بعض الشّعور أُنادمُ الرّيحَ حتّى أُذهِبَ الكَلَحَا وأقطفُ الماءَ من غيمٍ بها سرحا هنا على جبل الآلامِ متّكأٌ لمن تعثّرَ بالأحلامِ حين صحا تركتُ تحتَ ظلالِ الياسمين يدي لتلمسَ الوجدَ في أطلال من مدحا علَّ الخزامى تحاكي نبضَ داليةٍ وتملأ الرّيحَ خمرًا طاب وانشرحا أرافقُ الشّمسَ من ميلاد مشرقها إلى الغروبِ وأهدي للسّهاد ضحى هاذانِ طفلان مستاءان من قدرٍ قلبي وقلبك ... كم خطّ الهوى ومحا خيطٌ تدلّى بوجه الرّيح مشتعلاً فهل أراه غدًا في موج من سبحا لا يلبثُ الورد أن يشذو بأوردتي حتّى تجيءَ أعاصيرٌ بشعر لحى جمعتُ وجهك من أنحاء ذاكرتي حتّى تخطّ عروقي درب من نجحا ذابت ثلوجُكَ يا آذار في كتبي فأثمر الشّعر عنقودًا غدا قدحا ثملتُ فيكِ وما ذنبُ الخمورِ هنا بل ثغرُكِ العذب من خمر الهوى طفحا أراقكِ النّوم قي أحضان أغنيتي؟ إذاً أكون لدمع الشّوق من مسحا هنا اليتامى تجاعيدٌ مؤجّلةٌ حتّى ألامسَ في خدّيكِ ما نفحا ضعي لماكِ سينسابُ الحريرُ بها ويُرجِعُ العمرُ أرقامًا بما طرحا كفُّ الزّمان عتيدٌ فوق أجنحتي فداعبيه لعلّي أقطفُ البلحا سأزرعُ الأفقَ الموبوءَ من كدرٍ بعضَ الشّعور لأقصي الرّعد لو صدحا علّ الرّبيع يداني نبض قافيتي ويُبدلُ السّهدَ في أرواحنا فرحا فهل سأرشفُ من معصور داليةٍ شقراء تبرئُ طيرًا صوبها جنحا فادي مصطفى
تعليقات
إرسال تعليق