيهِ مودةٌ فكلامُهم زجرٌ وامرهمُ رَدي ولقدْ مضی زمنُ التوعُّدِ وانْقَضى فَعلا مَ هدَّدَنا العَواذلُ في غَدِ ولِقَدْ شَكَوْنا حالَنا وعَداءَهِم للاقربينَ فلمْ يَردّوا المعتدي فلِقد مَضيْنا في المحبَّةِ نَجْتَني منها الثمارَ وكُلَّ يومٍ نزدَدِ وبدا يزيدُ على الدوامِ غَرامُنا جمْراً وتَنّورُ الْهوى لَم يَخْمُدِ زادَ الْهيامُ بِلا هوادَة قادِحاً ناراً على طولِ الْمَدى لَمْ تَبْرُدِ قُلْ لِلْعواذِلِ لنْ يعودَ فُراقُنا في يومِنا هذا ولا بعدَ الغَدِ كَلّا ولا نُصغي لقالةٍ قائلٍ َيَرْجو تفرُّقَ شملََنا بتشدِّدِِ بقلمي عباس كاطع حسون/العراق..