كدت والله أن أدك الجدارا

بعنوان كِدتُ واللهِ أن أدًكَّ الجِدارا سكراتُ الهوى تَهزُّ الصِّغارا في صِباهُمْ وتستهيجُ الكِبارا تَترُكُ العاقِلَ المٌبَجَّلَ مُلقىً في مَهَبِّ الأهْواءِ ريشاً مُثارا وتُذيقُ الفتى المُعاقِرَ حيناً ثلجَ بردِ النَّوى وحِيناً جِمارا سكراتُ الهَوى أغاريدُ شوقٍ تُرقِصُ الحُبَّ في قلوبِ العذارى سكراتُ الهوى بعُرفِ النَّدامى قِمَّةُ الصَّحوِ ،فالصُّحاةُ السّكارى فاسْقنيها قُمْ هاتِها يانديمي مُزَّةً قرقَفاً تُنيرُ الجِرارا بينَ غِيدٍ مُهفهفاتِ حِسانٍ مُذ سكبْنَ الأقداحَ بِتنا الأسَارى واكْتوينا بعِِشقِ بدرِ المعالي مُذ عرفنا الإهلالَ والإقمارا دائراتُ الإكمالِ تسكبُ فينا ما يُضاهي خُسوفَهُ والسِّرارا كم نهانا العُقّالُ لا لاتجنُّوا زادنا النَّهيُ في الهوى إصرارا فدَعُونا في مَجلِسِ الرَّاحِ قُلْنا نَرتدِعْ مرَّةً ونَشرَبْ مِرارا يا صديقي وقد وَقَفتُ بعشقي مُذ رشفتُ الطّلى وقوفَ الحيارى لا تلمْني على شديدِ التهافي فالتهافُ العُشَّاقِ ليسَ يُدارى مُنذُ يومينِ قد لمحتُ مهاتي بينَ سِربٍ عنِ العيونِ توارى مِن ظِباءِ الغضا بُعَيدَ جَفاءٍ أوشكَ القلبُ فيهِ أن ينهارا فاعتراني مِن لهفتي دفقُ وجدٍ كِدتُ واللهِ أن أدُكَّ الجِدارا فأماناً قد صِحتُ يا مَن بقلبي بالصدودِ الصَّمَّاءِ تُوقٍدُ نارا هذهِ مُهجتي تهونُ فداكِ فاسعفيها أو جنِّبيها الأُوارا غيرَكِ الدَّهرَ لا ليسَ تهْوى والذي بالغُيوثِ يُحيي القِفارِا أقسمَت أقسمَت بِكُلِّ جليلٍ ليسَ تسْلو مَدى الزَّمانِ الدِّيارا مِن ألستُ النِّدا تصونُ عهودال حُبِّ ظمآى بحكمةٍ لا تُجارى يا لغِيدِ نوافرٍ وريامٍ ما ملكنا عن وصلِهنَّ اصطبارا إن نأينا يدنينَ مِنّا دُنوَّاً أو دَنَونا يفرُرنَ مِنَّا فِرارا لا وربِّ الأعرافِ يومَ التنادي ما عرفنا في أمرهِنّ القرارا وعلى كُلِّ حالةٍ يابنَ سِربي سنظلُّ المُحافظينَ الغيَارى نرفضُ القولَ مِن جَهولٍ عَذولٍ عنهُ صُنَّا الأسرارا والأخبارا كي بطوبى نزدادُ أُنْساً وقُرباً مِن غزالٍ باللطفِ عَمَّ المَدارا مُتَّكينَ الأرائكَ البيضَ شوقاً لحبيبٍ في الدَّيرِ كم قد أنارا إنَّه الحُبُّ حُبُّ أهْلِ السجايا بالهدايا في الخلْقِ كالطيرِ طارا ناشراً عن مُحمَّدِ الحَمْدِ نهجاً توَّجَ المَكرُماتِ آساً وغَارا بالكِتابِ المسطورِ بالآلِ يُنجي مِن جحيمٍ يُعذِّبُ الأشرارَا بالوفا بالعقودِ في كُلِّ كورٍ في نعيمٍ يُكرِّمُ الأبرارا يالَها يالَها تقاديرُ ربٍّ في قضاءٍ يُهوِّنُ الأقدارا ياثِقاتي والدهرُ يومانِ يومٌ لنعيمٍ وآخرٌ صَبَّ قارا بينَ سعدٍ وبينَ نحسٍ مَقيتٍ فيهما الناسُ تهدُرُ الأعمارا فيهما الموفًّقُ الحظِّ ينجو ويصونُ الأيمانَ ليلاً نهارا والغبيُّ الفسيلُ حِلْفُ التَّعامي سوفَ يَلقَى الغِسلينَ والصبَّارَا هَكذا هكذا عدالةُ مولى كُلِّ نفسٍ تفيضُ نوراً ونارا فالتزمْ ترتقِ الخلودَ يقيناً في قُصورٍ تُشعشِعُ الأنوارا أو فكابرْ بالبُطلِ تلقَ المخازي لاصقاتٍ بمَن عصى الجبَّارا ليسَ ظُلماً وإنَّما استحقاقٌ عمَّ فينا العبيدَ والأحرارا ثِقْ بربِّ الأربابِ وامْسكْ بحبلٍ لإلهٍ يُكوِّرُ الأكوارا واعملَنْ صالحاً وجاهدْ بصدقٍ واتَّخِذْ نهجَ طهَ الشِّعارا ثُمَّ فٌزْ في النعيمِ فوزاً كبيراً في ظِباءٍ لا ما عرفْنَ النِّفارا واشكُرنَّ الرزَّاقَ ما دُمتَ فيها ثمَّ حَمْدلْ واستغفِرِ الغفَّارا واستعذ بالرحيمِ مِن كلِّ شرٍّ يكسِبً المرءَ فعلُهُ الأوزارا حولقَت مُهجتي فلولا لطيفُ اللطفِ كانت في النارِ تلقى المِرارَا مُذ سلكتُ السبيلَ في طيبِ نهجٍ رُحتُ أُزجي في هديِها الأشعارا في جناها المسعودُ يلقى الأماني والشقيُ العنبدُ يلقى الشَّنارا فسلامٌ يا أهلَ نهجِ صَفاءٍ فُزتُمُ مُذ سلوتُمُ الأكْدارا ما تغنَّت على الغصونِ طيورٌ واغتدى النحلُ يرشفُ الأزهارا وسقى اللهُ ربعَ نجدٍ رهاماً وحَبَتنا ربابُهُ الأمطارا محبّتي والطيب ..بقلمي نادرأحمدطيبة سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حكمت نايف خولي هو الإنسان تأمَّلْ هذه الدُّنيا وراقبْ ..... بعين النَّاقدِ الحرِّ البصيرِ ترَ الأشياءَ توغِلُ في التَّخفِّي ..... تغورُ وتنطوي خلف القشورِ وتربضُ في كهوفِ الغيبِ تهفو ..... لملاّحٍ ومكتشفٍ خبيرِ عليمٍ في البواطنِ والخفايا ..... يشقُّ بسيفِه جلَدَ الستورِ يُطِلُّ على الحقيقةِ دون لُبْسٍ ..... ويجلو ما تلبَّسَ من أمورِ *** هو الإنسانُ ينشأُ من ترابٍ ..... كأيَّةِ بقلةٍ أو قردِ غابِ ومن أملاحِه يقتاتُ ينمو ..... ويقوى في المداركِ واللُّبابِ ويبدأُ بالتَّمايُزِ والتَّرقي ..... فيفتحُ للتَّطوُّرِ ألفَ بابِ يطالعُ في الطَّبيعةِ ما تبدَّى ..... فينظُمُه علوماً في كتابِ ويخلقُ من هَباءِ الأرضِ كوناً ..... يفوقُ ويعتلي كونَ الترابِ *** هو الإنسانُ مخلوقٌ طموحٌ ..... إلى العلياءِ يحلُمُ بالصعودِ يَحوكُ من التُّرابِ جناحَ نورٍ ..... ليعبُرَ سابراً لُغزَ الوجودِ يحطُّ على الكواكبِ في شموخٍ ..... وعقلٍ شاخصٍ صوبَ الخلودِ ينقِّبُ في زوايا الكونِ بحثاً ..... وتمحيصاً عن الأصلِ التَّليدِ يُحسُّ بذاتِه فرداً فريداً ..... يُغايرُ جوهراً نسلَ القرودِ *** هو الإنسانُ أبدعَ كلَّ فنٍّ ..... علومٌ جمَّةٌ أدبٌ جميلُ وموسيقى وتصويرٌ ونحتٌ ..... وهندسةٌ فبنيانٌ جليلُ وأخرجَ من بطونِ الأرضِ زيتاً ..... فعمَّ بفضلِه الخيرُ الجزيلُ أضاءَ بنورِه عتمَ الدَّياجي ..... فشعَّ اليُسرُ والدِّفءُ العليلُ وأخصبتِ الحقولُ جنىً شهيّاً ..... فسادَ الرَّغدُ والعيشُ الأسيلُ *** هو الإنسانُ خَلْقٌ لا يُجارى ..... يسودُ على الطَّبيعةِ والوجودِ فمن طينٍ وبعضٍ من موادٍ ..... يصوغُ عجائبَ العقلِ الفريدِ يُغيِّرُ وجهَ كوكبِنا ويمضي ..... يجدُّ السَّيرَ للكونِ البعيدِ ويحملُ بين جنبيهِ الأماني ..... وأشواقاً إلى الوطنِ السَّعيدِ وأحلاماً بكشفٍ للخفايا ..... يُعيدُ له الأصالةَ من جديدِ *** بربِّك يا أخي هل هذا قردٌ ؟..... حفيدُ بهيمةٍ نسلُ القرودِ ؟ فيغزلُ من أديمِ الأرضِ فكراً ..... يجوزُ به متاهاتِ الحدودِ يَشيدُ حضارةً تزدادُ زهواً ..... يَزينُ بدُرِّها صدرَ الوجودِ يَسنُّ شرائعاً، نُظُماً وعلماً ..... بها يحبو إلى الكونِ الأبيدِ إلى الآفاقِ حيثُ النُّورُ يجلو ..... ظلامَ الجهلِ والفهمِ البليدِ *** أرى في العقلِ لمْحاً من إلهٍ ..... توارى خلف أسدالِ الضَّبابِ وما الصَّلدُ البليدُ سوى سرابٍ ..... تكثَّفَ آخذاً صورَ النِّقابِ ليحجُبَ عن مداركِنا وجوداً ..... نراه مُموَّهاً نهبَ ارتيابِ يبينُ ويختفي في كلِّ آنٍ ..... عصيَّ الفهمِ مشكولَ الجوابِ يراه أخُ البصيرةِ دون لُبْسٍ ..... فينحو سالكاً سُبلَ الصوابِ هو الانسان حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان حلمي أهيم مع الفراشِ

حكمت نايف خولي هدِّيء من الخفقان هدِّيءْ منَ الـَخفـَقان ِ يا َقـلـْبي الجريح ْ شابَ الزَّمان ُ وآنَ لـي أن أسْـتـَريــحْ فـي كـُلِّ يَـوم ٍ مـن حَـياتـِك َ عـاشِــقٌ يمْـضي وتـَبـْقى في مَكانـِك َ كاكسـيح ْ ـــــ هدِّيءْ مِنَ الخـَفـَقان أذ بَـلـْتَ المُقـَل ْ وَحَشَرْت َفي َصدْري جُيوشا ًمن عِلل ْ أنـْبَتَّ في روحي َغـرامـا ً قــاتِـــلا ً فـَغـَدَوتُ من َخمْر ِ الأحبـَّة ِ كالـثـَّمِـل ْ ــــــ هَدِّيءْ منَ الخَـفـَقان ِ إيَّاك َ الـهَـوى يا خافقي فغـَدا ً ُتـعَذ َّب ُ بالنـَّــوى واسْدِ لْ على المـاضي سِتارا ًعاتـِما ً إياكَ أن تهوى فيقتلكَ الجوى ــــــــ هدِّيءْ من الخفقان ِلا تهْوى امْـتِثال ْ فغـَرامُها يا قلبُ ضرب ٌ مـن َمحال ْ هيَ في َسماءِ الـحُـبِّ بـدر ٌ شـــارد ٌ وأنا أسيرُ الأرْض ِ مَصْفود ُالخـَيال ْ هدّيءْ حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان للروح أزاهير وثمار

حكمت نايف خولي روحي لها روحي لها والقلبُ معبد حبِّها وأنا الشهيدُ ذبيحُ فتكِ عيونها وأنا المعذَّبُ صامتٌ متوجعٌ حتى الأنين كتمته من أجلها والآخُ تخنقني وتكوي مهجتي فألوذُ منهوكاً أرتلُ باسمها هيَ ربتي وأنا المتيمُ خاشعاً أرنو إليها حالماً بحنانها في مجمرِ الأشواقِ يحرقني الجوى أتلو صلاةَ العشقِ مسحوراً بها وحدي مع الأحزان يجلدني الأسى والحلْمُ يوهمني بقربِ لقائها أشتاقها أهفو إليها ظامئاً لرحيقِ مبسمها وريقِ شفاهها خمرٌ معتَّقةٌ تشلُّ مداركي فأغلُّ مخمور النُّهى في حضنِها تتشابكُ الآهاتُ شوقاً جارفاً فأذوبُ أفنى في لهيبِ وصالها وعلى رموش النور احمل ربتي فإلى السما نرتاح في اخدارها روحي لها حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ @الجميع