التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
أَموتُ لأنَّني ظمئٌ أَموتُ لأنَّني ظمئٌ إليْكِ وكَمْ أَظمأ إليكِ وكََمْ أَموتُ شَربْتُ الماءَ عذباً في جِفاكُم وأكثَرْتُ الشَرابَ فما رَويْتُ فلا أَرْوى وأنْتِ بعدتِ عَنّي ويَسقوني الكثيرَ فما سُقيتُ وأأتي النبْع كَيْ أَرْوي غَليلي وأندمُ ليتنَي ما قَدْ أتيتُ ويُشْقيني الزمانُ فَلَسْتُ أدْري لأنّي مثلََ هَجْرِكِ ما لَقيتُ فَهلْ أسْلو وأَنسی ما أُعاني وهل أرتاحُ مما قَدْ بُليتُ جنى أهْلُ المحَبَّةِ حينَ باعوا محبتَهم ولكنْ ما جَنيتُ سَلا أهْلُ المحَبَّةِ غير اني عَنِ الاحبابِ يوماً ماسَلوْتُ فما ماتوا ولا سَهَروا الّليالي ولكِنّي سأشْقی أوْ أَموتُ بقلمي عباس كاطع حسون/العراق
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق