التخطي إلى المحتوى الرئيسي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
(( نَشَدْتُكَ اللهَ )) إنّ الرَّدَى ذُو أيادٍ يَنْزِعُ الرُّوحا ويَرحَمُ الطّفلَ قَدْ أَرداهُ مَطْرُوحا قَد حَيَّنَ اللّهُ حِينَ النَّزْعِ رَحمَتَهُ لِلطِّفْلِ تَحضُنُهُ رِفْقاً، وقَدْ نِيحا! مَسٔحاً عَلَى رَأْسِهِ، رَوْحاً لِمُهْجَتِهِ فَاشْتَمَّتِ النَّفْسُ مِنْ رَاحِ الرَّدَى رِيحا نَشَدْتُكَ اللهَ لا تَقْرَحْ بِمِثْلِ مَنَى (إسْراءَ) قَلْبي، فما يَنْفَكُّ مَقْروحا أَيْ طِفْلَتا هذهِ تِسْعٌ مَضَيْنَ ومَشْـ ـهَدُ الفَجيعَةِ عَنْ عَيْنَيَّ ما زِيحا شَعُرتُ، كُنْتُ عَصِيَّ الدَّمْعِ، مُصْطَبِراً والشِّعرُ يَبْكِي النَّوَى، ما كانَ مَكْبوحا! ذِكْرَى الوَداعِ أَتَتْنِي، ظُنَّ قَدْ أَفَلَتْ (أَبُو ظَبِي)، بَعدَ أَنْ وَدَّعتُ مَشْيُوحَى إشاحةٌ تَعتَرِينا مِنْ تَجَدُّدِهِ أََأَدفَعِ البَيْنَ ذا إذْما أَكُنْ شِيحا؟! أَمْ لا يَرُدُّ القَضا غَيْرُ الدُّعا، وَبِهِ يُبَرِّحُ اللهُ عَنْ ذِي الكَرْبِ تَبْرِيحا يا جارَتا لا تَخافي، إنَّني فَطِنٌ مُسْتَوْدِعٌ رَبِّيَ الأهْلِينَ والبُوحا وإِنَّني إذْ وَحِيدَ الهَجْعِ صِرْتُ فَذا الدَّمْعُ الصَّرِي صارَ مِنْ عَيْنَيَّ مَسْفُوحا أحسنتُ ظَنِّيَ بِاللّهِ اللَّطِيفِ حَتَّى لَمْ أَعُدْ غَيْرَ حُسْنِ الفَأْلِ مَصْبُوحا وَدِدْتُ لَوْ أَنَّني ذُو الطَّوْلٍ، أقْدِرُ أَنْ أَعُقَّ بِالعِجْلِ بَعْدَ الهَدْيِ مَذْبُوحا البحر البسيط بقلمي: مصطفى يوسف إسماعيل (الفرماوي) 12/6/2025
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تعليقات
إرسال تعليق