التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
. . سِـفْـرُ الـرُّجـوعِ . . يـا راكـبـيـنَ جَـنـاحَ الطّـائـرِ الـحَـذِرِ ماذا عليكُمْ ؟ وهلْ في القُربِ مِنْ ضَـرَرِ أنـتُـمْ وقـلـبـي سـواءٌ حـالَ غَيْبَـتِكـمْ صُغْـرى بكأسـي وكُبْـرى دارَةُ القَـمَـرِ هـلّا سـألـتُـمْ وكأسـي تسـتـظِلُّ بـكـمْ حتَّى استقرَّتْ بها النَّجوى على الشَّجرِ ما بـالُها ؟ لا حُرِمـتُ الدَّهـرَ رؤيَـتَـكُمْ تـلـكَ الـعِـجـافُ التي فـي آخِـرِ العُـمُـرِ لو غيمَـةٌ مِنْ كـريـمِ الطَـلِّ تجـعـلُني أخضَـرُّ وحيًا إذا ما استمطَرَتْ صُوَري تلكَ الـسِّـماتُ التي في طُـولِ قامَـتِـها سِـفْـرُ الرُّجـوعِ فيا لـيـلى ويا قِـصَري ويا عـيـونَ الـذي أهـواهُ مِـنْ صِـغَـرٍ حتَّى كَبِـرتُ ولم تُـشـفِـقْ على كِـبَـري قـد أسـلمـوني ولا ذكـرى تعـودُ بِـهـم إلـى الغـيـابِ وقـالـوا نحـنُ في الأثَـرِ إنِّي دعـوتُ بِـما أوصوا إذا ابتعـدوا وليـس مِـنْ طـائـرٍ يـهـتَـمُّ بـالخَـبَـرِ حتّى السُّنـونـو وعـهدي أنَّـها عَـشِـقَـتْ غَـيْـبَ الحُـروفِ التي في أقصرِ السُّـورِ مــا حـالـفَـتْـنـي بـراحٍ أو بـرائـحـةٍ واسـتأثَرَتْ باللـيالي العَـشْرِ مِنْ سَهـري فلا العـيـونُ تُـوالـي دمـعَــتـي مَـطَـرًا ولا الجَـناحُ الـذي يـرتـاحُ بـالـسَّـفَـرِ أحـبـابُ قـلـبي بِـلا قـلـبٍ إذا ركِـبـوا حـتَّى بـإيـمـاءةٍ أُلـهِـي بـهـا بَـصـري وليس لي مِنْ نخيلٍ يسـتطيلُ بِهمْ سـوى فـؤادٍ على العُـرجـونِ مُـنكـسِرِ إنِّـي لآنـسُ بـالذِّكـرى وإنْ كُـتِـبَـتْ في صَدرِ مَنْ حرموني مُـتعَةَ النَّـظَـرِ سَـطـرٌ عـلـى مَـفْـرقٍ ينـسى وأذكـرُهُ وجُـملَـةٌ مِنْ حـديـثِ البـحـرِ لـلـجُـزُرِ وغَـصَّـةٌ بيـنَ ذي صَـمـتَـيْنِ في وتَـرٍ وسَـكْرَةٌ أطـربَـتْ شـعبانَ فـي صَـفَـرِ وبـينَ مابـينَ ما أعـطَـتْ وما مَـنَعَـتْ حـتَّى تَـفَجَّـرتِ الأنـهارُ مِـنْ حَـجَـرِ َوبـينَ مـابـينَ لـيـلـى وهـي نـائـمَـةٌ ولـســتُ أذكُـرُ مـا قـبَّـلْـتُ مِـنْ دُرَرِ وقـاسـمَـتْـني على اليـاقـوتِ أوديَـةٌ بِقَـدْرِ ما سـالَ رُوحُ النَّـهـدِ لا قَـدَري الشاعر حسن علي المرعي ٢٠٢٢/٧/١م
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق