حب وكبرياء حبستُ الروح في قفصِ التغنّي وزاغ القلبُ عن دنيا التبنّي بروحي كم برى حجرَ الأماني ومن عيني هوى فنُّ التمنّي ولي إيَّاكَ في شعري ونيسٌ تسامى بالهوى طير الكورْني كفاكَ الهجر قلبي قد تهاوى غدا نهري أسى بدموعِ عيني بذاكَ الصّدِّ قد أدميتَ قلبي بهذا السّهمِ قد زاد التجنّي رستْ سفني بأشرعةٍ ممزَّقةٍ على جودٍ يطالبني التأنّي يكادُ البرقُ يخطفُ ما تبقّى سبيلٌ للعبورِ يطالُ ونّي أسايا من نعيمٍ قد تصابى بليلٍ في طريقٍ سارَ منّي أصيحُ فلا جوابٍ ردَّ منهُ أنادي لا صريخ فينتشلني بقلمي علي المحمداوي
تعليقات
إرسال تعليق