بعنوان عَرضَ السعادةِ نِلْتُهُ والطُّوبا غربَ الحمى لمَّا تبدَّت ليلى هلَّلَتُ مِن فرَحي بها تهليلا ووقفتُ في العََرَصَاتِ مُذ آنستُها كالطفلِ مِن فرطِ السَّنا مذهولا قسماً بذاتِ اللهِ لحظَةَ شُمتُها رتَّلْتْ ذِكرَ صِفاتِها ترتيلا ومُذِ اهتدت والمُهتدينَ جوارحي بتَّلتُ في مِحرابها تبتيلا وسلوتُ أربابَ الشعائرِ كلِّهم وسريتُ أتَّخذُ الغرامَ سبيلا ورقمتُ في نظمي وقافيتي بها ما يُشبِهُ القرآنَ والإنجيلا أمشي على نهجِ الصراطِ محقِّقاً ومدقٍّقا قد أحكمَ التأويلا وإلى إلى عُشَّاقِ أنديةِ الهوى أرسلتُ شعري في الوصالِ رسولا وغزلتُ مِن شَوقي ومن ألقِ الضِّيا ومنِ البَها ، ومِنَ السَّنا إكليلا بالآسِ مضفوراً بآذريونها يَهدي سُراةَ النّاسِ جِيلاً جِيلا مازالتُ سَكْرانَ الفُؤادِ بعِشقِها مُذ حلَّلتَ خمرَ الهوى تحليلا في جَنَّةٍ الوِلدانِ والحُورِ التي بقُطُوفِها قد ذُلِّلَت تَذليلا وبوعدها لي قد بلغتُ مكانةً عُليا تنوّلُني السَّنى تَنويلا قَابلُتُها في النِّصفِ من شَعبانِها فشهِدتُ حُسناً لاحّ لامعقولا وشرعتُ بالصومِ الموثَّقِ شِرعةً مِن نشأةٍ في العِشقِ أقومُ قِيلا تلقي إلى مَن صانَ وُثقى عهدها قولاً بآذانِ الوجودِ ثقيلا وإلى إلى سُبُلِ النجاةِ بحكمةٍ تَخِذَت مِنَ الشُّمِّ الفِخامِ دليلا بجمالِها الأخَّاذِ في أُفُقِ العُلى قد جمَّلت أهلَ الهدى تجميلا وانا أنا المجنونُ مِن ولهي بها قد عِفتُ قالَ عذولِها والقٍيلا مِن معشرٍ بيضِ الوجوهِ أكابرٍ ما بدَّلوا عن نهجها تبديلا صارحتُ صحبي مُذ حظيتُ بوصلِها عَرضَ السَّعادةِ نِلتهُ والطولا ولِمَ التَّعجُبُ ؟ يا أصيحابي وقد فصَّلتُ وجدي في الهوى تفصيلا أحببْتُها وأنا ابنُ أربعَ عشرةً وغلبتُ في عِشقي القرونَ الأولى ليلى كفى صدَّاً وقد خاطَبتُها صبرُ المتيَّمِ في الموا قفِ عِيلا لن انثني عن ذا الغرامِ وحقِّكُم قسماً ولو وردَ الفراتُ النِّيلا سأظلُّ في الآلاء قلباً حامداً ويظلُّ شكريها المدى مَوصُولا مُتحدِّثاً بالنعمةِ الكُبرى ولن أبقى نسيجَ عناكبٍ مغزولا أتتبَّعُ المجهولَ موهونَ القوى فأُضيِّعُ المعلومَ والمجهولا بلْ كالهزبْرِ زئيرُه في ساحِها يذري فؤادَ عدوِّهِ مَخذولا في منهجٍ فيهِ تقدَّمَ كولبٌ يَهدي إلى طُرُقِ الهُدى حِزقيلا طالوته الجبّارُ عندَ سكينةِ ال تَّابوتِ ظلَّ مُبايعاً شمويلا وبهِ بهِ موسى وعيسى صرَّحا بِمُحمِّدٍ لن نخسرَ المأمولا في خطّةٍ خطَّ الآلهُ خطوطها لاتقبلُ التبديلَ والتحويلا قد رسَّخَ الآلُ الكرامُ بعِلمهم أحكامَها التأويلَ والتنزيلا لولاهُمُ ضاعَت مناسكُ جدِّهم لولاهُمُ ياذا النباهةِ لولا واستنَّها الصَّحبُ المُطهَّرُ ذكرُهم وتفقَّهوا المَحسُوسَ والمعقولا سارُوا على هَديِ الصِّراطِ أعِزَّةً وتجرَّعوا قصدَ الثَّبات الوَيلا قد جندلوا الفرسانَ مِن إيمانهم ورمَوا بعنقاءِ الصِّدامِ الغولا ماكانَ هذا الدّينَ يوماً واصلاً لولاهُمْ بدمائهم مجبولا فاسلُكْ بنا ياصاحبي منوالَهُم ما دُمْتَ في سُفُنِ الهُدى محمولا كرمى هوى ليلى وطلعةِ وجهها قُمْ يا أخي عجِّلْ بنا تعجيلا نحوَ الحِجازِ مُقبِّلينَ برُكنِها حَجَرَ الحَطيمِ ببيتها تقبيلا حتَّى إذا نحوَ الصفا مِن مَروةٍ ذكروا بهاجِرَ ما دهى اسماعيلَا بلَغوا بُعَيدَ جِمارِهِمْ عرفاتِها وإلى مِنى ازدلفوا هناكَ مَقيلا ساقوا صباحَ النَّحرِ منها هديَهم نحوَ الإفاضةِ ما يفوقُ المِيلا ومضَوا إلى التشريقِ أربعةً وقد لَبَّوا هُناكَ وهلَّلوا تهليلا ومحلِّقينَ مُقصّرينَ شعورهم قد فلَّلوا تفَثَ السَّرى تفليلا ليلى حجَجتُ وسِربَهٌم عتباتِكُم بصحيحِ سعيٍ ظلَّ لا معلولا سأظلُّ أحفظَ عهدَكم في ذِمّتي وأظلُّ في حِفظي لهُ مشغولا مادامَ يزدهرُ اللكامُ برندهِ. والنحلُ يلثمُ ثَغرَه المعسولا طولَ المدى ما عِشتُ فيها ثابتاً سأظلُّ حتَّى ألتقي عزريلا محبّتي والطِّيب ...بقلمي نادرأحمدطيبة سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حكمت نايف خولي هو الإنسان تأمَّلْ هذه الدُّنيا وراقبْ ..... بعين النَّاقدِ الحرِّ البصيرِ ترَ الأشياءَ توغِلُ في التَّخفِّي ..... تغورُ وتنطوي خلف القشورِ وتربضُ في كهوفِ الغيبِ تهفو ..... لملاّحٍ ومكتشفٍ خبيرِ عليمٍ في البواطنِ والخفايا ..... يشقُّ بسيفِه جلَدَ الستورِ يُطِلُّ على الحقيقةِ دون لُبْسٍ ..... ويجلو ما تلبَّسَ من أمورِ *** هو الإنسانُ ينشأُ من ترابٍ ..... كأيَّةِ بقلةٍ أو قردِ غابِ ومن أملاحِه يقتاتُ ينمو ..... ويقوى في المداركِ واللُّبابِ ويبدأُ بالتَّمايُزِ والتَّرقي ..... فيفتحُ للتَّطوُّرِ ألفَ بابِ يطالعُ في الطَّبيعةِ ما تبدَّى ..... فينظُمُه علوماً في كتابِ ويخلقُ من هَباءِ الأرضِ كوناً ..... يفوقُ ويعتلي كونَ الترابِ *** هو الإنسانُ مخلوقٌ طموحٌ ..... إلى العلياءِ يحلُمُ بالصعودِ يَحوكُ من التُّرابِ جناحَ نورٍ ..... ليعبُرَ سابراً لُغزَ الوجودِ يحطُّ على الكواكبِ في شموخٍ ..... وعقلٍ شاخصٍ صوبَ الخلودِ ينقِّبُ في زوايا الكونِ بحثاً ..... وتمحيصاً عن الأصلِ التَّليدِ يُحسُّ بذاتِه فرداً فريداً ..... يُغايرُ جوهراً نسلَ القرودِ *** هو الإنسانُ أبدعَ كلَّ فنٍّ ..... علومٌ جمَّةٌ أدبٌ جميلُ وموسيقى وتصويرٌ ونحتٌ ..... وهندسةٌ فبنيانٌ جليلُ وأخرجَ من بطونِ الأرضِ زيتاً ..... فعمَّ بفضلِه الخيرُ الجزيلُ أضاءَ بنورِه عتمَ الدَّياجي ..... فشعَّ اليُسرُ والدِّفءُ العليلُ وأخصبتِ الحقولُ جنىً شهيّاً ..... فسادَ الرَّغدُ والعيشُ الأسيلُ *** هو الإنسانُ خَلْقٌ لا يُجارى ..... يسودُ على الطَّبيعةِ والوجودِ فمن طينٍ وبعضٍ من موادٍ ..... يصوغُ عجائبَ العقلِ الفريدِ يُغيِّرُ وجهَ كوكبِنا ويمضي ..... يجدُّ السَّيرَ للكونِ البعيدِ ويحملُ بين جنبيهِ الأماني ..... وأشواقاً إلى الوطنِ السَّعيدِ وأحلاماً بكشفٍ للخفايا ..... يُعيدُ له الأصالةَ من جديدِ *** بربِّك يا أخي هل هذا قردٌ ؟..... حفيدُ بهيمةٍ نسلُ القرودِ ؟ فيغزلُ من أديمِ الأرضِ فكراً ..... يجوزُ به متاهاتِ الحدودِ يَشيدُ حضارةً تزدادُ زهواً ..... يَزينُ بدُرِّها صدرَ الوجودِ يَسنُّ شرائعاً، نُظُماً وعلماً ..... بها يحبو إلى الكونِ الأبيدِ إلى الآفاقِ حيثُ النُّورُ يجلو ..... ظلامَ الجهلِ والفهمِ البليدِ *** أرى في العقلِ لمْحاً من إلهٍ ..... توارى خلف أسدالِ الضَّبابِ وما الصَّلدُ البليدُ سوى سرابٍ ..... تكثَّفَ آخذاً صورَ النِّقابِ ليحجُبَ عن مداركِنا وجوداً ..... نراه مُموَّهاً نهبَ ارتيابِ يبينُ ويختفي في كلِّ آنٍ ..... عصيَّ الفهمِ مشكولَ الجوابِ يراه أخُ البصيرةِ دون لُبْسٍ ..... فينحو سالكاً سُبلَ الصوابِ هو الانسان حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان حلمي أهيم مع الفراشِ

حكمت نايف خولي هدِّيء من الخفقان هدِّيءْ منَ الـَخفـَقان ِ يا َقـلـْبي الجريح ْ شابَ الزَّمان ُ وآنَ لـي أن أسْـتـَريــحْ فـي كـُلِّ يَـوم ٍ مـن حَـياتـِك َ عـاشِــقٌ يمْـضي وتـَبـْقى في مَكانـِك َ كاكسـيح ْ ـــــ هدِّيءْ مِنَ الخـَفـَقان أذ بَـلـْتَ المُقـَل ْ وَحَشَرْت َفي َصدْري جُيوشا ًمن عِلل ْ أنـْبَتَّ في روحي َغـرامـا ً قــاتِـــلا ً فـَغـَدَوتُ من َخمْر ِ الأحبـَّة ِ كالـثـَّمِـل ْ ــــــ هَدِّيءْ منَ الخَـفـَقان ِ إيَّاك َ الـهَـوى يا خافقي فغـَدا ً ُتـعَذ َّب ُ بالنـَّــوى واسْدِ لْ على المـاضي سِتارا ًعاتـِما ً إياكَ أن تهوى فيقتلكَ الجوى ــــــــ هدِّيءْ من الخفقان ِلا تهْوى امْـتِثال ْ فغـَرامُها يا قلبُ ضرب ٌ مـن َمحال ْ هيَ في َسماءِ الـحُـبِّ بـدر ٌ شـــارد ٌ وأنا أسيرُ الأرْض ِ مَصْفود ُالخـَيال ْ هدّيءْ حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان للروح أزاهير وثمار

حكمت نايف خولي روحي لها روحي لها والقلبُ معبد حبِّها وأنا الشهيدُ ذبيحُ فتكِ عيونها وأنا المعذَّبُ صامتٌ متوجعٌ حتى الأنين كتمته من أجلها والآخُ تخنقني وتكوي مهجتي فألوذُ منهوكاً أرتلُ باسمها هيَ ربتي وأنا المتيمُ خاشعاً أرنو إليها حالماً بحنانها في مجمرِ الأشواقِ يحرقني الجوى أتلو صلاةَ العشقِ مسحوراً بها وحدي مع الأحزان يجلدني الأسى والحلْمُ يوهمني بقربِ لقائها أشتاقها أهفو إليها ظامئاً لرحيقِ مبسمها وريقِ شفاهها خمرٌ معتَّقةٌ تشلُّ مداركي فأغلُّ مخمور النُّهى في حضنِها تتشابكُ الآهاتُ شوقاً جارفاً فأذوبُ أفنى في لهيبِ وصالها وعلى رموش النور احمل ربتي فإلى السما نرتاح في اخدارها روحي لها حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ @الجميع