شبح القباحة. شبح القباحةعبر كل مواقع جلب الفجور ومسرح الآثام والنبت صار لكل عهر مدمن حتى تخلى عن صدى الأحلام ترك الأصالة والحياء وعزة واليوم يبحث عن لظى الإعدام وضياع كل كرامة ومحاسن مابين لذات من الأسقام هدم الطهارة ثم كل مناقب لبس السفور وشارة الأجرام .................................. الله يغضب من شتات عروبة وتفرق ينهي عرى الإسلام نشرالعداة إلى الشباب حداثة مابين عهر جاء بالأفلام ضاعت بهذا الفعل كل وراعة والدين بين معاول الهدام والغرب سوس ثم عين مكيدة مابين كل منازل الأقوام والشرق يمضي دون أي تفكر نحو الغزاة وكل كيد لئام الغرب مطبوع بكل تطفل والعيش من نهب وكل حرام ما كان يوما للعروبة صادقا أو ناصحا بمراحل الأيام إن ا لخيال بفكر كل جهالة تلقى الوجود بساحة الإعدام والأرض تحرق من خلال تعسف والكل يحيا في عصور ظلام إن المطامع لا تقيم سلامة بين الشعوب وسائر الحكام والشر يكمن في غريب حاقد لبس العداء بروح كل خصام حتما سيرحل من ثبات مجاهد رب الحقوق وراسخ الأقدام مهما يقيم بأرض كل عروبة سيفر من نار وكل حمام خال العقيم على الدوام بقاءه واليوم يلقى سائر الألغام فالفجر يأتي من توحد عزة والغدر يرحل عين كل حطام بقلم كمال الدين حسين القاضي
تعليقات
إرسال تعليق