التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
عواصف هَجَعتُ وقلبي في الهَجيعِ يُكذِّبُ تنامُ عيوني والحشا يتقلَّبٌ أزارَكِ طيفي يا نديمةَ سكرتي بحينِ التقينا والمنامُ يُعذِّبُ؟ سألتُ النُّجومَ السّابحاتِ بمخدعي لماذا أراها والسّحابُ مُقطَّبُ يجنُّ خيالي لو يُلامسُ طيفَها أرى الشّمسَ في نصفِ اللّياليَ تلهبُ بَعيدٌ ثراها والحمامُ مرفرفٌ بصدري ويرجو لو يطيرُ ويهرُبُ أسامرُ حرفي كي يضيعَ هبوبُها فيُبحِرُ فيها والعواصفُ تضرُبُ كأنّي ببحرٍ والحبيبةُ موجُهُ تُحرِّكُ نبضي كيفَ ترضى وترغبُ فإن رحتُ شرقاً فالشّروقُ بشمسِها وإن رحتُ غرباً بالغروبِ تُرحِّبُ تحُطُّ على صدري ضفائرُها الّتي تدلّت منَ الوجهِ الصَّبوحِ فأرهبُ شعورٌ يُناغي بالغيَابِ حضورَها وعند التّلاقي صائمٌ ومُهذَّبُ أأرحلُ عنها حين يصطبحُ النّدى وأُبقي جفافاً للضّميرِ يؤنِّبُ؟ هنا بين أوراقي تنامُ حكايتي وتسهرُ عيني للشّروقِ وتكتُبُ فادي مصطفى
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق