نور خروفي:للشاعر الاردني عبد الرزاق الرواشدة
[ نورُ حُروفي ]
يُغالِبُني شوقي وينتعِشُ الصَّدرُ
فذاك وديعي ما تندَّى له زهرُ
ألا إنَّ عيني ما تهنَّت بركبِه
أطالَ هُمومي والعناءُ له سرُّ
فيا ليتني ما كنتُ يوما مُغرِّدا
فقد تاه دربي عُتِّمت ما لها بدرُ
فكيف تراني إن فقدتُ حنينَها
وسارت بعيدا والظَّلامُ لها قبرُ
أُ حاوِرُ نفسي إن تعنَّى غرامُها
لِماذا هنائي لا يُراوِدُه الفجرُ
أيا نفسُ إنِّي للفضائلِ عاشِقٌ
ألا فارحميني كي يُرافِقَني الصَّبرُ
فهذي حياتي لن تُغيبَ فرحتي
سألتُ إليها أن يُورِدَها الطُّهرُ
فلستُ أُبالي إن تجرَّدَ غُصنُها
فنورُ حُروفي لن يُقيدُه الغدرُ
===== عبدالرزاق الرواشدة ---- الطويل
تعليقات
إرسال تعليق