التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
رقَّ الفؤادُ رقَّ الفؤادُ إلى مطهِّرِ لوثةٍ وغشاوةِ الأسماعِ والإبصارِ منْ كلِّ آفاتٍ وكلِّ ضلالةٍ كالبعدِ عنْ ذكرٍ وخيرِ مسارِ ضاقَ الزمانُ منْ الأنامِ وظلمةٍ فالنور يأتي من سنا الغفارِ الخيرُ باقٍ والشرورُ رحيلةٌ عنْ كلِّ دارٍ دونَ أيِّ ضرارِ نعمَ الحياةُ خلالِ كلَّ مناسكٍ فرضتْ بوحي من هدى الستارِ كمْ كانَ هذا الشهرُ خيرُ هديةٍ للناسِ طرًَّا في مدى الأقطارِ ربُّ العبادِ على الخلأئقِ رحمةٌ يهدي العصاةَ وسائرَ الأشرارِ يامنْ لهُ السلطانُ ثم تصرفٌ في كاملِ الأزمانِ والأمصارِ ماشاءَ في كلِّ الأمورِ محققًا فالله يملك سائر الأقدار بقلم كمال الدين حسين القاضي
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق