التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الرّؤى أثوابُ اسمع وَزِنْ... فالنّاطِقُونَ ضَبَابُ والجرحُ أعمقُ أن يَراهُ ذُبابُ جابَ الجَوابُ اللّيلَ حتّى فجرِهِ فالعدلُ نَجمٌ والنُّكُوسُ غِيابُ انصتْ إلى حِلْمي فَصَدري مُثقَلٌ بالهمِّ لكِن نبضَهُ غلَّابُ أُنبيكَ أنّي لا أُثيرُ جداولي إلّا ليشربَ طيبَها الأصحابُ فالغيمُ يروي الأرضَ ماءَ عروقِهِ والشِّعرُ يعرفُ دِفأهُ الأحبابُ كان الصَّداقُ محبَّةً ومَوَدَّةً والكَرمُ يؤنِسُ خمرُهُ من طابوا صار البغاءُ مُجالِساً ومُكاشِفاً والخمرُ أصبح كالجلافِ يُعابُ اضرب يديكَ إلى التّرابِ لعلّها تَجِدِ الجُذُورَ أصائلاً تنسابُ عرفَ التُّرابُ مُلوحةً بجبينِنا والكَفُّ تأكُلُ جِلدَه الأخشابُ كانَ المكانُ مُكَوَّناً بمكانتي في كنههِ يتلكّأُ الكُتّابُ لو كنتَ تكلأُ من كَيَاني كَرمةً فكنانُ كَرمي كلُّهُ أكوابُ ما اعتدتُ أن أخفي المدامعَ والأسى لكن يُغطّي مَدمَعِي التِّرحابُ عرجاءُ من عهدِ الرّياءِ قصائدي أَوَلَم يزل ذاك الرّيَاءُ يُثابُ؟ ما غيّرَ العَبَثُ المُهانُ ولاءَهُ للقائمينَ... فصدقُهُ كذّابُ يلقى الدّروبَ إلى القناعةِ كلّما تتبدّلُ الأسماءُ والأسبابُ يجترُّ أبناءُ الضَّغِينَةِ نفسَهم وإذا سَألتَ ... فبالسُّؤالِ أجَابُوا لا تسألِ الجروَ النّباحَ فإنّهُ كأبيهِ ينبحُ فالجراءُ كلابُ السّنديانُ مثبّتٌ بجذورهِ وابن الرّمالِ بنسمةٍ يرتابُ يفنى الأصيلُ ولا يُعابُ بأصلِهِ أمّا الذّليلُ فأهلُهُ أغرابُ عجِبَ اليراعُ بمارقٍ متملّقٍ في كلِّ زاويةٍ لهُ محرابُ ستطيرُ أوراقُ الخريفِ وتنتفى والجذعُ يبقى واقفاً ويُهابُ ماغرّكَ الألوانُ في بعض الورى فالأصلُ فحمٌ والرّؤى أثوابُ عند الصّباحِ ترى الغشاوةَ تنجلي ويزولُ من بعد الضّياءِ حِجابُ فادي مصطفى
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق