سيف الحق سارتْ وفي مسيارها العجبا ما من بناظرِ لحظها وثبا تزدان في حسنٍ كما طير القطا بردٌ إذا ما مسَّها الوصبا فاستحكمتْ من بعدِ ما أبلتْ به قلبي وروحي في الهوى خببا أمستْ وفينا أشرقتْ فكأنَّما سيلٌ منَ الأمواج قد خصبا لا شُمَّ منها بالأقاحي عطرها لا نالَ من قلبٍ رضا وضبا حقاً بسيف الحقِّ قد كتبتْ أقلامنا وتألَّقتْ أدبا قلنا وفيها قد تغنَّى شعرنا نعمَ المغنِّي في العيونِ ربا بقلمي علي المحمداوي
تعليقات
إرسال تعليق