حطامُ الأمنيات عثرتُ على حطامٍ من حياتي بجيبِ اللّيلِ بين الذّكرياتِ رمادٌ من لهيبٍ كان يصلى بنبض الصّدرِ بين الأمسياتِ وعودٌ كانت الآمالُ فيها بصيصَ النّور من تحت الرّفاةِ هناك على تخوم الصّبحِ كانوا وما وصلوا على ركب النّجاةِ عضضتُ على بنانٍ كان يرضى بجلدِ الذّاتِ عن بعض الصّفاتِ ولم أشعر كأنّ الرّوح راحت فهل أمسيتُ ظلّاً للوفاةِ تعلّقني الدّياجي في خيوطٍ وتقطعها على النّيران ذاتي تراقصني الوساوسُ دون وعيٍ فأُلبِسُها قميصاً للعُراةِ تعدّيتُ المطامحَ بالتّمنّي وما للنّيلِ ماءٌ في الفراتِ ينامُ العمرُ والأيّام سكرى وما غادرتُ عن درب الثّباتِ كأنّ العصرَ ذئبٌ عاث قتلاً وللخرفان إطعامُ الجناةِ دروب الثّائرينَ غدت ترجّي كمن قصد الملاهي للصّلاةِ وليلُ الخائفين بلا شموعٍ فوهجُ الضّوء في درب الغزاةِ صبرنا وابتُلينا واعتذرنا من الأموات من قبل الوفاةِ على جبلٍ من الآمال كنّا فضاعت في موازين الجُباةِ فأينَكِ والجليدُ يريدُ قمعي خذيني في ردائكِ يا فتاتي جلستُ على حدود الفجر وحدي ودمعُ اللّيل أقربُ للدّواةِ نعوتُ النّرجسَ البرّيّ حزناً كما لم ينعهِ أحد الرّواةِ على لون الصّفاء غراب شؤمٍ يحاججنا بطمس الأمنياتِ فلا بَذَغَت على الإشراق شمسٌ ولا عادت تلاوين الحياةِ فادي مصطفى
تعليقات
إرسال تعليق