في الطّريق المستدير كيفَ استمرَّ بخافقي الحلمُ الأخير كيفَ استقرَّ النّومُ من بعد الزّئير كيفَ الصّنوبرُ ما يزالُ موافقاً هدلَ الحمامةِ بعدَ أمواجِ السّعير تعبٌ أنا والصّبحُ أبعدُ من يدي قلمي تكسّرَ والبيارقُ للحمير هطلَ الغمامُ وصيفنا في أوجهِ والرّيحُ تعصفُ كلّ أبناء الضّمير والمستجيرُ بمن يجاهرُ بالعِدا كالقشّةِ الصّفراء للفيضِ الكبير أذِنَ الهوى والقلبُ لا يقوى على نزف المشاعر فوق أطراف الحصير محمولةٌ فوق النّعوشِ أصابعي والحبرُ دمعٌ سالَ في موت الأثير لون الخزامى ضاع في نار الكرى مثلُ البنفسجِ والقرنفلِ والحرير أجري وأهجرُ موعداً لسنابلي فالرّوحُ أغلى من طحينٍ للأجير أشرقتُ يوماً لستُ أنسى نورَهُ من بعدهِ ما عدتُ في صبحٍ بصير كان الرّبيعُ فراشةً في دفتري حبسَ الظّلامُ فراشةً كانت تطير أين المصير وضفّةُ البلوى غدت من بعد صحوٍ تحت أركان السّرير أنا لا أطيرُ ولا أُديرُ ولا أسير فضفيرةُ الأحلام في كفّ الأمير ومواسمُ الزّيتون مرّت من هنا من دون زيتٍ بعد أنيابِ النّفير دُقَّت مسامير النّعوش ولم تزل حمراء تمشي في الطّريق المُستدير فادي مصطفى
تعليقات
إرسال تعليق