التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
جراحٌ فَكَمْ أَخْفَتْ صُدُورُ النَّاسِ جُرْحًا عَمِيقَ النَّزْفِ مِنْ كَبِدٍ وَدَاءِ وَتَرْسُمُ فَوْقَ جَبْهَتِهَا سُرُورًا كَأَنَّ العَيْشَ مِنْ نَبْعِ الهَنَاءِ وَفِي عَيْنِ الحَقِيقَةِ جَمْرُ نَارٍ فَأَذْكَتْهَا العَوَاصِفُ فِي مَسَاءِ فَلَيْسَ بِكُلِّ رَفْعٍ لِلشِّفَاهِ دَلِيلٌ قَدْ يَدُلُّ عَلَى الصَّفَاءِ إِذَا مَا كُنْتَ تَلْقَاهُ سَعِيدًا بَشُوشَ النَّفْسِ فِي وَجْهِ الإِخَاءِ وَلَا نَدْرِي بِمَا يُخْفِيهِ سِرًّا عَنِ الأَنْظَارِ مِنْ لَسْعِ الدَّهَاءِ تُهَاجِمُهُ الهُمُومُ بِكُلِّ لَيْلٍ هُجُومَ الأَسَدِ فِي نَيْلِ الغِذَاءِ وَسِرُّ النَّفْسِ فِي قَفَصٍ سَجِينٍ وَسَيْلُ العَيْنِ فِي بَطْنِ الخَفَاءِ وَيَزْرَعُ بِالآمَالِ نَبَاتَ صَبْرٍ يُزِيلُ الحُزْنَ مِنْ قَلْبِ الشَّقَاءِ كَأَنَّ اللَّيْلَ مَبْعُوثٌ بِهَمٍّ إِلَى أَهْلِ التَّوَكُّلِ وَالنَّقَاءِ إِذَا مَا اللَّيْلُ أَرْهَبَ ضَوْءَ شَمْسٍ يُحَوِّلُ النَّاسَ مِنْ كَسْبِ الرَّخَاءِ بِقَلَمِ كَمَالِ الدِّينِ حُسَيْنِ القَاضِي
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق