بين عامين بانَ الصَّباحُ فأشْرَقَتْ أنوارهُ والقلبُ في نارِ الجَّوى يتقلبُ ياليتَ لي قَلبينِ حتى أسلمُ فالحبُّ لا يهوى الكسورَ وينصبُ ناديتُ من فوقَ الهدابِ صبابتي حتى غدا قلبي ضراماً يُلهبُ عامٌ مضى ما بين هجرٍ والأسى والدمعُ ملء العينِ جمراً يُسكبُ أمستْ إذا ناديتُ من غرقٍ شيئا فشيئا والهوى قد يغلبُ ما بينَ عشقٍ قد هوى في ليلةٍ والنارُ في صدري ضراماً تلعبُ يا مَنْ مَلكْتِ مُهْجَتي وحشاشتي ورضابُها عسلٌ مصفَّى يُشربُ ناءتْ إليكِ الروحُ منْ ثِقَلٍ ترنو لحضْنِكِ والليالي تَعتبُ بقلمي علي المحمداوي
تعليقات
إرسال تعليق