بعنوان قراءات في دفتر عينيكِ الأخضر........... في دفتر عينيكِ الأخضر شِعرٌ يستهوي الوجدان أقرأُ فيهِ الخصب الأكبر...ألمحُ إطلالةَ نيسان... في دفتر عينيكِ الأخضر نثرٌ سحريُّ الألحان يستجلي آيات المنظر....ويُنقِّطُ حبّاتِ السُّكَّر في وقعٍ يُحيي الآذان.... في دفتر عينيكِ الأخضر أقرأُ تاريخَ الأكوانْ أسبحُ في أعماقِ المَصدرْ...بحثاً عن أصلِ الإنسانْ... في دفترِ عينيكِ الأخضر أقرأُ تاريخَ الأشياءْ... تاريخَ المظهرِ والجوهرْ......ونشوءَ حضارات الماءْ في دفتر عينيك الأخضر أقرأُ تاريخَ الأرزاقْ تاريخَ الحنطةِ والبيدر... .وعهودَ الفُلفُلِ والزعترْ...وبدايةَ عصرِ الدُّرَّاقْ في دفترِ عينيكِ الأخضرْ أسبِرُ أعماقَ الأسفارْ وأُرتِّلُ آيَ الأوتارْ أبحرُ في أمواجِ العنبَرْ...وأراقصُ عِطرَ الأزهارْ في دفترِ عينيكِ الأخضرْ أبحثُ في بابِ الأطيارْ عن طيرِ الحسُّونِ الأشقرْ عن طيرِ النُّورسِ والوروَرْ وأُطالعُ تلكَ الأسرارْ في دفتر عينيكِ الأخضر أدرسُ تاريخَ الألحانْ في نغمةِ عودٍ وكمَانْ أسمعُ مِن زريابَ الأشهَرْ ...لحناً من نوطةِ قِينامْ في دفترِ عينيكِ الأخضر أدخلٍ في فصلِ التشرابْ أرشفُ أجرعُ حتّى أسكَرْ...وأعاقرُ بنتَ الأعنابْ في دفتر عينيكِ الأخضر... أرسل في كلِّ السطْآن... وأغوصُ بتلكِ القيعانْ أبحرُ للأخطرَ .للأخطرْ.... أصطادُ الياقوتَ الأحمَرْ...ألقُطُ حبّاتِ المَرجانْ .. في دفترِ عينيكِ الأخضر... أقرأُ عن جنّةِ رضوانْ عن طوبى عن نهرِ الكوثر عن عسلٍ بخيامِ حِسانْ.... ومياهٍ شتّى ولِبانْ....وخمورٍ بيدِ الوِلدانْ.... أبحرُ في عُمقِ الازمان...أقرأُ عن أممٍ لم تُذكرْ وشعوبٍ في الزمن الأغبر....غرقَت في بحر النسيان.. . في دفتر عينيك الأخضر....أُبحرُ في عُمقِ الأزمان أقرأُ عن طُمٍّ عَن رُمٍّ.....أقرأُ عَن حِنٍّ عَن بِنٍّ..... أقرأُ عَن جانٍ عَن جِنٍّ.....وشعوبٍ تُدعى اليونان..... في دفترِ عينيكِ الأخضر.. .. أبحرُ في بابِ العٍرفانْ أقرأُ عَن غلطةِ حوَّاء.......لمَّا استهواها الإغراء وانساقت خلفَ الشيطان.. .. أقرأُ عن غلطةِ آدمنا.....أقرأُ عن قِصَّةِ هبطتنا. وتَكوُّنِ أرضِ الأحزان...... في دفتر عينيكِ الأخضر... أقرأُ عن نظرةِ إبليسٍ....أقرأُ عن رفعة إدريسٍ أقرأُ أحداث الطوفان..... في دفتر عينيكِ الأخضر...... أقرأُ عن غيبةِ هابيلٍ......ودناءةِ فعلةِ قابيلٍ.... لمَّا أن طار القُربان..... في دفترِ عينيكِ الأخضر.... أبحرُ في عمقِ الأزمان.... أقرأُ عن عصرِ الإسكندر...أو عن سور الصين الأشهر ومعابدِ دولةِ كنعان.... في دفتر عينيكِ الأخضر... أقرأُ في اللاهوتِ الأكبر... عن منشأ كُلِّ الأديان أقرأُ عن يوسفَ عن موسى أقرأُ عن يونس عن عيسى ونبيَّ اللهِ العدنان..... في دفتر عينيكِ الأخضر أدرسُ تاريخَ الطُّغيانْ أقرأُ عن حملةِ بختنصَرْ... في بابلَ والسبيَ الأكبَرْ...ليهودِ بلادِ العُربانْ.... في دفترِ عينيكِ الأخضر... أقرأُ في سِفرِ الشُّجعانْ أقرأُ عن زيرٍ عن عنتر.... عن حمزةَ وعُقيلَ وجعفَر...والمقدادِ وعن سلمانْ أفرأُ عن سيِّدنا حيدر.....ومُبيدِ رؤوسِ الأقرانْ عن نابليونَ وعن هتلرْ...وستالينَ وعن إيفان... في دفترِ عينيكِ الأخضر... ياذات الحُسنِ الفتَّان أُبحرُ أُبحرُ لا أتأخَّر عن سبرِ أقاليم الدفتر حتّى أفنى حتَّى أُقبر أو حتَّى بعدَ الأكفان..... وسأبقى أقرأُ في الدفتر...وأنا صاحٍ أوسكران لأظلَّ أعُبَّ مِنَ الكوثر... في دفتر عينيك الأخضر.... محبتي والطيب..... بقلمي نادرأحمدطيبة ....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حكمت نايف خولي هو الإنسان تأمَّلْ هذه الدُّنيا وراقبْ ..... بعين النَّاقدِ الحرِّ البصيرِ ترَ الأشياءَ توغِلُ في التَّخفِّي ..... تغورُ وتنطوي خلف القشورِ وتربضُ في كهوفِ الغيبِ تهفو ..... لملاّحٍ ومكتشفٍ خبيرِ عليمٍ في البواطنِ والخفايا ..... يشقُّ بسيفِه جلَدَ الستورِ يُطِلُّ على الحقيقةِ دون لُبْسٍ ..... ويجلو ما تلبَّسَ من أمورِ *** هو الإنسانُ ينشأُ من ترابٍ ..... كأيَّةِ بقلةٍ أو قردِ غابِ ومن أملاحِه يقتاتُ ينمو ..... ويقوى في المداركِ واللُّبابِ ويبدأُ بالتَّمايُزِ والتَّرقي ..... فيفتحُ للتَّطوُّرِ ألفَ بابِ يطالعُ في الطَّبيعةِ ما تبدَّى ..... فينظُمُه علوماً في كتابِ ويخلقُ من هَباءِ الأرضِ كوناً ..... يفوقُ ويعتلي كونَ الترابِ *** هو الإنسانُ مخلوقٌ طموحٌ ..... إلى العلياءِ يحلُمُ بالصعودِ يَحوكُ من التُّرابِ جناحَ نورٍ ..... ليعبُرَ سابراً لُغزَ الوجودِ يحطُّ على الكواكبِ في شموخٍ ..... وعقلٍ شاخصٍ صوبَ الخلودِ ينقِّبُ في زوايا الكونِ بحثاً ..... وتمحيصاً عن الأصلِ التَّليدِ يُحسُّ بذاتِه فرداً فريداً ..... يُغايرُ جوهراً نسلَ القرودِ *** هو الإنسانُ أبدعَ كلَّ فنٍّ ..... علومٌ جمَّةٌ أدبٌ جميلُ وموسيقى وتصويرٌ ونحتٌ ..... وهندسةٌ فبنيانٌ جليلُ وأخرجَ من بطونِ الأرضِ زيتاً ..... فعمَّ بفضلِه الخيرُ الجزيلُ أضاءَ بنورِه عتمَ الدَّياجي ..... فشعَّ اليُسرُ والدِّفءُ العليلُ وأخصبتِ الحقولُ جنىً شهيّاً ..... فسادَ الرَّغدُ والعيشُ الأسيلُ *** هو الإنسانُ خَلْقٌ لا يُجارى ..... يسودُ على الطَّبيعةِ والوجودِ فمن طينٍ وبعضٍ من موادٍ ..... يصوغُ عجائبَ العقلِ الفريدِ يُغيِّرُ وجهَ كوكبِنا ويمضي ..... يجدُّ السَّيرَ للكونِ البعيدِ ويحملُ بين جنبيهِ الأماني ..... وأشواقاً إلى الوطنِ السَّعيدِ وأحلاماً بكشفٍ للخفايا ..... يُعيدُ له الأصالةَ من جديدِ *** بربِّك يا أخي هل هذا قردٌ ؟..... حفيدُ بهيمةٍ نسلُ القرودِ ؟ فيغزلُ من أديمِ الأرضِ فكراً ..... يجوزُ به متاهاتِ الحدودِ يَشيدُ حضارةً تزدادُ زهواً ..... يَزينُ بدُرِّها صدرَ الوجودِ يَسنُّ شرائعاً، نُظُماً وعلماً ..... بها يحبو إلى الكونِ الأبيدِ إلى الآفاقِ حيثُ النُّورُ يجلو ..... ظلامَ الجهلِ والفهمِ البليدِ *** أرى في العقلِ لمْحاً من إلهٍ ..... توارى خلف أسدالِ الضَّبابِ وما الصَّلدُ البليدُ سوى سرابٍ ..... تكثَّفَ آخذاً صورَ النِّقابِ ليحجُبَ عن مداركِنا وجوداً ..... نراه مُموَّهاً نهبَ ارتيابِ يبينُ ويختفي في كلِّ آنٍ ..... عصيَّ الفهمِ مشكولَ الجوابِ يراه أخُ البصيرةِ دون لُبْسٍ ..... فينحو سالكاً سُبلَ الصوابِ هو الانسان حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان حلمي أهيم مع الفراشِ

حكمت نايف خولي هدِّيء من الخفقان هدِّيءْ منَ الـَخفـَقان ِ يا َقـلـْبي الجريح ْ شابَ الزَّمان ُ وآنَ لـي أن أسْـتـَريــحْ فـي كـُلِّ يَـوم ٍ مـن حَـياتـِك َ عـاشِــقٌ يمْـضي وتـَبـْقى في مَكانـِك َ كاكسـيح ْ ـــــ هدِّيءْ مِنَ الخـَفـَقان أذ بَـلـْتَ المُقـَل ْ وَحَشَرْت َفي َصدْري جُيوشا ًمن عِلل ْ أنـْبَتَّ في روحي َغـرامـا ً قــاتِـــلا ً فـَغـَدَوتُ من َخمْر ِ الأحبـَّة ِ كالـثـَّمِـل ْ ــــــ هَدِّيءْ منَ الخَـفـَقان ِ إيَّاك َ الـهَـوى يا خافقي فغـَدا ً ُتـعَذ َّب ُ بالنـَّــوى واسْدِ لْ على المـاضي سِتارا ًعاتـِما ً إياكَ أن تهوى فيقتلكَ الجوى ــــــــ هدِّيءْ من الخفقان ِلا تهْوى امْـتِثال ْ فغـَرامُها يا قلبُ ضرب ٌ مـن َمحال ْ هيَ في َسماءِ الـحُـبِّ بـدر ٌ شـــارد ٌ وأنا أسيرُ الأرْض ِ مَصْفود ُالخـَيال ْ هدّيءْ حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان للروح أزاهير وثمار

حكمت نايف خولي روحي لها روحي لها والقلبُ معبد حبِّها وأنا الشهيدُ ذبيحُ فتكِ عيونها وأنا المعذَّبُ صامتٌ متوجعٌ حتى الأنين كتمته من أجلها والآخُ تخنقني وتكوي مهجتي فألوذُ منهوكاً أرتلُ باسمها هيَ ربتي وأنا المتيمُ خاشعاً أرنو إليها حالماً بحنانها في مجمرِ الأشواقِ يحرقني الجوى أتلو صلاةَ العشقِ مسحوراً بها وحدي مع الأحزان يجلدني الأسى والحلْمُ يوهمني بقربِ لقائها أشتاقها أهفو إليها ظامئاً لرحيقِ مبسمها وريقِ شفاهها خمرٌ معتَّقةٌ تشلُّ مداركي فأغلُّ مخمور النُّهى في حضنِها تتشابكُ الآهاتُ شوقاً جارفاً فأذوبُ أفنى في لهيبِ وصالها وعلى رموش النور احمل ربتي فإلى السما نرتاح في اخدارها روحي لها حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ @الجميع