التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
خلف أجفان الصّباح أُرِيقَ الشَّرقُ في هزوِ البُطاحِ ونامَ المَجدُ في خفقِ المِلاحِ هُنَا العَسَسُ استراحوا في قُصُورٍ بأمرِ العَمِّ جادوا بالنُّبَاحِ جَوَاري اللَّيلِ تقضُمُ من تُرابِ وتُوهِبُها لأربابِ السِّلَاحِ وفي خِيَمِ الثَّكَالى ألفُ بَيتٍ مِنَ الحُلُمِ المُدَثَّرِ بالوِشَاحِ وَلِلأرواحِ منها ألفُ سجنٍ وفي القُضبَانِ أبناءُ السِّفَاحِ قُشُورُ الصَّمتِ تُنسَلُ مِن جِرَاحٍ وَتَصمُتُ في مُقَامَرَةِ الجراحِ فَمَن رَسَمَ الحُدُودَ أتى مَحاها وَصَارَت لا تَطُولُ على الرِّمَاحِ يَذُوبُ الصَّخرُ والصّحراءُ تُبنَى ولم تأتِ العُرُوبَةُ بالسَّماحِ على دينِ التّشَظِّي دانَ قَومٌ ولم يَعلُوا عَنِ البِيضِ الرِّداحِ تَسَاءلَ عن حُدُودِ الصَّبرِ حرفي فَقِيلَ المَوتُ أَهوَنُ مِن صَلَاحِ أنا دَمعُ القَصِيدَةِ فاقرأوني قتيلاً خلفَ أجفانِ الصّباحِ فادي مصطفى
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق