ياليت شعري لو يكون براقيا حسب الأماني أن يكن الساقيا كم أتعبتني في رحيل أضلعي عجبي تعبت وقد عشقت وثاقيا غيمات قلبي كم يثاقلها الندى حنت إلى خد السماء تلاقيا ما للصدى مد الذراع لشاعر هل كان يدري فانحنى لعناقيا ما غره بوح الشفاه لأحرف لما رأى في سمعه أحداقيا تاه الطريق على دروب مسافر فرأيت في آل الرسول طريقيا إن فاح ذكر من فضائل آية ذابت على نور الهدى أشواقيا شعر ثائر عيد يوسف
تعليقات
إرسال تعليق