التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
أدركني ما بالُ خطوِكَ منحازاً لعاذلتي تحاولُ الهجرَ من حينٍ إلى حينِ أما علمتَ بأنَّ الروحَ عالقةٌ وأنَّ وصلكَ يا مولايَ يشفيني وأنني تائهٌ لا شيءَ ينقذُني إلا أيادٍ لكم بالحبِّ تحييني وأنني مبتلىً يجتاحُ أوردتي سقمٌ وعندك آلاءٌ تواسيني وأنني عاشقٌ ضيّعتُ بوصلتي برغمَ أنكَ تجري في شراييني أهفو إليكَ وأنتَ الروحُ في جسدي وأرتجيكَ لموتٍ فيكَ يبقيني أواهُ من وجعٍ زادت بواعثهُ يكادُ من ألمِ الشكوى يشظيني أواهُ من زلةٍ حطتْ على كبدي فخلفتني أسيرَ الماءِ والطين أواهُ من ضيعةٍ في الدربِ خانقةٍ فمن يدلُّ ومن للحقِّ يهديني كم ذا أناجي حبيباً غابَ عن بصري ولا إشارةَ حبٍّ منه تأتيني أرومُ منه خطاباتٍ تؤانسني ولا يجيءُ ولا يرضى يوافيني أحبهُ رغمَ أني لستُ أعرفهُ سوى حنينٍ له بالكادِ يرويني أحبهُ و فؤادي فيه منقبضٌ يخافُ من جفوةٍ صماءَ تؤذيني وليسَ لي حيلةٌ أنجو بها أبداً وليسَ لي شافعٌ من ذاكَ ينجيني وليسَ إلا رجاءٌ أن يسامحني ويدنيَ الكأسَ علَّ الكأسَ ترويني ماذا أقولُ و أنتَ البوحُ ينطقني وكيفَ أفصحُ عن فكري وعن ديني و كيفَ أهمسُ للمرآةِ تسمعني أجربُ القولَ عن ذاتي وتكويني ضعفٌ ونقصٌ و زلاتٌ تبعثرني والقبرُ يصرخّ بي لابدَّ تأتيني وليسَ لي شافعٌ يرضى مناصرتي إلا خليلاً على الآفاتِ يؤويني فاقبل توسلَّ قلبٍ أنت مالكهُ و امنح يقيناً بباب الصدقِ يبقيني وكن معي فلعلَّ الوقتَ يسعفني فأبذل الروحَ كي ترضى فترضيني قامت قيامةُ نفسي وانتهى أجلي وصحتُ أدركْ فمن خلٌّ يلبيني د فواز عبدالرحمن البشير سوريا درعا كفر شمس 2-6-2026 
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق