وذكرته في غفلة فأتاني/للشاعر العراقي عباس كاطع حسون
وذكرته في غفلة فأتاتي
وذَكرْتُهُ في غَفْلةً فأتاتي
ليلاً يُخَفِّفُ ثَوْرَةَ الاحزان
فبََكى لما بي وانتحبْتُ لما بهِ
والدمعُ كانَ لسانُهُ ولَِساني
وابْتَلَّ مِنّا ما يواري جسمنا
فيهِ وتلكَ ضريبةُ الاحزان
لمّا أفِقْنا قالَ تِلْكَ فَريضَةٌ
فُرِضَتْ قَديماً أوَّلَ الأزْمانِ
لَمّا أفِقْنا قالَ تلكَ ضَريَبَةٌ
لابُدّ نَدْفَعُها بِغيرِ تَوانِ
لابُدَّ للأحبابِ أنْ يَتَفَرَّقوا
ويتيهُ كُلٌّ مِنْهُمُ بِمَجانِ
هذا حَصادُ العاشِقينَ مِنَ الهوی
فديارُهُم تُضحي بلا سُكّانِ
والأبْعَدونَ سَيَقطفونَ ثِمارَهُم
وعيونُهم تَجْري علی القيعانِ
كُلٌّ يَعودُ بِما تَدُرُّ زُروعُهُ
ويَعودُ أهْلَُ الشَّوقِ بالخُسْرانِ
بقلمي
عباس كاطع حسون/العراف
تعليقات
إرسال تعليق