سيَاط مَن أرادَ اللّيلَ يأتي في جيوبي ألف ليلْ مَن تعامت عن سهادي ليس تحتاجُ الدّليلْ كنتُ أدنو من صباحٍ فرّ من عين الخليلْ لا ملاذاً للحَيَارى بل هو اللّيلُ الطّويل لا صباحاً للسَّكَارى فخمورُ الشّوقِ وَيل قيدُ إحساسي بصدرٍ نبضهُ... لا من بديلْ يُستَحَبُّ المَوت عَمداً عن محاباة الذّليل وأرى في الغَيبِ غِمداً نصلُهُ زادَ الصّليلْ في سِياط الصّمتِ صوتاً يقطعُ الصّبرَ الجميلْ واللّقاءُ اختارَ مَوتاً بعد أن كان القليلْ ما لنا قي الصّبحِ ماءٌ بعد أن جفّ المَسيلْ فادي مصطفى
تعليقات
إرسال تعليق