التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
... رَقْـصَةُ البَـجَـعِ ... مَـررْتُ فـي دارِكـمْ يا بَـسْمةَ الوَجَـعِ فمـالَ كُلُّ الّذي حُـبًّا يَـمـيلُ مَـعِـي ولا زَلازِلَ إلّا أنَّـهـا شَــــــــعَـرَتْ بِمَـنْ لهُ كَـلَـفٌ في رَقْـصَةِ البَـجَـعِ يَـدقُّ قـلـبٌ لـهُ قَـبـلَ الحِمـى أمـلًا بِطَلْـعةِ البَـدرِ لا مِـنْ شِـدَّةِ الوَرَعِ ولـسـتِ فيهـا ولا الشُّـبّاكُ مُبْـتَسِـمٌ ولا الرِّيـاحُ تَـنَـدَّتْ والأَصِيـصُ يَـعِي لَكِـنَّ مُهـجَـتَـهُ مِـنْ كُـثْـرِ ما دَنِـفَـتْ كـانَـتْ لِـذاكـرَةِ الأيـامِ فـي تَـبَـعِ فـلا يَـرُفُّ سِـوى في حَـيِّكُمْ طَـرَبًا ولا يَـصُـفُّ رِيـاشًا دونـمـا وَلَـعِ فـلـيـسَ إلّا عـلى حـوراءِ غَـمَـزَتِـهـا يَـنهـارُ جـانِـحُهُ والسَّــبْـعُ لم تَـسَـعِ يـدعـو لِـرِفـقَـتِـهِ سِـربًا ومـرَّ بـنـا يا ضيعَـتي وقعَـتْ يا أنتِ لم تقعـي ومَنْ تـعلَّـقَ في ذيـلِ القميـصِ جنـى ما ضاعَ في الجوِّ منْ ليلى ولم يضِعِ تـنْـدى لـهُ رِئـةُ الأحـلامِ إنْ كشـفَـتْ عـنِ الشَّـبابِـيـكِ إشـراقـاتٍ مُـطَّـلِـعِ وشـــاعـرٌ يَجـمـعُ الـوديانَ قـافـيَـةً سَـجْـعًا على هـزَجٍ رَجْـعًا على فَـجَـعِ ومَـنْ تـوالى مـعيْ جُـورِيَّـةٌ سَـكِـرَتْ فَفَـتَّحَتْ بُرعُـمًا مِثْلِيْ على السَّـمَعِ وعَربَــشَ الفُـلُّ والحَـيْطـانُ تَنْهَـرُنـا والياسَـمِينُ انـتَحى بابًا على طَمَعِ يا ليتَـهُـمْ كَـبِـروا مِـثْليْ وماخَـرِفَـتْ رمانَـةٌ وقَـعَـتْ صـرعى على صَـرَعي أو لَيـتَ جَوقَـتَنا ظَلَّـتْ كَما دُهِشَـتْ وخُطوةُ الدَّهرِ لم تُـسرعْ ولم تَـرُعِ فَـزِعـتُ للـفُلِّ مِـمّا كُـنْـتُ أشـهـدُهُ يَغـارُ مِنْ شَـفَـقٍ في خَـدِّكِ الفَـزِعِ كـمِ انـتَـصَـرتُ بـهِ لَـونًا ورائـحـةً لِـما تَـجَـلَّى بِـهِ مِنْ كُلِّ مُرتَـفِـعِ ! فكلُّ مَنْ شربـوا قالـوا بهـا سَـكَـرٌ وكلُّ مَنْ وصفـوا ظنّـوا مِنَ البِـدَعِ وتْـرًا ويُـرضِـعُـها مِـنْ رَيِّـقٍ عَـطِـرٍ شَفْـعًا ويـفـطِـمُـني ظـلمًا بـلا شـبعِ فـعُـدّتُ ذاكِـرَةً لِـلَّـوزِ وانـتـشــرَتْ رِيـحُ القَمـيصِ الذي ما كانَ مُرتَدِعي مـا شُـقَّ منْ دُبُـرٍ يـومًا على هَـرَبٍ وكـمْ تـفـتَّـحَ بالشّـكـوى على دَلَـعِ ومـا رأيْـتُ كمـا ليلى إذا قَـطعَـتْ وما رَجَـعـتُ وباعـونـي ولـم أبِـعِ ــ الرِياشُ : اللباسُ الفاخرُ الشاعر حسن علي المرعي ٢٠١٨/٥/١٠م
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق