التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
وحَطَّ البازُ وتهنا في دروب البيضِ دهراً ُسكارى لم٘ نَبُلْ كَبِداً بِخَمْرِ قَضيْنا في هوى ليْلى وبُشْرى ليالٍ لمْ تَمُرْ يومْاً بِعُمْري طَربْتُ في الغَرامِ ولَمْ أُراعِ لِنَفْْسي عِزةً وقليلَ قَدْرِ سُقامٌ حَلَّ فيَّ ولستُ أَدْري لهُ وَجَعٌ يُضاهي لَسْعَ جَمْرِ يدُ الأَوْجاعِ تنخرُ في عظامي وكابوسٌ يُهَيْمِنُ فوقَ صَدْري أَنا أَدري ولكن لا أبالي إِذا ما كانَ غيري ليسَ يَدْري أُحِبُّ أَنْ أُعَذَّبَ في جراحي ولا أهوى يعذَّبُ فِيَّ غَيْري فأَبْرَتْني الجُروحُ ولا شريكٌ يُعزّيني. ويَحْمِلُ بعضَ قََهْري فإِنّي قََدْْ جَنَيْتُ عَلى حَياتي لأَنّي قدْ رَفَضْتُ شَريكَ أمْري وفي تلك الدروب فقدتُ نَفْسي غريراً لا أعي نفعي وضُرّي سَكَرْتُ في الغرامِ فَلَمْ أُبالِ ولمْ أصحُ ولمْ أدرِ بِسُكْري إلى أَنْ طارَ منْ رأسي غُرابي وحَطَّ البازُ فاستشعرت فَقْري صحوتُ عندها وانفضَّ عنّي أَحبّاءٌ وكانوا قَيْدَ أمْري كذلكَ غابَ عنْ بَصَري وَسَمْعي حبيبٌ كان خَزّاناً لِسِرّي كأنّي كُنْتُ في التخديرِ حَوْلاً فَلَمّا قد أَفقْتُ عََلِمْتُ قدري فَما قَوْلي وقَدْ أَسْرَفْتُ حَقّاً على نَفْسي بِلا سَبَبٍ وَعُذْرِ بقلمي عباس كاطع حسون/العراق
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق