التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
مَا كُنتُ أَسـمَحُ للـنَّسِيمِ إِذَا سَـرَى أَن يُخبِرَ الـنَّجمَ الـمُضِئَ بِمَا جَـرَى فَالـوَصلُ سِــرٌّ صَـانَـهُ مَـن صَـانُهُ طُوبَى لـمَن كَتَمَ الوِصَالَ عَنِ الوَرَى لَو يَـعـلَمُ الـعُـشَّـاقُ قَـدرَ صَـبَابَتِى سَكِرُوا ومَـاشَرِبُـوا شَــرَابَاً مُسكِرَا وعُقُولُهُم طَاشَـت عَلَى دَربِ الـهَوَى ودمُوعُـهُـم سَالَـت عَلَى رَمـلِ الثَّرَى يَامَـعـشَرَ العُـشَّاقِ فِى وادى الصفا الحـبُّ عِــندِى مِـنـحَـةٌ لَا تُشـتَرَى جِهَلَ الـعَـذُولُ مِقَـامَه فِى مُهجَتِى فأَذَاعَ عَـن عَـينِى كَـلَامَاً مُـفتَرَى إذ قَــالَ أَنَّ الــنَّــومَ لَازَمَ مُــقـلَـتِى فِى لَـيلَةٍ مَـا زَارَنِى فِـيـهَـا الكَــرَى قَـد صَــارَ يِعـذِلُـنِى و صِـرتُ أَلُومُهُ والجَـهـلُ يَعـذُرُهُ ويَعـذُرنِى الـسُّرَى هَـيـهَـاتَ أَن يَدرِى الـعَـذُولُ بِعَـقلِهِ مِـقـدَارَ حُــبٍّ فِى فُـؤَادِى أُضمِـرَا مَا كُــنتُ أَكـشِـفُ قَـدرَهُ بِمَـقَالَتِى لَو كُـنتُ عَـن حُـبِّى بِـقَـولٍ مُخبِرَا فَأَنَـا مُـحِـبٌّ و الـمَـحَـبَّـةِ مِـذهَـبِـى والـعَزمُ يَعـرِفُنِى وتَـعـرِفُنِى الذُّرَى الــسِّــرُّ أَكــتُــمُــهُ وَأَكـــتُــمُ سِــرَّهُ كَـاللِّـيـلِ إِذ يُـخـفِـى نَـهَـارَاً زَاهِــرَا وأَصُــونُ إِســمَـاً لِلـحَـبِيبَةِ لَـو بَــدَا هَبَّ النَّسِيمُ عَلَى البِلَادِ وفِى القُرَى و الـعِـطـرُ فَـاحَ أَرِيجُـهُ فَـوقَ الرُّبَى وعَلَى سُـهُـولِ الأَرضِ وَافِرَةِ الثَّرَى شعر / محمد عمر عثمان
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق