في حضرة الشّمس قالت أحبّكَ قلتُ استغفري اللهَ أيني وأينكِ من عشقٍ إذا تاها قولي لقلبِكِ أنّ الحبَّ مسألةٌ تضني الفؤادَ وتعطي النّبضَ أفواها ماذا إذا اشتعلَ الإحساسُ في شفتي فهل لديكِ مِنَ الأشواقِ أشهاها لديَّ من سحبِ الأشواقِ عاصفةٌ فإن هطلتُ: سيولاً كنتُ أخشاها فليسَ يُجديكِ في الإعصارِ مُلتجأٌ إلّا ذراعي بضمٍّ يكتمُ الآها ستذرفينَ حياءً كان معترضاً تُدلي الشّفاهُ بقولٍ: ما أُحيلاها سأرشفُ العسلَ المكبوتَ في شفةٍ وأجعلُ النّار في الأحشاء أقواها فمن سيطفئ نيراني إذا اشتعلت بها اللّهيبُ سيصلاني فأصلاها عندي الشّفاءُ إذا أضنتكِ أقنعةٌ منَ التّرفّعِ عن عيني ونجواها لا أحسنُ الصّمتَ في عينيكِ لو ظهرت أمام وجهي ولا أوجدتُ أشباها فلا تطيلي شروداً عند مفترقي إمّا الولوجُ وإمّا أُسقِطُ الجاها جرحي تمرّغَ بالأسماء مُندملاً عليكِ أنت وأنت الآن أسلاها فلا تظنّي بأنّي أشتري سفناً إلّا إليكِ بمجراها ومرساها تجري الرّياحُ إذا شئنا لمرتفعٍ عنِ الخليقةِ لو للغيمِ مرماها على جبينكِ شمسي والشّروق غدي وفي الغروب على خدّيكِ فحواها يا ربّةَ الحسن مالي عن هواكِ هوىً وإن شططتُ: أقولُ استغفرُ اللهَ فادي مصطفى
تعليقات
إرسال تعليق