بعنوان أهيمُ مدى عمري بذاتِ التدلُّلِ سَبَتْ مُهَجَ العُشَّاقِ ذاتُ تَدلُّلِ عَريقةُ أصلٍ في الجمالِ المُكمَّلِ لها الوَجهُ بدرٌ والخدودُ شقائقٌ وأهدابُ جفنِ العينِ أشفارُ أَنصُلِ حَوَت أنفَ نفَّارٍ خُشيشٍ مُقَرْطَقٍ بهِ خَنَسٌ ، رَهْ ، لا تزِدْ في التقوُّلِ إذا حدَّثت مِن ثغرها بانَ لُؤلُؤٌ وسالَ رُضابٌ كالرحيقِ المُسلسَلِ تقومُ كَجَيدا قد تطاوَلَ جِيدُها فناسبَ مِقياسَ القوَامِ المُفصَّلِ وكَلْكلُها رحبُ الترائبِ زاهِرٌ لهُ مَلْمَسٌ غضُّ البَضاضةِ مُخمَلِ ويُنقَلُ شوقُ القِرطِ مِنها لِأدرمٍ على طُولِ عسلوجٍ قويمٍ مُعدَّلِ بشَعْرٍ كعُقيانِ الكُنوزِ مُذهَّبٍ كسيفٍ بحبَّاتِ النُّضارِ مُجلَّلِ إذا ما مشت بالهَيدُبى لاحَ حُسنُها كعُطبولِ روضٍ ما بها مِن ترهُّلِ تميسُ بقدٍّ فائقِ الحُسنِ ساحرٍ لِتُسكِرَ آمالَ الفُؤادِ المُعطَّلِ فقُمْ غازِلَنْ فوقَ الكثيبِ صفاتِها وخُذْ نبذةً مِن حُسنِ فنِّ التَّغزُّلِ وغنِّ على الرَّبعِ الأنيسِ بحُسنها غِناءَ امرِئ القيسِ ال(بدارةِ جلجلِ) وقُلُ صاحِبَي خَمْري وصَيدي بِحيِّها قفا نبكِ مِن ذِكْرى حَبيبٍ ومَنزلِ تُجِبْكَ مَهاةُ الحُسنِ مِن طَلَلِ الحِمى بصوتٍ يُضاهي إن شدا صوتَ بُلبُلِ وتُنعمُ بالعذبِ الحديثِ فصيحةً بنصٍ صحيحٍ في التواترِ مُرسَلِ عنِ المُصطفى الهادي الرسولِ وآلهِ وأصحابِهِ العافينَ مِن كُلِّ مُرمِلِ تُحدِّثُ عن طَهَ وعن آلِ بيتِه وحُبِّهمُ العدنانَ حدَّ التتبُّلِ أبو طالبٍ والمُرتضى ثُمَّ حمزةٌ ومَن ناصروهُم مِن مُحبٍّ ومِن وَلِي وجعفرُ والمِقدادُ وابنُ جُنادةٍ ضراغمةُ الإيمانِ مِن كُلِّ فيصلِ وسلمانُ والتَّيهانُ ثُمَّ حُذيفةٌ وعمَّارُ والخدريُّ أهلُ التوسُّلِ لقد أكلَ الأحرارُ مِن تُربِ شِعْبِهِمْ ثلاثِ سنينِ مِثلَ قَرنٍ مُطوَّلِ حديثٌ يمضُّ القلبَ هاجت شجونَهُ صحيفةُ ذيّاكَ الغباءِ المُضلِّلِ تُحدِّث في الأخبارِ عن غزواتِهِ وآسادهِا الفُرسانِ أهلِ التَّجمُّلِ عنِ الصاحبِ الصدِّيقِ في ثورِ هجرةٍ وعن صولةِ الفاروقِ في كلِّ محفلِ تُحدِّثُ عن عثمانَ في نصرةِ الهدى وعن فارسِ الميدانِ سيِّدنا علي أحاديثَ تبقى مُدَّةَ الدّهرِ عِبرةً لِكُلِّ رشيدٍ في الهُدى مُتأصِّلِ تُحدِّث كيفَ الشّـركُ خابَت ظنونُهُ وغوّرَ في قيعانِ سابعِ جَندلِ وكيفَ سما التوحيدُ في كُلِّ بُقعةٍ على رغمِ أبناءِ الضلالِ المُؤزَّلِ وكيفَ أتمَّ اللهُ نِعمةَ دِينِهِ و رسَّخَ أخلاقَ الحبيبِ المُكمَّلِ تُحدِّثُ عن حُكمِ الشريعةِ في الورى مُحرَّمِ ما نصَّ القضا والمُحلَّلِ عنِ الصلواتِ الخمسِ عن رمضاننا وعَنْ عَنْ زكاةِ المالِ مِن كُلِّ مُحْوِلِ وعن حجِّ بيتِ الله في كُلِّ موسمٍ وعَن عَن جهادِ الشِّركِ في كُلِّ جَحفَلِ أحاديثُكِ العذراءُ كنزٌ مِن السّنا فيا نفسُ فيها سبِّحي اللهَ هلِّلي وقومي بها الليلَ الجميرَ تهجَّدي معَ الوِترِ بالشَّفعِ العظيمِ تبتَّلي وفي السَّحَرِ استغفارَكِ اللهَ حقِّقي ومِن بعدِ إتيانِ الفرائضِ أَنْفلي بها مجِّدي ذاتَ التَّدلُّلِ واقنتي قنوتَ الثِّقاةِ المُخبتينَ وحوقلي وقولي لها : أنوارُ نهجِكِ قصدُنا وقرآنُكِ الهادي نذيرُ المُرتِّلِ فللهِ كمْ في الحقِّ دلَّتْ وأرشَدَت ! أحاديثكِ العذراءُ مِن متوكِّلِ أحاديثك العذراءُ أثمنُ ما اقتنى فتى الخلُقِ الحُرِّ النَّبيلِ المُؤصَّلِ أحاديثُ فيها كُلُّ كلُّ مشاعري على صهواتِ الشعرِ بالحُبِّ تعْتَلِي وتفتحُ للعشّاقِ في كُلِّ مِلَّةٍ روائعَ آفاقِ الغرامِ المُبجَّلِ على عهدِها ما عِشتُ أبقى محافِظاً إلى يومِ طَمّي في الثَّرى بعدَ مَغسلِ ألا فاشهدوا يا سامعينَ قصائدي أهيمُ مدى عمري بذاتِ التَّدلُّلِ أنا قِنُّها الرِّقُ الكئيبِ مَدى المَدى فيا أهلَ أربابِ البصائرِ سجِّلي ويا أيُّها العذَّالُ في نهجِ حُبِّها لكٌمْ دينُكم في ما أَشرتُ بِذا ولي فلا لن تفيدوا من سحائبِ عذلِكٌم ولو قد أفضتُمْ جدولاً بعْدَ جدولِ أنا ثابتٌ في عَهدِها متمسِّكٌ إلى يومِ إخراجِ الورى بالتزلزُلِ مفردات....نفَّار...غزال نافر خُشيش..غزال صغير ..مُقرطق ..في آذانه أقراط..حلقات في الأُذن من الجواهر ..جيداء..طويلة العُنق..كلكل..صدر .. الترائب لوح أعلى الصدر، خَنَس ارتفاع أرنب الأنف بدون عرض البضاضة. نعومة الجسم وامتلائه، أدرم..صفة لاعب الرجل لايبين كامله من الامتلاء، عسلوج الغصن الطويل الناعم... الطبول المراة الجميلة الضخمة..،مُرمل..فقير ،العقيان والنهار.. الذهب ،جندل. صخر ،جحفلي ..جيش كبير ،قِنّ ..عبد خادم مخلص ، محبّتي والطيب......بقلمي نادرأحمدطيبة ...سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حكمت نايف خولي هو الإنسان تأمَّلْ هذه الدُّنيا وراقبْ ..... بعين النَّاقدِ الحرِّ البصيرِ ترَ الأشياءَ توغِلُ في التَّخفِّي ..... تغورُ وتنطوي خلف القشورِ وتربضُ في كهوفِ الغيبِ تهفو ..... لملاّحٍ ومكتشفٍ خبيرِ عليمٍ في البواطنِ والخفايا ..... يشقُّ بسيفِه جلَدَ الستورِ يُطِلُّ على الحقيقةِ دون لُبْسٍ ..... ويجلو ما تلبَّسَ من أمورِ *** هو الإنسانُ ينشأُ من ترابٍ ..... كأيَّةِ بقلةٍ أو قردِ غابِ ومن أملاحِه يقتاتُ ينمو ..... ويقوى في المداركِ واللُّبابِ ويبدأُ بالتَّمايُزِ والتَّرقي ..... فيفتحُ للتَّطوُّرِ ألفَ بابِ يطالعُ في الطَّبيعةِ ما تبدَّى ..... فينظُمُه علوماً في كتابِ ويخلقُ من هَباءِ الأرضِ كوناً ..... يفوقُ ويعتلي كونَ الترابِ *** هو الإنسانُ مخلوقٌ طموحٌ ..... إلى العلياءِ يحلُمُ بالصعودِ يَحوكُ من التُّرابِ جناحَ نورٍ ..... ليعبُرَ سابراً لُغزَ الوجودِ يحطُّ على الكواكبِ في شموخٍ ..... وعقلٍ شاخصٍ صوبَ الخلودِ ينقِّبُ في زوايا الكونِ بحثاً ..... وتمحيصاً عن الأصلِ التَّليدِ يُحسُّ بذاتِه فرداً فريداً ..... يُغايرُ جوهراً نسلَ القرودِ *** هو الإنسانُ أبدعَ كلَّ فنٍّ ..... علومٌ جمَّةٌ أدبٌ جميلُ وموسيقى وتصويرٌ ونحتٌ ..... وهندسةٌ فبنيانٌ جليلُ وأخرجَ من بطونِ الأرضِ زيتاً ..... فعمَّ بفضلِه الخيرُ الجزيلُ أضاءَ بنورِه عتمَ الدَّياجي ..... فشعَّ اليُسرُ والدِّفءُ العليلُ وأخصبتِ الحقولُ جنىً شهيّاً ..... فسادَ الرَّغدُ والعيشُ الأسيلُ *** هو الإنسانُ خَلْقٌ لا يُجارى ..... يسودُ على الطَّبيعةِ والوجودِ فمن طينٍ وبعضٍ من موادٍ ..... يصوغُ عجائبَ العقلِ الفريدِ يُغيِّرُ وجهَ كوكبِنا ويمضي ..... يجدُّ السَّيرَ للكونِ البعيدِ ويحملُ بين جنبيهِ الأماني ..... وأشواقاً إلى الوطنِ السَّعيدِ وأحلاماً بكشفٍ للخفايا ..... يُعيدُ له الأصالةَ من جديدِ *** بربِّك يا أخي هل هذا قردٌ ؟..... حفيدُ بهيمةٍ نسلُ القرودِ ؟ فيغزلُ من أديمِ الأرضِ فكراً ..... يجوزُ به متاهاتِ الحدودِ يَشيدُ حضارةً تزدادُ زهواً ..... يَزينُ بدُرِّها صدرَ الوجودِ يَسنُّ شرائعاً، نُظُماً وعلماً ..... بها يحبو إلى الكونِ الأبيدِ إلى الآفاقِ حيثُ النُّورُ يجلو ..... ظلامَ الجهلِ والفهمِ البليدِ *** أرى في العقلِ لمْحاً من إلهٍ ..... توارى خلف أسدالِ الضَّبابِ وما الصَّلدُ البليدُ سوى سرابٍ ..... تكثَّفَ آخذاً صورَ النِّقابِ ليحجُبَ عن مداركِنا وجوداً ..... نراه مُموَّهاً نهبَ ارتيابِ يبينُ ويختفي في كلِّ آنٍ ..... عصيَّ الفهمِ مشكولَ الجوابِ يراه أخُ البصيرةِ دون لُبْسٍ ..... فينحو سالكاً سُبلَ الصوابِ هو الانسان حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان حلمي أهيم مع الفراشِ

حكمت نايف خولي هدِّيء من الخفقان هدِّيءْ منَ الـَخفـَقان ِ يا َقـلـْبي الجريح ْ شابَ الزَّمان ُ وآنَ لـي أن أسْـتـَريــحْ فـي كـُلِّ يَـوم ٍ مـن حَـياتـِك َ عـاشِــقٌ يمْـضي وتـَبـْقى في مَكانـِك َ كاكسـيح ْ ـــــ هدِّيءْ مِنَ الخـَفـَقان أذ بَـلـْتَ المُقـَل ْ وَحَشَرْت َفي َصدْري جُيوشا ًمن عِلل ْ أنـْبَتَّ في روحي َغـرامـا ً قــاتِـــلا ً فـَغـَدَوتُ من َخمْر ِ الأحبـَّة ِ كالـثـَّمِـل ْ ــــــ هَدِّيءْ منَ الخَـفـَقان ِ إيَّاك َ الـهَـوى يا خافقي فغـَدا ً ُتـعَذ َّب ُ بالنـَّــوى واسْدِ لْ على المـاضي سِتارا ًعاتـِما ً إياكَ أن تهوى فيقتلكَ الجوى ــــــــ هدِّيءْ من الخفقان ِلا تهْوى امْـتِثال ْ فغـَرامُها يا قلبُ ضرب ٌ مـن َمحال ْ هيَ في َسماءِ الـحُـبِّ بـدر ٌ شـــارد ٌ وأنا أسيرُ الأرْض ِ مَصْفود ُالخـَيال ْ هدّيءْ حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديوان للروح أزاهير وثمار

حكمت نايف خولي روحي لها روحي لها والقلبُ معبد حبِّها وأنا الشهيدُ ذبيحُ فتكِ عيونها وأنا المعذَّبُ صامتٌ متوجعٌ حتى الأنين كتمته من أجلها والآخُ تخنقني وتكوي مهجتي فألوذُ منهوكاً أرتلُ باسمها هيَ ربتي وأنا المتيمُ خاشعاً أرنو إليها حالماً بحنانها في مجمرِ الأشواقِ يحرقني الجوى أتلو صلاةَ العشقِ مسحوراً بها وحدي مع الأحزان يجلدني الأسى والحلْمُ يوهمني بقربِ لقائها أشتاقها أهفو إليها ظامئاً لرحيقِ مبسمها وريقِ شفاهها خمرٌ معتَّقةٌ تشلُّ مداركي فأغلُّ مخمور النُّهى في حضنِها تتشابكُ الآهاتُ شوقاً جارفاً فأذوبُ أفنى في لهيبِ وصالها وعلى رموش النور احمل ربتي فإلى السما نرتاح في اخدارها روحي لها حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبها من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ @الجميع