المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2026

الرّؤى أثوابُ اسمع وَزِنْ... فالنّاطِقُونَ ضَبَابُ والجرحُ أعمقُ أن يَراهُ ذُبابُ جابَ الجَوابُ اللّيلَ حتّى فجرِهِ فالعدلُ نَجمٌ والنُّكُوسُ غِيابُ انصتْ إلى حِلْمي فَصَدري مُثقَلٌ بالهمِّ لكِن نبضَهُ غلَّابُ أُنبيكَ أنّي لا أُثيرُ جداولي إلّا ليشربَ طيبَها الأصحابُ فالغيمُ يروي الأرضَ ماءَ عروقِهِ والشِّعرُ يعرفُ دِفأهُ الأحبابُ كان الصَّداقُ محبَّةً ومَوَدَّةً والكَرمُ يؤنِسُ خمرُهُ من طابوا صار البغاءُ مُجالِساً ومُكاشِفاً والخمرُ أصبح كالجلافِ يُعابُ اضرب يديكَ إلى التّرابِ لعلّها تَجِدِ الجُذُورَ أصائلاً تنسابُ عرفَ التُّرابُ مُلوحةً بجبينِنا والكَفُّ تأكُلُ جِلدَه الأخشابُ كانَ المكانُ مُكَوَّناً بمكانتي في كنههِ يتلكّأُ الكُتّابُ لو كنتَ تكلأُ من كَيَاني كَرمةً فكنانُ كَرمي كلُّهُ أكوابُ ما اعتدتُ أن أخفي المدامعَ والأسى لكن يُغطّي مَدمَعِي التِّرحابُ عرجاءُ من عهدِ الرّياءِ قصائدي أَوَلَم يزل ذاك الرّيَاءُ يُثابُ؟ ما غيّرَ العَبَثُ المُهانُ ولاءَهُ للقائمينَ... فصدقُهُ كذّابُ يلقى الدّروبَ إلى القناعةِ كلّما تتبدّلُ الأسماءُ والأسبابُ يجترُّ أبناءُ الضَّغِينَةِ نفسَهم وإذا سَألتَ ... فبالسُّؤالِ أجَابُوا لا تسألِ الجروَ النّباحَ فإنّهُ كأبيهِ ينبحُ فالجراءُ كلابُ السّنديانُ مثبّتٌ بجذورهِ وابن الرّمالِ بنسمةٍ يرتابُ يفنى الأصيلُ ولا يُعابُ بأصلِهِ أمّا الذّليلُ فأهلُهُ أغرابُ عجِبَ اليراعُ بمارقٍ متملّقٍ في كلِّ زاويةٍ لهُ محرابُ ستطيرُ أوراقُ الخريفِ وتنتفى والجذعُ يبقى واقفاً ويُهابُ ماغرّكَ الألوانُ في بعض الورى فالأصلُ فحمٌ والرّؤى أثوابُ عند الصّباحِ ترى الغشاوةَ تنجلي ويزولُ من بعد الضّياءِ حِجابُ فادي مصطفى

هواي البكر يا سائلي عنْ هــوايَ البكرِ في عجبٍ ما هـامَ قلبي بغيرِ الكُحلِ فــي المقلِ إنَّ العيونَ التي باتتْ تغــــــــــازلنُي منِّي لهــــا خالصُ الأشواقِ والقبلِ إنِّي عشقتُ مِــن الأجفـــانِ أفتنَهــا ألحاظُهـــــا تُوقدُ الأعمــاقَ بالشُّعَلِ لو يعلمُ المرءُ ما في اللَّحظِ مِنْ حورٍ أخلى مشـــــاعرَهُ للحبِّ والغـــــزلِ .......... شعر ورسم / غزوان علي

جراحٌ فَكَمْ أَخْفَتْ صُدُورُ النَّاسِ جُرْحًا عَمِيقَ النَّزْفِ مِنْ كَبِدٍ وَدَاءِ وَتَرْسُمُ فَوْقَ جَبْهَتِهَا سُرُورًا كَأَنَّ العَيْشَ مِنْ نَبْعِ الهَنَاءِ وَفِي عَيْنِ الحَقِيقَةِ جَمْرُ نَارٍ فَأَذْكَتْهَا العَوَاصِفُ فِي مَسَاءِ فَلَيْسَ بِكُلِّ رَفْعٍ لِلشِّفَاهِ دَلِيلٌ قَدْ يَدُلُّ عَلَى الصَّفَاءِ إِذَا مَا كُنْتَ تَلْقَاهُ سَعِيدًا بَشُوشَ النَّفْسِ فِي وَجْهِ الإِخَاءِ وَلَا نَدْرِي بِمَا يُخْفِيهِ سِرًّا عَنِ الأَنْظَارِ مِنْ لَسْعِ الدَّهَاءِ تُهَاجِمُهُ الهُمُومُ بِكُلِّ لَيْلٍ هُجُومَ الأَسَدِ فِي نَيْلِ الغِذَاءِ وَسِرُّ النَّفْسِ فِي قَفَصٍ سَجِينٍ وَسَيْلُ العَيْنِ فِي بَطْنِ الخَفَاءِ وَيَزْرَعُ بِالآمَالِ نَبَاتَ صَبْرٍ يُزِيلُ الحُزْنَ مِنْ قَلْبِ الشَّقَاءِ كَأَنَّ اللَّيْلَ مَبْعُوثٌ بِهَمٍّ إِلَى أَهْلِ التَّوَكُّلِ وَالنَّقَاءِ إِذَا مَا اللَّيْلُ أَرْهَبَ ضَوْءَ شَمْسٍ يُحَوِّلُ النَّاسَ مِنْ كَسْبِ الرَّخَاءِ بِقَلَمِ كَمَالِ الدِّينِ حُسَيْنِ القَاضِي

أنا المتيَّم أَمْسَكْتُ عَنْ وَجْهِ المَلِيحَةِ عَلَّنِي أُخْفِي جُنُوناً مِنْ هَواها مَسَّنِي أَهْرَقْتُ دَمْعاً كُلَّما اسْتَعَرَ الجَوَى وَاشْتاقَ قَلْبِي لِالتِقاءِ الأَعْيُنِ وجَرَعْتُ مِنْ كَأْسِ الصَّبابةِ مُرَّهُ وَكَتمْتُ أَنْفاسِي وَلَمَّا أَنْثَنِ يَا شَاغِلَ الرُّوحِ الَّتِي أَضْنَيْتَها يَا سَاكِناً نَبْضِي بِرَبِّكَ دُلَّنِي كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى وِصالِ حَبِيبَتِي؟ أَمْ يَسْتَحِيلُ الوَصْلُ دُونَ تَمَنُّنِ؟ بِاللَّهِ قُلْ لِي هَلْ سَأَبْلُغُ قَلْبَها أَمْ أَنَّ دَرْبَ الوَصْلِ غَيْرُ مُهَوَّنِ؟ فَأَنا المُتَيَّمُ فِي هَوَاها قُلْ لَها قَدْ تُهْتُ وَجْداً فِي حَلاها فَاهْدِنِي عُدْ لِي بِوَصْلٍ أَوْ أَعِدْ لي بَسْمَةً فَالحُزْنُ مِنْ بَعْدِ الجَفاءِ يَهُدُّنِي ذَبَلَتْ عُيُونِي مِنْ سُهادٍ حَلَّ بِي هَجَرَ الكَرى جَفْنِي وَأَوْهَنَ مَكْمَنِي أَبْحَرْتُ فِي لُجَجِ الحَنِينِ مُسَافِراً وَالشَّوْقُ فِي دَرْبِ الغَرامِ يَحُثُّنِي يَا مَنْ مَلَكْتِ الرُّوحَ جُودِي بِاللِّقَا إِنَّ الفُؤادَ مِنَ الصَّبابَةِ يَنْحَنِي سَأَظَلُّ أَرْعَى عَهْدَ حُبِّكِ صَادِقاً فَسَلِي عُيُونَ الشَّوْقِ هَلْ سَتَمُلُّنِي؟ الوَصْلُ بَلْسَمُ كُلِّ جُرْحٍ نَازِفٍ وَالبُعْدُ حَتْفٌ لِلمُعَنَّى المُثْخَنِ أحمد طاطو

الإنتظار... من لحظة معلّقة بين الأمل والوجع بين ما نرجوه وما يتأخر هو أن تعدّ الأيام على أمل لقاء أن نسمع صوتاً اشتقنا إليه أن نرى ظلاً يُعيد الحياة إلى القلب ... الإنتظار لا يعني الضعف بل هو قوّة قلب يرفض أن يستسلم وثقة بأنّ لكلّ شيء وعداً ... وهناك كانت تقف عند النافذة كلّ مساء، تراقب الطرقات بعينين أنهكها الشوق والحنين كأنّ قلبها معلّق بين الغياب والرجاء لا هي قادرة على النسيان ولا الوقت استطاع أن يُطفئ ذلك الضوء في داخلها ... كانت تؤمن أنّ بعض الأمنيات تحتاج صبراً يُشبه الدعاء وأنّ الذين يسكنون القلب لا تُبعدهم المسافات ولا تُهزمهم الأيام ... وفي كلّ ليلة حين يهدأ ضجيج العالم وتنام الأصوات كانت تقف أمام نافذتها وتترك للهواء أن يعبث بخصلات شعرها وتهمس بصوت حزين :" ربما يحمل الوقت وجهاً إشتقت إليه كثيراً"... الإنتظار ليس ضعفاً بل قلباً ما زال وفياً رغم التعب وروح تُجيد الصبر حين يعجز الٱخرون عن البقاء وحدهم والذين انتظروا طويلاً يعرفون كيف يُصبح الحنين وطناً وكيف تتحوّل النافذة الصغيرة إلى عمر كامل من الإنتظار ... ففي الإنتظار نتعلّم الصبر ونؤمن بأنّ الله لا ينسى من ينتظر بصدق ... فلا تيأسوا... وإن طال الإنتظار نهيدة الدغل معوض

أَتُون الهجر هوی في أَتُونِ الهجرِ قَلْبي بِحُبِّكُمُ إلى أَنْْ تَراءَتْ لِلْجميعِ شُجُوني فَلَيْسَ لِهذا الحَدِّ يَطْغى غُرورُكُمْ ويَهْوِي إلى هذا الجنوحِ سَفيني أ يَجوزُ أسْتَجْدي الوِصالَ بأدمُعي و أُلْقي إلى بَحْرِ الهُيامِ سكوني كَفاكَ خمولاً أيُّها القلبُ وَاتَّعِضْ وَإلّا فَقَدْ أتْلَفْتَ ضَوْءَ عُيوني تُداري هَوى مَنْ لا يُريدُ وُصالَنا وَلَيْسَ يُضَحِّي في المَحَبَّةِ دُوني يَبيعُ ويَشْري في الهَوى غَيْرَ آبِهٍ وَقَدْ قَصَّ في سَيفِ البعاد وَتيني فَدَعْهُ وما يَحْلو لَهُ مِنْ تَجاهُلٍ وَصابِرْ فانَّ الصَبْرَ خَيْرَ مُعينِ بقلمي عباس كاطع حسون/العراق

احد مبارك عليكم .حالف لابلف ولابدور. شعري بليل العتمه نور للصبح تزقزق عصفور للعطشان نبعة ميه وللجايع خبز التنور للعاشق شعري هديه للمرضى بلسم وزهور دمعات عيوني سخيه بجبركل خاطر مكسور نار بفصل الشتويه بالصيف غناني وحبور علينا الي زغزغ نيه وتجاهل شاعر مشهور برأيو نحل البريه تعدا ع عش الدبور وما فرق لولا شويه بين البومي والشحرور عنو رح قول خطيه قديش بحالو مغرور عندي ملاحم شعريه عندي شعبيه وجمهور بجوب الجو بحريه بصطاد بواشق ونسور قلبي منبع حنيه عادل بحكمي مابجور بعطي من دون منيه بوجه الريح العاتيه بوقف لا بلف ولا بدور ٢٠٢٦/٦/٧ سليمان ابو لطفي وسوف

لَاتَفْرَحنَّ مَنْ نَالَ صِيْتًا عَلَى الدُّنْيَا بِقُوَّتِهِ الصِّيْتُ يَفْنَى وَشَرُّ الْفِعْلِ يَنْتَظِرُ لَا تَفْرَحَنَّ بِجَاهٍ أَنْتَ تَارِكُهُ فَالْمَوْتُ يَحْجُبُ وَالسُّلْطَانُ يَنْدَثِرُ إِنَّ الْبَسَاطَةَ فِي الْإِرْشَادِ مُجْزِيَةٌ وَالْخَيْرُ تَحْتَ ظِلَالِ الْحَقِّ مُنْتَصِرُ ارْضَ بِزَادٍ قَلِيْلِ الْقَدْرِ مَنْفَعَةً وَالْحَمْدُ عِنْدَ ضَمِيْرِ الصِّدْقِ يَنْبَهِرُ لَا تَحْسَبَنَّ سَبِيْلَ الْكِبْرِ مَحْمَدَةً فَالْكِبْرُ عِنْدَ لِقَاءِ اللهِ يَعْتَصِرُ جَمِّلْ سُلُوْكَ خَلَاقِ النَّفْسِ تَسْتَقِمْ وَاعْصِمْ هَوَاكَ بِغَيْرِ الْحُزْنِ تَزْدَهِرُ تَقْوَى الْإِلَهِ سَبِيْلُ السَّعْدِ تَحْصُدُهُ عِنْدَ اللِّقَاءِ وَطِيْبُ الشَّهْدِ يَعْتَصِرُ كَأْسُ الْجِنَانِ لَذِيْذُ الطَّعْمِ تَشْرَبُهُ رَبُّ الْعِبَادِ بِأَهْلِ الدِّيْنِ يَفْتَخِرُ هَذَا الرَّسُوْلُ بِدَارِ الْخُلْدِ نرْقُِبُهُ وَالْمِسْكُ مِنْهُ إِلَى الأتباعِ ينتشرُ بقلم كمال الدين حسين القاضي

سراب العشق أتيتكِ واصفاً للحب جهرا بذات الصدر لن أُبقيه سِرا أتيتك حاملاً عطر القوافي بألحانٍ تزيد الوصف سِحرا تموجُ بحورها مدا وجزراً تشابهُ جدولاً باللحنِ ثرّا برؤيايا اراكِ كل يومٍ أجر بصحوتي الخيبات جرّا فأصحو متعباً حولي ظلامٌ ببيداءٍ تثيرُ الريح غبرا تُحاصرني الخطوبُ تميتُ عزمي وتخطف ما تبقى فيَّ عُمرا فأنهلُ كأسَ أيامي مَراراً مُعَتقةً بالامٍ وحسرا أيا زمناً نعيشُ بِمخلبيهِ يُقلبنا كَهرٍ. رامَ فأرا أتيتك كل أحلامي سرابٌ تُبددها الرياحُ بِعرض صحرا گاني ما أتيتُ سوى يراعٍ يَخطُّ مسيرهُ بالروحِ خمرا بقلمي رامز. دلول

قلب الصخور وَزَرَعْتُ فِي قَلْبِ الصُّخُوْرِ سَلامَةً وَلَهِيْبَ نَارٍ قَاتِلٍ وَحِمَاما وَالْقَطْرُ يَنْزِلُ مِنْ عُيُوْنٍ مُكَبَلٍ يَرْوِي قِفَاراً ظَمْأة وَرُكَامَا كُلُّ الْمَكَانِ مُخَضَّبٌ وَمُلَطَّخٌ بِدِمَاءِ مَنْ ذَاقَ السَّعِيْرَ غَرَامَا شَهِدَ الزَّمَانُ بِفَجْرِ كُلِّ تَكَبُّرٍ وَالْغَدْرُ يَرْسُمُ بِالْخِدَاعِ صِدَامَا جِنْسُ اللِّئَامِ سَبِيْلُ كُلِّ أَذِيَّةٍ فَالْمَكْرُ صَارَ ضَلالَةً وَظَلامَا وَالْعُرْبُ أَشْبَهُ بِالسَّرَابِ تَوَاجُداً وَالْبَعْضُ يَشْجَبُ فِعْلَةً وَكَلامَا أسفي على طِفْلٍ رَضِيْعٍ دامعٍ ثَكَلَ الحياةَ وروضةٍ وإمَاما منْ كلِّ غدرٍ جاءَ عينَ خساسةٍ والغربُ ينْسِفُ راحةً وَسَلاما والحزنُ يعصرُ كلَّ قلْبٍ دامي والليلُ يمضي حَسْرةً وغماما زادتْ شياطينً الدمارِ شراسةً بالفكرِ تغرسُ للسلامِ خصاما خالَ المشينُ تخيلًا ومطامعًا واجتاح شعبًا نابضًا وخياما والأرضُ تنبتُ للدفاعِ فوارسًا عينَ الأسُودِ تمزَّقُ الأجساما مٰا عادَ ينفعُ صمتُ كلّٰ عروبةٍ فالموتُ يرْفَعُ للشهيدِ مقاما ٠ منْ خَافَ يَوْمًا عنْ حَصَانةِ مالهِ فالمالُ يُحْفَظُ جالسًا وقياما منْ كانَ يَطْمَعُ في حَصِيلةِ غير هِ فالمالُ باتَ على الغَرِيبِ حراما بقلم كمال الدين حسين القاضي

لوْ كنتَ لوْ كنتَ تعلمُ ما أكابدُ منْ جوى لعذِرْتني ولقلتَ أشقاكَ النوى وبكيتَ حُزْناً لي بأنّي مَسَّني ضُرٌّ وأشْقانى عِنادِكَ والهوى ولقد ذوی قَلْبي عَليْكَ محبةً فمتی سترحمَ منْ بحبِّكَ قد ذوى هذا الفؤاد لغير حبك ما اهتدى فارحم فؤاد المهتدين من الجوى ابعدتنى ظلما وما اسعدتني عمدأ وما اسعفت قلبي إذ هوى عطشا تقلبني الهموم على اللظى والقلب منك ومن وصالك ماروى بقلمي عباس كاطع حسون/العراق

غدا أحلى حتْماً سيأتي ضياء الفجرِ يا وَلَدي ونكْسرُ القيدَ في عزْمٍ وفي جَلَدِ وندْحرُ البغْي في أجواءِ عزَّتنا والنصرُ يأتي بأمْرِ الواحدِ الصَمَدِ ما أعْظم القيد لو في الحقِّ ملبسه كمْ منْ عظيمٍ رهينُ الحُزْنِ والنَكَدِ نوائبُ الدهرِ بالإيمانِ نمْحقها والحرُّ يوماً سيحيا غيرَ مضْطهدِ فلا تبالِي بقيْدٍ أنْتَ لابسه فصاحبُ الحقِّ محفوظٌ إلى الأبَدِ هذا الزمانُ كرامُ الناسِ تعرفه قد زادَ فيه لهيبُ الحقْدِ والحَسَدِ فكنْ على ثِقَةٍ بالله خالقنا فعرشُ ربِّكَ مرفوعٌ بلا عَمَدِ أليسَ منْ خَلَقَ الإنْسان من عَلَقٍ بقادرٍ وبلا عَدٍّ ولا عَدَدِ يوماً سيجلو ثقيلُ الهمِّ يا ولدي والعيْش يحلو فذاكَ الظَّنُّ مُعْتقدي عبدالعزيز أبو خليل

حكمت نايف خولي قفْ شامِخا ً قِفْ شامِخا ً حُرَّا ً أبيـَّا ً في الذ ُّرا وانفـُضْ غُبارَ الضـَّعْف ِأوحال َالثـَّرى واسْق ِ جُذورَ الرُّوح ِ حُبَّا ً صافيا ً فـتـُحيـلُ كـلَّ الـكـون روضا ً مُزْهِرا ِ وُتحـيـلُ إبـلـيسـا ً َخشـوعا ً تــائِبا ً يَـرِدُ الــضـِّيــاءَ مُـسـبـِّحـا ً ومُـكـبـِّـرا ويَميلُ َخصْمُكَ لـلمَوَدَّة ِ واجِفــــا ً يُطري وَفاءَك َ في الخـَفــا مُتحَسِّرا واغسُــلْ بِدَمْع ِ الحُبِّ كــلَّ أذيـَّة ٍ واغفـُرْ إذا مـا شِـئْـت َ كـونـا ً نَيـِّــرا واشـْمَخْ بِنفـْسِـكَ فوقَ كلِّ وضيعَة ٍ وارفـُسْ بِـنـُـبْـلـِكَ كـلَّ أقذار ِ الورى فالرُّوحُ َتقوى بالتـَّسامُح ِ َترْ تـَقي والحِقـْـدُ يَهوي بالنـُّفوس ِ إلى الثـَّرى قلبُ الـمُـحِـبِّ مَـنـارَة ٌ وهِـدايَـة ٌ ُتضفي على الظـُّلمات ِ نورا ً مُبْهـِرا فمِنَ الَتـَّواضـُع ِ والمَحَبَّة ِ والوفا َ تـبْـني لـنـَفـْسِـكَ سُلـَّما ً نحْوَ الذ ُّرا فاصْعَدْ بُنيَّ إلى العُـلا مُتـَسَـلـِّحا ً بالعِلـْم ِ والإيمان ِ سَــيفا ً قـــاهِــرا قفْ شامخاً حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديواني للروح أزاهير وثمار @الجميع

👇الصبر لَا ضَيْرَ فِي الصَّبْرِ إِنْ جَلَّتْ مَحَاسِنُهُ فَالصَّبْرُ عِنْدَ ثَبَاتِ النَّفْسِ يَنْتَصِرُ فَالحَقُّ بَيْنَ ظَلَامِ الجَهْلِ مُنْبَلِجٌ مَهْمَا يُعَانِي مِنَ الأَنْذَالِ يَزْدَهِرُ فَالخَيْرُ بَاقٍ بَقَاءَ الشَّمْسِ فِي كَبِدٍ فَضْلُ الإِلَهِ إِلَى العِبَادِ مُنْهَمِرُ فَكُنْ صَمِيمًا بِغَيْرِ الخَوْفِ نَاصِرَهُ فَالظُّلْمُ هَشٌّ بِنُورِ العَدْلِ يَنْكَسِرُ بَابُ السَّلَامِ بِرُوحِ العِزِّ مَحْمَدَةٌ وَالأَرْضُ عِنْدَ رُجُوعِ الحَقِّ تَفْتَخِرُ وَالعَوْنُ بَيْنَ شَقِيقِ الرُّوحِ نَطْلُبُهُ وَالغَدْرُ عِنْدَ لِقَاءِ الصِّدِّ يَنْدَثِرُ البِسْ ثِيَابَ جُنُودِ الغَابِ أَزْمِنَةً فَالنَّصْرُ بَيْنَ كِفَاحِ الحَقِّ مُنْتَظَرُ بقلم كمال الدين حسين القاضي

في الطّريق المستدير كيفَ استمرَّ بخافقي الحلمُ الأخير كيفَ استقرَّ النّومُ من بعد الزّئير كيفَ الصّنوبرُ ما يزالُ موافقاً هدلَ الحمامةِ بعدَ أمواجِ السّعير تعبٌ أنا والصّبحُ أبعدُ من يدي قلمي تكسّرَ والبيارقُ للحمير هطلَ الغمامُ وصيفنا في أوجهِ والرّيحُ تعصفُ كلّ أبناء الضّمير والمستجيرُ بمن يجاهرُ بالعِدا كالقشّةِ الصّفراء للفيضِ الكبير أذِنَ الهوى والقلبُ لا يقوى على نزف المشاعر فوق أطراف الحصير محمولةٌ فوق النّعوشِ أصابعي والحبرُ دمعٌ سالَ في موت الأثير لون الخزامى ضاع في نار الكرى مثلُ البنفسجِ والقرنفلِ والحرير أجري وأهجرُ موعداً لسنابلي فالرّوحُ أغلى من طحينٍ للأجير أشرقتُ يوماً لستُ أنسى نورَهُ من بعدهِ ما عدتُ في صبحٍ بصير كان الرّبيعُ فراشةً في دفتري حبسَ الظّلامُ فراشةً كانت تطير أين المصير وضفّةُ البلوى غدت من بعد صحوٍ تحت أركان السّرير أنا لا أطيرُ ولا أُديرُ ولا أسير فضفيرةُ الأحلام في كفّ الأمير ومواسمُ الزّيتون مرّت من هنا من دون زيتٍ بعد أنيابِ النّفير دُقَّت مسامير النّعوش ولم تزل حمراء تمشي في الطّريق المُستدير فادي مصطفى

مَا كُنتُ أَسـمَحُ للـنَّسِيمِ إِذَا سَـرَى أَن يُخبِرَ الـنَّجمَ الـمُضِئَ بِمَا جَـرَى فَالـوَصلُ سِــرٌّ صَـانَـهُ مَـن صَـانُهُ طُوبَى لـمَن كَتَمَ الوِصَالَ عَنِ الوَرَى لَو يَـعـلَمُ الـعُـشَّـاقُ قَـدرَ صَـبَابَتِى سَكِرُوا ومَـاشَرِبُـوا شَــرَابَاً مُسكِرَا وعُقُولُهُم طَاشَـت عَلَى دَربِ الـهَوَى ودمُوعُـهُـم سَالَـت عَلَى رَمـلِ الثَّرَى يَامَـعـشَرَ العُـشَّاقِ فِى وادى الصفا الحـبُّ عِــندِى مِـنـحَـةٌ لَا تُشـتَرَى جِهَلَ الـعَـذُولُ مِقَـامَه فِى مُهجَتِى فأَذَاعَ عَـن عَـينِى كَـلَامَاً مُـفتَرَى إذ قَــالَ أَنَّ الــنَّــومَ لَازَمَ مُــقـلَـتِى فِى لَـيلَةٍ مَـا زَارَنِى فِـيـهَـا الكَــرَى قَـد صَــارَ يِعـذِلُـنِى و صِـرتُ أَلُومُهُ والجَـهـلُ يَعـذُرُهُ ويَعـذُرنِى الـسُّرَى هَـيـهَـاتَ أَن يَدرِى الـعَـذُولُ بِعَـقلِهِ مِـقـدَارَ حُــبٍّ فِى فُـؤَادِى أُضمِـرَا مَا كُــنتُ أَكـشِـفُ قَـدرَهُ بِمَـقَالَتِى لَو كُـنتُ عَـن حُـبِّى بِـقَـولٍ مُخبِرَا فَأَنَـا مُـحِـبٌّ و الـمَـحَـبَّـةِ مِـذهَـبِـى والـعَزمُ يَعـرِفُنِى وتَـعـرِفُنِى الذُّرَى الــسِّــرُّ أَكــتُــمُــهُ وَأَكـــتُــمُ سِــرَّهُ كَـاللِّـيـلِ إِذ يُـخـفِـى نَـهَـارَاً زَاهِــرَا وأَصُــونُ إِســمَـاً لِلـحَـبِيبَةِ لَـو بَــدَا هَبَّ النَّسِيمُ عَلَى البِلَادِ وفِى القُرَى و الـعِـطـرُ فَـاحَ أَرِيجُـهُ فَـوقَ الرُّبَى وعَلَى سُـهُـولِ الأَرضِ وَافِرَةِ الثَّرَى شعر / محمد عمر عثمان

‏أدركني ‏ ‏ ‏ما بالُ خطوِكَ منحازاً لعاذلتي ‏تحاولُ الهجرَ من حينٍ إلى حينِ ‏ ‏أما علمتَ بأنَّ الروحَ عالقةٌ ‏وأنَّ وصلكَ يا مولايَ يشفيني ‏ ‏وأنني تائهٌ لا شيءَ ينقذُني ‏إلا أيادٍ لكم بالحبِّ تحييني ‏ ‏وأنني مبتلىً يجتاحُ أوردتي ‏سقمٌ وعندك آلاءٌ تواسيني ‏ ‏وأنني عاشقٌ ضيّعتُ بوصلتي ‏برغمَ أنكَ تجري في شراييني ‏ ‏أهفو إليكَ وأنتَ الروحُ في جسدي ‏وأرتجيكَ لموتٍ فيكَ يبقيني ‏ ‏أواهُ من وجعٍ زادت بواعثهُ ‏يكادُ من ألمِ الشكوى يشظيني ‏ ‏أواهُ من زلةٍ حطتْ على كبدي ‏فخلفتني أسيرَ الماءِ والطين ‏ ‏أواهُ من ضيعةٍ في الدربِ خانقةٍ ‏فمن يدلُّ ومن للحقِّ يهديني ‏ ‏كم ذا أناجي حبيباً غابَ عن بصري ‏ولا إشارةَ حبٍّ منه تأتيني ‏ ‏أرومُ منه خطاباتٍ تؤانسني ‏ولا يجيءُ ولا يرضى يوافيني ‏ ‏أحبهُ رغمَ أني لستُ أعرفهُ ‏سوى حنينٍ له بالكادِ يرويني ‏ ‏أحبهُ و فؤادي فيه منقبضٌ ‏يخافُ من جفوةٍ صماءَ تؤذيني ‏ ‏وليسَ لي حيلةٌ أنجو بها أبداً ‏وليسَ لي شافعٌ من ذاكَ ينجيني ‏ ‏وليسَ إلا رجاءٌ أن يسامحني ‏ويدنيَ الكأسَ علَّ الكأسَ ترويني ‏ ‏ماذا أقولُ و أنتَ البوحُ ينطقني ‏وكيفَ أفصحُ عن فكري وعن ديني ‏ ‏و كيفَ أهمسُ للمرآةِ تسمعني ‏أجربُ القولَ عن ذاتي وتكويني ‏ ‏ضعفٌ ونقصٌ و زلاتٌ تبعثرني ‏والقبرُ يصرخّ بي لابدَّ تأتيني ‏ ‏وليسَ لي شافعٌ يرضى مناصرتي ‏إلا خليلاً على الآفاتِ يؤويني ‏ ‏فاقبل توسلَّ قلبٍ أنت مالكهُ ‏و امنح يقيناً بباب الصدقِ يبقيني ‏ ‏وكن معي فلعلَّ الوقتَ يسعفني ‏فأبذل الروحَ كي ترضى فترضيني ‏ ‏قامت قيامةُ نفسي وانتهى أجلي ‏وصحتُ أدركْ فمن خلٌّ يلبيني ‏ ‏د فواز عبدالرحمن البشير ‏سوريا درعا كفر شمس ‏2-6-2026 ‏ ‏ ‏

--- غَفَّارُ الذُّنُوبِ إِذَا مَا تُبْتَ مِنْ فِعْلِ الذُّنُوبِ *تَرَى الأَمْوَالَ فِي كُلِّ الجُيُوبِ كَأَنَّ الحَظَّ حَلَّ بِلَا ذَهَابِ وَكُلُّ الدَّارِ مَمْلُوءُ الحُبُوبِ إِذَا أَمْسَكْتَ حَبَّاتٍ وَرَمْلًا يَصِيرُ الكُلُّ ذَهَبًا مِنْ مُجِيبِ تَرَاكَ النَّاسُ فِي ثَوْبٍ وَقُورٍ وَيَحْفَظُكَ الإِلَهُ مِنَ الكُرُوبِ إِذَا مَا كُنْتَ إِنْسَانًا مُطِيعًا عَلَيْكَ بِعِصْمِ أَهواءِ القلوبِ فَلَا تَرْضَ لِنَفْسِكَ أَيَّ نَقْدٍ فَتَعْصِفُكَ الرِّيَاحُ مَعَ الهُبُوبِ فَكُنْ عَيْنَ التَّرَيُّثِ فِي خِطَابٍ تَنَلْ قَدْرًا عَلَى حُكْمِ الشُّعُوبِ وَبَابُ العِزِّ يَحْضُنُكَ طَوِيلًا وَتَأْتِيكَ النَّسَائِمُ مِنْ غُرُوبِ سُرُورُ النَّفْسِ عَذْبٌ مِنْ سُكُونٍ إِذَا مَا اللَّيْلُ أَقْبَلَ مِنْ رَطِيبِ مَتَاعُ الخَيْرِ بِالدُّنْيَا قَبُولٌ مِنَ الدَّيَّانِ مَسَّاحِ العُيُوبِ بِقَلَمِ كَمَالِ الدِّينِ حُسَيْنِ القَاضِي ---

بعنوان ناشدتُك الرحمن وصلاً يا أيُّها الرَّشأ الذي بالأحرُفِ رسمَتكَ أشواقُ المُحِبِّ المُدنَفِ رُوحي فِداكَ فتِهْ دلالاً يارَشا أبداً أَراكَ كآيةٍ في المُصحفِ مالي سِوى قلبي إليكَ نذَرتُهُ والنَّاذُرُ الفَاديكَ ليسَ بِمُسرفِ عَذِّبْ بما ترضاهُ ، حُبُّكَ جَنَّتي قدَري هَواكَ نَصفْتَ أمْ لمْ تُنصِفِ ومتى رَضِيتَ صَرفْتَني عن لَوعَتي ياحَسرةَ الرّاجي إذا لم تَصرِفِ ناشدتُكَ الرّحمَنَ وصلاً عِدْ بـِهِ أو لا فماطِلْ إن وعدتَ ولاتَفِ عَدمُ الوَفا مِنكَ الغداةَ مُحبَّبٌ إن عَزَّ لَذَّ ، عرَفتَ أمْ لمْ تعرِفِ ياطِيبَ أنسامِ المَساءِ شفينَنِي بِشذىً مِنَ الرَّشأالحبيبِ مُشرِّفي ولعلَّها تُطفِي نَيارينَ الجوى تِلكَ التي ما رِدتُها أن تنطفي ما كُنتُ يوماً في الهوى مُتصنِّعاً كلَفي وما أَدراكَ ؟ دُونَ تَكلُّفِ حَوطتُ حُبَّكَ ما حَيِيْتُ بِدُنيتي بالمُصطفى هَادي الوَرى والمُصطفي مَحبّتي والطِّيب....بقلمي نادرأحمد طيبة سوريا

[ قصيدة رحلة الحج ] وصَلَ الحَجَيجُ لـمُـبتَغَى الأَشـوَاقِ فِـى أَرضِ مَـكَّــةَ قَــرَّةِ الأَحـــدَاقِ رَامُـوا الـطَّـوافَ فَحَـرَّكُوا أَقدَامَهُم سَـعـيَاً إِلَى الـبَيتِ الشَّرِيفِ الرَّاقِى بِخُطَـاً تَحَـلَّت بِالـثَّبَاتِ عَلَى الـثَّرَى طُـوبِى لِأَهـــلِ الـشَّوقِ و الـعُـشَّاقِ مَن أحرَمُوا مِن أَجْلِ فِعلِ فَرِيضَةٍ أضـحَـت لأهـــلِ الحُـبِّ كَـالـتِّريَاقِ وغَـدَوا ضُيُوفَاً فِى رِحَــابٍ طَـاهِرٍ يَـســعَـى لَــهُ جَــمـــعٌ مِـنَ الحُذَّاقِ ودُمُـوعُــهُـم سَـالَــت بــه لـمَّـا رأوا نَفَحاتِ زَمـزَمَ فِى شِـرَابِ الـسَّاقِى وبِسَعـيِـهِم وطَـوافِـهِـم فِـى مَـكَّـةٍ عَـرفَاتُ أَو صَلَـهُـم إِلى الإِشـرَاقِ و ذنُـوبُــهُـم بَـالحَــجِّ زَالِـت كُـلَّـهَـا إِلَّا الــمَــظَـالِـمَ يَـا عِــبَـادَ الــبَـاقِى شعر / محمد عمر عثمان