بعنوان والنُّصحُ في عُرفها وَمْضٌ وإيحاءُ للراحِ في أعينِ العُشَّاقِ لألاءُ لاسيَّما إن سَباها لونَها الماءُ تشعُّ في القلبِ إيذاناً ببارقةٍ من الهناءِ حَكَاها الحاءُ والباءُ قد خاطبَت طاهرَالأردانِ ناصحةً والنصحُ في عُرفِها ومضٌ وإيحاءُ قمْ للنّدامى بقلبٍ صادقٍ لهِفٍ إذما تبدّت وساقيهِمْ بما شاؤوا معَ السناطيرِ والناياتِ ساكبةً بدائعَ اللحنِ لمّا أهلُها جاؤوا هذي هيَ الراحُ مثمولاً يُعطِّرُها الساقي الضياءَ بلامٍ قبلَها الفاءُ طُلّابها لا يضاهيهم بفطنتهم أهلُ السماواتِ والأرضينَ إن فاؤوا دعْ عنكَ لوميَ إذما زرتُ حانتَهم (دع عنكَ لوميَ فإنَّ اللومَ إغراءُ) ولاتُطِلْْ ليسَ يَثني مغرماً عَذَلٌ (وداوِني بالتي كانت هِيَ الدّاءُ) أبو نواسٍ بها قد كانَ نادمني سِرّاً ومنهجُهُ في الشُّربِ وضَّاءُ فرحتُ أحسو سناها طيّباً عبِقاً وطابَ لي من رؤاهُ اليومَ إصغاءُ داوِمْ بمجلِسها حتّّى تُضِي علَناً مِن أرضِ عانةَ أو سِنجارَ أضواء واخدمْ أعِزَّتها واتبع أئمَّتها أتقى أحبَّتِها بالعهدِ مِيفاءُ وفِ العقودَ ولا تغدُر بذي رحِمٍ كلًّ الأُلى غدروا بالخُسرِ قد باؤوا هذي هيَ الراحُ صوتُ الرّوحِ قد سُمِعت منها لذي اللبِّ في الوجدانِ أصداءُ تصبُّ للمُحسنِ الأصنافَ ماتِعةً كالكَنْدَكارِ ولاتَعْبا بمَن ساؤوا قد أكملَت نهجَها للناسِ بيَّنَهُ في قابَ قوسينِ مِعراجٌ وإسراءُ أهلُ الهداياتِ والإيقانِ ما برحوا عنهُ وما لهمُ إذا جاءَ إفتاءُ مُذ آنسوهُ ضُحىً طابَت سكينتُهُم فما بمجلسِهم ياصاحِ ضوضاءُ إن شئتَ أن تصطفي من خلقِهِ أحداً همْ واحةُ الحقِّ والباقونَ صحراءُ أمّا أنا فعيون النصحِ من خلَدي راحَت تجودُ بها في الخلْقِ أنواءُ تقولُ بالآلِ بعدَ المُصطفى قسماً يبقى اقتدائي فهم في الكونِ آلاءُ صلّى عليهم إلهُ العَرشِ ما عُكِسَت من نورِ شمسِ الهُدى للنورِ أفياءُ وما أطلَ صباحُ الراحِ مصطبحا فينا ومُغتبقاً واهرورقَ الماءُ محبّتي والطيب...بقلمي نادرأحمدطيبة ..سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حكمت نايف خولي هو الإنسان تأمَّلْ هذه الدُّنيا وراقبْ ..... بعين النَّاقدِ الحرِّ البصيرِ ترَ الأشياءَ توغِلُ في التَّخفِّي ..... تغورُ وتنطوي خلف القشورِ وتربضُ في كهوفِ الغيبِ تهفو ..... لملاّحٍ ومكتشفٍ خبيرِ عليمٍ في البواطنِ والخفايا ..... يشقُّ بسيفِه جلَدَ الستورِ يُطِلُّ على الحقيقةِ دون لُبْسٍ ..... ويجلو ما تلبَّسَ من أمورِ *** هو الإنسانُ ينشأُ من ترابٍ ..... كأيَّةِ بقلةٍ أو قردِ غابِ ومن أملاحِه يقتاتُ ينمو ..... ويقوى في المداركِ واللُّبابِ ويبدأُ بالتَّمايُزِ والتَّرقي ..... فيفتحُ للتَّطوُّرِ ألفَ بابِ يطالعُ في الطَّبيعةِ ما تبدَّى ..... فينظُمُه علوماً في كتابِ ويخلقُ من هَباءِ الأرضِ كوناً ..... يفوقُ ويعتلي كونَ الترابِ *** هو الإنسانُ مخلوقٌ طموحٌ ..... إلى العلياءِ يحلُمُ بالصعودِ يَحوكُ من التُّرابِ جناحَ نورٍ ..... ليعبُرَ سابراً لُغزَ الوجودِ يحطُّ على الكواكبِ في شموخٍ ..... وعقلٍ شاخصٍ صوبَ الخلودِ ينقِّبُ في زوايا الكونِ بحثاً ..... وتمحيصاً عن الأصلِ التَّليدِ يُحسُّ بذاتِه فرداً فريداً ..... يُغايرُ جوهراً نسلَ القرودِ *** هو الإنسانُ أبدعَ كلَّ فنٍّ ..... علومٌ جمَّةٌ أدبٌ جميلُ وموسيقى وتصويرٌ ونحتٌ ..... وهندسةٌ فبنيانٌ جليلُ وأخرجَ من بطونِ الأرضِ زيتاً ..... فعمَّ بفضلِه الخيرُ الجزيلُ أضاءَ بنورِه عتمَ الدَّياجي ..... فشعَّ اليُسرُ والدِّفءُ العليلُ وأخصبتِ الحقولُ جنىً شهيّاً ..... فسادَ الرَّغدُ والعيشُ الأسيلُ *** هو الإنسانُ خَلْقٌ لا يُجارى ..... يسودُ على الطَّبيعةِ والوجودِ فمن طينٍ وبعضٍ من موادٍ ..... يصوغُ عجائبَ العقلِ الفريدِ يُغيِّرُ وجهَ كوكبِنا ويمضي ..... يجدُّ السَّيرَ للكونِ البعيدِ ويحملُ بين جنبيهِ الأماني ..... وأشواقاً إلى الوطنِ السَّعيدِ وأحلاماً بكشفٍ للخفايا ..... يُعيدُ له الأصالةَ من جديدِ *** بربِّك يا أخي هل هذا قردٌ ؟..... حفيدُ بهيمةٍ نسلُ القرودِ ؟ فيغزلُ من أديمِ الأرضِ فكراً ..... يجوزُ به متاهاتِ الحدودِ يَشيدُ حضارةً تزدادُ زهواً ..... يَزينُ بدُرِّها صدرَ الوجودِ يَسنُّ شرائعاً، نُظُماً وعلماً ..... بها يحبو إلى الكونِ الأبيدِ إلى الآفاقِ حيثُ النُّورُ يجلو ..... ظلامَ الجهلِ والفهمِ البليدِ *** أرى في العقلِ لمْحاً من إلهٍ ..... توارى خلف أسدالِ الضَّبابِ وما الصَّلدُ البليدُ سوى سرابٍ ..... تكثَّفَ آخذاً صورَ النِّقابِ ليحجُبَ عن مداركِنا وجوداً ..... نراه مُموَّهاً نهبَ ارتيابِ يبينُ ويختفي في كلِّ آنٍ ..... عصيَّ الفهمِ مشكولَ الجوابِ يراه أخُ البصيرةِ دون لُبْسٍ ..... فينحو سالكاً سُبلَ الصوابِ هو الانسان حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان حلمي أهيم مع الفراشِ

حكمت نايف خولي هدِّيء من الخفقان هدِّيءْ منَ الـَخفـَقان ِ يا َقـلـْبي الجريح ْ شابَ الزَّمان ُ وآنَ لـي أن أسْـتـَريــحْ فـي كـُلِّ يَـوم ٍ مـن حَـياتـِك َ عـاشِــقٌ يمْـضي وتـَبـْقى في مَكانـِك َ كاكسـيح ْ ـــــ هدِّيءْ مِنَ الخـَفـَقان أذ بَـلـْتَ المُقـَل ْ وَحَشَرْت َفي َصدْري جُيوشا ًمن عِلل ْ أنـْبَتَّ في روحي َغـرامـا ً قــاتِـــلا ً فـَغـَدَوتُ من َخمْر ِ الأحبـَّة ِ كالـثـَّمِـل ْ ــــــ هَدِّيءْ منَ الخَـفـَقان ِ إيَّاك َ الـهَـوى يا خافقي فغـَدا ً ُتـعَذ َّب ُ بالنـَّــوى واسْدِ لْ على المـاضي سِتارا ًعاتـِما ً إياكَ أن تهوى فيقتلكَ الجوى ــــــــ هدِّيءْ من الخفقان ِلا تهْوى امْـتِثال ْ فغـَرامُها يا قلبُ ضرب ٌ مـن َمحال ْ هيَ في َسماءِ الـحُـبِّ بـدر ٌ شـــارد ٌ وأنا أسيرُ الأرْض ِ مَصْفود ُالخـَيال ْ هدّيءْ حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان للروح أزاهير وثمار

حكمت نايف خولي روحي لها روحي لها والقلبُ معبد حبِّها وأنا الشهيدُ ذبيحُ فتكِ عيونها وأنا المعذَّبُ صامتٌ متوجعٌ حتى الأنين كتمته من أجلها والآخُ تخنقني وتكوي مهجتي فألوذُ منهوكاً أرتلُ باسمها هيَ ربتي وأنا المتيمُ خاشعاً أرنو إليها حالماً بحنانها في مجمرِ الأشواقِ يحرقني الجوى أتلو صلاةَ العشقِ مسحوراً بها وحدي مع الأحزان يجلدني الأسى والحلْمُ يوهمني بقربِ لقائها أشتاقها أهفو إليها ظامئاً لرحيقِ مبسمها وريقِ شفاهها خمرٌ معتَّقةٌ تشلُّ مداركي فأغلُّ مخمور النُّهى في حضنِها تتشابكُ الآهاتُ شوقاً جارفاً فأذوبُ أفنى في لهيبِ وصالها وعلى رموش النور احمل ربتي فإلى السما نرتاح في اخدارها روحي لها حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ @الجميع