وتقول لي:للشاعر السوري الكبير رمضان الاحمد /ابو مظفر العموري
وتقول لي
.............
وتقولُ لي: لا تقتربْ مني إذا
ما كنتَ تؤمِنُ بالغرامِ كَمُعْتَنَقْ
واقرأٔ تعاويذَ الكتابِ جميعَها
الناسَ والإخلاصَ ما قبلَ الفَلَقْ
فإنْ اِمتَلكْتَ شغافَ قلبي يا فتىً
يِصِلُ امتدادُكَ في دَمِي حَدَّ الغَرَقْ
وإذا سَلَبْتُ لباب عقلِكَ عاشِقِي
أضحى فكاكُكَ من يدي مِثْلُ العَلَقْ
كُنْ عنترَ العبسيِّ في ساحَ الوغى.
ونزارُ بالشعرِ الجميلِ إذا نَطَقْ
وكحاتمِ الطائيِّ يَنحَرُ مُهْرَهُ
للضيفِ إذْ ما جاءَ في ليلِ الغَسَقْ
وَكَقيس ليلى في جنونِ غرامهِ
وفؤادهُ في غير ليلى ما خَفَق
لا أرتضي شيئاً قليلاً في الهوى
بَلَغَ الغرامُ بداخلي حَدَّ الشَبَقْ
هذي شُروطِي في الغرامِ فإن تَكُنْ
أهلاً لذلكَ نحو قلبي فانطلِقْ
قلتُ: الشروطُ عرفتُها وتَوافَقَتْ
ما بيننا كَوِفَاقِ (شَنٌّ) مَعْ(طَبَقْ)
فأنا المُظَفَّرُ والحُرُوف ُ مَطِيَّتِي
والحِبرُ يَشهَدُ لي بِذلكَ وَالوَرَقْ
والجُودُ طَبْعِي والأصالةُ في دمي
وإذا عَشِقتُ أكونُ أوفى مَنْ عَشَق
وإذا مَنارات ِ الحياةِ تَعَطَّلَتْ
ٱتِيكِ مِثل النورِ مِنْ أعلى النَّفَق.
أنتِ الأصيلَةُ والأصائلُ مَهْرُهأ
غالٍ ويَفدِيكِ الفؤاد ُ وَمَا دَفَقْ
مَنْ يَشترِ اللحمَ الرخيصَ فإنّهُ
يَنْدَمْ كثيراً حينَ يَرتَشِفُ المَرَقْ
.....................
أبو مُظَفَّر العمُّوري
رمضان الأحمد.
تعليقات
إرسال تعليق