( تفرَّدَ مشهدي ) فما لي هناءٌ إن تولَّى مُسعَدي وناديتُ صحبي كي يعودَ مُرغدي ألا ليت قلبي ما تمنَّى حنينَهم ولا كان يوما سائلا عن مُغرِّدي لأنِّي أرى ظلما توسَط دوحتي وزاد عنائي وارتوى من مُسهدي فلستُ نديما للذين تنابزوا وخانوا وفائي إن تورَّدَ مُنشِدي فكيف تغنُّوا واستباحوا مودتي فذاك بديعي ما تغنَّى بِمُلحِدِ سئمتُ ظلاما كان بؤسا مُطوِّقا يُلوِّعُ نفسي أو يُقيدُ مُنجِدي فما كان شعري بالأمينةِ شامِتا فسلْ عن حُروفي قد تفرَّدَ مشهدي ==== عبدالرزاق الرواشدة \\\ الطويل
تعليقات
إرسال تعليق