التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
قلب الصخور وَزَرَعْتُ فِي قَلْبِ الصُّخُوْرِ سَلامَةً وَلَهِيْبَ نَارٍ قَاتِلٍ وَحِمَاما وَالْقَطْرُ يَنْزِلُ مِنْ عُيُوْنٍ مُكَبَلٍ يَرْوِي قِفَاراً ظَمْأة وَرُكَامَا كُلُّ الْمَكَانِ مُخَضَّبٌ وَمُلَطَّخٌ بِدِمَاءِ مَنْ ذَاقَ السَّعِيْرَ غَرَامَا شَهِدَ الزَّمَانُ بِفَجْرِ كُلِّ تَكَبُّرٍ وَالْغَدْرُ يَرْسُمُ بِالْخِدَاعِ صِدَامَا جِنْسُ اللِّئَامِ سَبِيْلُ كُلِّ أَذِيَّةٍ فَالْمَكْرُ صَارَ ضَلالَةً وَظَلامَا وَالْعُرْبُ أَشْبَهُ بِالسَّرَابِ تَوَاجُداً وَالْبَعْضُ يَشْجَبُ فِعْلَةً وَكَلامَا أسفي على طِفْلٍ رَضِيْعٍ دامعٍ ثَكَلَ الحياةَ وروضةٍ وإمَاما منْ كلِّ غدرٍ جاءَ عينَ خساسةٍ والغربُ ينْسِفُ راحةً وَسَلاما والحزنُ يعصرُ كلَّ قلْبٍ دامي والليلُ يمضي حَسْرةً وغماما زادتْ شياطينً الدمارِ شراسةً بالفكرِ تغرسُ للسلامِ خصاما خالَ المشينُ تخيلًا ومطامعًا واجتاح شعبًا نابضًا وخياما والأرضُ تنبتُ للدفاعِ فوارسًا عينَ الأسُودِ تمزَّقُ الأجساما مٰا عادَ ينفعُ صمتُ كلّٰ عروبةٍ فالموتُ يرْفَعُ للشهيدِ مقاما ٠ منْ خَافَ يَوْمًا عنْ حَصَانةِ مالهِ فالمالُ يُحْفَظُ جالسًا وقياما منْ كانَ يَطْمَعُ في حَصِيلةِ غير هِ فالمالُ باتَ على الغَرِيبِ حراما بقلم كمال الدين حسين القاضي
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق