التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
[ قصيدة رحلة الحج ] وصَلَ الحَجَيجُ لـمُـبتَغَى الأَشـوَاقِ فِـى أَرضِ مَـكَّــةَ قَــرَّةِ الأَحـــدَاقِ رَامُـوا الـطَّـوافَ فَحَـرَّكُوا أَقدَامَهُم سَـعـيَاً إِلَى الـبَيتِ الشَّرِيفِ الرَّاقِى بِخُطَـاً تَحَـلَّت بِالـثَّبَاتِ عَلَى الـثَّرَى طُـوبِى لِأَهـــلِ الـشَّوقِ و الـعُـشَّاقِ مَن أحرَمُوا مِن أَجْلِ فِعلِ فَرِيضَةٍ أضـحَـت لأهـــلِ الحُـبِّ كَـالـتِّريَاقِ وغَـدَوا ضُيُوفَاً فِى رِحَــابٍ طَـاهِرٍ يَـســعَـى لَــهُ جَــمـــعٌ مِـنَ الحُذَّاقِ ودُمُـوعُــهُـم سَـالَــت بــه لـمَّـا رأوا نَفَحاتِ زَمـزَمَ فِى شِـرَابِ الـسَّاقِى وبِسَعـيِـهِم وطَـوافِـهِـم فِـى مَـكَّـةٍ عَـرفَاتُ أَو صَلَـهُـم إِلى الإِشـرَاقِ و ذنُـوبُــهُـم بَـالحَــجِّ زَالِـت كُـلَّـهَـا إِلَّا الــمَــظَـالِـمَ يَـا عِــبَـادَ الــبَـاقِى شعر / محمد عمر عثمان
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق