هل مَن يخبزُ الوَدَقا؟ أخالُكَ الصّبحَ لا عتماً ولا قلقا فاجعل قميصَكَ نوراً يملأ الأُفُقا ما كلُّ من فَتَحَ العينينِ كان يرى أو كلُّ من عاندَ الأمواجَ ما غرقا سلني أجبكَ على طيفٍ يراودني كأنّهُ الخبزُ لكن كان محترقا فهل سمعتَ بهمسِ الرّيحِ أسئلتي وعلقمُ الصّبرِ يشوي الصّدرَ والحَلَقا أجِب فديتُكَ أيني والحصادُ يدٌ تواعدُ النّارَ حتّى تسلبَ الرّمَقا كلُّ البذورِ الّتي رُشَّت على جسدي صارت طحيناً، فهل من يخبزُ الوَدَقا؟ كتبتُ تحتَ ظلالِ الحمدِ أمنيةً ألّا يجوعَ صغيرٌ عاش مُختنقا فكيفَ تنفقُ للمدفونِ أضحيةً وصاحبُ التُّربِ أفنى دونها الطُّرُقا إن كنتَ تنشدُ في أرض الفلاة هوىً فانثر بذورَ مُحبٍّ للورى صَدَقا ما كلّ من حرزَ الأقلام يرعفها فقد يكون غَروراً يشتمُ الورقا لن تُخرجَ الثّمرَ الأحلامُ من شجرٍ فاجعل بدفئِكَ ميعادًا لمن وثقا دريئةُ الصّبر صارت غير نافعةٍ وآخرُ الحشرِ نارٌ للّذي فسقا على السّنابل آمالٌ معلّقةٌ وضحكةُ الخبز لم تنضج، فمن سرقا؟ فمن يشدُّ حزاماً كان معتكفاً ومن يشيدُ قصوراً يسرقُ العَرَقا ومن تغنّى بأسراب الحمام خلا إلى الشّيَاطين حتّى يربحَ السّبَقا يا بائع الصّبح للّيلِ الّذي مرقا يا عاقر النّاقة البيضاء حين شقا تكرَّمَ الشّمعُ لكن سال محترقا وهاجرَ الحِسنُ من ألفاظ من نطقا حتّى غدونا بلا ماضٍ يُحاضِرُنا وحاضرُ الشِّعرِ شَعرٌ يشبهُ الغسقا السّهمُ عاد إلى من كان أطلقهُ فلم نجد برماة اليوم من طفقا كان المكانُ مكيناً في مكانتهِ ضاع الضّياعُ وأضحى كلُّهُ قلقا فادي مصطفى
تعليقات
إرسال تعليق