: ( الموتُ ماتَ ) يا فارس الموت أرم ِ السيف وانسحب الأرض أرضي وهذي الدار دار أبي هدمت عرشك فانهارت دعائمه على الصليب وسيفي كان من خشب دمي الطريق إلى العلياء ما نضبت له عروق شديد الوهج كاللهب ما مسه صارم إلا وصار دُمىً يلهو بها نازف الشريان كاللعب يا موت حام دمي لم تخب جذوته أما كفاك أرتواء أنت جدُّ غبي ؟ ما مات منا شهيد يوم معركة إلا استوى سيداً فينا وصار نبي المؤمنون هنا والموت ليس له واق يقيه هنا من نوبة الغضب أخطأت في الدرب إن الشام منبتنا أما تزال تشد الرحل في طلبي ؟ إنّا قهرناك لا تقرب موائدنا هنا الحياة وفينا الله لم يغب فكل طعنة رمح منك موجعة تحيي الهشيم وتزكي النار في عصبي أنا ابن أهل التقى والدين جمّعنا على المودة في محرابه الذهبي الموت مات هنا أشلاؤه انتثرت في قاسيون رفعنا راية الغلب رميتُ جبّته السوداء في بردى وتاج ملكه مرميٌّ على القببِ يا فارس الموت يمّمْ غير دارتنا فكل يوم يغور الموت في التربِ الموت في سوريا يا طيب مقدمه إن كان فيه زوال الظلم والكرب ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، من ديواني ( عبق الياسمين )
تعليقات
إرسال تعليق