المشاركات
عرض المشاركات من يناير, 2026
أنتِ نِصفِي ............... أَرومُ العَبَّ لا أُروى بِرَشفِ وَلَحني لا يطيبُ بِغيرِ دَفِّي وَحَقِّي لا يموتُ وَفِيَّ روحٌ وَما أدركتُ ثأري بالتَشَفِّي وَما نفعُ القصيدةِ دونَ روحٍ إذا ما اندسَّ إحساسي بَحَرفي ولا لحمَ الوليمةِ أشتهيهِ وَأهوى أكلَهُ مِن نَحرِ كَفِّي ولا أهوى السجالَ بلا ارتجالٍ ولا أخشى النزالَ بدونِ سَيفِ ولكنِّي سأغضبُ منكِ حَتماٌ إذا ..تضعينَ رِعديداً بِصَفِّي وَإنِّي في دروبِ الحبِّ غيثٌ أَبِعُّ الوابِلَ المدرارَ خَلفي ومقدامٌ على الويلات صَلبٌ مدى الأيامِ ما أعلنتُ خوفي وَأَحلمُ في وِصَالِكِ يا ضيائي ولو أَلقى بهذا الوصلِ حتفي وَحُبُّ الناسِ محدودٌ بِسقفٍ وحُبِّي للضياءِ بدونِ سقفِ ألا إلفٌ يريحُ شغافَ قلبي ؟ فإنكِ يا مَلاكَ الروح إلفي فَكَم أشتاقُ ضَمَّكِ في ضلوعي وألمسُ خَدَّكِ الزاهي بكفِّي وألثمُ ثغركِ الخمريَّ لثماً فَيُعلِنُ شهدُكِ النحليُّ زَحفي وَجيدُكِ مثل جِيدِ الريمِ غَضٌّ يتوقُ لعطرِهِ الفوَّاحِ أنفي وَصدرٌ مثل حُقِّ العاجِ سَمحٌ لذيذ اللمسِ مصقولٌ بِطَفِّ ونِهدَا بِكرِ ناتئتان نتأً مُحصنتانِ من لَمسِ الأكُفِّ وَخَصرٌ ضامِرٌ لَدِنٌ صقيلٌ لطيفُ الضمِّ موصوفٌ بِهَفِّ وَمتنٌ إذ تلَّوَّى من عِناقٍ دقيق العودِ يوصَفُ بالأَشَفِّ كما القلبينِ إن جُمِعا بِجِسمٍ وكلٌّ يُكمِلُ الثاني ويكفي فنصفٌ يُشعِلُ النيرانَ فينا بِكُلِّ وداعةٍ وبكلِّ لطفِ ونصفٌ مثلما إلاعصارِ يأتي اذا حميَ الوطيسُ بكلِّ عُنفِ فكلٌّ يُكمِلُ الثاني بفعلٍ بِهذا نصطلي وَبِذاكَ نُطفِي فإنَّي نِصفُكِ الثاني افتراضَاً وإن رُمتُ الحقيقةَ..أنتِ نِصفِي ....................... أبو مظفر العموري رمضان الأحمد .
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الصمت تَعَلَّمْ الصَمْتَ قبْلَ الكلام فإنَّ للصَّمتِ أَحْلى لُغة إِذا كانَ للقولِ مِنْ حُجَّةٍ فَلِلصَمْتِ حُجّتُهُ البالِغَةِ ولَسْنا نُحرّمُ كُلَّ الكَلام عَدا فاضِل الجُمَلِ الفارِغَة وذْكُرْ الإله بوقت الغَداة وذكر لنعمته السابغة ولا نَنْسَی كُلَّ كلامٍ حَكيم وليسَ كلامَ الجُمَلِ الزائِغة وقولا لأهل التُقى والنقاء وأَهْلِ البيانِ وأَهلِِ اللغة بقلمي عباس كاطع الحسون/العراق
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
حطامُ الأمنيات عثرتُ على حطامٍ من حياتي بجيبِ اللّيلِ بين الذّكرياتِ رمادٌ من لهيبٍ كان يصلى بنبض الصّدرِ بين الأمسياتِ وعودٌ كانت الآمالُ فيها بصيصَ النّور من تحت الرّفاةِ هناك على تخوم الصّبحِ كانوا وما وصلوا على ركب النّجاةِ عضضتُ على بنانٍ كان يرضى بجلدِ الذّاتِ عن بعض الصّفاتِ ولم أشعر كأنّ الرّوح راحت فهل أمسيتُ ظلّاً للوفاةِ تعلّقني الدّياجي في خيوطٍ وتقطعها على النّيران ذاتي تراقصني الوساوسُ دون وعيٍ فأُلبِسُها قميصاً للعُراةِ تعدّيتُ المطامحَ بالتّمنّي وما للنّيلِ ماءٌ في الفراتِ ينامُ العمرُ والأيّام سكرى وما غادرتُ عن درب الثّباتِ كأنّ العصرَ ذئبٌ عاث قتلاً وللخرفان إطعامُ الجناةِ دروب الثّائرينَ غدت ترجّي كمن قصد الملاهي للصّلاةِ وليلُ الخائفين بلا شموعٍ فوهجُ الضّوء في درب الغزاةِ صبرنا وابتُلينا واعتذرنا من الأموات من قبل الوفاةِ على جبلٍ من الآمال كنّا فضاعت في موازين الجُباةِ فأينَكِ والجليدُ يريدُ قمعي خذيني في ردائكِ يا فتاتي جلستُ على حدود الفجر وحدي ودمعُ اللّيل أقربُ للدّواةِ نعوتُ النّرجسَ البرّيّ حزناً كما لم ينعهِ أحد الرّواةِ على لون الصّفاء غراب شؤمٍ يحاججنا بطمس الأمنياتِ فلا بَذَغَت على الإشراق شمسٌ ولا عادت تلاوين الحياةِ فادي مصطفى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
بعنوان عَرضَ السعادةِ نِلْتُهُ والطُّوبا غربَ الحمى لمَّا تبدَّت ليلى هلَّلَتُ مِن فرَحي بها تهليلا ووقفتُ في العََرَصَاتِ مُذ آنستُها كالطفلِ مِن فرطِ السَّنا مذهولا قسماً بذاتِ اللهِ لحظَةَ شُمتُها رتَّلْتْ ذِكرَ صِفاتِها ترتيلا ومُذِ اهتدت والمُهتدينَ جوارحي بتَّلتُ في مِحرابها تبتيلا وسلوتُ أربابَ الشعائرِ كلِّهم وسريتُ أتَّخذُ الغرامَ سبيلا ورقمتُ في نظمي وقافيتي بها ما يُشبِهُ القرآنَ والإنجيلا أمشي على نهجِ الصراطِ محقِّقاً ومدقٍّقا قد أحكمَ التأويلا وإلى إلى عُشَّاقِ أنديةِ الهوى أرسلتُ شعري في الوصالِ رسولا وغزلتُ مِن شَوقي ومن ألقِ الضِّيا ومنِ البَها ، ومِنَ السَّنا إكليلا بالآسِ مضفوراً بآذريونها يَهدي سُراةَ النّاسِ جِيلاً جِيلا مازالتُ سَكْرانَ الفُؤادِ بعِشقِها مُذ حلَّلتَ خمرَ الهوى تحليلا في جَنَّةٍ الوِلدانِ والحُورِ التي بقُطُوفِها قد ذُلِّلَت تَذليلا وبوعدها لي قد بلغتُ مكانةً عُليا تنوّلُني السَّنى تَنويلا قَابلُتُها في النِّصفِ من شَعبانِها فشهِدتُ حُسناً لاحّ لامعقولا وشرعتُ بالصومِ الموثَّقِ شِرعةً مِن نشأةٍ في العِشقِ أقومُ قِيلا تلقي إلى مَن صانَ وُثقى عهدها قولاً بآذانِ الوجودِ ثقيلا وإلى إلى سُبُلِ النجاةِ بحكمةٍ تَخِذَت مِنَ الشُّمِّ الفِخامِ دليلا بجمالِها الأخَّاذِ في أُفُقِ العُلى قد جمَّلت أهلَ الهدى تجميلا وانا أنا المجنونُ مِن ولهي بها قد عِفتُ قالَ عذولِها والقٍيلا مِن معشرٍ بيضِ الوجوهِ أكابرٍ ما بدَّلوا عن نهجها تبديلا صارحتُ صحبي مُذ حظيتُ بوصلِها عَرضَ السَّعادةِ نِلتهُ والطولا ولِمَ التَّعجُبُ ؟ يا أصيحابي وقد فصَّلتُ وجدي في الهوى تفصيلا أحببْتُها وأنا ابنُ أربعَ عشرةً وغلبتُ في عِشقي القرونَ الأولى ليلى كفى صدَّاً وقد خاطَبتُها صبرُ المتيَّمِ في الموا قفِ عِيلا لن انثني عن ذا الغرامِ وحقِّكُم قسماً ولو وردَ الفراتُ النِّيلا سأظلُّ في الآلاء قلباً حامداً ويظلُّ شكريها المدى مَوصُولا مُتحدِّثاً بالنعمةِ الكُبرى ولن أبقى نسيجَ عناكبٍ مغزولا أتتبَّعُ المجهولَ موهونَ القوى فأُضيِّعُ المعلومَ والمجهولا بلْ كالهزبْرِ زئيرُه في ساحِها يذري فؤادَ عدوِّهِ مَخذولا في منهجٍ فيهِ تقدَّمَ كولبٌ يَهدي إلى طُرُقِ الهُدى حِزقيلا طالوته الجبّارُ عندَ سكينةِ ال تَّابوتِ ظلَّ مُبايعاً شمويلا وبهِ بهِ موسى وعيسى صرَّحا بِمُحمِّدٍ لن نخسرَ المأمولا في خطّةٍ خطَّ الآلهُ خطوطها لاتقبلُ التبديلَ والتحويلا قد رسَّخَ الآلُ الكرامُ بعِلمهم أحكامَها التأويلَ والتنزيلا لولاهُمُ ضاعَت مناسكُ جدِّهم لولاهُمُ ياذا النباهةِ لولا واستنَّها الصَّحبُ المُطهَّرُ ذكرُهم وتفقَّهوا المَحسُوسَ والمعقولا سارُوا على هَديِ الصِّراطِ أعِزَّةً وتجرَّعوا قصدَ الثَّبات الوَيلا قد جندلوا الفرسانَ مِن إيمانهم ورمَوا بعنقاءِ الصِّدامِ الغولا ماكانَ هذا الدّينَ يوماً واصلاً لولاهُمْ بدمائهم مجبولا فاسلُكْ بنا ياصاحبي منوالَهُم ما دُمْتَ في سُفُنِ الهُدى محمولا كرمى هوى ليلى وطلعةِ وجهها قُمْ يا أخي عجِّلْ بنا تعجيلا نحوَ الحِجازِ مُقبِّلينَ برُكنِها حَجَرَ الحَطيمِ ببيتها تقبيلا حتَّى إذا نحوَ الصفا مِن مَروةٍ ذكروا بهاجِرَ ما دهى اسماعيلَا بلَغوا بُعَيدَ جِمارِهِمْ عرفاتِها وإلى مِنى ازدلفوا هناكَ مَقيلا ساقوا صباحَ النَّحرِ منها هديَهم نحوَ الإفاضةِ ما يفوقُ المِيلا ومضَوا إلى التشريقِ أربعةً وقد لَبَّوا هُناكَ وهلَّلوا تهليلا ومحلِّقينَ مُقصّرينَ شعورهم قد فلَّلوا تفَثَ السَّرى تفليلا ليلى حجَجتُ وسِربَهٌم عتباتِكُم بصحيحِ سعيٍ ظلَّ لا معلولا سأظلُّ أحفظَ عهدَكم في ذِمّتي وأظلُّ في حِفظي لهُ مشغولا مادامَ يزدهرُ اللكامُ برندهِ. والنحلُ يلثمُ ثَغرَه المعسولا طولَ المدى ما عِشتُ فيها ثابتاً سأظلُّ حتَّى ألتقي عزريلا محبّتي والطِّيب ...بقلمي نادرأحمدطيبة سوريا
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
زوراء الملاحم .................. غازلتُ زوراءَ الملاحمِ مُنبُجَا ليَجيءَ حرفي بالشموخِ مُدَجَّجَا في دَاخِلي شغَفُ الفراتِ وفي دمي عَبَقُ الزهورِ وقد سقيتُ العوسجا انا حَبّٕةُ القمحِ التي قد أنتجت عشرين َ شنبُلَةٍ وَغُصنًا أَعوَجَا أَنا شَاعِرُ الحوذانِ لا مُتَكَبِّرٌ صَلِفٌ وَحرفي لم يكن مُتَعَرِّجا وَأنا سليلُ البُحتُريِّ ولم أزَل ألقي الحماسةِ في نفوسِ ذوي الحِجا وَدماءُ دوقلَةٍ تُخَضِّبُ أحرُفي تهدي إلى دعدِ الذكَيَّةِ مَخرَجا وَمُحَمَّدٌ مَنلَا الغُزَيِّلِ لم يَزَلْ يُعطي لأربابِ الخطابةِ مَنهَجا وَحمامَةٌ ناحَت بِقُربِ أَميرَها في الأسرِ حَتّى كادَ أن يَتَلجلجَا خَبَّأتُ ضوءَ الشمسِ بينَ أصابِعي فَأتى ضياؤكِ ساطِعًا مُتَوَهِّجا وَغَرَستُ في خَلَجَاتِ روحي زهرةَ ال.. ..حوذانِ عِطرًا مُنعِشًا لا مُرهِجَا أَهديتِني قَيدَ النوى وَأنا الَّذي أهدَيتُ خِلخَالًا إليكِ وَدُملُجَا إن كُنتٓ تَحتاجينَ بعضَ قصائدي سأظَلُّ لاِستجداءِ عَطفَكِ أَحوَجَا يا منبجَ الزوراء حُبُّكِ في دَمي والحبُّ إن دَخَلَ الوريدَ تَأَجَّجَا ...................... ابو مظفر العموري رمضان الأحمد.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أرجع إلى الله. إذا شئت الإجابة من كريم عليك بأن تتوب إلى العظيم وتبكِ على فعيلك من ذنوب وظلم الناس من فكر عقيم وتطلب من إلهٍ عين عفو وباب الخير من نعم النعيم وكن لله مبتهلا صبورا تطيب إلى الدعاء بكل وقت بحال الذل للملك العليم ومن يسعى إلى الدنيا بجهل سيبقى فوق قائمة الذميم وتحيا بالتكبر شر عيش وتهوى كل أهواء الرجيم كتاب الله للدنيا سبيل ونور جاء من قبل الحكيم به الآيات تشرح كل صدر إذا ما كنت في وضع سليم مقرك بالجنان وعين خلد ورضوان من المولى الحليم إذا ما عشت في حب وود تعيش العمر في شط النسيم ومن عاش الحياة بكل خبث سيلقى كل نيران الجحيم صراط الله أنوار وعز وجنات المسرة للغنيم وفاز بكل طاعات وصبر سيحيا بين بستان وسيم بقلم كمال الدين حسين القاضي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
يا طارق الباب يا طارقاً بابي بليلٍ ممطرٍ هلّا تذكَّرتَ الهوى وغرامنا ماذا وراكَ وتبتغي من أدمعي لا أمتلكْ غيرَ الأسيةِ والضَّنى وبحلمهِ الإنسان يحيا يكتوي والحالُ يحكي للثريَّا سرَّنا أضنيتَ قلبي بعدما كانَ الجوى جسرَ المحبَّةِ شاهداً أسفارنا ماذا تريدُ وبالغيابِ قد اختفى نجمُ الليالي في سمانا والمنى وتركتَ قلبي بين ماضٍ يحتفي وبحاضرٍ أُفلتْ بهِ أقمارنا فارفعْ يديكَ فقد نسينا لمسها بعدَ الرحيلِ ولمْ تدقْ أبوابنا وارحلْ بعيدا لا تقلْ أو لا تسلْ عن دمعةِ الباكي وعن آهاتنا بقلمي علي المحمداوي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
.......( صِراطُ العشق)......... صراطُ العشقِ لم يخذلْ فَتاةً بمحرابِ الهوى صامَتْ وَصَلَّتٔ ويجعلُها تَسيرُ ولا تبالي إذا ما أشرَكَتْ يوماً وضَلَّتْ وإنْ صبئتْ عن المحبوبِ يوماً وَفي تعذيبِ خافقهِ تَسَلَّتْ ستهوي في جهنَّمَ ألفَ عامٍ إذا عن عهدِ عاشِقِها تَخَلَّت تُعاتبني.. وتَعلَمُ أنَّ قلبي أسيرٌ في هواها حيث حَلَّتْ وروحي حولها حامتْ وهامَتْ فما ارتاحَت ولا مَلَّتْ وَكَلَّت وَقلبي نبضهُ يزدادُ عَزفاً إذا يوماّ لعيني قد تَجَلَّت وأُقسِمُ أنَّني ما خنتُ عَهداً وأفعالي على ما قلتُ دَلَّتٔ قَدِ اِجتَثَّتْ فؤادي حينَ قالت: لِحَبلِ الوَصلِ روحي قَد ْ تَوَلَّتْ جِراحُ القلبِ لا تُشفى بِمِلحٍ ولا كَيٍّ إذا الأعصاب شُلَّت وَماذا ينفعُ الأجسامُ حُسْنٌ وَطُولٌ...حينما الألبابُ ضَلَّتْ وَهَلْ تبقى عُيونُ المرءِ ترنو الى الأعلى إذا الأقدامُ زَلَّتْ سَلِي ليلى العفيفةِ. إذ سبوها. عَنِ البَرَّاقِ:هل يوماً تَخَلَّتْ؟؟ ....................... بقلمي أبو مظفر العموري رمضان الأحمد
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
بعنوان جُمُعاتِ هذا الحُبِّ والآحادا ريحانُ قدِّكِ أطربَ اﻷسْيادا ورفيفُ ثغرِكِ أرقصَ الزُّهَّادا وتَجلِّياتُك بينَ كُثبانِ الحِمى في الظِّلِّ أشعلَتِ الجَوى الوقَّادا مُذ قالَ: (كُنْ) هذا الجَمالُ بلُطفِه في ليلةِ المِعْراجِ كُنتِ الضَّادا وأريتِني في الكونِ أجملَ صورةٍ ما شاهدَت عَيني لها أنْدادا ما كُنْتُ إلَّا عابداً قبَساتِها ومُحيِّرا بتَضرُّعي العُبَّادا فلْتقبلِيني عِندَ بابِكِ خادِماً للصادقين مُناصراً مِنْجادا فالعينُ بعدَك تَزدري إنسانَها والقلبُ يَسأمُ دونَكِ الإنشادا في الليلِ يَقْتاتاني من جَمْرِ المُنى ما يَشغلُ الآرامَ والآسَادا ويُثيرُ أسئلةَ الجمالِ بعالمٍ حُرٍّ رَسمْنا حولَهُ الأعْيادا نَدعو بهِ إن أشرقَت بقلُوبنا وَمَضاتُك الخضراءُ أن تزْدادا وتَصونَ في الآلاءِ بهجةَ ظبيةٍ شاءَ الإلهُ وجودَها وأرادا هٍيَ مبعثٌ للدفءِ بلْ هِيَ جنَّةٌ بي تُشعلُ الإيمانَ والإِلحادا بي فَجَّرت عينُ اليقينِ قصائداً فيها اقْتفيتُ الأهلَ والأَجْدادا فَحَمَدتُه حمْدا على عَدَدِ الحَصى وشَكرتُه غَسقاً ضُحىً أَرآدا وتلَوتُ شِعري كالصَّلاة مُرنِّما جُمُعاتِ هذا الحُبِّ والآحَادا بِكنائسِ التَّوحيدِ أو بمَساجدِ بالحُبِّ عمَّرها الإلهُ وشَادا عادَى بها قلْبي سُلالةَ غاسقٍ ورمَى بهاالجُحَّادَ و الأضدادا ومَضَى يُقطِّفُ من جلالةِ عَبقرٍ في الظِّلِّ صُبحاً رِزقَهُ المُعتَادا أبداً يُهلِّلُ للإلهِ بشِعرِه مادامَ يوردُ عِشقَهُ إيرادا لِيظلُّ في أعراسِهِ مُترنِّماً ريحانُ قَدِّكِك أطربَ الأسْيادا مَحبتي والطّيب...بقلمي نادر أحمد طيبة سوريا
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
في حضرة الشّمس قالت أحبّكَ قلتُ استغفري اللهَ أيني وأينكِ من عشقٍ إذا تاها قولي لقلبِكِ أنّ الحبَّ مسألةٌ تضني الفؤادَ وتعطي النّبضَ أفواها ماذا إذا اشتعلَ الإحساسُ في شفتي فهل لديكِ مِنَ الأشواقِ أشهاها لديَّ من سحبِ الأشواقِ عاصفةٌ فإن هطلتُ: سيولاً كنتُ أخشاها فليسَ يُجديكِ في الإعصارِ مُلتجأٌ إلّا ذراعي بضمٍّ يكتمُ الآها ستذرفينَ حياءً كان معترضاً تُدلي الشّفاهُ بقولٍ: ما أُحيلاها سأرشفُ العسلَ المكبوتَ في شفةٍ وأجعلُ النّار في الأحشاء أقواها فمن سيطفئ نيراني إذا اشتعلت بها اللّهيبُ سيصلاني فأصلاها عندي الشّفاءُ إذا أضنتكِ أقنعةٌ منَ التّرفّعِ عن عيني ونجواها لا أحسنُ الصّمتَ في عينيكِ لو ظهرت أمام وجهي ولا أوجدتُ أشباها فلا تطيلي شروداً عند مفترقي إمّا الولوجُ وإمّا أُسقِطُ الجاها جرحي تمرّغَ بالأسماء مُندملاً عليكِ أنت وأنت الآن أسلاها فلا تظنّي بأنّي أشتري سفناً إلّا إليكِ بمجراها ومرساها تجري الرّياحُ إذا شئنا لمرتفعٍ عنِ الخليقةِ لو للغيمِ مرماها على جبينكِ شمسي والشّروق غدي وفي الغروب على خدّيكِ فحواها يا ربّةَ الحسن مالي عن هواكِ هوىً وإن شططتُ: أقولُ استغفرُ اللهَ فادي مصطفى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
(أحلام) ماذا لو رافقتنا غيمة بعد طول انحباس وانقطاع هيا ياديمة العشق انهمري بالودق جودي بالرهام على صعيدي الطاهر هزي أرضي كي تنبعث زنابقَ أديمي رياضاً للمحبين وجداول محبة وحنين فقد ضقت ذرعاً بسنواتي العجاف فكوني عام الوله كي أعصر نبيذي في دنان العاشقين أ..محمد أحمد.دناور سورية حماة حلفايا
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
بلا موعد بلا اسئذانَ دق الحب بابي يُذكرني بأيام الشباب وربي قد غَدوتُ أسيرَ حسنٍ اليه لايُقَاومُ انجذابي أتتني فِتنةً تغتالُ روحي ولم أحسب للقياها حسابي أصيغُ الحرفَ نوراً من بهاها وفي عينيها ومضٌ من سحاب أُغازلها وتسمعُ نبضَ قلبي يُجاوب قلبُها ياقلب مابي كأن نهودها تجتاحُ صدري وليسَ على الوصال يدُ انتداب وما طعم الغرام بدونِ ضمٍ سوى صوماً عن الشهد المذاب تميلُ يدايا نحو الخصر سهواً وليسَ السعيُ بالأمر المعاب وهذي غادتي ملكت يميني ودون وصالها حَزُّ الرقاب رامز دلول
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الجميلة والشاعر وعابرة كألحان بشارع حينا الماطر وغيم يرتوي سحرا وماس حولها ساهر تحدثني على مهل بهمس عاطر ساحر تسائلني فمن أنت وتاه القول والخاطر شردت محدثا نفسي أقول بأنني شاعر ؟ ونصف حياتنا هم ونصف شارد عابر جنين قصائد حبلى وألقى الخبز من زائر وصبحي بين أوراق وليلي بالهوى زاهر وجن يدعي طيفا ويسكن طابقي العاشر يشار إلي في سر أذاك الشاعر الحاسر يفر الكل من حولي يخاف قصيدي الهادر وكم للطيف يوهمني بأني الناهي الآمر وإني آه من إني لأبكي الصخر والكافر فقلت لها وبي ثقة أنا يا حلوتي تاجر أدارت ظهرها ومشت وتندب حظها العاثر وقالت ليتني ألقى حبيبا عاشقا شاعر شعر ثائر عيد يوسف
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
وأردتُه في ليلةٍ فأتاتي وأردتُهُ في ليلةٍ فأتاتي فَوْراً ليُخْمِدَ ثَوْرَةَ الأحزان فبََكى لِما بي وانتحبْتُ لِما بهِ والدمعُ كانَ لسانَهُ ولَِساني والدمْعُ يَحْضَرُ كُلَّما قابَلْتُهُ ليكونَ ثالِثَنا بِلا استِئْذان والضيقُ يُمِسِكُ بالزمامِ بقُوَّةٍ جبراً وتلكَ ضريبةُ الاحزانِ بتنا سُكاری والغرامُ غريمنا والنومُ أنكرَ خُلَّةَ الأجْفانِ والدمعُ يَقْتَحِمُ العيونَ بقسوةٍ لَكأنما يَسْتامُها بِرُهانِ لمّا أفَقْنا قالَ تِلْكَ فَريضَةٌ فُرِضَتْ قَديماً أوَّلَ الأزْمانِ لَمّا أفِقْنا قالَ تلكَ ضَريَبَةٌ لابُدّ نَدْفَعُها بِغيرِ تَوانِ حَتْماً سَنَدْفَعَ لِلْغَرامِِ ضَريبَةً هَمّاً ثََقيلاً وارتجافَ جِنانِ لابُدَّ للأحبابِ أنْ يَتَفَرَّقوا ويتيهُ كُلٌّ مِنْهُمُ بِمَجانِ هذا حَصادُ العاشِقينَ مِنَ الهوی فديارُهُم تُضْحي بلا سُكّانِ والأبْعَدونَ سَيَقطفونَ ثِمارَهُم وعيونُهم تَجْري علی القيعانِ الكُلٌّ عادَ بِما يَدُرُّ قُطافُهم إلّا الاحبةُ عادوا بالخُسْرانِ حَصَدَ الخَليُّ مِنَ الغَرامِِ مرادَهُ ومُرادُهم وَجَعٌ مِنَ الخُذْلانِ بقلمي عباس كاطع حسون/العراق
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
رعشات بين أحضان الذكريات .......................................... يابارقاتٍ في حديقةِ حُبِّنا طوباكِ مِن حلمٍ لذيذ الومضةِ بالله أسألُ بالنبيِّ المُصطفى بالنورِ بالكتبِ المُقدَّسةِ التي قد وَثِّقَت أيمانَ أنديةِ الهُدى أترى لديكِ ذكرياتِ حبيبتي؟! أيَّامَ كُنَّا نلتقي وقلوبُنا بِيضٌ كثلجٍ في عرائسِ بهجةِ زوجي يمامٍ ينقرانِ بلهفةِ قمحَ الحنينِ على بيادرِ حِنطةِ يتغازلانِ على مقاعدٍ جنّةٍ ربّاهُ ياربَّاهُ أيَّةُ جنَّةِ؟! يستذكرانِ شريطَ أحلامِ المُنى ويخطِّطانِ مصيرَ أطيبِ أُسرةِ كم يومَها قسّمتُ ألحانَ الرَّجا لحبيبتي بفراخِ عُشٍّ خمسةِ والوردُ ثالثُنا وشاهدُ عهْدِنا ونفائحُ الأزهار والنحلِ التي قد شدَّها عطرُ الحنينِ فسارعت للرقصِ في عُرسِ النوايا السمْحةِ ياذكرياتٍ بُدَّدَت وتفرَّقَت عنها ليالي الأُنسِ ساعةَ مِحنةِ هل يازمانَ الوصلِ هل مِن عودةٍ لحديقةِ الأحلامِ هل مِن عودةِ كانَت لنا بردَ اليقينِ بطيبها واليومَ بردُ الهجرِ شمعُ القِصَّةِ ياذكرياتٍ في حديقةِ حُبِّنا بتنا نغنٍيها أغاني الحسرةِ ياذكرياتٍ كم سنذكرُ حُسنها أودى بها غدرُ الزّمانِ فولَّتِ محبّتي والطيب..بقلمي نادرأحمدطيبة سوريا
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
رابِعه ........ نبضاتُ قلبي أصبحت مُتَسارِعَه مُنذُ التَقَيتكِ صدفةً يا....(رابِعَهْ) يا أَوَّلَ العِشقِ الَّذي قَدْ مَرَّ ....بي وأنا ابنُ ستٍّ ما بلغتُ ...السابِعَه عِشقٌ بريءٌ كالطفولةِ........ذاتها فيه ابتهالات القلوب....الخاشعه ننمو وينمو الحبُّ في ....أعماقِنا حَتَّى يَفِعتُ أنا.....وَصارَت يافِعَه فَتَحَوَّلَ العشقُ البريءُ.......لِغايةٍ نسعى إليها في عيونٍ ......دامِعَهْ وَغَدَتْ لُحَيظات اللقاء ......عَزيزةً وأعزُّ من بَيضِ الأَنوقِ ....الضائِعَهْ وتَدَخَّلَ العُذَّالُ فيما ..........بيننا كُلٌّ يُحاوِلُ أن يُثيرَ .........زَوابِعَه نَصَبُوا شِرَاكَهُمُ بِمُكرِ...... دَهائِهم واستَبسَلوا..... حَتَّى تَعِمَّ الشائِعَهْ قالوا: سَمِعناها ........تنادي باِسمِهِ في نومِها........وَكأَنها نَشوى مَعَه!! عُرفُ القَبِيلةِ قَد تَأبَّطَ ........شَرَّهُ وأتى إلينا كي يُقيمَ .......شَرائِعَهْ فالعِشقُ عندَ البَدوِ......عارٌ مُطلَقٌ لَم تَمحُهُ إلَّا السيوف......القاطِعَهْ مَن شاعَ حُبَّاً لن يطال .....وصالهُ حَتَّى ولو طالَ السماءَ.....السابِعَه فعرفتُ رغمَ تَلَهُّفي....... وَتَشَوُّقِي إنَّ المُصيبةَ....لا محالةَ .... واقِعَه قَد قَيَّدوها بالسلاسِلِ ......وانبَروا يَتَهافَتونَ كما الذئابِ ......الجائعهٌ وَبَنُو عُمُومَتِها.......تَمادى حِقدُهُم كُلٌّ يحاولُ أن يَسِنَّ .......قَواطِعَهْ وَكَأنَّها أضحَتْ ثريدَ........ وليمةٍ والكُلُّ جاءَ لكي يَمُدَّ ........أصابِعَهْ أُولاءِ أبناء العشيرةِ ......... قد أتَوا أَيَّاهمُ اختاري وكوني..........قانِعه قالوا:أطيعينا لنمحوَ ..........عارَنَا قالت: وَرَبُّ العرشِ لستُ....بِطائِعَه إِلَّاهُ لن أهوى وليس........... بِنِيَّتي أن أُكمِلَ الحلم الهني.........إلَّا مَعَهْ نادى منادي الحيِّ بعد........ هنيهةٍ: النارً قَد فَتَكَتْ بِجِثَّةِ........رابِعَه!!!! ....................... أبو مظفر العموري رمضان الأحمد.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
هَذْيٌ بِلا خَمْرَة أهوى وفؤادي مُنفَطِرٌ يَهذي يتَلوَّى من شَجَنٍ باكورةَ عِشقي مُذْ رحلتْ درَسَتْ أطلالُ مَفاتِنها واستَبْقَتْ في خَلَدي ذِكرى فاضتْ أحزاني وأوردتي جَفَّتْ عينايَ وأهدابي واستعمرَ قلبي مَوروثٌ عافَتْ أحلامي مَوطئها وتلاشَتْ من رأسي فِكرَة اجتاحتْ صَمْتَ مُخيّلتي صورٌ ألقاها غائمةََ ما بين بَياضٍ وسوادٍ تنزحُ من شوقٍ أيقَظَها تَستَنبِطُ من نَزفي هِجرَة حبٌّ يَجتاحُ جوارِحنا يَصَّعَد فوقَ مواجِعنا نلقى أصداءَ حناجِره تغزو أحلاماََ نرقبها تَحتلُّ دِمانا بالفِطرَة يا صبراََ قضَّ مضاجِعنا يا وعداََ سافرَ مُرتحِلاََ إنْ كانَ الشوقُ يؤرِّقنا وتناسى رأسكَ مُشتعِلاََ بالشَّيب يُجافي أياماً يخطب بالعصبة مُرتجِلاََ يحتلُّ حصونَ مآربنا يكشفُ للرائي عن عِبرَة الحزنُ بقلبي مَوضِعُهُ والنأي يزيدُ مَواجِعَهُ وهوانا يخمَرُ من وَلَهٍ قد نادمَ جَمْعاً مِنْ رِيَبٍ سادِيًّا أضحى مَنطِقُهُ ثُقْبًا في فِكْري أعْمَلَهُ أشعرُ بالهَذي بِلا خَمْرَة أحمد طاطو
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أنتِ الحريق ................ رأيتُ طيفكِ في موّالِ راعِيَةٍ ترعى الخرافَ وَيكسو وَجهها خَفَرُ في همسِ أنثى تمادت في تمرُّدِها على قيودِ ذويها وهي تحتضرُ في زهرةٍ قُطِفَت في كَفِّ قاتِلِها ما عادَ ينفعها طلٌّ ولا مطرُ في حُمرَةِ الشمسِ إن تُبدي مفاتِنَها في آخرِ الليلِ لمَّا ينتهي السَحَرُ في طفلَةٍ مِن ذُرى الأُوراسِ آتِيَةٍ كَصَعقةَ البرقِ لا تُبقي ولا تَذَرُ حاوَلتُ وَصفَكِ لٰكن لَم أَجِد لُغَةً كأنَّ كُلَّ القوافي ما بها نَظَرُ بيني وبينك آهاتٌ مُقَطَّعَةٌ لم يستطِع وصلها خيطٌ ولا إبَرُ دَعَوتُ ثغرَكِ كي يَندَسَّ ضمنَ فَمي فقد طغى الشوقُ في جنبَيَّ والضَجَرُ فللعناقِ طقوسٌ كم عحبتُ بها فيها الجِنانُ؛ وفي أحشائِنا سَقَرُ لامستُ جلدكِ في كَفَيَّ فانبَجَسَتْ عشرونَ عينًا بها الأزهارُ تزدهِرُ وجِسمكِ الغضُّ في كَفَّيَّ مُعتَقَلٍ مٓن شدَّةِ الضَمِّ كادَ الخصرِ ينبَتِرُ وَفاضَ واديكِ مِن مَزني وَمِن بَرَدي فأصبحَ الماءُ فوق الجُرفِ يَنحدِرُ أنتِ الحريقُ وَمائي سرُّ مَوهِبَتي إن امتزجنا فَحتْمًا يُفلَقُ القَمَرُ حريقُ آهاتِها يهوي على جسدي وفي دمي حممُ البركان تنتشرُ كَأنَّها عندما فاضت أُنوثَتُها نهرُ الفراتِ وفي شطآنِهِ سِدَرُ قدِ التقينا؛ وكان الشوقُ ثالثنا من بعدِ لأيٍ؛ فشكرًا أَيُّها القدَرُ ....................... ابو مظفر العموري رمضان الأحمد.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
كدت والله أن أدك الجدارا
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
بعنوان كِدتُ واللهِ أن أدًكَّ الجِدارا سكراتُ الهوى تَهزُّ الصِّغارا في صِباهُمْ وتستهيجُ الكِبارا تَترُكُ العاقِلَ المٌبَجَّلَ مُلقىً في مَهَبِّ الأهْواءِ ريشاً مُثارا وتُذيقُ الفتى المُعاقِرَ حيناً ثلجَ بردِ النَّوى وحِيناً جِمارا سكراتُ الهَوى أغاريدُ شوقٍ تُرقِصُ الحُبَّ في قلوبِ العذارى سكراتُ الهوى بعُرفِ النَّدامى قِمَّةُ الصَّحوِ ،فالصُّحاةُ السّكارى فاسْقنيها قُمْ هاتِها يانديمي مُزَّةً قرقَفاً تُنيرُ الجِرارا بينَ غِيدٍ مُهفهفاتِ حِسانٍ مُذ سكبْنَ الأقداحَ بِتنا الأسَارى واكْتوينا بعِِشقِ بدرِ المعالي مُذ عرفنا الإهلالَ والإقمارا دائراتُ الإكمالِ تسكبُ فينا ما يُضاهي خُسوفَهُ والسِّرارا كم نهانا العُقّالُ لا لاتجنُّوا زادنا النَّهيُ في الهوى إصرارا فدَعُونا في مَجلِسِ الرَّاحِ قُلْنا نَرتدِعْ مرَّةً ونَشرَبْ مِرارا يا صديقي وقد وَقَفتُ بعشقي مُذ رشفتُ الطّلى وقوفَ الحيارى لا تلمْني على شديدِ التهافي فالتهافُ العُشَّاقِ ليسَ يُدارى مُنذُ يومينِ قد لمحتُ مهاتي بينَ سِربٍ عنِ ال...
وحَطَّ البازُ وتهنا في دروب البيضِ دهراً ُسكارى لم٘ نَبُلْ كَبِداً بِخَمْرِ قَضيْنا في هوى ليْلى وبُشْرى ليالٍ لمْ تَمُرْ يومْاً بِعُمْري طَربْتُ في الغَرامِ ولَمْ أُراعِ لِنَفْْسي عِزةً وقليلَ قَدْرِ سُقامٌ حَلَّ فيَّ ولستُ أَدْري لهُ وَجَعٌ يُضاهي لَسْعَ جَمْرِ يدُ الأَوْجاعِ تنخرُ في عظامي وكابوسٌ يُهَيْمِنُ فوقَ صَدْري أَنا أَدري ولكن لا أبالي إِذا ما كانَ غيري ليسَ يَدْري أُحِبُّ أَنْ أُعَذَّبَ في جراحي ولا أهوى يعذَّبُ فِيَّ غَيْري فأَبْرَتْني الجُروحُ ولا شريكٌ يُعزّيني. ويَحْمِلُ بعضَ قََهْري فإِنّي قََدْْ جَنَيْتُ عَلى حَياتي لأَنّي قدْ رَفَضْتُ شَريكَ أمْري وفي تلك الدروب فقدتُ نَفْسي غريراً لا أعي نفعي وضُرّي سَكَرْتُ في الغرامِ فَلَمْ أُبالِ ولمْ أصحُ ولمْ أدرِ بِسُكْري إلى أَنْ طارَ منْ رأسي غُرابي وحَطَّ البازُ فاستشعرت فَقْري صحوتُ عندها وانفضَّ عنّي أَحبّاءٌ وكانوا قَيْدَ أمْري كذلكَ غابَ عنْ بَصَري وَسَمْعي حبيبٌ كان خَزّاناً لِسِرّي كأنّي كُنْتُ في التخديرِ حَوْلاً فَلَمّا قد أَفقْتُ عََلِمْتُ قدري فَما قَوْلي وقَدْ أَسْرَفْتُ حَقّاً على نَفْسي بِلا سَبَبٍ وَعُذْرِ بقلمي عباس كاطع حسون/العراق
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تاج البيان ------------------------ جنّ البيان بومضة الإلهام شيطان شعري هائم بغرامي يأتي خيالاً ساحراً متدثراً عند السبات بدوحة الأحلام أدنو إليه كي أفتش جعبه يوحي إلي ببسمة الإِفهام ويوشوش الأقلام ثم لينحني بتحية الاجلال والإكرام ويفيض فوق السطر بعض سحائبٍ ويدندن الأفكار كالأنغام قد هام بالوديان ينشد غايةً حتى التقى بمنارة الأعلام هذي القوافي والبلاغة ثرة تزهو الحروف بومضة الإيهام كنت التي في الحرّ قد أيقظتها أهديتها الأزهار بالأكمام فالرتم حين البوح يمسي راقصاً و يداعب الأوتار بالأقلام بيت القصيد مدبج يزهو كما تزهو النجوم بوجهها البسّام كوني الأميرة للقوافي وازدهي تاج البيان منمق الأختام لينا الخطيب 26/1/2026
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تاج البيان ------------------------ جنّ البيان بومضة الإلهام شيطان شعري هائم بغرامي يأتي خيالاً ساحراً متدثراً عند السبات بدوحة الأحلام أدنو إليه كي أفتش جعبه يوحي إلي ببسمة الإِفهام يوشوش الأقلام ثم لينحني بتحية الاجلال والإكرام ويفيض فوق السطر بعض سحائبٍ ويدندن الأفكار كالأنغام قد هام بالوديان ينشد غايةً حتى التقى بمنارة الأعلام هذي القوافي والبلاغة ثرة تزهو الحروف بومضة الإيهام كنت التي في الحرّ قد أيقظتها أهديتها الأزهار بالأكمام فالرتم حين البوح يمسي راقصاً و يداعب الأوتار بالأقلام بيت القصيد مدبج يزهو كما تزهو النجوم بوجهها البسّام كوني الأميرة للقوافي وازدهي تاج البيان منمق الأختام لينا الخطيب 26/1/2026
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى