المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2026

لأجلك فقط لأجلك أترك الأحزان خلفي وأصطنع البشاشة والحبورا وأخفي في سبيلك كلَّ ضعفي لأبدو سيِّداً صلباً جسورا وأكره أن يبين لديك خوفي فألقاني على البلوى صبورا ويخذلني ببعض القول حرفي إذا ما خالفَ الحرفُ الشعورا ويظهر دون قصدٍ بعض عنفي فأخشى أن تظنِّيه فجورا وإن قدَّرتِ حين أثور ظرفي إذا ما مرَّ طيفك أن أثورا ولا يخفى عليك بأن صنفي من النوع الذي يأبى الغرورا ولمَّا تظهرين أغضُّ طرفي وأنظر خلسةً لأرى الحضورا ويغرق في رحيق الورد أنفي لينشر في ربى جسدي العطورا فأنت الشهدُ حلوُ الطعم يُشفي مريضاً كاد أن يلقى ثبورا حضورك آسرٌ كالشمس يضفي على الأجواء حين يحلُّ نورا فأحلم بالنجوم غدت بصفِّي وأقمارٌ غدت قربي بدورا وكلُّ الكون قد أمسى بكفِّي وقد حزتُ الفيافي والبحورا وأصحو لست أملك غير خفِّي ووهماً مرَّ في دربي مرورا ويُكسَرُ في صراع الدهر سيفي وكان يصدُّ عن جسدي الشرورا فيبدو للورى ما كنتُ أخفي من الحُلُمِ الذي أمسى بُخورا وخلَّف في غدي ما كان يكفي ليزرع فيه بهتاناً وزورا فيا لهفي على نفسي ولهفي على الأحلام كيف تصير بورا أنا من عالم العشاق منفي وغيري قد بنى فيه قصورا سأمضي باتزانٍ نحو حتفي ولن أخشى الفناء ولا القبورا ١٦ ـ ٢ ـ ٢٠٢٦ المهندس : سامر الشيخ طه

عواصف هَجَعتُ وقلبي في الهَجيعِ يُكذِّبُ تنامُ عيوني والحشا يتقلَّبٌ أزارَكِ طيفي يا نديمةَ سكرتي بحينِ التقينا والمنامُ يُعذِّبُ؟ سألتُ النُّجومَ السّابحاتِ بمخدعي لماذا أراها والسّحابُ مُقطَّبُ يجنُّ خيالي لو يُلامسُ طيفَها أرى الشّمسَ في نصفِ اللّياليَ تلهبُ بَعيدٌ ثراها والحمامُ مرفرفٌ بصدري ويرجو لو يطيرُ ويهرُبُ أسامرُ حرفي كي يضيعَ هبوبُها فيُبحِرُ فيها والعواصفُ تضرُبُ كأنّي ببحرٍ والحبيبةُ موجُهُ تُحرِّكُ نبضي كيفَ ترضى وترغبُ فإن رحتُ شرقاً فالشّروقُ بشمسِها وإن رحتُ غرباً بالغروبِ تُرحِّبُ تحُطُّ على صدري ضفائرُها الّتي تدلّت منَ الوجهِ الصَّبوحِ فأرهبُ شعورٌ يُناغي بالغيَابِ حضورَها وعند التّلاقي صائمٌ ومُهذَّبُ أأرحلُ عنها حين يصطبحُ النّدى وأُبقي جفافاً للضّميرِ يؤنِّبُ؟ هنا بين أوراقي تنامُ حكايتي وتسهرُ عيني للشّروقِ وتكتُبُ فادي مصطفى

انشالله المحبةتدوم ع السوريين قالو بكرا عيد الحب قلت بعيد هل الاحباب يطول عمرن بجاه الرب لاالصبابا والشباب انشالله ماتحتاجو الغير وتضلو ع طول بخير اقوا من عنتر والزير بيجاه رب الارباب الشاعر جرجس حبيب 2026/2/14

العتابُ المرُّ خذي النومَ منِّي واتركي لي مودةً.. أُسَلِّي بها نفسي بليلي علی مهلِ ولا تطعنيني إِنْ برزتُ منَ القَفا فماذاكَ في شرعِ الغرامِ منَ العدلِ بذلتُ لكِ جهدي لتبقي عَزيزةً فهلّا فعلتِ ما يقابِلُ بالمثلِ فقولي كَما شئتِ وماشئتِ فادعي فقدْ تعْجزي عَمّا فَعَلتُ منَ الفضلِ وقَبْلي أحَبَّ الناسُ في كلِّ موطنٍ فهلْ صارَ فيما صارَ فيَّ بمنْ قَبْلي وصَلتُكِ مَسْروراً وخُنْتِ موَدَّتي وأنكرتِ مَعْروفي ولمْ تَشْكري وَصْلي وانْ انتِ أحْجمتِ ولمْ تتركينني فردّي قليلاً إنْ تكرَّم٘تِ منْ عَقْلي وشمَّّتّي فيَّ الأبعَدينَ وصُحْبَتي وأَوْلادُ آبائي وأوَّلُهم. أهْلي فَكُفِّي فحتّى الموتَ يُبْقي بقيَّةً لِماذا تريدينَ اجتِثاثي منَ الأصلِ بقلمي عباس كاطع حسون/العراق

. . تَـأْبِـيدَةْ . . تنـاوبَ القلـبُ ذِكـرى كانَ أنْ عَهِدا وحـدَّثَ النفـسَ ما يَعـني إذا فَقَـدا هـلْ كانَ ثمَّـةَ مَـنْ يَـرضـاهُ مُكـتـئبًـا أو كانَ في الحَيِّ مَنْ يرجو لهُ سَنَدا أو في حـماقـاتِ سـاعٍ شَّـدَ أشرعـةً وكـانَ يهـذي إلـى أنْ شـالَ وابـتَعـدا كِـلْـتـا يـديهِ فـراغٌ مِـنْ بـساطـتِـهِ سِـوى عُـقـودٍ عليـهِ عـقَّـدتْ بَلَـدا أيَـتـركُ النّـاسَ والـدُّنـيـا بـلا أسَــفٍ ويَـجعلُ الرِّيـحَ مِنْ أنـصارهِ عَـدَدا لا هـمَّ لا غَـمَّ حـتَّى مـنْ بـراءتِـهِ قـدِ اسـتقالَ إذا سـاءتْ علـيهِ يَـدا يُـكـبِّـرُ اللَّــــــهَ مـأمـومًـا بِـقُـبَّـرَةٍ يسـتـغـفِـرُ اللهَ بالنَّـجوى إذا انـفَـردا نَـعـمْ يُـسـامِـحُ لكـنْ جُـلُّ غـايَـتِـهِ صَـدرٌ حنـونٌ وحتَّى الآنَ ما وَجَـدا مُستجْمِعٌ ضِحكةً منْ طِفْلةٍ فَرِحَـتْ في جَيْـبِ سُـتْرتِهِ لو دهـرُهُ فَسَدا أو يَسْـتديـنُ منَ الجُـورِيِّ واحـدةً يَـشـمُّـهـا رَغْـبةً لـو رِيـمُـهُ شَـرَدا بَـلْ يَسـتعيـرُ مِنَ الماضـي ولو بَعُـدَ مايَجعلُ القلبَ جَمـرًا والعُروقَ نَدَى ولا يُـقـدِّسُ مَـنْ فـي قَـلْبِـهِ صَـنَـمٌ وليسَ إلَّا هـوىً في نفسِهِ عَبَـدا وآلَ ألَّا يَـرى فـي جـارَةٍ حَـوَرًا تَخَطَّفتْـهُ مِنَ المَكْحـولِ أنْ سَجَـدا فكـمْ تـزمَّـلَ فـي أثـوابِ ناهِـدَةٍ! تمـنَّـعَـتْ جَـبـلًا واسّـاقَـطَـتْ أوَدا فمـانعتْـهُ الَّتي أوراقُـهـا حَـجَـبَـتْ وكاشَـفَتْـهُ الَّذي في صَـدرِهـا نَـهَـدا وحـرَّمتْـهُ الّتي لـو شَـمَّ مَبْسمَـهـا لَحـلَّـلَ الخَمـرَةَ اللَّمـياءَ واجتَهـدا وغاصَ في البحرِ حتَّى أحكَمَتْ يدُهُ وغَـلَّ بـالكـرمِ حـتَّى سـاخِـنٌ بَـرَدا َ وعَـبّأَ اثْنَـيـنِ والمَـثْلُـوثُ أوْدَعَـهُ ما عَقَّـدَ الوصلَ أو ما حَلْحَـلَ العُقَـدا فـلا رحـيـلٌ ولـو كـانـتْ بِـجانـبِهِ وحـفَّ جـانِـحُـهُ بالنَّـهـدِ و اتَّـحَـدَا ولا بـقاءٌ وإنْ مـا خَـبّأتْ كَـشَـفَـتْ عَنْ غيرِ قَصـدٍ ولكنْ ظِفْرُهُ قَصَـدا وغـادرتْـهُ ولا يَـدريْ لِـمَ حـكَـمَـتْ عليـهِ بالسِّـجنِ في أهدابِـهـا أبَـدَا ــ المثلوثُ: ما أُخِذَ ثُلثُهُ الشاعر حسن علي المرعي ٢٠١٨/٢/١١م

ابن بطوطه ستون مروا قول او اكثر صف رابع كنت او اصغر بالمدرسي بينظموا رحلات وكيف كنا صرت اتذكر كتب المدير بلوحة الاعلان وحدد الرحله بشهر نيسان ونحنا سوا بنيات مع صبيان ربينا بمحبه وروضنا ازهر فرنكات طول العام جمعنا ادفعنا الاجار وكل مامعنا البيضه بنص فرنك ان بعنا وسرقة قمح من غلة البيدر كنا معا عالحب مجتمعين لوجه الصبح بالليل سهرانين ضحك ومزح والكل فرحانين ننطر سوا ضو الشمس يظهر من بعيد طل الباص وزمامير من الفرح طاروا سراب لعصافير والاهل وقفوا كلن نواطير يدعولنا لنعود من المهجر فطرنا سوا ع مفرق القدموس بيض وحلاوه وشاي مع مكدوس وبان البحر والساحل بطرطوس وللسائق نغني نقلو دوس وندعي اله الكون يبعتلك عروس لو كان سبقنا باص شي ازعر كنا متل خرفان بالبازار بدون حبل منلفت الانظار رتل وترادف والتفقد صار والكل منا واقف مبسمر كانت الليره من زمن تحكي عشرين صفربلونها الفكي المعو ليره ليش عم يشكي مته وشاي بيشتري وسكر طال النهار ومع غياب الشمس خبز ومقالي الكل كان يعس ولاصوت بعدا يصدر ولاحس وبقدومنا بالخير اكبر عرس ستي معا فانوس وجدي لكس وكلما كبرنا بالحلم نصغر

الهجر نار .................. الهجرُ نارٌ ..... والعناقُ رَواءُ والشوقُ بَرقٌ والوِصالُ ضياءُ والعشقُ ترياقُ القلوبِ وَنبضُها لكنْ بحالاتِ التباعدِ داءُ والشعرُ زَفرَةُ عاشِقٍ مُتَلَهِّفٍ مِن حَرِّها تَتَغَيَّرُ الأنواءُ والشعرُ شهقةُ طفلَةٍ مظلومةٍ حَمَلَت خطيئةَ أُمِّنا.. حَوَّاءُ والشعرُ ريحُ الهيلِ في وَقتِ الضُحى يرتادُهُ الكُتَّابُ والأُدباءُ والشعرُ موهبةُ المواهبِ كلِّها وَبوحيها يتسابقِ الشُعراءُ إنَّ القصيدةَ ليسَ يُفسِدُها الهوى وبرغمِ نزفِ حروفها.. عذراءُ وَتَظَلُّ تَنبُضُ بالمَوَدَّةِ طالما تَنسابُ في مجرى الحروفِ دِماءُ وَأَشَدًُ أنواعِ الغرامِ. حبيبةٌ تَنأى. وما بعدَ الفراقِ. لِقاءُ وَعَرَفتُ أَنًَ المُستحيلَ ثلاثةٌ أن نلتقي. والغولُ. والعنقاءُ ما كلُّ مَن غَزَلَ الحروفِ مُظَفَّرٌ أبداً ولا كُلُّ النساءِ ضياءُ ...........G......... ابو مظفر العموري رمضان الأحمد.

أَموتُ لأنَّني ظمئٌ أَموتُ لأنَّني ظمئٌ إليْكِ وكَمْ أَظمأ إليكِ وكََمْ أَموتُ شَربْتُ الماءَ عذباً في جِفاكُم وأكثَرْتُ الشَرابَ فما رَويْتُ فلا أَرْوى وأنْتِ بعدتِ عَنّي ويَسقوني الكثيرَ فما سُقيتُ وأأتي النبْع كَيْ أَرْوي غَليلي وأندمُ ليتنَي ما قَدْ أتيتُ ويُشْقيني الزمانُ فَلَسْتُ أدْري لأنّي مثلََ هَجْرِكِ ما لَقيتُ فَهلْ أسْلو وأَنسی ما أُعاني وهل أرتاحُ مما قَدْ بُليتُ جنى أهْلُ المحَبَّةِ حينَ باعوا محبتَهم ولكنْ ما جَنيتُ سَلا أهْلُ المحَبَّةِ غير اني عَنِ الاحبابِ يوماً ماسَلوْتُ فما ماتوا ولا سَهَروا الّليالي ولكِنّي سأشْقی أوْ أَموتُ بقلمي عباس كاطع حسون/العراق

حكمت نايف خولي نمحي وننسى ما مضى هيَّا بنا نمحي وننسى ما مضى نقوى على الأقدارِ نولدُ من جديدْ فالدَّهرُ شاءَ ونحن نفعلُ ما نشا نبني محبَّتنا على عهدٍ مجيدْ إنْ كانت الأقدارُ تضمرُ غِلَّةً سنصدُّها بالوعيِ والعزمِ العنيدْ بطهارةِ الأرواحِ نصعدُ سُلَّماً يعلو بنا عن كلِّ أدرانِ الوجودْ فقلوبُنا باتتْ مشاتلَ نرجسٍ بشذا العفافِ وبالوفا دوماً تجودْ ونُهيرُ نبلٍ قد تدفَّقَ رائقاً من مهجتينا فارتوتْ كلُّ الورودْ نورُ المحبَّةِ قد غزا أغوارَنا وأشاعَ فيها الدِّفءَ والحبَّ العتيدْ أصديقتي وبُنيَّتي أنت المنى أنت الرَّجاءُ عليكِ تنتعشُ الوعودْ فنفوسُنا طهرتْ تنقَّتْ وارتقتْ بدموعِ عفَّتِنا استحمتْ من جديدْ كالنَّرجسِ الصَّخريِّ فاحَ أريجُها لا خوفَ من لومٍ وغلٍّ من حسودْ نمحي وننسى ما مضى حكمت نايف خولي من قبلي انا كاتبها من ديوان وراء الأفق المسحور ممالك النرجس

يا ربّ عفوك قُمْ يا فؤادي نادِ للعُشَّاقَِ قدْ بانَ شَهْرُ اللهِ في الآفاقِ واتْلوْ بهِ الآياتُ ليلاً أو ضحى واطْعمْ يتيماً نعْمةً من ساقِ وامْلأْ سلالَكَ من نعيمٍ طيِّبٍ وابشرْ كريماً طيِّبَ الأعراقِ إنَّ الصِّيامَ بلا عطايا تُذْكَرُ كالعشقِ لو يخلو منَ الأشواقِ ذَكَرَ النبيُّ محمَّداً في فضْلهِ عللٌ تزولُ برحْمةِ الخلّاقِ يتقرَّبُ العبْدُ الذليلَ لربِّهِ طمعاً وخوفاً والدِّموعِ مَآقي كُتِبَتْ على كتفي ذنوبٌ ليتها تمحى وما قدْ خُطَّ بالأوراقِ يا ربِّ جئتُكَ والذّنوبُ كثيرةٌ لا تسقني من كأْسِكَ الغسَّاقِ بقلمي علي المحمداوي

رحله خياليه عرجتُ إلى الالهِ بلا قيودِ بدمعٍ قد تجلى في سجود وراحلتي حواسي في مسيري ظلامُ الأرضِ خزانُ الوقود أجوبُ البعدَ تحليقاً بفكرٍ أُسابقُ أعيني نحو الخلود أسيرُ بلا حواجز َ في انطلاقي ولم يشأِ الفضا وضع الحدودِ كأني من أجلّاءِ البرايا تُرافقني الملائِكُ كالجنودِ الى دارِ الهناء ملاذُ روحٍ لعطرِ هوائها لون القصيد أُعالجُ نزف جرحي ثم يأتي ملاكُ الوحيِّ أبدأُ بالنشيدِ بقلمي رامز دلول

مانك منااااااا معقول انك ابن اشرف ارض خليتني عم شك ب حالي لاانت منا بالعرق والنبض لوكنت عمي اوكنت خالي نازل لسانك كل ساعه قرض من اورثك هالحقد ياغالي تخليت عن كلمة شرف او عرض وللسلب حقك صرت بتوالي فكرتك بتعوي طلعت بتعض وحاولت يوم تقطع وصالي ع القتل والاجرام صرت تحض وهددتني مره باطفالي لما الخلق من حولك بتنفض بتذكر مع الحسرات اقوالي ياما نصحتك وجاوبت بالرفض وايام اهدي فيك وليالي لو اسمعتني ماكنت فاين حض مركون مرمي بكومة زبالي رح ضل حامل سلمي بالعرض لو كنت لابس هدم من البالي حب الاهل واجب علينا وفرض ورب العرش بالحب اوحالي مضيت عمري ع المحبه حض ورندح مع الاصحاب موالي بعيش بشرف وجفون عيني غض عن زلتك ياالقاعد قبالي بتخلق متل زهره وفرعها بض اوعا تدنس ارض عرزالي

حكمت نايف خولي هو ضائعٌ هو ضائعٌ والكُلُّ يخبطُ حولَهُ في غيهبِ الأوهامِ ضائعْ وعلى ضِفافِ الغيبِ والمجهولِ تهتَزُّ الشَّرائعْ ؛ فيغورُ في رملِ الحقيقةِ واهِماً ، مُتحجِّرَ الإدراكِ خانعْ ويغيبُ مُخْتفياً وراءَ النُّورِ في الظُّلُماتِ مُرْتَجِفاً وقابِعْ يَسْتَعْطِفُ الماضي ليَحبُكَ من خُيوطِ الجهلِ من سُخْفِ الدَّواثرْ كفَناً يُحنِّطُ في عفونتِه البصائرْ هذا الضَّريرُ الخُلْدُ يَخْشى النُّورَ يَسْتَهوي الدُّجى ويَفُرُّ مذْعوراً أمامَ الشَّمْسِ يَقبعُ بينَ جدرانِ المَقابرْ ويُكَبِّلُ الفكْرَ الكفيفَ فينْزَوي ويَتيهُ في عَتْمِ الدَّياجرْ هو تائهٌ فقدَ الحِجى وتَلَبَّدتْ فيه المدارِكُ والمشاعِرْ وتَقَوَّضَتْ أرْكانهُ فهوى صريعاً وانطوى مُتهالِكاً ، مُتَعفِّناً بينَ الرُّطوبَةِ في المَغاوِرْ . هو ضائعٌ فقدَ الحِجى والكُلُّ يرسفُ حولَهُ في تُرَّهاتِ الجهلِ ضائعْ فأقامَ معبوداً من الأوهامِ يرقدُ في تجاويفِ القواقِعْ ؛ وتخيَّلَ الكونَ الفسيحَ ومُبْدِعَ الأكوانِ للإدراكِ خاضِعْ ومنَ الخيالاتِ المَريضَةِ من رؤى الفِكْرِ المخادِعْ نَسجَ الشِّباكَ ...أقامَ فيها عالَماً وأقامَ للمعبودِ تِمْثالاً فأضْحى الكُلُّ مسْحوراً ومرْعوباً وللتِّمثالِ خاشِعْ صَنمٌ من الأضْغاثِ من فِكَرٍ مُهلْهَلَةٍ ومن صُوَرٍ ومن شمْعِ المتاحِفِ والمراجِعْ ؛ فَغداً يَذوبُ الشَّمعُ والأوهامُ تَجْلوها المدارِكُ والبَصائِرْ وتُطهِّرُ الشَّمْسُ النَّقيَّةُ كُلَّ أشْكالِ الرُّطوبَةِ والعُفونةِ في الخواطِرْ ويَشُعُّ نورُ العِلْمِ في الظُّلُماتِ ، نورُ الحَقِّ ، يَهْدي كُلَّ ملاَّحٍ مُغامِرْ يَسْتَقرىئُ الأزمانَ ، يُبْحِرُ في عُبابِ الكونِ يَستَجلي الأداهِرْ ليَعودَ بالصَّيْدِ الثَّمينِ ليُنْقِذَ الإنسانَ من خَطرِ التَّمَزُّقِ والفَناءْ من قبضةِ الشّرِّيرِ في زَمنِ البَلاءْ زمنِ التَّوَحُّشِ والتَّفسُّخِ والرِّياءْ زمنِ النُّكوصِ الى الوراءْ حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان حلمي أهيم مع الفراشِ على الربى

( أنا وهي ) قالت : أمامكَ كأسُ الخمرِ خاويةٌ لمَ التدلّلُ والأصحابُ قدْ شربوا ؟ أجبتُها وأنا حرّانُ مستعرٌ والقلبُ صادٍ بنار الوجد يلتهبُ ما لي وللكأسِ ؟ في بُرْدَيْكِ أسكرني روضٌ يتيهُ به العنّابُ والرطبُ لا أشربُ الخمرَ إلّا من مصادرِهِ شفاهكِ الخمرُ والخمّارُ والعنَبُ ما صدّني عنْ لماكِ العذْبِ شيبُ فمي لكنما صدَّني التهذيبُ والأدَبُ ما قلتُه لم يكن إلّا مداعبةً من شاعرٍ كاد في منآه يكتئبُ لكنها غضبتْ كاللبوةِ انتفضتْ وشبَّ في دمِها من غيظها لهَبُ ولاحقتْني بعينيها مزاورةً ثمَّ استدارت وقلبي خافقٌ يجبُ الزَمْ حدودكَ لا تهزأْ بفاتنةٍ والكأسُ في يدها نشوانُ ينسكبُ على حوافيه بعضٌ من مراشفها وحليتاها جمالُ الوجهِ والنسبُ أنا ابنةُ النورِ يا هذا وفوق يدي تسعى الكواكب والأفلاكُ والشهبُ أنا هنا زهوةُ الأيام سيدةٌ على جبيني لوتْ هاماتها الحقبُ إذا همستُ هنا اهتزّ المدى هلعاً وإنْ مشيتُ رواسي الأرضِ تضطرب وإنْ تحدّثْتُ سالَ الشهدُ من شفتي وصفّق الخوخُ والدرّاق والعنبُ وإنْ صرختُ توارت في الردى أممٌ وإنْ بكيتُ بكتْ منْ وجدها السحُبُ ولي جدودٌ أرى الدنيا بهم عبقت بمنْ أشادوا وما شادوا وما وهبوا وقلتٌ مهلاً رويداً إحذري غضبي لا يُؤمَنُ الشعرُ إمّا مسّهُ غضَبُ عجنتُ شعري بماء الياسمين نعم لكنّه السمُّ أحيانًا به العطبُ لا تطعني كبريائي أنتِ جاهلةٌ أنا ربيبُ العلا للشعرِ أنتسبُ أرى بعينيك أحلامي وذاكرتي وبعضَ مَنْ أذهلوا الدنيا بما كتبوا ووجهَ جلّقَ في خديك مؤتلقاً وفي جوانحك الشهباءَ تنتقبُ قولي بربِّكِ هلْ أخطأتُ في نظري لقد تناهبَ قلبي الشكُّ والريَبُ فأطرقتْ ثمَّ قالتْ : كيف جئتَ هنا ؟ وأنت تعلم أنَّ الشامَ تُغْتصَبُ وسوريا داهمتْها ألفُ جائحةٍ ولم تؤدِّ لها بالشعرِ ما يجبُ دعني وشأني لقد ألهبتَ عاطفتي أنا التي لم تفارقْ مقلتي حلبُ ولم تخُنّي مع الأيّامِ باصرتي وما تزالُ على أسوارها الهدبُ لا يا بنيّةُ وجهُ الشام مسرجتي وسوريا بيننا أمٌّ لنا وأبُ سكبتُ روحي بأرض الشامِ أغنيةً وها هي الآن في عينيَّ تنسكب ما قلته كان في سرّي ممازحةً وأنتِ لي الزهرُ في منْآيَ والحبب فعانقتْني وقالت وهي باسمة أنا وأنت كلانا في الهوى عربُ وسورِيا ملتقانا ، أينما اتجهتْ هذي الرياحُ بنا والمرتعُ الخصِبُ وأنت لي كأبي أزهو برفقته طوبى لمن غرّبوا عنها وما اغتربوا غداً نعود ونبني صرحَ نهضتنا ويحتوينا الهوى واللحنُ والطربُ عادل ناصيف ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، توسن أريزونا / ٢٥ / ١ / ٢٠٢١ /

احد مبارك عليكم لا تسألوني وبيسألوني ليش ناوي روح ع بلاد غربي خاطر وفادي ياريت لو باب الامل مفتوح بقضي حياتي بأرض اجدادي مافي امل بالأفق عم بيلوح ولا فرج جايي ولا امل بادي لافكر رايق لا صدر مشروح بحسره ومراره منذكرالماضي والحال ظاهر للملا مفضوح ولا في حدا بعيشتو راضي كلمة سفر تركت بقلبي جروح لو طال بعدي بتنزف زيادي محزون خايف لا تروح الروح وحلم البنيتو يضيع عالفاضي مانويت سافر كسدر ولا سوح مجبور أمن قوت لولادي بالوطن تارك ام عم بتنوح تصرخ بعالي الصوت وتنادي بالحلم بسمع صوتها المبحوح تقلي رضايي عليك زوادي مرتي ولادي بيحلموا بصروح مااعتدت عنهم غيب بالعادي رح عيش ببلاد الهفا مشلوح ضايع مابين السهل والوادي محروق قلبي لمين بدي بوح اهلي وبلادي بعبد عبادي يارب شعبي معذب ومدبوح افرجها يارب الكون ع بلادي ارشيف سليمان ابو لطفي وسوف

دِمشق ................ هذي دمشقُ وبغدادٌ شقيقَتُها وبحرُ بيروتَ يهواها وتهواهُ وحلمُ عمّانَ إذ ما جاءهُ عوزٌ وطهرُ مكةَ حينَ الوحيُ يغشاهُ وسحر قرطبةٍ مِن سِحْرِ غوطتِها وقبةُ القدسِ قد تاقتْ لأقصاهُ أهدَتْ إلى تونسَ الخضراءِ خُضرتها واختارها قائدُ التحريرِ مَنفاهُ في الشامِ. قبرُ(صَلاح الدينِ) مفتخرٌ من بعد أن حرَّرتْ أقصاهُ يمناهُ وَقبرُ خالد في حُمْصٍ شَواهِدهُ وَطَيَّبَ اللهُ قُربَ الشَّامِ مَثواهُ والمجدُ من بابها الشَّرقيِّ منبعهُ والعزُّ مِن بَرَدى كُنَّا رَضَعْناهُ تَشدو المٱذنُ في أنحائِها سِوَرَاً مِنَ الكتابِ وفيها يُذكَرُ اللهُ كلُّ القصائدِ في أبوابها نُقِشتْ فِتِلكَ تَرثي. وَذا غَنّى لليلاهُ وَذا تَغَنِّى بِعِشقِ الشامِ في وَلَهٍ وَذاكَ يبكي عَلى شَهمٍ فَقَدناهُ والخيلُ والليلُ في الشهباءِ صاحبها والسَّيفُ في قلعة الشهبا....صقلناهُ إذا تألَّمَ نَهرُ النيلِ مِنْ وَجَعٍ صاحتْ جميعُ حواري الشامِ(أوَّاهُ) هذي هيَ الشامُ .لا تنسى عروبتها وَدَفترُ المَجدِ فيها قد قرأناهُ ............... أبو مظفر العموري رمضان الأحمد.

رمضان كريم رمضانُ أنوارُ البشائرِ أقْبلتْ وتجمَّلتْ بمجيئِكَ الأيّامُ هلَّ الهلالُ فمرْحباً بقدومِهِ بصيامِهِ تتماثلُ الأَسْقامُ كلٌّ بشرعِ اللهِ شاملِهُ الرِّضا وضيوفُهُ الفقراءُ والأيتامُ ولنا مِنَ اللهِ الكريمِ فضيلةٌ تُلغى لنا الأوزارُ والآثامُ فيهِ العطايا السابغاتُ ورحمةٌ غَدَقُ العطاءُ نديمهُ الإلهامُ وبهِ السَّماحةُ ترتقي أعلامها نورٌ عُلا وفضائلٌ أكوامُ وتعطَّرتْ أنفاسنا بصيامهِ فَرِحَتْ بهِ الأحبابُ والأرحامُ والى الإلهِ تضرَّعتْ دَعَواتُنا وازدانتِ الأسْحارُ والأنسامُ عجَّتْ ليالي الصائمينَ تبتّلاً وتعاظماً يعلو بها الأَفهامُ رمضانُ شهرُ اللهِ خيرات بهِ ومكارمٌ شُعَّتْ بها الإنعامُ بقلمي علي المحمداوي

الأصل ماهمني لوكنت لابس طقم وسلسال فوق الجيد وكرافي وكنت قبلا من الزباله تلم توبك مشقشق والقدم حافي تغير المنظر لكن الجوهر تم ماصبغ لون الوجه اسكافي ومهما كبرت ع الاهل رح بتم معروف اصلك والشرح وافي يكفي ياصاحب تعوجو للفم بونجور ام يعطيكم العافي حامل بايدك غصن ورده تشم نسيت البقر والزبل وخرافي للاسف بيك كان جدي وشهم نفسو عزيزه وللعهد وافي وللشرف والاخلاق عندك ام كاسا خمر يشرب على الصافي ماكان متلك خالك ولاعم وبعيلتك متلك ندل مافي النسي اصلو هالخليقه تذم وكلمة قذر وقفت على شفافي ربينا سوا رفقه واخوة دم نتقاسم فراشي مع لحافي منسرق سوا البيضات جوا الخم وكنت احملك لو تعبت ع كتافي نسيت الدوالي والعنب والكرم وكاسة المتي بظل صفصافي راسك لاترفع ولا كديك تقم لاخير يرجى ولاحضن داف

. . سِـفْـرُ الـرُّجـوعِ . . يـا راكـبـيـنَ جَـنـاحَ الطّـائـرِ الـحَـذِرِ ماذا عليكُمْ ؟ وهلْ في القُربِ مِنْ ضَـرَرِ أنـتُـمْ وقـلـبـي سـواءٌ حـالَ غَيْبَـتِكـمْ صُغْـرى بكأسـي وكُبْـرى دارَةُ القَـمَـرِ هـلّا سـألـتُـمْ وكأسـي تسـتـظِلُّ بـكـمْ حتَّى استقرَّتْ بها النَّجوى على الشَّجرِ ما بـالُها ؟ لا حُرِمـتُ الدَّهـرَ رؤيَـتَـكُمْ تـلـكَ الـعِـجـافُ التي فـي آخِـرِ العُـمُـرِ لو غيمَـةٌ مِنْ كـريـمِ الطَـلِّ تجـعـلُني أخضَـرُّ وحيًا إذا ما استمطَرَتْ صُوَري تلكَ الـسِّـماتُ التي في طُـولِ قامَـتِـها سِـفْـرُ الرُّجـوعِ فيا لـيـلى ويا قِـصَري ويا عـيـونَ الـذي أهـواهُ مِـنْ صِـغَـرٍ حتَّى كَبِـرتُ ولم تُـشـفِـقْ على كِـبَـري قـد أسـلمـوني ولا ذكـرى تعـودُ بِـهـم إلـى الغـيـابِ وقـالـوا نحـنُ في الأثَـرِ إنِّي دعـوتُ بِـما أوصوا إذا ابتعـدوا وليـس مِـنْ طـائـرٍ يـهـتَـمُّ بـالخَـبَـرِ حتّى السُّنـونـو وعـهدي أنَّـها عَـشِـقَـتْ غَـيْـبَ الحُـروفِ التي في أقصرِ السُّـورِ مــا حـالـفَـتْـنـي بـراحٍ أو بـرائـحـةٍ واسـتأثَرَتْ باللـيالي العَـشْرِ مِنْ سَهـري فلا العـيـونُ تُـوالـي دمـعَــتـي مَـطَـرًا ولا الجَـناحُ الـذي يـرتـاحُ بـالـسَّـفَـرِ أحـبـابُ قـلـبي بِـلا قـلـبٍ إذا ركِـبـوا حـتَّى بـإيـمـاءةٍ أُلـهِـي بـهـا بَـصـري وليس لي مِنْ نخيلٍ يسـتطيلُ بِهمْ سـوى فـؤادٍ على العُـرجـونِ مُـنكـسِرِ إنِّـي لآنـسُ بـالذِّكـرى وإنْ كُـتِـبَـتْ في صَدرِ مَنْ حرموني مُـتعَةَ النَّـظَـرِ سَـطـرٌ عـلـى مَـفْـرقٍ ينـسى وأذكـرُهُ وجُـملَـةٌ مِنْ حـديـثِ البـحـرِ لـلـجُـزُرِ وغَـصَّـةٌ بيـنَ ذي صَـمـتَـيْنِ في وتَـرٍ وسَـكْرَةٌ أطـربَـتْ شـعبانَ فـي صَـفَـرِ وبـينَ مابـينَ ما أعـطَـتْ وما مَـنَعَـتْ حـتَّى تَـفَجَّـرتِ الأنـهارُ مِـنْ حَـجَـرِ َوبـينَ مـابـينَ لـيـلـى وهـي نـائـمَـةٌ ولـســتُ أذكُـرُ مـا قـبَّـلْـتُ مِـنْ دُرَرِ وقـاسـمَـتْـني على اليـاقـوتِ أوديَـةٌ بِقَـدْرِ ما سـالَ رُوحُ النَّـهـدِ لا قَـدَري الشاعر حسن علي المرعي ٢٠٢٢/٧/١م

خلف أجفان الصّباح أُرِيقَ الشَّرقُ في هزوِ البُطاحِ ونامَ المَجدُ في خفقِ المِلاحِ هُنَا العَسَسُ استراحوا في قُصُورٍ بأمرِ العَمِّ جادوا بالنُّبَاحِ جَوَاري اللَّيلِ تقضُمُ من تُرابِ وتُوهِبُها لأربابِ السِّلَاحِ وفي خِيَمِ الثَّكَالى ألفُ بَيتٍ مِنَ الحُلُمِ المُدَثَّرِ بالوِشَاحِ وَلِلأرواحِ منها ألفُ سجنٍ وفي القُضبَانِ أبناءُ السِّفَاحِ قُشُورُ الصَّمتِ تُنسَلُ مِن جِرَاحٍ وَتَصمُتُ في مُقَامَرَةِ الجراحِ فَمَن رَسَمَ الحُدُودَ أتى مَحاها وَصَارَت لا تَطُولُ على الرِّمَاحِ يَذُوبُ الصَّخرُ والصّحراءُ تُبنَى ولم تأتِ العُرُوبَةُ بالسَّماحِ على دينِ التّشَظِّي دانَ قَومٌ ولم يَعلُوا عَنِ البِيضِ الرِّداحِ تَسَاءلَ عن حُدُودِ الصَّبرِ حرفي فَقِيلَ المَوتُ أَهوَنُ مِن صَلَاحِ أنا دَمعُ القَصِيدَةِ فاقرأوني قتيلاً خلفَ أجفانِ الصّباحِ فادي مصطفى

حكمت نايف خولي هو الإنسان تأمَّلْ هذه الدُّنيا وراقبْ ..... بعين النَّاقدِ الحرِّ البصيرِ ترَ الأشياءَ توغِلُ في التَّخفِّي ..... تغورُ وتنطوي خلف القشورِ وتربضُ في كهوفِ الغيبِ تهفو ..... لملاّحٍ ومكتشفٍ خبيرِ عليمٍ في البواطنِ والخفايا ..... يشقُّ بسيفِه جلَدَ الستورِ يُطِلُّ على الحقيقةِ دون لُبْسٍ ..... ويجلو ما تلبَّسَ من أمورِ *** هو الإنسانُ ينشأُ من ترابٍ ..... كأيَّةِ بقلةٍ أو قردِ غابِ ومن أملاحِه يقتاتُ ينمو ..... ويقوى في المداركِ واللُّبابِ ويبدأُ بالتَّمايُزِ والتَّرقي ..... فيفتحُ للتَّطوُّرِ ألفَ بابِ يطالعُ في الطَّبيعةِ ما تبدَّى ..... فينظُمُه علوماً في كتابِ ويخلقُ من هَباءِ الأرضِ كوناً ..... يفوقُ ويعتلي كونَ الترابِ *** هو الإنسانُ مخلوقٌ طموحٌ ..... إلى العلياءِ يحلُمُ بالصعودِ يَحوكُ من التُّرابِ جناحَ نورٍ ..... ليعبُرَ سابراً لُغزَ الوجودِ يحطُّ على الكواكبِ في شموخٍ ..... وعقلٍ شاخصٍ صوبَ الخلودِ ينقِّبُ في زوايا الكونِ بحثاً ..... وتمحيصاً عن الأصلِ التَّليدِ يُحسُّ بذاتِه فرداً فريداً ..... يُغايرُ جوهراً نسلَ القرودِ *** هو الإنسانُ أبدعَ كلَّ فنٍّ ..... علومٌ جمَّةٌ أدبٌ جميلُ وموسيقى وتصويرٌ ونحتٌ ..... وهندسةٌ فبنيانٌ جليلُ وأخرجَ من بطونِ الأرضِ زيتاً ..... فعمَّ بفضلِه الخيرُ الجزيلُ أضاءَ بنورِه عتمَ الدَّياجي ..... فشعَّ اليُسرُ والدِّفءُ العليلُ وأخصبتِ الحقولُ جنىً شهيّاً ..... فسادَ الرَّغدُ والعيشُ الأسيلُ *** هو الإنسانُ خَلْقٌ لا يُجارى ..... يسودُ على الطَّبيعةِ والوجودِ فمن طينٍ وبعضٍ من موادٍ ..... يصوغُ عجائبَ العقلِ الفريدِ يُغيِّرُ وجهَ كوكبِنا ويمضي ..... يجدُّ السَّيرَ للكونِ البعيدِ ويحملُ بين جنبيهِ الأماني ..... وأشواقاً إلى الوطنِ السَّعيدِ وأحلاماً بكشفٍ للخفايا ..... يُعيدُ له الأصالةَ من جديدِ *** بربِّك يا أخي هل هذا قردٌ ؟..... حفيدُ بهيمةٍ نسلُ القرودِ ؟ فيغزلُ من أديمِ الأرضِ فكراً ..... يجوزُ به متاهاتِ الحدودِ يَشيدُ حضارةً تزدادُ زهواً ..... يَزينُ بدُرِّها صدرَ الوجودِ يَسنُّ شرائعاً، نُظُماً وعلماً ..... بها يحبو إلى الكونِ الأبيدِ إلى الآفاقِ حيثُ النُّورُ يجلو ..... ظلامَ الجهلِ والفهمِ البليدِ *** أرى في العقلِ لمْحاً من إلهٍ ..... توارى خلف أسدالِ الضَّبابِ وما الصَّلدُ البليدُ سوى سرابٍ ..... تكثَّفَ آخذاً صورَ النِّقابِ ليحجُبَ عن مداركِنا وجوداً ..... نراه مُموَّهاً نهبَ ارتيابِ يبينُ ويختفي في كلِّ آنٍ ..... عصيَّ الفهمِ مشكولَ الجوابِ يراه أخُ البصيرةِ دون لُبْسٍ ..... فينحو سالكاً سُبلَ الصوابِ هو الانسان حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان حلمي أهيم مع الفراشِ

رمضان عادَ ................. رمضانُ عادَ وأمَّتي مَكْلُومَةٌ والجَيبُ خالٍ والبطونُ خَواءُ والثوبُ بالٍ والطفولةُ شُرِّدتْ والبؤسُ بادٍ والرجالُ نِساءُ والعلمُ وَلَّى والمدارسُ غُلِّقت والجهلُ عَمَّ... وفي الجهالةِ داءُ وَهَنَتْ عزيمتنا وَقَلَّ حياؤنا حتى. المروءةُ صابها الإعياءُ حُكَّامُنا يَتَلَذَّذونَ بِذُلِّنَا وبِجوعِنا وَكَأَنَّنَا أعداءُ (جَوِّعْ..كلابكَ.يلحقوكَ) شِعارُهُمْ فالكلبُ والشَّعبُ المُهانُ سواءُ تيجانكم وَرقٌ بِدون شعوبكم فتنبهوا.....يا أيُّها الزعماءُ ماذا أقولُ وكُلُّ شيء ٍ يائِسٍ والحَرفُ يَهوي والكلامُ هراءُ يا أمَّةٌ عَربيةٌ مَسحوقةٌ يجتاحُها دونَ الشعوبِ غَباءُ بَتَروا أصابِعَنا......وَنِصفُ لِساننا فَبِأيِّ شيءٍ يَكتُبُ الأُدَباءُ سَرَقُوا محاصيلي وَحُنطَة َ بيدري حَتَّى فُراتي جَفَّ فيهِ الماءُ خَيراتُنا للعاهراتِ تَوَزَّعَتْ كَيْ يَهْنَأَ الحُجَّابُ والوزراءُ والشعبُ يَركُضُ خَلْفَ لقمةِ عيشهِ رَكٔضَ الوحوشِ وَما لديهِ حِذاءُ يا أيُّها الحُكَّامُ أيَّةُ أمَّةٍ في بابِها يتَسَوَّلُ الشُّعَراءُ؟ (فِكٔتُورُ هُوجو) لو رأى أطفالنا سَيَقولُ: عُذراً.....أنتُمُ (البؤساءُ) فالخُبزُ أضحى بِالبِطاقَةِ. أخوتي ولِكُلِّ شَخصٍ تَمرةٌ عَجفاءُ فلتَحذروا ثَوران شَعْبٍ جائِعٍ رُفِعَ اليراعُ وناحتِ الوَرقاءُ هيَ ثورةُ الجُوعِ الَّتي لَو حُرِّكَتْ لمْ يَبْقَ لا غُولٌ وَلا عَنقاءُ .................. أبو مظفر العموري رمضان الأحمد.

كان الحمامُ هل جاورَ اللّيلُ الطّويلُ المنبرا أم صارَ نَسيًا في ملاحمِ مَن بَرَا؟ أحضرتُ من دمعِ القصيدةِ قُربةً حتّى أبلّلَ للوشاةِ الدّفترا قطّعتُ أحلامَ الرّبيعِ بحقلتي لتكونَ في دفءِ الشّتاءِ المصدرا فحدائقُ الآمالِ صارت مرتعًا لخيولِ أصحاب الجلالةِ في الكَرى آهٍ على حَملٍ يودّعُ أمَّهُ والصّخرُ ينكرُ أنَّهُ طفلَ الثّرى آهٍ على ريحانةٍ كانت شذًى صارت على قبر الطّفولةِ منظرا في كلّ مسمارٍ على نعشٍ مشى أقصوصةٌ شهدت على كسر الورى أيّام كان الصّبحُ يطلعُ في غدٍ صارت ليالي البؤسِ تحتلُّ الذّرا يستبشرُ الكَرمُ المُدلّى من يدي أنّ الرّجولةَ لا تخافُ الخنجرا لكن يدي قُطِعَت وسالَ وريدُها والوجدُ غابَ عنِ السّرائرِ مُجبرا ما الحرفُ لو كان الرّصاصُ محاضراً ما الصّوتُ لو كان الأزيزُ مُعبِّرا عربٌ إذا زار الحمامُ خيامَهم كان العشاءُ منَ الحمامِ مُدبَّرا خمسون ألف قصيدةٍ نُسجت وما وجدَ الشّعورُ إلى لحاهم مَعبَرا لو كان في الصّحراء همسةُ مومسِ صار الرّبيعُ إلى ثراها أخضرا نجترُّ من ماض الزّمان ملاحمًا واليوم أبعد ما نكون لما جرى يا خجلةَ الأشجار من أنهارنا مدّت جذورًا لم تجد ماءً سرى يا خجلةَ الميزان من أوزاننا والشَّعرُ يحتلُّ الهوى والمنبرا فادي مصطفى

حكمت نايف خولي وصيَّةُ شاعر أملي أموتُ بقريتي في الكوخِ بيــن أحبَّتي والأهلِ والجيرانِ وأُودِّعُ الدُّنيا بدمعةِ شاعرٍ ..... سئِمَ الحياةَ وقسوةَ الأحزانِ وعلى غِناءِ الطَّيرِ أُدفنُ في الثَّرى ..... بين الحصى والزَّهرِ والرَّيحانِ لا نعشَ يحبسُني ولا ثوبَ الرَّدى ..... مُتعرِّياً حرَّاً من الأكفانِ ومُشيِّعوني هم سُلافةُ رفقتي ..... ومن الفَراشِ وجُندبِ الوديانِ من كلِّ مخلوقٍ يدبُّ مسالماً ..... ومن الظِّبا والأيلِ والغزلانِ لا كاهناً يتلو عليَّ صلاتَهُ ..... حتى ولا شيخاً من الأديانِ هذي الطُّقوسُ مراسِمٌ عبثيَّةٌ ..... ترمي بسطوتِها على الإنسانِ فتُحيلُهُ عبداً أسيرَ ضلالةٍ ..... وجهالةٍ في خدمةِ الكهَّانِ وتُسمِّمُ الإدراكَ منهُ فيغتدي ..... متخدِّرَ الإحساسِ والوجدانِ فالعقلُ نورٌ من إلهٍ خالدٍ ..... حاشاهُ يُطوى في التُّرابِ الفاني هو خالدٌ ويُثابُ دون وساطةٍ ..... ويعودُ بعد الموتِ للديَّانِ والجسمُ يفنى في التُّرابِ وينتهي ..... قوتاً يُقيتُ جحافِلَ الدِّيدانِ وإذاً فما نفعُ الصَّلاةِ وقد غدتْ ..... أجسادُنا نُتفاً من الإنتانِ ؟ أنعودُ بعد الموتِ في أجسامِنا ..... من بين زَرقِ الدُّودِ والغربانِ ؟ فالمرءُ يَخلصُ بالصَّلاحِ وبالنُّهى ..... يسمو بفعلِ الخيرِ والإحسانِ لا شيءَ ينفعُهُ سوى أفعالِهِ ..... وسوى بلوغِ العلمِ والعرفانِ وصيةُ شاعر حكمت نايف خولي من قبلي انا كاتبها من ديوان حلمي أهيمُ مع الفراشِ على الربى @الجميع

أيها السوريون الأحبّاء مسلمين ومسيحيّين لكم يا أصدقاءُ أُديرُ وجهي بشهر الصوم أُقرئكم سلامي وأرجو الله يحفظكم كراماً ويُبعد عنكمُ شرّ اللئامِ وتحتضن السعادةُ كلَّ بيتٍ وتغمرُ كلَّ ملهوفٍ وظامي وتأتلفون شبّاناً وشيباً تقيمون المدائحَ بابتسامِ وتبقى سوريا أرضاً وشعباً محجَّ الباحثين عن التمامِ أخاطبكم وحبي الأهلَ ينمو ويكبرُ فيَّ عاماً بعدَ عامِ دعوا الأحقاد ، ما انتصرتْ بلادٌ وفيها الشعبُ نام على انقسامِ تحلّوا بالمحبّةِ والتآخي ولا تدَعوا النفوس بلا التئامِ وما الأعيادُ يرضيها احتفاءٌ إذا كان الصيامُ عن الطعامِ وتحت ضلوع من صاموا قلوبٌ تضخُّ السمَّ تعبث بالأنام سلامي يا أحبائي سلامي لكم حمَلَتْه أجنحةُ الحمامِ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، عادل ناصيف / توسن / أريزونا / من ديواني عبق الياسمين

@حكمت نايف خولي بين قِممِ الجبال بين قِممِ الجبالِ العالية بين حفافي التِّلالِ الساهية بين صخورٍ وأكماتٍ تراها وكأنَّها تروي حكاياتٍ قديمة ... هناك كنتُ أتريَّضُ روحاً بلا جسدٍ قرب مزرعةٍ جميلةٍ تغطي أرضها جحافلٌ من أزهارِ النَّرجسِ .... كنت في غيبوبةٍ عن الوجودِ وفي شبِهِ انخطافٍ من العالم .... أحسستُ وكأنَّ روحي تمتزجُ وتنصهرُ بروحِ الكون وتتلاشى وتذوبُ في كلِّيةِ وشموليةِ الخلائقِ يفاجؤني شعورٌ غامضٌ غريبٌ يوحي ويومي إليَّ أن أقتربَ من المزرعةِ ... بخطىً مسحورةٍ تقدمتُ... قشعريرةٌ تعصفُ بروحي ... واضطرابٌ يهزُّ كياني ... وجدتُ نفسي بين حفافي المزرعةِ... كانت هناك أرتالٌ من أزهارِ النرجسِ تصطفُّ وتتمايلُ بغنجٍ ودلالٍ كأجمل الحسانِ ... بعضُها يتآلفُ ويشكِّلُ تجمُّعاتٍ جميلةٍ حول الصخورِ الضاحكةِ التي كانت تلثمُ خدودها أشعةُ شمسِ الأصيل.... دُهشتُ لِما رأتْ عينايَ وأصابَ قلبي خفقانٌ ووجيبٌ مخيف... لحظاتٌ رهيبةٌ مرَّتْ على روحي وهي تخترقُ حواجزَ العصورِ والدُّهورِ وتُريني ما ذهبَ بلُبِّي وعقلي .... ربَّاهُ أين أنا وماذا أرى ؟؟؟؟؟ أنا في حقلِ نرجسٍ عمرُه يتجاوزُ الزمان ويتخطَّى حدودَ المكان .... وإذْ من بين تلك النَّرجساتِ الحسان واحدةٌ أحسستُ كأنَّ لها عيوناً ساحرةً تنظرُ إليَّ بحبٍّ وحنينٍ ولهفة اقتربتُ منها قليلاً ... فتحتْ شفتيها وتكلمت بلغةٍ صامتةٍ دون حروف ... لكنَّها تخترقُ القلبَ وتنفذُ إلى أعماقِ الرُّوحِ قالت ألم تعرفني أيُّها الجاحد السَّاهي المتناسي ؟؟؟ ربَّاهُ أنا أعرف هذا الصوت له في آذانِ روحي إيقاعاً عذباً رخيماً رقيقاً ساحراً .... دققتُ بعينِيها وإذْ بها ترمقني بغضبٍ وتقول لي بهمسٍ صامتٍ : حتى الآن لم تتذكرني أيها الخائن ؟؟؟ ويلي هذه هيَ بصوتِها الرَّخيم وعينيها الساحرتين هي نرجستي الحبيبة الغالية التي فقدتها منذ الدهورِ السحيقة أصابتني إغماءةٌ وارتميتُ بين أحضانِ النرجسِ فاقدَ الوعيِ والحسِّ ... لا أعلمُ كم مرَّ عليَّ من زمانٍ ....ربما عصور ... أفقتُ لأجدَ نرجستي تضمُّني إليها بدفءٍ وحبٍّ وشفقةٍ وهي تهمسُ أنا من هنا من هذه المزرعةِ وأنت من فوارِ الأمواجِ الدافئة ... آه كم كنَّا سعداء في مملكةِ السماء قبل أن تقذفنا عواصفُ الشِّتاء إلى عالمِ الترابِ والشَّقاء انت على حفافي تلالِ الفوارِ وأنا على حفافي مزرعةِ النرجسِ ... قمْ يا حبيبي تعالَ لنبنيَ لنا كوخاً فوق ظهرِ الجبالِ بين غاباتِ الكستناءِ والصنوبرِ نعيشُ حياتنا أزهاراً نقيَّةً طاهرةً كطهارةِ النرجسِ بعيدين عن وحلِ الوديانِ والمستنقعات بين قمم الجبال حكمت نايف خولي من قبلي انا كاتبها من ديوان همسات الروح @الجميع

@حكمت نايف خولي بين قِممِ الجبال بين قِممِ الجبالِ العالية بين حفافي التِّلالِ الساهية بين صخورٍ وأكماتٍ تراها وكأنَّها تروي حكاياتٍ قديمة ... هناك كنتُ أتريَّضُ روحاً بلا جسدٍ قرب مزرعةٍ جميلةٍ تغطي أرضها جحافلٌ من أزهارِ النَّرجسِ .... كنت في غيبوبةٍ عن الوجودِ وفي شبِهِ انخطافٍ من العالم .... أحسستُ وكأنَّ روحي تمتزجُ وتنصهرُ بروحِ الكون وتتلاشى وتذوبُ في كلِّيةِ وشموليةِ الخلائقِ يفاجؤني شعورٌ غامضٌ غريبٌ يوحي ويومي إليَّ أن أقتربَ من المزرعةِ ... بخطىً مسحورةٍ تقدمتُ... قشعريرةٌ تعصفُ بروحي ... واضطرابٌ يهزُّ كياني ... وجدتُ نفسي بين حفافي المزرعةِ... كانت هناك أرتالٌ من أزهارِ النرجسِ تصطفُّ وتتمايلُ بغنجٍ ودلالٍ كأجمل الحسانِ ... بعضُها يتآلفُ ويشكِّلُ تجمُّعاتٍ جميلةٍ حول الصخورِ الضاحكةِ التي كانت تلثمُ خدودها أشعةُ شمسِ الأصيل.... دُهشتُ لِما رأتْ عينايَ وأصابَ قلبي خفقانٌ ووجيبٌ مخيف... لحظاتٌ رهيبةٌ مرَّتْ على روحي وهي تخترقُ حواجزَ العصورِ والدُّهورِ وتُريني ما ذهبَ بلُبِّي وعقلي .... ربَّاهُ أين أنا وماذا أرى ؟؟؟؟؟ أنا في حقلِ نرجسٍ عمرُه يتجاوزُ الزمان ويتخطَّى حدودَ الم...

بعنوان والنُّصحُ في عُرفها وَمْضٌ وإيحاءُ للراحِ في أعينِ العُشَّاقِ لألاءُ لاسيَّما إن سَباها لونَها الماءُ تشعُّ في القلبِ إيذاناً ببارقةٍ من الهناءِ حَكَاها الحاءُ والباءُ قد خاطبَت طاهرَالأردانِ ناصحةً والنصحُ في عُرفِها ومضٌ وإيحاءُ قمْ للنّدامى بقلبٍ صادقٍ لهِفٍ إذما تبدّت وساقيهِمْ بما شاؤوا معَ السناطيرِ والناياتِ ساكبةً بدائعَ اللحنِ لمّا أهلُها جاؤوا هذي هيَ الراحُ مثمولاً يُعطِّرُها الساقي الضياءَ بلامٍ قبلَها الفاءُ طُلّابها لا يضاهيهم بفطنتهم أهلُ السماواتِ والأرضينَ إن فاؤوا دعْ عنكَ لوميَ إذما زرتُ حانتَهم (دع عنكَ لوميَ فإنَّ اللومَ إغراءُ) ولاتُطِلْْ ليسَ يَثني مغرماً عَذَلٌ (وداوِني بالتي كانت هِيَ الدّاءُ) أبو نواسٍ بها قد كانَ نادمني سِرّاً ومنهجُهُ في الشُّربِ وضَّاءُ فرحتُ أحسو سناها طيّباً عبِقاً وطابَ لي من رؤاهُ اليومَ إصغاءُ داوِمْ بمجلِسها حتّّى تُضِي علَناً مِن أرضِ عانةَ أو سِنجارَ أضواء واخدمْ أعِزَّتها واتبع أئمَّتها أتقى أحبَّتِها بالعهدِ مِيفاءُ وفِ العقودَ ولا تغدُر بذي رحِمٍ كلًّ الأُلى غدروا بالخُسرِ قد باؤوا هذي هيَ الراحُ صوتُ الرّوحِ قد سُمِعت منها لذي اللبِّ في الوجدانِ أصداءُ تصبُّ للمُحسنِ الأصنافَ ماتِعةً كالكَنْدَكارِ ولاتَعْبا بمَن ساؤوا قد أكملَت نهجَها للناسِ بيَّنَهُ في قابَ قوسينِ مِعراجٌ وإسراءُ أهلُ الهداياتِ والإيقانِ ما برحوا عنهُ وما لهمُ إذا جاءَ إفتاءُ مُذ آنسوهُ ضُحىً طابَت سكينتُهُم فما بمجلسِهم ياصاحِ ضوضاءُ إن شئتَ أن تصطفي من خلقِهِ أحداً همْ واحةُ الحقِّ والباقونَ صحراءُ أمّا أنا فعيون النصحِ من خلَدي راحَت تجودُ بها في الخلْقِ أنواءُ تقولُ بالآلِ بعدَ المُصطفى قسماً يبقى اقتدائي فهم في الكونِ آلاءُ صلّى عليهم إلهُ العَرشِ ما عُكِسَت من نورِ شمسِ الهُدى للنورِ أفياءُ وما أطلَ صباحُ الراحِ مصطبحا فينا ومُغتبقاً واهرورقَ الماءُ محبّتي والطيب...بقلمي نادرأحمدطيبة ..سوريا

بين عامين بانَ الصَّباحُ فأشْرَقَتْ أنوارهُ والقلبُ في نارِ الجَّوى يتقلبُ ياليتَ لي قَلبينِ حتى أسلمُ فالحبُّ لا يهوى الكسورَ وينصبُ ناديتُ من فوقَ الهدابِ صبابتي حتى غدا قلبي ضراماً يُلهبُ عامٌ مضى ما بين هجرٍ والأسى والدمعُ ملء العينِ جمراً يُسكبُ أمستْ إذا ناديتُ من غرقٍ شيئا فشيئا والهوى قد يغلبُ ما بينَ عشقٍ قد هوى في ليلةٍ والنارُ في صدري ضراماً تلعبُ يا مَنْ مَلكْتِ مُهْجَتي وحشاشتي ورضابُها عسلٌ مصفَّى يُشربُ ناءتْ إليكِ الروحُ منْ ثِقَلٍ ترنو لحضْنِكِ والليالي تَعتبُ بقلمي علي المحمداوي

أحاول وصفك .................... أكتبُ في حُبِّكِ أشعاري ...وحُروفي تفضحُ أسراري فنجانُ القهوةِ ينعشنا وَبِهالكِ أبدأُ مشواري وأحاولُ وصفكِ سيدتي ..وعيونُكِ تًسبرُ أغواري وأداعبُ شَعْرٓاًمنسٓدِلاً ......مثلَ الشّٓلالِ الهدَّارٍ ينعشُني حينَ ألامِسُهُ ....يلفحني مثلَ الإعصارِ ألحاظٌ. .حُورٌ. .ساحرةٌ. ..تترقرقُ تحت الأنظارِ والوجه ُ كبدرٍ يتجلٌَى ...يتحَدًّى كلَّ الأنوارِ والشفةُ العليا ناشرةٌ. ..عطراً من أحلى الأزهارِ والشفةُ السفلى نازفةً ..خمراً قد عُتٌّقَ بالنَّارِ والثغرُ يبينُ إذاابتسمتْ .........يلمعُ كالسيفِ البتَّارِ والجيدُ الأملسُ يحضنهُ عِقْدٌ كقلاعِ الأسوارِ والصدرِ كأزهارٍ عبثتٔ .... فيها زخَّاتُ الأمطار وبأعلى الصدر زُهيراتٍ شمختْ من همس الأشعار والخصرُ كَصِلٍّ يتلوَّى يشكو مٍنْ ضيمِ الزِّنَّارِ والساقُ الأخدلُ أسفلهُ .....خلخالٌ حلوُ الأحجارِ والطولُ كرمحٍ مرتجفٍ في كفِّ شجاعٍ مغوارٍ تتلوّى حين أعانقها كغصون ٍ تحضنُ أزهاري تسحرني ..تمحو.. ذاكرتي فتضيعُ سلاسلُ أفكاري تسقيني خمراً من فمِها لا يوجد عند الخمَّارِ تجعلني أتَضَوَّرُ جوعاً كالصائمِ قبلَ الإفطارِ انثرُها.. .ثمًّ .. ألملمُها فتعومُ بأمواجِ بِحاري تجعلني بوذيّْاً أعمى يتلذذُ في لَهَبِ النارِ تتجددُ .. دوماً..تجعلني لا أعشقُ طعم التكرارِ ماأروَعُ أن تهوى امرأةٍ هَمُسَتُهَا أنغامُ هَزَارِ أهواها رغم قساوتها وتجيدُ الصَّدَّ ..بإصرارِ غفرانكَ.. عفوكِ سيدتي أصبحتُ كطفلٍ ثرثارِ من شدة حبك يا أمَلي قد بحتُ بكل الأسرارِ ********* أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

حكمت نايف خولي هدِّيء من الخفقان هدِّيءْ منَ الـَخفـَقان ِ يا َقـلـْبي الجريح ْ شابَ الزَّمان ُ وآنَ لـي أن أسْـتـَريــحْ فـي كـُلِّ يَـوم ٍ مـن حَـياتـِك َ عـاشِــقٌ يمْـضي وتـَبـْقى في مَكانـِك َ كاكسـيح ْ ـــــ هدِّيءْ مِنَ الخـَفـَقان أذ بَـلـْتَ المُقـَل ْ وَحَشَرْت َفي َصدْري جُيوشا ًمن عِلل ْ أنـْبَتَّ في روحي َغـرامـا ً قــاتِـــلا ً فـَغـَدَوتُ من َخمْر ِ الأحبـَّة ِ كالـثـَّمِـل ْ ــــــ هَدِّيءْ منَ الخَـفـَقان ِ إيَّاك َ الـهَـوى يا خافقي فغـَدا ً ُتـعَذ َّب ُ بالنـَّــوى واسْدِ لْ على المـاضي سِتارا ًعاتـِما ً إياكَ أن تهوى فيقتلكَ الجوى ــــــــ هدِّيءْ من الخفقان ِلا تهْوى امْـتِثال ْ فغـَرامُها يا قلبُ ضرب ٌ مـن َمحال ْ هيَ في َسماءِ الـحُـبِّ بـدر ٌ شـــارد ٌ وأنا أسيرُ الأرْض ِ مَصْفود ُالخـَيال ْ هدّيءْ حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان للروح أزاهير وثمار

بعنوان بالحُبِّ خيرَ فضيلةٍ قد جاؤوا الحبُّ آدمُ أُنسُهُ حوَّاءُ عنوانُهُ الإخلاصُ والإيفاءُ الحبًّ إدريسٌ ويائيلٌ بهِ فتنَ القلوبَ يقينُهُ الوضَّاءُ الحبُّ نوحٌ وهوَ يسألُ ربَّه ولدي ، وعفوكَ عدلُهُ لألاءُ الحُبُّ إبراهيمُ أخلصَ دينَهُ في ذِبحِهِ ولهُ النفوسُ فِداءُ الحبُّ سارةُ وهْي تحضِرُ هاجراً عُرساً لزوجٍ دأبُهُ الإعطاءُ الحبُّ يعقوبٌ بياضُ عيونِهِ تُنبيكَ عن إشراقهِ الأضواءُ الحبُّ يوسُفُ وهوَ يعفو قادرا أبدَ الدهورِ لأنَّهُ المِعطاءُ الحُبُّ موسى وهُوَ يُخبرُ ربَّهُ قومي لئن بدَّلتهم أستاءُ الحبُّ أيُّوبُ الطهارةِ صابرٌ يقضي بهِ مولاهُ كيفَ يشاءُ الحبُّ مريمُ وهي في محرابِها حاطت بها الأرزاقُ والآلاءُ الحبُّ فادينا المسيحُ صليبُه مِن طيبِهِ تتعطَّرُ الأجواءُ الحبُّ طهَ ليسَ يدعو حاقداً أبدا وفي الساقينِ مِنهُ دِماءُ الحبُّ سيِّدُنا عليٌّ نائماً بفراشِهِ تتربَّصُ الأعداءُ الحبُّ صدِّيقٌ بغارِ سكينةٍ والحبُّ ما قامت بهِ أسماءُ الحُبُّ فاروقٌ يُعزُّ بمثلهِ إسلامُنا مهما طغَت لأواءُ الحُبُّ حمزةُ شاجِجاً رأسَ الذي نالَ الرسولَ بكُفرهِ الإيذاءُ الحبُّ قادَ أبا دُجانةَ للفِدا فَفدى وتشهدُ ذلكَ الغبراءُ الحُبُّ طيَّارٌ يجودُ بروحه والحبُّ مصعبُ في يديهِ لواءُ الحبُّ عامُ جماعةٍ أمضى بهِ سبطُ الرسولِ ومثلُهُ المَضَّاءُ الحُبِّ تضحيةُ الحُسينِ بكربلا كربٌ لأجلِ رسالةٍ وبلاءُ الحبٌ صعصعةٌ يبايعُ صادقاً لا يبدو مِنه تخاذلٌ وبراءُ الحبُّ إيثارٌ وتضحيةٌ وما في الحبِّ سُخريةٌ ولا استِهزاءُ غُصْ في رسالاتِ السماءِ جميعِها فبها سيعلو للمُحبِّ رجاءُ الأنبيا جاؤوا بكُلِّ فضيلةٍ بالحُبُّ خيرَ فضيلةٍ قد جاؤوا فاقرأ لهم كُتُبَ الهُدى بتمامِها فغداً تجيئُكُ عنهمُ الأنباءُ وأنا وربِّ النَّاسِ ملتزمٌ بما نصَّت وعندي في العهودِ وفاءُ أبداً سأبقى في المحبّةِ وافياً ما دامتِ الغبراءُ والخضراءُ محبّتي والطيب...بقلمي نادر أحمد طيبة...سوريا

قلبي يحدثني) قلبي يحدثني بأنك نبضي وخافقي الذي لايفتأ بالضرب وجيبه موسيقا عذبة الصخب مموسقة الألحان والعرض قلبي يوشوشني بأنك حبي وأملي وبيارق دربي طوق نجاتي إذا ما تلاطمت امواج شطآني وضاعت بوصلتي وتاه قبطاني قلبي يسامرني بأنك سفير عشق هيا أسرع وادلف مملكة فؤادي بلا اوراق اعتماد قلبي يحدثني ويوشوشني ويسامرني بأن هواك زادي وسر وجودي هيا أسمعني موسيقا الخفق لأعلن أنك بوحي الذي تحكيه العيون أ.محمد أحمد دناور سوريا حماة حلفايا

احد مبارك عليكم عيد الحب شكرا ممنونك يارب ختيرت وماعدني شب ولاني مكلف بهديي تا قدمها بعيد الحب جايي العيد علينا كيف كفو متل جيابي نضيف مكيف داعيكم تكييف لا بيسب ولا بينسب الحب بقلبي ختير مات ولا في مين يقلي هات بلا حسرات ولا نهدات مطنش لو بيقولوا دب مسكين العاشق محزون الخاتم بأكثر من مليون افضل مايبقى مديون يبقى اعزب نايم طب يارغيف الخبز بقلك منشقى حتى نوصلك يازمان الماضي بجلك كان الخير علينا كب كلفة جازتنا الفين بتلاتي بتاخد تنتين لا بيلزم قرضه ولا دين بتشرب ع ذوقك بتغب جانا هل عيد من بعيد يعطي العشاق مواعيد ويوميه في عيد جديد بدنا نسكر يالا صب من ديواني مشي معي سليمان ابو لطفي وسوف

... رَقْـصَةُ البَـجَـعِ ... مَـررْتُ فـي دارِكـمْ يا بَـسْمةَ الوَجَـعِ فمـالَ كُلُّ الّذي حُـبًّا يَـمـيلُ مَـعِـي ولا زَلازِلَ إلّا أنَّـهـا شَــــــــعَـرَتْ بِمَـنْ لهُ كَـلَـفٌ في رَقْـصَةِ البَـجَـعِ يَـدقُّ قـلـبٌ لـهُ قَـبـلَ الحِمـى أمـلًا بِطَلْـعةِ البَـدرِ لا مِـنْ شِـدَّةِ الوَرَعِ ولـسـتِ فيهـا ولا الشُّـبّاكُ مُبْـتَسِـمٌ ولا الرِّيـاحُ تَـنَـدَّتْ والأَصِيـصُ يَـعِي لَكِـنَّ مُهـجَـتَـهُ مِـنْ كُـثْـرِ ما دَنِـفَـتْ كـانَـتْ لِـذاكـرَةِ الأيـامِ فـي تَـبَـعِ فـلا يَـرُفُّ سِـوى في حَـيِّكُمْ طَـرَبًا ولا يَـصُـفُّ رِيـاشًا دونـمـا وَلَـعِ فـلـيـسَ إلّا عـلى حـوراءِ غَـمَـزَتِـهـا يَـنهـارُ جـانِـحُهُ والسَّــبْـعُ لم تَـسَـعِ يـدعـو لِـرِفـقَـتِـهِ سِـربًا ومـرَّ بـنـا يا ضيعَـتي وقعَـتْ يا أنتِ لم تقعـي ومَنْ تـعلَّـقَ في ذيـلِ القميـصِ جنـى ما ضاعَ في الجوِّ منْ ليلى ولم يضِعِ تـنْـدى لـهُ رِئـةُ الأحـلامِ إنْ كشـفَـتْ عـنِ الشَّـبابِـيـكِ إشـراقـاتٍ مُـطَّـلِـعِ وشـــاعـرٌ يَجـمـعُ الـوديانَ قـافـيَـةً سَـجْـعًا على هـزَجٍ رَجْـعًا على فَـجَـعِ ومَـنْ تـوالى مـعيْ جُـورِيَّـةٌ سَـكِـرَتْ فَفَـتَّحَتْ بُرعُـمًا مِثْلِيْ على السَّـمَعِ وعَربَــشَ الفُـلُّ والحَـيْطـانُ تَنْهَـرُنـا والياسَـمِينُ انـتَحى بابًا على طَمَعِ يا ليتَـهُـمْ كَـبِـروا مِـثْليْ وماخَـرِفَـتْ رمانَـةٌ وقَـعَـتْ صـرعى على صَـرَعي أو لَيـتَ جَوقَـتَنا ظَلَّـتْ كَما دُهِشَـتْ وخُطوةُ الدَّهرِ لم تُـسرعْ ولم تَـرُعِ فَـزِعـتُ للـفُلِّ مِـمّا كُـنْـتُ أشـهـدُهُ يَغـارُ مِنْ شَـفَـقٍ في خَـدِّكِ الفَـزِعِ كـمِ انـتَـصَـرتُ بـهِ لَـونًا ورائـحـةً لِـما تَـجَـلَّى بِـهِ مِنْ كُلِّ مُرتَـفِـعِ ! فكلُّ مَنْ شربـوا قالـوا بهـا سَـكَـرٌ وكلُّ مَنْ وصفـوا ظنّـوا مِنَ البِـدَعِ وتْـرًا ويُـرضِـعُـها مِـنْ رَيِّـقٍ عَـطِـرٍ شَفْـعًا ويـفـطِـمُـني ظـلمًا بـلا شـبعِ فـعُـدّتُ ذاكِـرَةً لِـلَّـوزِ وانـتـشــرَتْ رِيـحُ القَمـيصِ الذي ما كانَ مُرتَدِعي مـا شُـقَّ منْ دُبُـرٍ يـومًا على هَـرَبٍ وكـمْ تـفـتَّـحَ بالشّـكـوى على دَلَـعِ ومـا رأيْـتُ كمـا ليلى إذا قَـطعَـتْ وما رَجَـعـتُ وباعـونـي ولـم أبِـعِ ــ الرِياشُ : اللباسُ الفاخرُ الشاعر حسن علي المرعي ٢٠١٨/٥/١٠م

رقَّ الفؤادُ رقَّ الفؤادُ إلى مطهِّرِ لوثةٍ وغشاوةِ الأسماعِ والإبصارِ منْ كلِّ آفاتٍ وكلِّ ضلالةٍ كالبعدِ عنْ ذكرٍ وخيرِ مسارِ ضاقَ الزمانُ منْ الأنامِ وظلمةٍ فالنور يأتي من سنا الغفارِ الخيرُ باقٍ والشرورُ رحيلةٌ عنْ كلِّ دارٍ دونَ أيِّ ضرارِ نعمَ الحياةُ خلالِ كلَّ مناسكٍ فرضتْ بوحي من هدى الستارِ كمْ كانَ هذا الشهرُ خيرُ هديةٍ للناسِ طرًَّا في مدى الأقطارِ ربُّ العبادِ على الخلأئقِ رحمةٌ يهدي العصاةَ وسائرَ الأشرارِ يامنْ لهُ السلطانُ ثم تصرفٌ في كاملِ الأزمانِ والأمصارِ ماشاءَ في كلِّ الأمورِ محققًا فالله يملك سائر الأقدار بقلم كمال الدين حسين القاضي

حكمت نايف خولي هذا المِسخ ُ فكري مَشيت ُ على تِلال ِ الشوك ِ دَهْرا ً أغَذِّي الرُّوحَ َخمْراً من دِمائي وَمن قهْرِ اللـَّذائذ ِ صُغتُ جَمْرا ً لأكوي عِلـَّتي فيزول ُ دائـــي وَغاصَ الفِكرُ في عِمْق ِ الخطايا يُـجـالِـِدُ كـلَّ أهـوال ِ الـقـضـاء ِ تعَفـَّنَ في كهوف ِ اليأس ِ حَتـَّى َ تهاوى النـُّورُ مَذبوحَ الرَّجـاء ِ وَبـاتَ الكـونُ هَذ ْرا ً لـيس َ إلا َّ وَأقـْفرَتْ السَّماءُ مـن َ الضـِّياء ِ وُجودٌ زائِــفٌ كــون ٌ سَــــرابٌ وَوَهْم ٌ يَرتـَدي ثوب َ البَقــــاء ِ وَهذا المِسْخُ فِكري لا يَــــزال ُ يُـؤَرِّقـني ويُـذكـي في عَنائي وَكم ْ يَجِد ُ المَلذ َّة َ في عَذابـي َ فيُضـْنيني ويَسْخـَر ُمن شقائي وَيُوهِمُني الفنـاءَ مَطافُ كون ٍ َ تراكـَم َ من ُذرَيرات ِ الهَبـــاء ِ وَسَوفَ يَعودُ للعَــدَم ِ اعْـتباطا ً وَيُطـْوى في تَجــاويف ِ الفنـاء ِ ذرَيــراتٌ تــهـيـمُ على هواهـا لِتنـْسُجَ عَالـَما ً رَحْبَ الَفضاء ِ لِتـُبدِع َ ، وَهْي َ َتلهو، من غُبار ٍ مَـجَـرَّات ٍ ُتـغـرِّد ُ بانـْــتـِـشــاء ِ يُـؤالِـفُ بَـينـَهـا حُبٌّ وعِشـْق ٌ تـفـاني فـي الـمَـوَد َّة ِ والـوفـاء ِ نِظام ٌ مُذ ْهِل ٌ يَنسابُ سِحْـرا ً وَعَقل ٌ صيغ َ من مَوْج ِ السَّنـاء ِ حَياة ٌ َترتقي قِمَمَ الـوجـــود ِ وَتـَزْهو في التـَّجَدُّد ِ والـعَطــاء ِ وَتـَسْمو فوقَ ما يَـهفو َخـيـال ٌ إلـيه ِ منَ التـَّسامي والصَّــفـاء ِ يَعودُ الفكرُ هذا المِسْـخُ يَـعْوي وَيَنهَشُ ُقدْسَ أقداس ِ الــسَّــماء ِ يُنـَصِّبُ من ُغبار ِالـكون ِ رَبَّاً وَيَـعْـبُـدُ جـاهِـلا ً صَنـَم َ الهَبـاء ِ وَيَنـْسى العَقـْلَ يَفعَـلُ في ُغبار ٍ َفـيـَنـْـظـمُـهُ َقصائِد َ من ضِياء ِ وَيَنـْسى الرُّوحَ َتنفـُخُ في ُتراب ٍ فـتـَهْـدي الكونَ أنغام َ الـبَقـــاء ِ وَيَنـْسى الكائِنَ الأعْلى تـعالـى عـن ِ الأوصاف ِ أو لغـَة ِ الفناء ِ فمنه ُالـكـونُ يـولــَد ُ والبَرايــا تـشُـعُّ الـرُّوحُ مـن بَـدْء ِ ابْتِداء ِ وَيَمْضي العَقل ُ يَعْمَلُ في الوجود ِ وَيـَبْـقـى فـاعِـلا ً دونَ انـْــتِهاء ِ كفـانـا أيُّـهـا الـفـِكـر ُ اعْتِزازا ً َ فـما صَنـَعَتْ يَداكَ إلى الخـَواء ِ فأنـْتَ مِنَ الهَباء ِ ومنـْهُ صاغتْ يَـــداك َ لــهُ أفــانـيـنَ الـــرِّداء ِ وَأمـَّا العَقـْلُ مـن نور ٍ َتــدَنـَّى وَهذي الرُّوح ُ َخفق ٌ من َنقاء ِ هذا المسخ فكري حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان للروح أزاهير وثمار

فاتورةُ النجم نزفْتُ كعينِ الحرفِ من أدمعي حِبرا وتُورِقُ أشْجارُ الغضا فى الدجى جَمْرا وأحسدُ عُمياناً هناكَ تأقلموا يعيشونَ دونَ الضوءِ في الظُلمةِ الكُبرى فما أشعلوا شمعاً لشَقِّ طريقِهم ولا نَذروا يا صاحِبيَّ بهِ نذْرا ولا كسرَتْ فاتورةُ النجمِ ظهرَهم ولا أكلتْ من خُبْزِ أطفالِهم كِسْرا قضَوا عمْرَهم راضينَ بالقِسمةِ التي لهم من إلهٍ خالقٍ في السما قدْرا لنا أملٌ نحيا بذلكَ مثلَهم طُمأنينةَ الإيمانِ تسبِرُنا سَبْرا إذا المرءُ وافتْهُ الحظوظُ كتيبةً فأصغرُ جنديٍّ سَيَسْحقُهُ كِسْرى لشعبيَ فقدٌ يُشبِهُ اليومَ فقدَهم من الكهربا نُسْميهِ بالحاجةِ المُثلى وشائجُ ليلٍ تنقلُ البدرَ بينَنا من الظُلْمةِ الكُبرى إلى الظُلْمةِ الصُغرى . _ محمد علي الشعار 13/2/2026 _

بعنوان أهيمُ مدى عمري بذاتِ التدلُّلِ سَبَتْ مُهَجَ العُشَّاقِ ذاتُ تَدلُّلِ عَريقةُ أصلٍ في الجمالِ المُكمَّلِ لها الوَجهُ بدرٌ والخدودُ شقائقٌ وأهدابُ جفنِ العينِ أشفارُ أَنصُلِ حَوَت أنفَ نفَّارٍ خُشيشٍ مُقَرْطَقٍ بهِ خَنَسٌ ، رَهْ ، لا تزِدْ في التقوُّلِ إذا حدَّثت مِن ثغرها بانَ لُؤلُؤٌ وسالَ رُضابٌ كالرحيقِ المُسلسَلِ تقومُ كَجَيدا قد تطاوَلَ جِيدُها فناسبَ مِقياسَ القوَامِ المُفصَّلِ وكَلْكلُها رحبُ الترائبِ زاهِرٌ لهُ مَلْمَسٌ غضُّ البَضاضةِ مُخمَلِ ويُنقَلُ شوقُ القِرطِ مِنها لِأدرمٍ على طُولِ عسلوجٍ قويمٍ مُعدَّلِ بشَعْرٍ كعُقيانِ الكُنوزِ مُذهَّبٍ كسيفٍ بحبَّاتِ النُّضارِ مُجلَّلِ إذا ما مشت بالهَيدُبى لاحَ حُسنُها كعُطبولِ روضٍ ما بها مِن ترهُّلِ تميسُ بقدٍّ فائقِ الحُسنِ ساحرٍ لِتُسكِرَ آمالَ الفُؤادِ المُعطَّلِ فقُمْ غازِلَنْ فوقَ الكثيبِ صفاتِها وخُذْ نبذةً مِن حُسنِ فنِّ التَّغزُّلِ وغنِّ على الرَّبعِ الأنيسِ بحُسنها غِناءَ امرِئ القيسِ ال(بدارةِ جلجلِ) وقُلُ صاحِبَي خَمْري وصَيدي بِحيِّها قفا نبكِ مِن ذِكْرى حَبيبٍ ومَنزلِ تُجِبْكَ مَهاةُ الحُسنِ مِن طَلَلِ الحِمى بصوتٍ يُضاهي إن شدا صوتَ بُلبُلِ وتُنعمُ بالعذبِ الحديثِ فصيحةً بنصٍ صحيحٍ في التواترِ مُرسَلِ عنِ المُصطفى الهادي الرسولِ وآلهِ وأصحابِهِ العافينَ مِن كُلِّ مُرمِلِ تُحدِّثُ عن طَهَ وعن آلِ بيتِه وحُبِّهمُ العدنانَ حدَّ التتبُّلِ أبو طالبٍ والمُرتضى ثُمَّ حمزةٌ ومَن ناصروهُم مِن مُحبٍّ ومِن وَلِي وجعفرُ والمِقدادُ وابنُ جُنادةٍ ضراغمةُ الإيمانِ مِن كُلِّ فيصلِ وسلمانُ والتَّيهانُ ثُمَّ حُذيفةٌ وعمَّارُ والخدريُّ أهلُ التوسُّلِ لقد أكلَ الأحرارُ مِن تُربِ شِعْبِهِمْ ثلاثِ سنينِ مِثلَ قَرنٍ مُطوَّلِ حديثٌ يمضُّ القلبَ هاجت شجونَهُ صحيفةُ ذيّاكَ الغباءِ المُضلِّلِ تُحدِّث في الأخبارِ عن غزواتِهِ وآسادهِا الفُرسانِ أهلِ التَّجمُّلِ عنِ الصاحبِ الصدِّيقِ في ثورِ هجرةٍ وعن صولةِ الفاروقِ في كلِّ محفلِ تُحدِّثُ عن عثمانَ في نصرةِ الهدى وعن فارسِ الميدانِ سيِّدنا علي أحاديثَ تبقى مُدَّةَ الدّهرِ عِبرةً لِكُلِّ رشيدٍ في الهُدى مُتأصِّلِ تُحدِّث كيفَ الشّـركُ خابَت ظنونُهُ وغوّرَ في قيعانِ سابعِ جَندلِ وكيفَ سما التوحيدُ في كُلِّ بُقعةٍ على رغمِ أبناءِ الضلالِ المُؤزَّلِ وكيفَ أتمَّ اللهُ نِعمةَ دِينِهِ و رسَّخَ أخلاقَ الحبيبِ المُكمَّلِ تُحدِّثُ عن حُكمِ الشريعةِ في الورى مُحرَّمِ ما نصَّ القضا والمُحلَّلِ عنِ الصلواتِ الخمسِ عن رمضاننا وعَنْ عَنْ زكاةِ المالِ مِن كُلِّ مُحْوِلِ وعن حجِّ بيتِ الله في كُلِّ موسمٍ وعَن عَن جهادِ الشِّركِ في كُلِّ جَحفَلِ أحاديثُكِ العذراءُ كنزٌ مِن السّنا فيا نفسُ فيها سبِّحي اللهَ هلِّلي وقومي بها الليلَ الجميرَ تهجَّدي معَ الوِترِ بالشَّفعِ العظيمِ تبتَّلي وفي السَّحَرِ استغفارَكِ اللهَ حقِّقي ومِن بعدِ إتيانِ الفرائضِ أَنْفلي بها مجِّدي ذاتَ التَّدلُّلِ واقنتي قنوتَ الثِّقاةِ المُخبتينَ وحوقلي وقولي لها : أنوارُ نهجِكِ قصدُنا وقرآنُكِ الهادي نذيرُ المُرتِّلِ فللهِ كمْ في الحقِّ دلَّتْ وأرشَدَت ! أحاديثكِ العذراءُ مِن متوكِّلِ أحاديثك العذراءُ أثمنُ ما اقتنى فتى الخلُقِ الحُرِّ النَّبيلِ المُؤصَّلِ أحاديثُ فيها كُلُّ كلُّ مشاعري على صهواتِ الشعرِ بالحُبِّ تعْتَلِي وتفتحُ للعشّاقِ في كُلِّ مِلَّةٍ روائعَ آفاقِ الغرامِ المُبجَّلِ على عهدِها ما عِشتُ أبقى محافِظاً إلى يومِ طَمّي في الثَّرى بعدَ مَغسلِ ألا فاشهدوا يا سامعينَ قصائدي أهيمُ مدى عمري بذاتِ التَّدلُّلِ أنا قِنُّها الرِّقُ الكئيبِ مَدى المَدى فيا أهلَ أربابِ البصائرِ سجِّلي ويا أيُّها العذَّالُ في نهجِ حُبِّها لكٌمْ دينُكم في ما أَشرتُ بِذا ولي فلا لن تفيدوا من سحائبِ عذلِكٌم ولو قد أفضتُمْ جدولاً بعْدَ جدولِ أنا ثابتٌ في عَهدِها متمسِّكٌ إلى يومِ إخراجِ الورى بالتزلزُلِ مفردات....نفَّار...غزال نافر خُشيش..غزال صغير ..مُقرطق ..في آذانه أقراط..حلقات في الأُذن من الجواهر ..جيداء..طويلة العُنق..كلكل..صدر .. الترائب لوح أعلى الصدر، خَنَس ارتفاع أرنب الأنف بدون عرض البضاضة. نعومة الجسم وامتلائه، أدرم..صفة لاعب الرجل لايبين كامله من الامتلاء، عسلوج الغصن الطويل الناعم... الطبول المراة الجميلة الضخمة..،مُرمل..فقير ،العقيان والنهار.. الذهب ،جندل. صخر ،جحفلي ..جيش كبير ،قِنّ ..عبد خادم مخلص ، محبّتي والطيب......بقلمي نادرأحمدطيبة ...سوريا

يا نجمة الصبح ................. يا نجمةَ الصبحِ التي سهرت معي كم كانَ وجهكِ ساحراً وجميلا ودخلتِ قلبي واستبحتِ عرينهُ وَغَدا غرامكَ في الوريدِ نزيلا ولذيذُ همسكِ ملهمٌ لمشاعري يشجي الفؤاد فكانَ أجملُ قيلا وَرنيمُ صوتكِ ساحرٌ ومؤثِّرٌ رَتَّلتِهِ في مسمعي ترتيلا ما الشِّعرُ إن لم يستثِرْ أشجانَنا ويشبُّ في قلبِ الحبيبِ فتيلا لولاك ما كَتَبَتْ قصائدَها يدي ولَما سهرتُ مع النجومِ طويلا أنتِ التي أخرجتِ حرفي من فمي وجعلتِ من قلبي السليم عليلا وزرعتِ بي أملا" تطاول عهده من بعد يأسٍ كان فيَّ خمولا هلهلهلتُ كل قصائدي ونشرتُها كي تقرئيها بكرةً وأصيلا يشتاقُ قُبلتكِ الشجيةِ شاطئي حتى النوارس تشتهي التقبيلا يا نجمتي أنت الزهور وعطرها شعري بدونك لن يكون جميلا هل تعلمين بأن طيفك إن أتى يسقي الزهور ويشعل القنديلا مهما يطول عناقنا لا نرتوي وَنَحِسُّهُ مهما يطولُ قليلا يا حلوتي .شفتاكِ يعشقُها فمي ويظلُّ في جمرِ الشفاهِ نزيلا فلتجهري بالحبِّ يا محبوبتي إنَّ الوضوحَ يكون منكِ دليلا انا لستُ يوسفَ كي أفكَّ طلاسِمَاً و أفسِّرَ الأحلامَ والتأويلا ساءَلتُ أهلَ العشقِ.قالوا حكمةً: (من كانَ صَبَّاً..لن يعيشَ طويلا) ...................... أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

هل مَن يخبزُ الوَدَقا؟ أخالُكَ الصّبحَ لا عتماً ولا قلقا فاجعل قميصَكَ نوراً يملأ الأُفُقا ما كلُّ من فَتَحَ العينينِ كان يرى أو كلُّ من عاندَ الأمواجَ ما غرقا سلني أجبكَ على طيفٍ يراودني كأنّهُ الخبزُ لكن كان محترقا فهل سمعتَ بهمسِ الرّيحِ أسئلتي وعلقمُ الصّبرِ يشوي الصّدرَ والحَلَقا أجِب فديتُكَ أيني والحصادُ يدٌ تواعدُ النّارَ حتّى تسلبَ الرّمَقا كلُّ البذورِ الّتي رُشَّت على جسدي صارت طحيناً، فهل من يخبزُ الوَدَقا؟ كتبتُ تحتَ ظلالِ الحمدِ أمنيةً ألّا يجوعَ صغيرٌ عاش مُختنقا فكيفَ تنفقُ للمدفونِ أضحيةً وصاحبُ التُّربِ أفنى دونها الطُّرُقا إن كنتَ تنشدُ في أرض الفلاة هوىً فانثر بذورَ مُحبٍّ للورى صَدَقا ما كلّ من حرزَ الأقلام يرعفها فقد يكون غَروراً يشتمُ الورقا لن تُخرجَ الثّمرَ الأحلامُ من شجرٍ فاجعل بدفئِكَ ميعادًا لمن وثقا دريئةُ الصّبر صارت غير نافعةٍ وآخرُ الحشرِ نارٌ للّذي فسقا على السّنابل آمالٌ معلّقةٌ وضحكةُ الخبز لم تنضج، فمن سرقا؟ فمن يشدُّ حزاماً كان معتكفاً ومن يشيدُ قصوراً يسرقُ العَرَقا ومن تغنّى بأسراب الحمام خلا إلى الشّيَاطين حتّى يربحَ السّبَقا يا بائع الصّبح للّيلِ الّذي مرقا يا عاقر النّاقة البيضاء حين شقا تكرَّمَ الشّمعُ لكن سال محترقا وهاجرَ الحِسنُ من ألفاظ من نطقا حتّى غدونا بلا ماضٍ يُحاضِرُنا وحاضرُ الشِّعرِ شَعرٌ يشبهُ الغسقا السّهمُ عاد إلى من كان أطلقهُ فلم نجد برماة اليوم من طفقا كان المكانُ مكيناً في مكانتهِ ضاع الضّياعُ وأضحى كلُّهُ قلقا فادي مصطفى

خطوات فوق الجمر... لم أخترْ النّار لكنّها كانت الطريق الوحيد نحو نفسي فنحن نمشي أحياناً على هذه الطريق ليس لأنّها ٱمنة بل لأنّ التوقف صار أكثر إيلاماً ... نمشي فوق الجمر نخبّئ أقدامنا المرتجفة خلف ابتسامة صبورة ونقنع قلوبنا أنّ الإحتراق مرحلة عابرة في طريق النجاة كل خطوة وجع صامت وكل وجع درس لا يُدرّس نمشي والألم يتهجّى اسمي خطوة خطوة والقلب يتعلّم كيف يبقى حيّاً وهو يحترق نحترق... نعم لكنّنا لا نسقط ننزف داخليّاًونترك للعالم صورة متماسكة كي لا يرى هشاشتنا إلاّ الله في خطواتنا فوق الجمر... نتعلّم أنّ ألقوّة ليست صلابة بلا ألم بل قدرة عميقة على الإستمرار فكلّ أثر تركته قدماي كان اعترافاً صامتاً أنّني خسرت كثيراً ولم أنحنِ فالجمر لا يرحم لكنّه يكشف المعدن الحقيقي للأرواح العابرة به ... كنت اتعثّر اخاف واضعف ثمّ أنهض من رمادي كأنّ الإحتراق وعد خفيّ بولادة أخرى ولم اطلب النجاة السهلة طلبت فقط أن أصل دون أن أفقد ذاتي ... وفي منتصف اللّهيب فهمت السر السر أن أمضي رغم النّار بخطوات موجعة لكنّها صادقة فوق الجمر نحو نور لا يولدإلّا بعد الإحتراق إلى أرض باردة كالسلام لتحيا قلوبنا بالسلام نهيدة الدغل معوّض...

( جَنَّتِي وطني) هل يُريني الزمانُ وجهَ حبيبي واختلاجَ الغصونِ عندَ المغيب كلّما هبّتْ الرياحُ أمامي وحبتْني من الطيوبِ نصيبي أسبلَ الوردُ جفنَه في خشوعٍ وارتمى الصبحُ في فؤادي الكئيبِ وسقاني مِنْ وجنتَيْه شراباً ثُمَّ ألقى بنفسِهِ فوقَ كوبي وانحنى الليلُ هائماً يتلظّىَ فوقَ صدري على رمادِ لهيبي وتنادتْ مواكبُ النجمِ حَيْرى حاملاتٍ إليَّ كلَّ غريبِ طوّقتْني بما يُظَنُّ نعيماً واستقرّتْ على جبيني القَطوبِ ثُمَّ قَالَتْ أما كفاكَ جنوناً أنتَ ضرْبٌ مِنَ الجنونِ المُريبِ كم فرشنا لكَ الدروبَ وروداً وحريراً وغابةً مِنْ طيوبِ ؟ وحملْنا إليكَ كلَّ جديدٍ ورويناك مِنْ رَحيقِ المَشيبِ وجعلْنا لكَ القصورَ مَقيلاً وحمَيْناكَ مِنْ مخالبِ ذيبِ ونصبْنا لكَ العروشَ لتبقى باسمَ الوجهِ في زمانٍ غَضوبِ وبعثناكَ للغرامِ سفيراً في رياضِ الهوى ونفْحةَ طيبِ واصطفَيناكَ للنديمِ نديماً ومعيناً لبائسٍ منكوبِ ونسيماً يراقصُ الطيرَ غُنجاً فوقَ غُصنٍ على السواقي رطيبِ ونخلْنا لكَ القوافي نشيداً وسقيناكَ مِنْ فَمِ العندليبِ قُمْ ورتِّلْ مَعَ السواقي طَروباً وامسحِ الجرحَ قبلَ بَدْءِ الغروبِ ما عهدْناكَ غَيْرَ نجمٍ مضيئٍ فوقَ مَدٍّ مِنَ الفضاءِ رَحيبِ كُنتَ مرْجاً مِنَ الجمالِ نديّاً كُنتَ وشْماً على جبينِ الحقوبِ كُنتَ أطرى مِنَ الحليبِ مزاجاً وأشدَّ الرجالِ عندَ الركوبِ كيفَ تشكو وتحتَ رأسِكَ مَدٌّ أخضرُ اللونِ مُثْقَلٌ بالطيوبِ ؟ كيف تشكو وفي يمينِكَ حورٌ ناهداتُ الصدورِ دونَ رَقيبِ أَيُّهَا الشاعرُ الشقيُّ تكلّمْ وارشُقِ الروضَ بالكلامِ الرطيبِ إنما الشعرُ واحةٌ وانشراحٌ ونسيمٌ سرَى نديُّ الهبوبِ قلتُ مهلاً لقد مللتُ حواراً فدعيني أنا أضعتُ دروبي كلُّ هذا الجمالِ عندي سرابٌ فنعيمي على ذراعِ حبيبي جَنَّتِي هجعةٌ بوادي النصارى بينَ تلكَ الرُّبى وتلكَ السهوبِ احمليني إلى هناك عساهُ يمسحُ الجرحَ عن جبيني الشَّحوبِ ألتقي اللهَ والرفاقَ وأحدو كالعصافيرِ فوقَ غصنٍ لَعوبِ إنّ بيتي هناك فيه وروحي وصفائي وضحكتي وذنوبي عَبَثُ الطفلِ في حقول المراعي لم يزَلْ عائماً بجرحي الرغيبِ كيفَ ألهو وفي الصدورِ لهيبٌ وشظايا ترمّدتْ في القلوبِ وبلادي يطوِّفُ الموتُ فيها يتلهّى بشعبِها المنكوبِ مُرهَفَ السيفِ لا يرقُّ لطفلٍ أو لكهلٍ أوْ شاردٍ مسلوبِ هشّمتْها أظافر الغربِ ظُلْماً ورماها بحقدِهِ المشبوبِ فأذا كنتِ للأديبِ مُعيناً فأعيدي إليَّ مائي وطيبي وارفعي الآهَ عن صدور الثكالى واليتامى وعاثرٍ مرعوبِ وأعيدي للياسمينِ بياضاً ونقاءَ القلوبِ قبلَ الحروبِ سخرتْ مِنْ كلامِ صبٍّ شقيٍّ مُرهَفِ الحسِّ شاعرٍ وأديبِ واستدارتْ مواكبُ النجمِ خجلى مِنْ فؤادي الشّقِيْ وجفني السكيبِ ثُمَّ قالت ما ترتجيه مُحالٌ في زمانٍ مُلوَّثٍ معطوبِ وتوارتْ كما توارى سواها عنْ عيوني ونمتُ فوقَ صليبي ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، / ٢٩ / ٦ / ٢٠١٥ / أريزونا عادل ناصيف

بعنوان قراءات في دفتر عينيكِ الأخضر........... في دفتر عينيكِ الأخضر شِعرٌ يستهوي الوجدان أقرأُ فيهِ الخصب الأكبر...ألمحُ إطلالةَ نيسان... في دفتر عينيكِ الأخضر نثرٌ سحريُّ الألحان يستجلي آيات المنظر....ويُنقِّطُ حبّاتِ السُّكَّر في وقعٍ يُحيي الآذان.... في دفتر عينيكِ الأخضر أقرأُ تاريخَ الأكوانْ أسبحُ في أعماقِ المَصدرْ...بحثاً عن أصلِ الإنسانْ... في دفترِ عينيكِ الأخضر أقرأُ تاريخَ الأشياءْ... تاريخَ المظهرِ والجوهرْ......ونشوءَ حضارات الماءْ في دفتر عينيك الأخضر أقرأُ تاريخَ الأرزاقْ تاريخَ الحنطةِ والبيدر... .وعهودَ الفُلفُلِ والزعترْ...وبدايةَ عصرِ الدُّرَّاقْ في دفترِ عينيكِ الأخضرْ أسبِرُ أعماقَ الأسفارْ وأُرتِّلُ آيَ الأوتارْ أبحرُ في أمواجِ العنبَرْ...وأراقصُ عِطرَ الأزهارْ في دفترِ عينيكِ الأخضرْ أبحثُ في بابِ الأطيارْ عن طيرِ الحسُّونِ الأشقرْ عن طيرِ النُّورسِ والوروَرْ وأُطالعُ تلكَ الأسرارْ في دفتر عينيكِ الأخضر أدرسُ تاريخَ الألحانْ في نغمةِ عودٍ وكمَانْ أسمعُ مِن زريابَ الأشهَرْ ...لحناً من نوطةِ قِينامْ في دفترِ عينيكِ الأخضر أدخلٍ في فصلِ التشرابْ أرشفُ أجرعُ حتّى أسكَرْ...وأعاقرُ بنتَ الأعنابْ في دفتر عينيكِ الأخضر... أرسل في كلِّ السطْآن... وأغوصُ بتلكِ القيعانْ أبحرُ للأخطرَ .للأخطرْ.... أصطادُ الياقوتَ الأحمَرْ...ألقُطُ حبّاتِ المَرجانْ .. في دفترِ عينيكِ الأخضر... أقرأُ عن جنّةِ رضوانْ عن طوبى عن نهرِ الكوثر عن عسلٍ بخيامِ حِسانْ.... ومياهٍ شتّى ولِبانْ....وخمورٍ بيدِ الوِلدانْ.... أبحرُ في عُمقِ الازمان...أقرأُ عن أممٍ لم تُذكرْ وشعوبٍ في الزمن الأغبر....غرقَت في بحر النسيان.. . في دفتر عينيك الأخضر....أُبحرُ في عُمقِ الأزمان أقرأُ عن طُمٍّ عَن رُمٍّ.....أقرأُ عَن حِنٍّ عَن بِنٍّ..... أقرأُ عَن جانٍ عَن جِنٍّ.....وشعوبٍ تُدعى اليونان..... في دفترِ عينيكِ الأخضر.. .. أبحرُ في بابِ العٍرفانْ أقرأُ عَن غلطةِ حوَّاء.......لمَّا استهواها الإغراء وانساقت خلفَ الشيطان.. .. أقرأُ عن غلطةِ آدمنا.....أقرأُ عن قِصَّةِ هبطتنا. وتَكوُّنِ أرضِ الأحزان...... في دفتر عينيكِ الأخضر... أقرأُ عن نظرةِ إبليسٍ....أقرأُ عن رفعة إدريسٍ أقرأُ أحداث الطوفان..... في دفتر عينيكِ الأخضر...... أقرأُ عن غيبةِ هابيلٍ......ودناءةِ فعلةِ قابيلٍ.... لمَّا أن طار القُربان..... في دفترِ عينيكِ الأخضر.... أبحرُ في عمقِ الأزمان.... أقرأُ عن عصرِ الإسكندر...أو عن سور الصين الأشهر ومعابدِ دولةِ كنعان.... في دفتر عينيكِ الأخضر... أقرأُ في اللاهوتِ الأكبر... عن منشأ كُلِّ الأديان أقرأُ عن يوسفَ عن موسى أقرأُ عن يونس عن عيسى ونبيَّ اللهِ العدنان..... في دفتر عينيكِ الأخضر أدرسُ تاريخَ الطُّغيانْ أقرأُ عن حملةِ بختنصَرْ... في بابلَ والسبيَ الأكبَرْ...ليهودِ بلادِ العُربانْ.... في دفترِ عينيكِ الأخضر... أقرأُ في سِفرِ الشُّجعانْ أقرأُ عن زيرٍ عن عنتر.... عن حمزةَ وعُقيلَ وجعفَر...والمقدادِ وعن سلمانْ أفرأُ عن سيِّدنا حيدر.....ومُبيدِ رؤوسِ الأقرانْ عن نابليونَ وعن هتلرْ...وستالينَ وعن إيفان... في دفترِ عينيكِ الأخضر... ياذات الحُسنِ الفتَّان أُبحرُ أُبحرُ لا أتأخَّر عن سبرِ أقاليم الدفتر حتّى أفنى حتَّى أُقبر أو حتَّى بعدَ الأكفان..... وسأبقى أقرأُ في الدفتر...وأنا صاحٍ أوسكران لأظلَّ أعُبَّ مِنَ الكوثر... في دفتر عينيك الأخضر.... محبتي والطيب..... بقلمي نادرأحمدطيبة ....

مجنونٌ وَأكثَر ................. بِفُؤادي..عشقُها ينمو ويكبرْ ولها حُسنٌ بهِ الألباب تسحرْ تَيَّمتني في هواها مذ أطلَّت وتبدَّت في جمالٍ ليس يُقهَرْ حسنها فاقَ خيالي ويقيني وتمادى في شراييني وأكثرْ شَعرُها كالشمسِ إن بثَّت ضياءً كانبلاجِ الفجرِ ورديٌّ بأصفرْ شفتاها.. مثل عنَّابٍ تدلّى من خلال الثغر والشهد تحدَّر وخدودٌ مثل تفاح بلادي رائع الطعمةِ ممزوجٍ بسكَّر ولها جيدٌ كجيدِ الريمِ يغري شردت عن ربربٍ من دون منحر وعيونٌ سلبت عقلي وقلبي إذ رنت نحوي كما هاروت تسحر مثل بدرٍ قد تجلَّى في غرورٍ ملكتني طائعاً والصدرُ مرمر كرياضٍ فيهِ قد بُزَّت هضابٌ كلما داعبته يزهو ويزهر وعيون العشق تبدو مثل طيفٍ من خلالِ الموجِ والعشاقُ تسهر هي بدرٌ في سمائي قد تسامَت كيف ألقاها وجنحي قد تكسَّر إبحثي ما شئتِ في كلِّ الزوايا لن ترَي عشقاً كما عشقِ المظفَّر حادِيَ الإلحادِ والكفرِ الخرافي إن رأى عينيكِ قال (اللهُ أكبَر) أقبلي نحوي فإن الشوقَ نارٌ كي يفيضَ العشقُ كافوراً وعنبرْ اعذريني إن فقدتُ العقلَ يوماً إنَّني في الحبِّ مجنونٌ وأكثر في شغافِ القلبِ اطلقتِ سهاماً من لظى عينيكِ والقلبُ تخدَّرْ يا ضياء الروح..قد طالَ سهادي فأتيتُ اليومَ في عينيكِ.. أسهَرْ ................... أبو مُظَفَّر العمُّوري رمضان الأحمد.

... المُـغَـنِّـي ... الشاعر حسن علي المرعي مِنْ رؤىً زارتْ وليلى لم تزرْنـي تسـتَقي الأوتارُ أحزانـي فَـغَنِّـي ما شعورُ الكأسِ والخمرُ استقالَتْ والمَعـاني لم تَـعُدْ إيّاكِ تـعـنـي؟ كَيْفَ لِلعهدِ الَّذي في الهجرِ يَرضا يَسكُنُ العُشَّ الَّذي في القلبِ أبـني نـاكِرٌ مَعنى الرِّضـا يا قلـبَ ليلى لـو قليـلًا في غِـيابِـي لم تصُنّـي لامُـهـِمًّـا لـو تَـســـاقَـيْـنـا بِـكـأسٍ وعلى بُـعـدِ التَّـلاقِـي لـم تَـحِنِّـي فَـأُنـاجِـيْـكِ بِـمـا أدعُـو رَجـاءً و تَـحـارِيـنَ جَـوابًـا أنْ تَـظُـنِّـي بالتَجَـنـّي؟ ليس ما أخفيتُ ذنـبًا أم بِشَـكٍّ في الأماني و التَّمَنِّـي فالهـوى أنَّا تَـشارَكْنـا بِـنَـخْـبٍ مِـنْ سُـلافِ اثـنَيْـنِ وردِيٍّ و بُـنِّي سـاكِنٌ فـي كُـلِّ أنـفاسِكِ حُـبًّا طِبْـقَ ما أنـتِ المُعَـنَّـى والمُعَـنِّي فاجـمعـي عـنْ ذلكَ الشـبّاكِ شـيْئًـا يا لَـقلبـي يومَـها لـم يحتـرمْنـي عـاشِـقٌ فـي كُلِّ ما خطَّتْـهُ حِـمصٌ بالحِجـارِ السّـودِ شِـيعـيٍّ وسُـنِّـي مِـنْ حُـميّاهـا وفي العاصـي عبيـرٌ سـاحَ بالوادي وليلـى تحتَضِـنِّـي حَـدَّ أنَّ الـوردَ فـي كـأسـي تجـلَّـتْ واعتراني جَنْـبَ ديكِ الجِـنِّ جِنِّـي لا أُمَـنِّـيْـكِ وحـاشَـى أنْ تُـمَـنِّـي بَـلْ فَـمُـنِّـِي مِنْ ثـنـايـاكِ وثَـنِّـي واعتَبي طـالمـا الألحـاظُ جوعى كم يَليقُ العَتْـبُ والأجفانُ تجنـي واملئي كأسَينِ مِنْ نَهدَيـكِ كِبْـرًا حاسـدٌ يـنهـى ومحـسودٌ يُـهـنّي عاصـرٌ عـنْ ثابِـتِـيٍّ صِـرفَ ليلـى فاشـرَبِي وَهْـنًا منَ الليلِ لـوهْـنِ فـالحـرامُ المَحـضُ ألَّا نَـتَـعـاطَـى مِنْكِ رِيقُ الثَّغْرِ والكاساتُ مِنّي ياجَـمالَ الدِّينِ أنْ أحياكِ ليـلًا يا لَـعَدلَ اللهِ لـو تَـرضَـينَ عَنّـي يا ويا أحلى منَ الجُّـوري شِفاهًـا أسـهبَـتْ بالشـرحِ لميـاءُ التَّجَـنِّي كُـلَّـمـا راودتُّ واسـتـعـصَـمْـتِ زِرًّا هَـمـسَ النهـدُ مِـنَ الأردانِ رِدْنِي فاشرَبي نَخْبي بِما يَحمَـرُّ لَـثْمًـا بَعضَ سُؤْرِ الكأسِ آلامي أُمَنّـي أنتِ تَزدادينَ مِنْ عُمْرِي شَـبابًـا وأنا والكـأسُ منْ زِدْني لِزدْنـي فَعلى الأعرافِ مِنْها ألـفُ نَجْـوى لـو سَـرقْتُ النَّومَ مِنْها لم تلمْنِـي أوسَعَـتْ لـيْ بيـنَ نَهدَيْـها طَريقًـا رقَّ بـالـصَّـهـبـاءِ مِـنْ دَنٍّ لـدَنِّ أدخُـلُ الدبـلانَ والأبـوابُ شـتّـى غُلِّـقَـتْ خلفي ومِنْ سجـنٍ لسِجـنِ أو مِـنَ الـبـابِ الذي مِـنْ ريـحِ وردٍ في قـميـصِ الليلِ يُدني ثُـمَّ يُدنـي أخـتلـي فـي ثانـيَ اثـنيـنِ بـليلـى خـانَـتْ الأزرارُ لكـنْ لـم يَخُـنِّـي ما بـهِ العاصي؟ ولم أعـصِ بسـيمًا قالَ ليْ: لـو قُـبلَـةٌ أخـرى وخُـذْنـي ٢٠١٨/٨/٢٥م ــ السُّؤْرُ: البقيَّةُ التي لم تُشربْ منَ الكأسِ ــ الدبلانُ: شارعٌ جميلٌ في مدينةِ حمص ــ ديكُ الجِنِّ: هو الشاعرُ الحمصيُّ عبد السلام بن رغبان وكان يحبُّ زوجتَهُ/ ورد/التي اتهمَها عمُّهُ بعبدِهِ ظلمًا فقتلَها ديكُ الجِنِّ وأحرقَها ووضعَ رمادَها بكأسِهِ وشربَها؛ وهناكَ على العاصي مقهى مشهورٌ باسمِهِ

حطمتني ........... بحر الرمل(قصيدة بقافيتين) ............ حَطَّمَتني.. حينَ قالتْ لي: تَمَهَّلْ فالهوى الشّرقيُّ لم ينصف هوانا وَسَل الأيامَ.. فالظلم تغلغل: عن دموعٍ ذرفتها مُقلتانا؟؟ وَاهجر الأحلامَ. فالأيَّامُ مِنجَلْ تَحصُدُ الأحلامَ تجتاحُ مُنانا وَدَع التاريخَ فالتاريخُ أحْوَلٔ رَغمَ هذا الصحو صعبٌ أن يرانا هذهِ الأيامُ تُطفي كلَّ مشعلْ كانَ نبراسًا عَليًّا لا يدانى أين ذي قار وعمروٌ والسموألْ وامرؤ القيسَ الذي كانَ وكانا وأبو زيد الهلالي و المهلهلْ كان كالصقرِ شموخًا في سمانا منذُ حينٍ كتبوا عنهُ مسلسلْ جعلوا منهُ انتهازيَّاٌ جبانا أتقَنَ التَّشبيبَ في بنتِ المجلجلْ عندما أضحى أسيراً.....وَمُهانا ظلموا قيساً وقالوا عنهُ أثوَلْ فَغَدا يهذي بليلى حيثُ كانا وَجَريرٌ..قد هَجَا في الشِّعرِ...أخطَلْ وابنُ فَهمٍ قَد أبادَ المَرزَبَانا إننا قومٌ بِنا العَدلُ مُؤجَّلْ وتنامى الظلم في أعلى رُبانا وَغَدَونا وَصمةً في كعبِ أَخْيَلْ حيثُ يعدو الذئبُ يجتاحُ حِمانا ...................... ابو مظفر العموري رمضان الأحمد.

لاتقربِ الفحشَ لاتقربِ الفحشَ إنَّ الفُحْشَ فضّاحُ وكُنْ عفيفاً فما في الفُحْشِ إفلاحُ والصمتُ يغنيكَ عَمّا فيكَ من تعَبٍ فالصمتُ دوماً لِدَرْءِ الضُرِّ مِفْتاحُ واصْبرْ على كدرِ الازمانِ محتسباً فالليل يتلوهُ مهما طالَ إِصْباحُ والمدلهمات. مهما. اسْوَدَّ عارضُها لابُدَّ أَن يأتي قبْلَ اليأسِ مُصْباحُ والصَّبرُ ممدوحُ لا تُحْصی نتائِجُهُ فالنصرُ بَعْدَ طويلِ الصبرِِ لوّاحُ والغيُّ إيّاكَ تدنو منْ مضاربِهِ فالغيُّ دوماً لِكُلِّ الشرِّ مفتّاحُ واربأ بنفسكَ أنْ تدنوْ لمعصيةٍ فطاعة اللهِ انْ آمنتَ إِفلاحُ بقلمي عباس كاطع حسون /العراق

بعنوان شعَّ في قلبي وميضُ القبَسِ إن أنا لم أستفق في الغلس لأناجي حسنك الاندلسي لا تلوميني فقلبي ناشف نشف الغصن الهصير اليبس لو انا غنيتك الشعر بكى مثلما تبكي عيون النرجس ليس من متسع أشدو به صوت حزني دق جرن الجرس منذ أن زرتم بسلع ربعنا هزني حسن الجواري الكنس كلما آنست منه قبسا شع في قلبي وميض القبس وانثنى في الحب يهديكم رؤى وجهها ضوء النهار المشمس إن بها يممت شطر المنحنى أو بها يممت شطر المقدس يضحك الكون بوجهي ضحكة عرضها عرض المحيط الأطلسي ويصير العيش عيشا راغدا أخضرا يزهو بلون السندس أيها الظبي الغرير المفتدى بخفايا الروح أو بالأنفس إن بي من عالج النور جوى يشتوي في الجسم مجرى النفس وحنيني للمصلى والغضا يهرس الوجدان هرس البرجس وغزال الحسن صد دائم حل بالصد جميع المرس يا له ظبي عراقي اللمى بابلي الغنج عذب اللعس وجهه في ليل معراج اللوى بدر تم زاح ثقل الحندس أخنس ذو غنة يا حسنه يسحر القلب بذاك الخنس تنقل القلب مطايا صده من رياض الأنس نحو البسبس وأنا ما زلت في عشقي به صابر وقت الخطوب الحوس فإذا الداعي دعاني للوغى قعقع المجد برأس الفرس ماتساوي عيشتي مالم أكن واثبا للمجد مثل البيهس مذا رأت عيني ضحى برنسه عبدت جهرا خيوط البرنس ثم قالت ما لعمري قيمة إن أنا لم أستفق في الغلس مفردات...البرجس حجر كبير يلفى في الجب لتفجير مياهه.. ..اللعس. سمار في الشفة السفلى البسبس الأرض البلقع المتشققة من العطش الحوس الشديدة البيهس الأسد . ..البرنس ثوب طويل موصول فيه غطاء الرأس.....الحندس شدة سواد الليل الخنس. ارتفاع أرنبة الأنف .......محبتي والطيب...بقلمي نادرأحمدطيبة سوريا

بوابة الحزن __________________ ضاقت أيامي بالنجوى فتنادت .. فيها ... احزاني تتعارك آمالي شكاً فيثور ... الهم ... بنيراني قد ضاع اللهو فلا مرحٌ يتناول صدر .... الازمان خوفي من ليل يتهاوى في صدر الهم .... الظمآن يا صوت الشوق ألا تصرخْ في صمت الحزن العطشان فدموع الليل تناوشني وتدير .. الخوف .. بأركاني وأخاطب أشواقي خوفاً من همٌّ يُدعى ... بزماني ياشمس الوجد ألا تَرْقي في ليل ٍ أسود َ .. حيران فزمان أمسى مخطوفاً تتشظى ... فيه ... الواني وطيوف الحزن تناوشني وتعادي الْفَرْح َ .. وتهواني أسترضي الصمت فلا لونٌ تتلون ... فيه .... اشجاني وأناجي أياماً ضاعت في جوف الشك الغيران علّي أرتاح بأيامي واكفكف .. حزني ... بامان يا يوم الفَرْح أفق وانهض إني ... أشتاق ... لأوطاني فربيع الشوق قد انهلّ يسترضي مني ... ألحاني وزمان السعد يناوشني ليضيئ حياتي ... وجَناني دعبد الحميد ديوان

خاتَمُ الرُّسُل شَجُنَ الغرامُ لبُعْدِهِمْ وتَنَهَّدا وازدادَ شَوْقي حُرْقَةً وتَوَعُّدا هَمَسَتْ سُوَيْداءُ الفُؤادِ لِخِدْنِها إنَّ الوَجيفَ مِنَ الزَّمانِ تَوَجَّدا آثَرْتُ مَنْ خُلِقَ الغرامُ لِأَجلِهمْ وحَبَوْتُ رُوحي صَبْوَةً وتَوَدُّدا تَرَكوا الدِّيارَ وأوْقَدوا نارَ النَّوى حتّى الوَتينُ مِنَ الفِراقِ تَوَقَّدا يا قاصِدِيْ أمَّ القُرى لا تَبْخَلُوا بِسَلامِكُمْ أمْسى السَّلامُ تَعَبُّدا واسْتَحْضِروا ذِكْرَ الحَبيبِ لِأنَّهُ مَنْ كَفَّ عَنْ ذِكْرِ الحَبيبِ تَشَرَّدا يا مَنْ تَحِنُّ إليكَ رُوحي إنَّني كَلِفٌ وَذِي رُوْحي تَذوبُ تَسَهُّدا مِنْ بَعْدِ عِشْقٍ زادَني اللَّهُ تُقَىً إنّا خُلِقْنا كَي نُحِبَّ ونَزْهَدا بَشَرٌ ومِنْ ماءٍ مَهِيْنٍ نَسْلُنا والأرضُ سُكْنانا وطابَتْ مَرْقَدا مِنْ رَحْمِها وُلِدَ النَّبيُّ المُصْطَفى في عامِ فِيْلٍ قَدْ عَصَى وتَمَرَّدا وُلِدَ الذي حتّى السَّماءُ بِنُورِها قدْ بَشَّرَتْنا بالحَبيبِ المُقْتَدى عَرَبِيُّ مَكّيٌّ إلَيْنا يَنْتَمي وإلى قُرَيْشَ مُفاخِرًا مُتَسَيِّدا كَمْ مِنْ عَجائِبَ رافقَتْ مِيلادَهُ كانَتْ بَشائِرَ للعَيانِ وفَرْقَدا نِيرانُ فارِسَ قدْ خَبَتْ وتَقَهْقَرَتْ مَنْ كانَ يَحْسَبُ قَبْلَهُ أنْ تَخْمَدا إيوانُ كِسرى قد تَشَقَّقَ رَهْبَةً وتَساقَطَتْ شُرُفاتُهُ وتَبَدَّدا حَمْساءُ مَكَّةَ قدْ هَوَتْ أصْنامُها خَسْفًا لِمَنْ عَبَدَ الرُّموزَ وألْحَدا كانَ المَسيحُ مُبَشِّرًا بِقُدُومِهِ فأتى النَّبيُّ مُخَلِّصًا ومُوَحِّدا حتّى بُحَيْرى قَدْ أقَرَّ بِبَعْثِهِ بَصِرَ الفتى مُتَعَجِّبًا مُتَرَصِّدا فغَمامَةٌ قد ظَلَّلَتْهُ مِنْ عَلٍ وحِجارَةٌ خَرَّتْ خُشُوعًا سُجَّدا في الأربَعينَ تَوارَدَتْ أفكارُهُ حتّى انْبَرى لِتأمُّلٍ مُتَوَحِّدا في خَلْوَةٍ بالغارِ لاذَ تَحَنُّثًا جِبْريلُ آتاهُ بِوَحْيٍ يُقْتَدى إِقْرَأْ بِدايَةَ وَحْيهِ مِنْ رَبِّهِ في لَيْلَةٍ عَصْماءَ لَذَّتْ مَوْعِدا ذِكْرٌ حَكيمٌ خَيْرُ بُرْءٍ للوَرى فيهِ انْتِفاعٌ بالحياةِ وبالرَّدى إسلامُنا دِيْنٌ لِكُلِّ مُوَّحِدٍ بالعَقْلِ آياتَ الكِتابِ تَوَسَّدا أركانُهُ في خَمْسَةٍ مُفْتاحُها بِشَهادَتَيْنِ هُما نَعِيمُ المُبْتَدى صَلَواتُنا خَمْسٌ وفي أوْقاتِها وصِيامُنا في خَيْرِ شَهْرٍ أُوُفِدا وزَكاتُنا فَرْضٌ يُطَهِّرُ مالَنا ونُفُوسَنا فيها نِصابٌ حُدِّدا والحجُّ للبيتِ الحرامَ فَريضَةٌ لِمَنِ استَطاعَ أقرَّ مَكَّةَ مَقْصَدا يا مَنْ بُعِثْتَ مُتَمِّمًا أخلاقَنا أَوْرَثْتَنا نُورَ الهُدى وتَزَهُّدا يا خاتَمَ الرُّسُلِ المُحَمَّل رَحْمَةً يا مَنْ بعِشْقِ الكائِناتِ تَفَرَّدا قَدْ أكرَمَ اللَّهُ الوَرى وأَعَزَّهُمْ لمّا اصْطَفاكَ مِنَ الأَنامِ مُحَمَّدا أحمد طاطو

سيف الحق سارتْ وفي مسيارها العجبا ما من بناظرِ لحظها وثبا تزدان في حسنٍ كما طير القطا بردٌ إذا ما مسَّها الوصبا فاستحكمتْ من بعدِ ما أبلتْ به قلبي وروحي في الهوى خببا أمستْ وفينا أشرقتْ فكأنَّما سيلٌ منَ الأمواج قد خصبا لا شُمَّ منها بالأقاحي عطرها لا نالَ من قلبٍ رضا وضبا حقاً بسيف الحقِّ قد كتبتْ أقلامنا وتألَّقتْ أدبا قلنا وفيها قد تغنَّى شعرنا نعمَ المغنِّي في العيونِ ربا بقلمي علي المحمداوي

أنا وريحانتي ٱه يا ريحانتي سأخبركِ سراً أضنى فؤادي سراً ملأ قلبي بالضجيج سأخبركِ يا ريحانتي ما أصعب الحياة وأقساها وما أصعب أن يصير عطرك دموعاً منثورة في الريح كدموعي أنا دموع تشبه ترانيم المطر حين يغسل الأحداق المُتعبة فها أنا يا ريحانتي الجميلة أصبحت عطرك الباقي على خدودي وخدود العمر النازف ٱه يا ريحانتي من عطركِ أصبحت أنا دموعك المنثورة لماذا يا قلبي لا تأتي إليّ إلا على أقدام البكي وقطرات الدموع?... ...بكى الورد على الشوك وما من أحد يحميه ما بال الدموع التي أنبتت أنشودة دائمة أرددها وسأرددها مراراً وتكراراً: " كم أتألم يا ريحانتي من جفاء أبعدني عنكِ وأنا قريبة وقريبة منكِ نهيدة الدغل معوًض

عيناكِ ........... عيناكِ فلسفةُ الغرامِ وسحرُهُ بِهما وجدتُ سعادتي وشقائي فهُما مثارُ السحرِ حين رَمَقنني فتخالطَ اللاشيءُ بالأشياءِ بل أنتِ لي قدرٌ مُحالٌ دحضهُ وَهسيسُ شوقٍ رائعُ الأصداءِ فالحبُّ باللاوعيِ أصدقُ منطقاً وَجمالُ بوحِ العشقِ بالإيحاءِ نبعُ الهوى وسهولهُ ونجودهُ وعلى هضابكِ ظُلمَتِي وَضيائي يومي وأمسي والغداةُ وبعدها وربيع عمري كلهُ وشتائي وَحروفُ شعري كلُّها ويراعتي وقواعدُ الإعرآبِ والإملاءِ والوحيُ والإلهامُ أنتِ حبيبتي وَرنيمُ صوتكِ ملهمٌ لِغنائي كلُّ اللواتي قَد مَرَرنَ بخاطرِي زَبَدٌ تلاشى في خِضَمِّ غُثائي إلَّاكِ أنتِ فقد تَسَرمَدَ خافقي في عشقكِ الميمونِ يا جيدائي ..................... أبو مظفر العموري رمضان الأحمد .

حنين الناي ؛ الناي يعزف والألحان تبكيني أبكي الديار وأحبابي وخلاني أبكي الأحبة جمر الشوق يحرقني كما الرماد نسيم الريح يسفيني وكلما بزغت شمس ستلذعني بحرها أحرقت أقسى الشرايبن عند المغيب إذا غاصت بمغربها جمر الفراق يخاتلني ويكويني فالغيد قد رحلوا والنار في كبدي عشقي لهم جامخ والشوق يسبيني يا ناي عزفك يقطع كل أوردتي لم يبق بالحي من منهم يواسيني من غبث دمعي صحارى البيد قد رويت بها الورود زهت في لونها القاني أ أنت مثلي جريح القلب مكتئبا تجود حزنا وأوجاعا لتبكيني بل أنت من قصب تبكي بلا وجع أما أنا بشر واللحن يدميني أحن أبكي وصدري يكتفي ألما حملي ثقيل صغير الجرح يؤذيني سحقت ضلعي وأوقدت الحشا لهبا وجمر أفئدتي للعمر يكفيني حنين لحنك بركان سيحرقني منك البكاء ونهر الدمع من عيني لقد سئمت ولم يهدأ لظى كبدي إلا بعودة من غابوا وعافوني جعلت من حيهم حقلا ومزرعة لأملأ الحي من عطر الرياحين من المحاجر صار الدمع منهله ليزهر الورد في أبهى التلاوين بدأت عزفك حتى غبت في شجني أم رحت تحسبني طفلا لتلهيني أما حسبت بإن البعد يؤلمني وليس باللهو للأحباب تنسيني أحببتهم في شفاف الروح أحفظهم وحبهم سورة الإيمان في ديني وسمتهم صورا تزهو بحلتها ومربد الكحل للعينين يهديني ما من عذول بذكراهم يعاتبني كم شاعر بالهوى قد راح يقفيني إني ظميء الهوى والشوق يسكرني فاعزف بلحنك تجرحني وتشفيني ففي الديار لهم ذكرى بأفئدتي وإن طلبت لهم نسيان فاعفيني ...................................... بقلمي : غسان الضمان سوريا

بلور * فيمه بانتظارِ الغيمِ كفّاً هامِيَاً أحرقتْ أشجارَ روحي صاعقةْ قبلُ كانت في الأسى عائمةْ لو قليلاً... ثمَّ صارت غارقةْ لم يَعُدْ للنايِ في البيدِ صدىً راجعٌ أو للرؤى من بارقةْ أفلتتْ من باصري بَوْصَلةٌ وعلاماتٌ بدربي فارقةْ هكذا ضاعتْ هباءً مُترفاً بينَ جمريْنِ قوايَ الخارِقةْ لم أزلْ أَحني حروفاً طَوْعَةً للقوافي في خيالي مارقةْ إنَّ للشمسِ لِساناً ناطِقاً من شُعاعٍ في المرايا الصادِقةْ . _ محمد علي الشعار 2/2/2026

تساؤلات إذا الكلُّ يَمضي ثُمَّ ليسَ يجيءُ وأهلُ الخَنا في ذَنْبِهِم سَيَبوؤا واعمارنا مهما تطول سَيتنْتَهي فما بالنا للعالمين نُسيءُ إذا كانتِ اللّذاتُ تْمْضي سَريعَةً وصاحبها عندَ الحِسابِ قميء فماذا دهانا والإمور ستننْقَضي فنذْهَبُ. فيها كُلُّنا وَنجيءُ إذا كانتِ الأرزاقُ في الغيبِ قُسِّمَتْ وَكُلٌّ له زادٌ أتاهُ مَريء فما بالُنا نرنو الى غير حَقِّنا وأَكثرُنا صَلْفٌ عَليهِ جريءُ وما بالُنا نسعى نريدُ زيادةً وليسَ بنِا مَنْ كانَ مِنْهُ بريءُ إذا كُنْتَ تَرْضى بِعِرْضِكَ ثُلْمَةً وَعندكَ وَجْهٌ في الحياةِ وضيءُ لِماذا تَرى عِرْضَ العبادِ غنيمةً وكيفَ إلى النَّهْجِ القويمِ تَفيءُ ونَحْنُ ضُيوفٌ في الحياةِ لِمُدَّةٍ فما بالُ بَعْضِ العاقلينََ يُسيءُ بقلمي عباس كاطع حسون /العراق

بعنوان ما أنقى نجوى استغفاري صَدحَت أطيارُ الأسْحارِ في روضِ قلوبِ الأطهارِ وَانبلَجَ الفجرُ سنا ألقٍ يُنعشُ آمالَ الأخيارِ فَمَضيتُ أُترجِمُ إحساسي وأُدَندِنُ أجملَ أشعاري أستغفرُ ربِّي بِخُشوعٍ ما أنقى نَجوى اسْتغفاري! ما أَصفى بوحَ تَراتيلي! بدُموعي تغسلُ أوزاري في علمِ الباري مَجراها مَرساها في عِلمِ الباري قُمْ والثمْ ثغرَ حُمَيَّاها وارشفْ مِن سَكْبِ القِيثارِ طُوبَى الأيقاظُ بِساحتِها والويلُ لِعُميِ الأبْصارِ تَتوزَّعُ فيها أقْواتُ ال آنامِ الجاهلُ والدَّاري عارّ نومُك يابن الدُّنيا في صُبحٍ جَمِّ الأنوارِ هيَّا فاقصدْ بابَ التَّقوى وتَجَنَّبْ غَضَبَ الجَبَّارِ في حِضْنِ بديعِ الأسْحارِ قُمْ واطلبْ رِزقَكَ يا جَاري فَغداَ يَذوي زَهْرُ الدُّينا وتُباعَدُ دارُك عن دَاري محبّتي والطّيب...بقلمينادرأحمدطيبة سوريا

حكمت نايف خولي من أجلها من أجلها من أجل عينيها وسحر جفونها كرَّستُ أشعاري لها وأقمتُ في أغوارِ روحي معبداً ونذرتُ نفسي عابداً في قدسها فهي المليحةُ للجمالِ نموذجٌ حسناءُ أبدعَ ربُها في خلقِها هي ربةُ الحسنِ البهيِّ تألقاً وإلهةٌ خشعَ الجمالُ لمجدها فجبينها للعزِّ يعلو شامخاً نحو العلا متفاخراً بإبائها وحواجبٌ سبحان من رسم الخطوطَ كأنها لغزٌ يبوحُ بسحرها دبلُ الرموشِ وغنجُها خمرُ الهوى فيتيه عقلي ذاهلاً برموشها عينان بحرٌ كم مخرتُ عُبابه يمٌّ من الأسرارِ تهتُ بفهمها عينان وهْجٌ لا يُقاوَمُ لحظُها ترمي السهامَ وتحتفي بقتيلها وخدودُها وردٌ تفتَّحَ أحمرٌ كم أشتهي لثمَ الخدودِ وذقنِها والمبسمُ الفتانُ يحرقُ مهجتي فأذوبُ شوقاً للرضابِ وريقها خمرٌ معتقةٌ رحيقٌ مسكرٌ فيتيه عقلي بين حرِّ شفاهها فأروحُ أرشفُ من لماها أكؤساً عسلاً مصفى من نديِّ لسانها شاماتُها دررٌ تزيِّنُ عنقَها أفنى أموتُ بعنقها وبنحرها والجيدُ آهٍ من فتونةِ حسنه فالقلب يذهلُ والنهى في جيدها رباهُ أرفقْ بالخيالِ إذا هوى نحو النهودِ اليانعاتِ بصدرِها فالعقلُ يُصرعُ فاقداً إحساسه والقلبُ يُذبحُ نازفاً متأوِّها وإذا تمادى بالجموحِ خيالُه واجتاحَ أروقةَ الجمالِ وسحرِها سقطَ المتيَّمُ فاقداً أنفاسه متهالكاً ميْتاً على أقدامها شاعر النرجس حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ

أنتِ القصيدة ********** ما بال قَلبكِ ؟ بالصبابةِ يَجْحَدُ وَ قَصائِدي وُلِدتْ وأنتِ المولِدُ حتى ولو حبلَت بعشقِكِ أحرُفي فمخاضُها صعبٌ وحبكٍ سرمدُ فهواكِ أكبرُ من حروفِ قصيدتي ونواكِ عن رحمِ القصيدةِ أبعَدُ ما كانَ ظنّي أنَّ حبكِ يختفي ودموع عينك في المآقي تشهَدُ أنتِ القصيدةُ والقوافي والمنى وَعكاظُ أشعارُ الهوى والمربَدُ يا مُنيتي كيفَ السبيلِ لِوصلنا والدربُ فيما بيننا يتَمَدَّدُ أطلقتِ سهمَ الهجرِ نحوَ حشاشتي وَتركتني من لوعتي أتنَهَّدُ ذاتَ السماحةِ والأصالةِ والنُهى نيرانُ حُبِّكِ في دمي لا تَخمدُ سبحانَ من جَمعَ الجمالَ وسحَرهُ عينٌ مسهّدةٌ وجِيدٌ أغيَدُ وَيَدٌ منعمةٌ وخصرٌ أهيَفٌ وَلُمَىً مُعَطَّرَةٌ وَشَعرٌ عَسجَدُ مهما تداخَلَت الفصولُ ببعضِها فزهورُ خَدِّكِ في الرُّبا تَتَجدَّدُ ....................... ابو مظفر العموري رمضان الأحمد.

. ( أعشق في لمس الورود الندى) رياض. الحسن خضرة وجمال أيات باهرات وألوان أنواع وخصال أشكال. وألوان أبدعتها. عناية الخالق الرحمن أتملى. صورها أستاف عبيرها الفتان أعشق في لمس الورود الندى وحريرها. السندسي الريان وأقطف. وردة. للحبيب اشارة. للوداد وعهد. على الوفاء مدى الأزمان أ… محمد أحمد دناور سورية حماة حلفايا

قطعة لحم يارب صبر ونفس تعطيني بشبه البشر يارب ترميني مالن وجه متل الكره بتدور وفوق البلى فيهم بتبليني اخرس اجعلني ولاصاحب لسانين اما مشوه ينصاع ب وجهين او كون اعمى مبصر العينين او كون ميت قبل تكويني يارب ماني طامع بجني ولابفرق الشيعي من السني بدي رفيق العمر يفهمني ولاحور يوم الحشر تغويني قبل النطق لو نوزن الكلمه حقد ونميمه تثير ام حكمه كان المسيح قول ع علمي الظاهر محبة وبالقلب ديني الاحمق لسانو بغير فكرو مانطق وصاحب العقل بغير ومضه مارتق قطعة لحم بالتم لوزلت فتق جرح التئم لو انذكر يكويني لسانك حصانك عن المخازي ابعدو ان كان خانك بالمجالس تفقدو يصفي صديق الامس ياصاحب عدو ولايضل واحد عم يحاكيني

آلام نفس أفِقْ قُليبُ لِمَ الوجدانُ أضناكا نثرتَ زهراً وكان الرّدُّ أشواكا حاكَ الخيالُ لكلّ النّاس أجنحةً وما تذكّرتُ من في سترتي حاكا وكم سقيتُ عطاشاً من عروق يدي وما لقيتُ لريٍ الصّدرِ إدراكا جميعُ من طرقَ الأبوابَ يفتحها بدون إذنٍ وما أغلقتُ شبّاكا كأسي متاحٌ لمن قاموا ومن قعدوا تقضي الرّجولةُ ألّا أشتكي ذاكا هذي حديقة أيّامي غدت طرقاً للمارقينَ ولا يُبدُونَ إرباكا حين احتضرتُ ونفسي تشتكي ألماً لم يسمعِ القومُ يا موجوعُ شكواكا فإن عطيتَ فكلّ النّاس آخذةٌ وإن طلبتَ فمجنونٌ بنجواكا لا يشتكي القلبُ ممّن كان معتكفاً لكن حزنتُ بمن يا قلبُ عاداكا كلّ الشّموع الّتي للغير أشعلها قد أحرقتني وما أحسنتُ إمساكا فادي مصطفى

ياليت شعري لو يكون براقيا حسب الأماني أن يكن الساقيا كم أتعبتني في رحيل أضلعي عجبي تعبت وقد عشقت وثاقيا غيمات قلبي كم يثاقلها الندى حنت إلى خد السماء تلاقيا ما للصدى مد الذراع لشاعر هل كان يدري فانحنى لعناقيا ما غره بوح الشفاه لأحرف لما رأى في سمعه أحداقيا تاه الطريق على دروب مسافر فرأيت في آل الرسول طريقيا إن فاح ذكر من فضائل آية ذابت على نور الهدى أشواقيا شعر ثائر عيد يوسف

الصمود التل بعدو صامد من سنين نجوم السما ع السفح تتمرا قالوا بجوفو كنوز مدفونين لاالناس حفرت ولاانعرف سرا ملعب طفولي وحب ومجانين وبراسنا مافي عقل ذره كنا ياابني الكل حفيانين نزحط ع سفحو ونرجع الكره وتيابنا من الزحف هريانين وكل يوم قتله الصبح او بكرا حكاية عمربرويها للحلوين كيف كنا وكانت العشرا بعد البرد مايروح بكوانين حامل معو التلجاة والصبرا تكتسي ارضو بس ب لونين وردات حمر تغازل الخضرا كبرنا وعمرنا صار بالعشرين شباب وصبايا نطول السهرا بالليل كانت نارنا مترين وخد الصبايا من الوهج حمرا ارضو فرش وبالسما ملتحفين نلاقي الفجر ع صوت قنبرا رغم الزمن صامد ولم يقهر وكلما كبرنا عمرنا بيقصر سبحان ربي مبدع الكونين غير الكون وبعد مااتغير بقينا ك قشه ندور ب مجره

حب وكبرياء حبستُ الروح في قفصِ التغنّي وزاغ القلبُ عن دنيا التبنّي بروحي كم برى حجرَ الأماني ومن عيني هوى فنُّ التمنّي ولي إيَّاكَ في شعري ونيسٌ تسامى بالهوى طير الكورْني كفاكَ الهجر قلبي قد تهاوى غدا نهري أسى بدموعِ عيني بذاكَ الصّدِّ قد أدميتَ قلبي بهذا السّهمِ قد زاد التجنّي رستْ سفني بأشرعةٍ ممزَّقةٍ على جودٍ يطالبني التأنّي يكادُ البرقُ يخطفُ ما تبقّى سبيلٌ للعبورِ يطالُ ونّي أسايا من نعيمٍ قد تصابى بليلٍ في طريقٍ سارَ منّي أصيحُ فلا جوابٍ ردَّ منهُ أنادي لا صريخ فينتشلني بقلمي علي المحمداوي

( سلامٌ بالنَّدى هانِ ) سلامٌ بالنَّدى هانِ تغنَّى فوق أغصاني يُطوعُني ولا يرضى سوى من كان يهواني أنا ما كنتُ نمَّاما كلامُ الصِّدقِ بُرهاني سأبقى للهُدى علما وأنسى كلَّ أوهاني سأذكُرُ من تمنَّى لي هناءً ساد أركاني إذا ناديتُ صادِقَه أرى في القلبِ صفواني لأنِّي للوفا أهلٌ فسلْ عن نشوة الحاني مددتُ الكفَّ من يصفو فذا الإيمانُ ربّاني بنى عهدا وميثاقا فماتت كلُّ أحزاني == عبدالرزاق الرواشدة \\\\ مجزوء الوافر

بعنوان سفينةُ الرُّشدِإي واللهِ مِن طَهَ في ليلةِ النصفُ نصفُ الهمِّ فارقني والٱخرُ النصفُ قد ولَّى بإحياها يومَ الرّقاعِ جميعُ الخلقِ قاطبةً مولى الموالي شؤونُ الرزقِ أحصاها طوباها طوباها في الليلاتِ فائقةً كليلةِ القدرِ أدناها وأقصاها ياليلةَ النصفِ لا إلّاكِ يُنعشنا ويُبهجُ الروحَ بالإيمانِ يكلاها مكبكبينَ على المِصلاةِ يجمعنا حبٌٌ تملَّكَ في النجوى فأغلاها يا أمّةَ النصفِ ليسَ العيدُ في غدها إلّا التراحمُ غذَّى النفسُ زكّاها قوموا نعانقٔ مدى الأخلاقِ غايتنا ونقتلُ الحيّةَ الرقطاءَ ننساها إن لم تعودوا إلى أقداسِ عزّتكم سأزرعُ الكونَ ٱهاً تتبعُ الٱها وأهجرُ النصحُ ما أقسى مرائركم سبائكُ النصحُ كثرُ الهجرِ أبلاها يا أمّةُ النصفُ من طهَ وعترتهِ سفينةُ الرشدِ إي واللهِ من طهَ فلتتركُوا العيدَ للنسيانِ مقبرةً إن لم تكونوا بقربى الحبّ أولاها محبّتي والطيب...بقلمي نادرأحمدطيبة سوريا